واشنطن (رويترز) - قال الجيش الامريكي إن الضابط الوحيد الذي واجه محاكمة عسكرية بشأن فضيحة سجن ابو غريب بالعراق برئت ساحته من ارتكاب أي خطأ جنائي في القضية. وكانت محكمة عسكرية أدانت اللفتنانت كولونيل ستيفن جوردان في اغسطس اب في تهمة عدم اطاعة امر بعدم مناقشة التحقيق في انتهاك بالسجن وأصدرت ضده حكما بتأنيبه رسميا كعقوبة.
لكن الجيش قال ان الميجر جنرال ريتشارد رو قائد منطقة واشنطن العسكرية ألغى يوم الثلاثاء الادانة وحكم التأنيب.
والقرار الذي أصدره رو يبريء ساحة جوردان من أي مسؤولية جنائية.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيمس يونتس في بيان "في ضوء الجريمة التي وجد ان جوردان مذنب في ارتكابها والادلة الجوهرية ... قرر رو ان التأنيب الاداري تصرف عادل ومناسب في الموضوع."
وواجه جوردان في وقت من الاوقات عقوبة قصوى بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة بالجيش بشأن فضيحة أبو غريب التي أثارت موجة من الادانة العالمية ضد الولايات المتحدة عندما ظهرت صور الانتهاكات في عام 2004 .
وقال جوردان الذي كان مسؤولا عن مركز للاستجواب في ابو غريب انه لم يلعب أي دور في الانتهاكات وشكا من ان الجيش كان يحاول تقديمه ككبش فداء.
وذكر فريق الدفاع عنه انه لم يكن له أي سلطة قيادية في السجن.
كما ان اللجنة القضائية المؤلفة من عشرة ضباط والتي ادانته في اغسطس اب بعدم اطاعة الامر برأت ساحته من أي مسؤولية عن المعاملة القاسية للمعتقلين في سجن ابو غريب.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR12597520080111
الجمعة، ١١ يناير ٢٠٠٨
عراقي تكفيري يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجير مرقد الإمامين بسامراء
بعد عدة أيام من إلقاء القبض عليه
عراقي يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجيرات بمرقد الإماميين العسكريين
دبي- العربية.نت
اعترف محمود الدهوي للمرة الأولى في تصريح لقناة "العربية" بقيامه بالتفجير الثاني لمرقد الإماميين العسكريين فى سامراء، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، كما قام الدهوي بإرشاد الشرطة العراقية إلى مكان الكنوز والمقتنيات التي سُرقت بعد التفجير من المرقدين، وهي تضم نسخا نادرة من القرآن الكريم.
وقال الدهوي إنه قام بزرع عبوة ناسفة في المنارة اليسرى عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجه إلى المنارة اليمنى ليضع عبوة ناسفة أخرى، وتابع قائلا في اعترافاته أنه خرج من العمل عند الساعة 8.10 صباحا مشيرا إلى الانفجارين حدثا تقريبا بين الساعة 8.45 والساعة 9.15 صباحا.
وكان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن قوات لواء العسكريين تمكنت من اعتقال منفذ التفجير الأخير الذي استهدف مئذنتي الإمامين العسكريين "محمود حميد فاضل" والملقب بـ(الدهوي) في عملية أمنية نفذتها فجر السبت 5-1-2008 استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وأوضح اللواء فليح أن المتهم وهو أحد أفراد حماية المرقد (FPS) اعترف أثناء التحقيق الابتدائي بانتمائه إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومسؤوليته عن عمليات التفجير الأخيرة التي استخدم فيها عبوتين ناسفتين، مضيفا أنه تمت مطابقة الاعترافات مع أدلة الجرمية وكشف الدلالة، وقد تم القبض عليه بعد جهود استخباراتية مكثفة وإثر عودة الدهوي من سوريا، فيما يزال البحث جاريا عن بقية الذين شاركوا في تنفيذ التفجيرات.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44062.html
عراقي يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجيرات بمرقد الإماميين العسكريين
دبي- العربية.نت
اعترف محمود الدهوي للمرة الأولى في تصريح لقناة "العربية" بقيامه بالتفجير الثاني لمرقد الإماميين العسكريين فى سامراء، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، كما قام الدهوي بإرشاد الشرطة العراقية إلى مكان الكنوز والمقتنيات التي سُرقت بعد التفجير من المرقدين، وهي تضم نسخا نادرة من القرآن الكريم.
