‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجماعات المسلحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجماعات المسلحة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩

صفقة لإطلاق قاتل أميركيين ببغداد


الجنود الأميركيون هدف مشروع بالنسبة للجماعات المسلحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أطلق الجيش الأميركي في العراق اليوم سراح أحد المسلحين الشيعة المتهمين بالمشاركة في هجوم استهدف مقرا تابعا للحكومة العراقية قبل عامين، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين.

ويأتي القرار وسط تقارير تحدثت عن مفاوضات مع جماعة عصائب أهل الحق الشيعية المسلحة التي ينتمي إليها ليث الخزعلي للإفراج عن رهينة بريطاني على الأقل من بين خمسة رهائن بريطانيين تحتجزهم الجماعة.

ومن جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون أن قرار الإفراج يأتي في "سياق سعي الحكومة العراقية لتشجيع الجماعات المسلحة على ترك العنف والمشاركة في العملية السياسية بالبلاد".

كما أكد مسؤولون في جماعة مقتدى الصدر أن الخزعلي عاد إلى منزله في حي الصدر بالعاصمة بغداد، وكان الخزعلي قد اعتقل من قبل القوات الأميركية هو وشقيقه قيس بتهمة تنظيم الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة في مدينة كربلاء بتاريخ 20/6/2007.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الجيش الأميركي سيفرج عن عشرة من مسلحي جماعة عصائب أهل الحق التي تعتقد الولايات المتحدة أنها من أكثر الجماعات قربا من إيران، والتي رفضت الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي دعت إليه جماعة مقتدى الصدر.

ووفقا للتقارير الصحفية فإنه من المنتظر أن تتم عملية الإفراج عن بقية الرهائن البريطانيين على مراحل، وفي إطار صفقات للإفراج عن المزيد من المسلحين الشيعة المعتقلين لدى القوات الأميركية.

وكان البريطانيون الخمسة وهم عبارة عن خبير إداري وأربعة من مساعديه قد تعرضوا للخطف بعد محاصرتهم من قبل العديد من الرجال بالزي العسكري أمام وزارة المالية في مايو/أيار 2007.

وكانت السفارة البريطانية في بغداد قد تلقت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن وهو يطالب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالموافقة على شروط الخاطفين، ومبادلة الرهائن بمعتقلين عراقيين.

المصدر: أسوشيتد برس

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/923C4E38-49A3-435E-8442-16A776201988.htm

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

عزت الدوري دخل في غيبوبة شديدة منذ يومين

نقلت وكالة "قدس برس" عن مصدر في حزب البعث العراقي قوله إن نائب رئيس العراقي السابق عزت الدوري دخل منذ يومين في غيبوبة شديدة إثر تدهور حالته الصحية، حيث يخضع حاليا لعلاج مكثف تخلله نقل سبع عبوات دم إلى جسمه بسبب تكسر في كريات الدم الحمراء، ورفض المصدر الإعلان عن مكان وجوده، مشيرا إلى أنه يتلقى العلاج في أحد المنازل وبإشراف ثلاثة أطباء.
وأوضح المصدر أن الدوري سبق وأن كتب رسالة مطولة أوصى محمد الدليمي أحد مرافقيه والمطلوب للقوات الأمريكية بنشرها بعد وفاته، مؤكدا أن الرسالة تحوي معلومات مهمة للغاية تخص مسيرة حزب البعث والحكومة العراقية...رابط الخبر في العربية نت

الغارديان: تشكيل جبهة سنية لمجموعات مقاومة للاحتلال

أعلن المتحدثون باسم "كتائب ثورة العشرين" و"أنصار السنة" و"حماس العراق"، في دمشق أنهم سيشكلون جبهة موحدة في غضون الأسابيع القليلة القادمة. الجبهة المرتقبة - التي ستضم كذلك حركات مسلحة سنية أخرى كـ"الجيش الإسلامي"، وحركة "جامع" ( الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية)، و "جيش المجاهدين" و"جيش الراشدين"- قد تحمل اسم "المكتب السياسي للمقاومة العراقية".
وقد اتفقت الأطراف -حسب الصحيفة- على قاعدة مبادئ مشتركة، ستكون برنامج الجبهة، ومن بينها الالتزام "بتحرير العراق"، وبعدم التعامل مع الأطراف العراقية التي تتعامل مع المؤسسات التي أقيمت تحت "الاحتلال"، وعدم الاعتراف بشرعية القرارات الصادرة عنها.
وناشد المتحدثون باسم الحركات المسلحة العراقية الثلاث، الأمم المتحدة والحكومات العربية مساعدتهم على أقامة تمثيليات لهذه الجبهة خارج العراق، لكنهم حرصوا على نفي حصولهم على دعم خارجي من سوريا مثلا... كما شجبت عمليات القاعدة والتفجيرات الانتحارية ذات الطابع الطائفي والتي تذهب بأرواح المدنيين.
وقال عبد الرحمن الزبيدي الناطق السياسي باسم "أنصار السنة"، للغارديان: "إن المقاومة ليست قتل الأمريكيين بدون هدف أو غاية. إن شعبنا صار يمقت القاعدة التي أعطت الانطباع بأن المقاومة إرهاب. نحن ضد القتل العشوائي..." ويضيف الزبيدي قائلا: "إن الشرخ بين السنة والشيعة في العراق اتسع كثيرا تحت الاحتلال، وقد أسهم تنظيم القاعدة في ذلك." رابط الخبر في بي بي سي
رابط المقال في الجاريان
http://www.guardian.co.uk/Iraq/Story/0,,2129675,00.html?gusrc=rss&feed=12