وقال الدهوي إنه قام بزرع عبوة ناسفة في المنارة اليسرى عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجه إلى المنارة اليمنى ليضع عبوة ناسفة أخرى، وتابع قائلا في اعترافاته أنه خرج من العمل عند الساعة 8.10 صباحا مشيرا إلى الانفجارين حدثا تقريبا بين الساعة 8.45 والساعة 9.15 صباحا.
وكان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن قوات لواء العسكريين تمكنت من اعتقال منفذ التفجير الأخير الذي استهدف مئذنتي الإمامين العسكريين "محمود حميد فاضل" والملقب بـ(الدهوي) في عملية أمنية نفذتها فجر السبت 5-1-2008 استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وأوضح اللواء فليح أن المتهم وهو أحد أفراد حماية المرقد (FPS) اعترف أثناء التحقيق الابتدائي بانتمائه إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومسؤوليته عن عمليات التفجير الأخيرة التي استخدم فيها عبوتين ناسفتين، مضيفا أنه تمت مطابقة الاعترافات مع أدلة الجرمية وكشف الدلالة، وقد تم القبض عليه بعد جهود استخباراتية مكثفة وإثر عودة الدهوي من سوريا، فيما يزال البحث جاريا عن بقية الذين شاركوا في تنفيذ التفجيرات.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44062.html
الخميس، ١٠ يناير ٢٠٠٨
الصحة العالمية تقول 151 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو ال�
جنيف (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية في دراسة نشرت يوم الأربعاء إن حوالي 151 ألف مدني عراقي لقوا حتفهم في الثلاث سنوات التي مضت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لبلادهم.
وقالت الدراسة الجديدة إن تقديرات الوفيات من جراء العنف تراوحت من 104 آلاف إلى 223 ألفا بين مارس اذار 2003 ويونيو حزيران 2006 . وهذه هى اكثر الدراسات شمولا منذ بدء الحرب.
وتعتمد الدراسة على مسح لوزارة الصحة العراقية شارك فيه نحو عشرة آلاف عائلة أو خمسة أمثال عدد الذين جرى استجوابهم في دارسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز عام 2006 قالت إن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا خلال تلك الفترة.
وقال محمد علي خبير الاحصاء في منظمة الصحة العالمية الذي شارك في اعداد الدراسة للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "هناك الكثير من جوانب عدم اليقين في اعداد مثل هذه التقديرات."
وقال ان انعدام الأمن جعل من الصعب الوصول الى بعض اجزاء محافظتي بغداد والانبار على الذين قاموا بهذه الدراسة المسحية التي تضمنت اسئلة عن موضوعات اخرى منها الحمل والمرض.
وهربت عائلات عراقية كثيرة ايضا من ديارها بسبب العنف وغادر بعضها البلاد الامر الذي جعل من الصعب اعداد تقييم دقيق للعنف في العراق. وقال علي انه نتيجة لذلك فان هامش الخطأ في عدد القتلى كبير نسبيا.
غير ان علي قال ان العدد الكبير من العائلات الذي شمله المسح يعطي للنتائج ثقلا أكبر من محاولات سابقة لتقدير عدد العراقيين الذين قتلوا في معارك بين قوات عسكرية ومسلحين ومقاتلين في اعمال عنف طائفية.
واجتذب تقرير جامعة جون هوبكنز الذي نشر في الدورية الطبية البريطانية لانسيت والذي استند إلى مسح عراقي أصغر نطاقا انتقادا من البيت الابيض واماكن اخرى لانه يبالغ فيما يبدو في عدد الوفيات العراقية.
ووصف وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي احدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية بانه "سليم جدا" وقال ان الدراسة تشير الى "محصلة هائلة للقتلى منذ بداية الصراع".
واضاف قوله في المؤتمر عبر الهاتف "اني أعتقد في صحة هذه الارقام."
وقال البيت الابيض انه لم يطلع على الدراسة لكنه عبر عن الحزن لوفيات المدنيين العراقيين.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض "الحقيقة التي لا خطأ فيها هي ان الغالبية الكبيرة من هذه الوفيات نجمت عن نوايا قتل متعمدة من جانب متطرفين كرسوا انفسهم لقتل ابرياء."
وأضاف "كما انه لا مجال للشك في ان عددا أكبر من المدنيين العراقيين سيتعرضون للقتل والقمع اذا تم التخلي عنهم من جانب امريكا والشركاء في التحالف."
وقالت وزارة الدفاع الامريكية انه تم اتخاذ اجراءات احترازية هائلة لتجنب سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
وأكثر من نصف الوفيات نتيجة العنف التي اوردها تقرير منظمة الصحة العالمية حدث في بغداد.
وفي العام الأول للغزو كان 128 عراقيا في المتوسط يموتون كل يوم من جراء العنف. وفي العام التالي كان 115 في المتوسط يقتلون كل يوم وبلغ العدد 126 في العام الثالث بعد بدء الحرب.
وقالت دراسة منظمة الصحة ان اعداد تقديرات للوفيات بين المدنيين في العراق لاقت عقبات في غياب نظام فعال لتسجيل الوفيات.
كما قتل نحو 3915 جنديا امريكيا و174 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب. ويعتقد ان عددا يتراوح بين 4900 و6375 جنديا عراقيا لقوا حتفهم وان كان لم يصدر احصاء رسمي يعتمد عليه منذ تشكيل قوات الامن في اواخر عام 2003 .
وتراجعت اعداد القتلى في الاشهر الاخيرة مع تراجع عدد الهجمات في العراق.
من لورا ماك اينيس
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR02530320080110?sp=true
وقالت الدراسة الجديدة إن تقديرات الوفيات من جراء العنف تراوحت من 104 آلاف إلى 223 ألفا بين مارس اذار 2003 ويونيو حزيران 2006 . وهذه هى اكثر الدراسات شمولا منذ بدء الحرب.
وتعتمد الدراسة على مسح لوزارة الصحة العراقية شارك فيه نحو عشرة آلاف عائلة أو خمسة أمثال عدد الذين جرى استجوابهم في دارسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز عام 2006 قالت إن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا خلال تلك الفترة.
وقال محمد علي خبير الاحصاء في منظمة الصحة العالمية الذي شارك في اعداد الدراسة للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "هناك الكثير من جوانب عدم اليقين في اعداد مثل هذه التقديرات."
وقال ان انعدام الأمن جعل من الصعب الوصول الى بعض اجزاء محافظتي بغداد والانبار على الذين قاموا بهذه الدراسة المسحية التي تضمنت اسئلة عن موضوعات اخرى منها الحمل والمرض.
وهربت عائلات عراقية كثيرة ايضا من ديارها بسبب العنف وغادر بعضها البلاد الامر الذي جعل من الصعب اعداد تقييم دقيق للعنف في العراق. وقال علي انه نتيجة لذلك فان هامش الخطأ في عدد القتلى كبير نسبيا.
غير ان علي قال ان العدد الكبير من العائلات الذي شمله المسح يعطي للنتائج ثقلا أكبر من محاولات سابقة لتقدير عدد العراقيين الذين قتلوا في معارك بين قوات عسكرية ومسلحين ومقاتلين في اعمال عنف طائفية.
واجتذب تقرير جامعة جون هوبكنز الذي نشر في الدورية الطبية البريطانية لانسيت والذي استند إلى مسح عراقي أصغر نطاقا انتقادا من البيت الابيض واماكن اخرى لانه يبالغ فيما يبدو في عدد الوفيات العراقية.
ووصف وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي احدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية بانه "سليم جدا" وقال ان الدراسة تشير الى "محصلة هائلة للقتلى منذ بداية الصراع".
واضاف قوله في المؤتمر عبر الهاتف "اني أعتقد في صحة هذه الارقام."
وقال البيت الابيض انه لم يطلع على الدراسة لكنه عبر عن الحزن لوفيات المدنيين العراقيين.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض "الحقيقة التي لا خطأ فيها هي ان الغالبية الكبيرة من هذه الوفيات نجمت عن نوايا قتل متعمدة من جانب متطرفين كرسوا انفسهم لقتل ابرياء."
وأضاف "كما انه لا مجال للشك في ان عددا أكبر من المدنيين العراقيين سيتعرضون للقتل والقمع اذا تم التخلي عنهم من جانب امريكا والشركاء في التحالف."
وقالت وزارة الدفاع الامريكية انه تم اتخاذ اجراءات احترازية هائلة لتجنب سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
وأكثر من نصف الوفيات نتيجة العنف التي اوردها تقرير منظمة الصحة العالمية حدث في بغداد.
وفي العام الأول للغزو كان 128 عراقيا في المتوسط يموتون كل يوم من جراء العنف. وفي العام التالي كان 115 في المتوسط يقتلون كل يوم وبلغ العدد 126 في العام الثالث بعد بدء الحرب.
وقالت دراسة منظمة الصحة ان اعداد تقديرات للوفيات بين المدنيين في العراق لاقت عقبات في غياب نظام فعال لتسجيل الوفيات.
كما قتل نحو 3915 جنديا امريكيا و174 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب. ويعتقد ان عددا يتراوح بين 4900 و6375 جنديا عراقيا لقوا حتفهم وان كان لم يصدر احصاء رسمي يعتمد عليه منذ تشكيل قوات الامن في اواخر عام 2003 .
وتراجعت اعداد القتلى في الاشهر الاخيرة مع تراجع عدد الهجمات في العراق.
من لورا ماك اينيس
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR02530320080110?sp=true
إحصاء جديد: 151 ألف قتيل منذ غزو العراق
أفاد إحصاء جديد حول عدد العراقيين الذين قتلوا نتيجة لأحداث عنف شهدتها البلاد منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى أن عددهم بلغ 151 ألف قتيل.
ويقترب هذا الرقم من ربع الرقم الذي أعلنه تقرير سبق أن نشرته مجلة "لانست" الطبية البريطانية وأثار الجدل، لكنه يبلغ ثلاثة اضعاف ما نشرته "جماعة إحصاء القتلى العراقيين".
واعتمدت نتيجة الاحصاء على مقابلات مع نحو 9 آلاف أسرة عراقية أجرتها وزارة الصحة العراقية لحساب منظمة الصحة العالمية.
ويشير الإحصاء إلى إن أكثر من نصف ضحايا العنف قتلوا في بغداد.
وتشمل دراسة منظمة الصحة العالمية ما سقط من قتلى خلال فترة محددة هي الفترة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران 2006 فقط.
وقد استجوب القائمون بالدراسة الكثير من العائلات في أرجاء العراق، في القرى والمدن، وطلبوا رأي كل رب عائلة بشأن تفاصيل ما وقع من وفيات في نطاق عائلته.
وقال القائمون بالدراسة إنهم على ثقة من دقة ما حصلوا عليه من إجابات بشكل عام، بعد ان تلقوا عددا كبيرا منها، ولأن الاجابات التي تلقوها عن أسئلة وردت في الاستطلاع جاءت متفقة مع ما كان متوفرا لديهم من معلومات.
ورغم استجواب أعداد كبيرة من العائلات، لا يحدد الذين أجروا الاستطلاع عدد القتلى بـ 151 ألف على نحو قاطع.
فهم يقدرون عدد القتلى من 104 إلى 223 ألف قتيل.
ويقول محمد علي الموظف بمنظمة الصحة العالمية والذي شارك في اجراء الاستطلاع: "إن تقدير العدد الكلي للقتلى في مناطق النزاعات أمر صعب للغاية، ويتعين توخي الحذر في تفسير النتائج التي يخرج بها الباحثون استنادا على شهادات العائلات".
لكنه يستدرك قائلا: "إلا أنه في ظل غياب سجل شامل للوفيات وتقارير وافية من المستشفيات يبقى استجواب العائلات أفضل سبل الاستطلاع".
وتشمل المصاعب التي واجهت القائمين بالاستطلاع ما يلي:
غياب السجلات الرسمية.
خطورة زيارة أماكن معينة.
مغادرة من الناس منازلهم في وقت الأزمات.
مغادرة الكثير من الناس العراق بأسره.
ويقول صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي "إن نتائج الاستطلاع تشير إلى مقتل عدد هائل منذ بداية الحرب".
وقد ظل موضوع مقتل المدنيين في العراق موضوعا مثيرا للجدل منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
انتقادات أمريكية
ولا تنشر الولايات المتحدة أية أرقام أو إحصائيات عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، رغم أن الرئيس جورج بوش سبق أن قال إن عددهم 30 الف قتيل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2006 نشرت جريدة لانست الطبية البريطانية دراسة أعدتها مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة.
وقالت هذه الدراسة إن 655 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو.
وقد تحدث باحثوها إلى أكثر من 1800 عائلة تتكون من 12 ألف و800 شخص، وقارنوا بين معدلات الوفيات في مناطق محددة قبل وبعد الغزو.
وقد غطت هذه الدراسة نفس الفترة التي تناولتها الدراسة الجديدة إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب ما تردد عن قلة عدد الذين شملتهم، واتُهم القائمين عليها بأنهم ضخموا من الأرقام لأسباب سياسية.
وانتقد الرئيس بوش نفسه تلك الدراسة وقال إن منهجها "يفتقر إلى الدقة" وإن الرقم الذي توصلت إليه "عديم المصداقية".
وأفضل جهة تقوم باحصاء القتلى في العراق هي جماعة إحصاء القتلى العراقيين المستقلة. وتقول هذه الجهة إنها تتوخي الحذر، فهي تعتمد فقط على ما هو مؤكد من وفيات. وكان الرقم الذي نشرته للقتلى في العراق أقل من 50 ألف.
ولكنها تقول حاليا إن رقم القتلى بلغ ما بين 80,381 إلى 87,792.
وأفاد همفري هوكسلي مراسل بي بي سي من بغداد أن تراجع حدة العنف خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.
إلا أنه يقول إن العراق يظل بلدا شديد الخطورة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7180000/7180347.stm
ويقترب هذا الرقم من ربع الرقم الذي أعلنه تقرير سبق أن نشرته مجلة "لانست" الطبية البريطانية وأثار الجدل، لكنه يبلغ ثلاثة اضعاف ما نشرته "جماعة إحصاء القتلى العراقيين".
واعتمدت نتيجة الاحصاء على مقابلات مع نحو 9 آلاف أسرة عراقية أجرتها وزارة الصحة العراقية لحساب منظمة الصحة العالمية.
ويشير الإحصاء إلى إن أكثر من نصف ضحايا العنف قتلوا في بغداد.
وتشمل دراسة منظمة الصحة العالمية ما سقط من قتلى خلال فترة محددة هي الفترة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران 2006 فقط.
وقد استجوب القائمون بالدراسة الكثير من العائلات في أرجاء العراق، في القرى والمدن، وطلبوا رأي كل رب عائلة بشأن تفاصيل ما وقع من وفيات في نطاق عائلته.
وقال القائمون بالدراسة إنهم على ثقة من دقة ما حصلوا عليه من إجابات بشكل عام، بعد ان تلقوا عددا كبيرا منها، ولأن الاجابات التي تلقوها عن أسئلة وردت في الاستطلاع جاءت متفقة مع ما كان متوفرا لديهم من معلومات.
ورغم استجواب أعداد كبيرة من العائلات، لا يحدد الذين أجروا الاستطلاع عدد القتلى بـ 151 ألف على نحو قاطع.
فهم يقدرون عدد القتلى من 104 إلى 223 ألف قتيل.
ويقول محمد علي الموظف بمنظمة الصحة العالمية والذي شارك في اجراء الاستطلاع: "إن تقدير العدد الكلي للقتلى في مناطق النزاعات أمر صعب للغاية، ويتعين توخي الحذر في تفسير النتائج التي يخرج بها الباحثون استنادا على شهادات العائلات".
لكنه يستدرك قائلا: "إلا أنه في ظل غياب سجل شامل للوفيات وتقارير وافية من المستشفيات يبقى استجواب العائلات أفضل سبل الاستطلاع".
وتشمل المصاعب التي واجهت القائمين بالاستطلاع ما يلي:
غياب السجلات الرسمية.
خطورة زيارة أماكن معينة.
مغادرة من الناس منازلهم في وقت الأزمات.
مغادرة الكثير من الناس العراق بأسره.
ويقول صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي "إن نتائج الاستطلاع تشير إلى مقتل عدد هائل منذ بداية الحرب".
وقد ظل موضوع مقتل المدنيين في العراق موضوعا مثيرا للجدل منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
انتقادات أمريكية
ولا تنشر الولايات المتحدة أية أرقام أو إحصائيات عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، رغم أن الرئيس جورج بوش سبق أن قال إن عددهم 30 الف قتيل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2006 نشرت جريدة لانست الطبية البريطانية دراسة أعدتها مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة.
وقالت هذه الدراسة إن 655 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو.
وقد تحدث باحثوها إلى أكثر من 1800 عائلة تتكون من 12 ألف و800 شخص، وقارنوا بين معدلات الوفيات في مناطق محددة قبل وبعد الغزو.
وقد غطت هذه الدراسة نفس الفترة التي تناولتها الدراسة الجديدة إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب ما تردد عن قلة عدد الذين شملتهم، واتُهم القائمين عليها بأنهم ضخموا من الأرقام لأسباب سياسية.
وانتقد الرئيس بوش نفسه تلك الدراسة وقال إن منهجها "يفتقر إلى الدقة" وإن الرقم الذي توصلت إليه "عديم المصداقية".
وأفضل جهة تقوم باحصاء القتلى في العراق هي جماعة إحصاء القتلى العراقيين المستقلة. وتقول هذه الجهة إنها تتوخي الحذر، فهي تعتمد فقط على ما هو مؤكد من وفيات. وكان الرقم الذي نشرته للقتلى في العراق أقل من 50 ألف.
ولكنها تقول حاليا إن رقم القتلى بلغ ما بين 80,381 إلى 87,792.
وأفاد همفري هوكسلي مراسل بي بي سي من بغداد أن تراجع حدة العنف خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.
إلا أنه يقول إن العراق يظل بلدا شديد الخطورة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7180000/7180347.stm
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)