‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدور السعودي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدور السعودي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ٢٨ يونيو ٢٠٠٩

برلماني عراقي : السعودية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من العراق

اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي السعودية بالوقوف في مقدمة دول إقليمية وعربية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من المدن، مبينا أنها مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في العاصمة بغداد.

ونقلت وكالة مهر عن وكالة براثا للانباء ان العامري اضاف في تصريحات للصحفيين أن “العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا تأتي في إطار مخطط تنفذه دولا إقليمية وعربية لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية لحسابات خاطئة”، مشيرا إلى أن هذه العمليات “نفذت بتمويل من خارج الوطن ومنفذيها هم من تنظيم القاعدة والبعث”.
ودعا العامري إلى اتخاذ “موقف موحد تجاه الدول الداعمة للإرهاب”، بحسب وصفه، لافتا إلى أن هناك “فتاوى تصدر لتكفير الشيعة وهذه الفتاوى أدت إلى استهدافهم”.
واتهم العامري السعودية بأنها “تأتي في مقدمة الدول التي يجب أن يكون لدينا موقف تجاهها”، بحسب تعبيره، دون أن يستعرض أدلة أو يدلي بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
واضاف البرلماني العراقي أن القوات الأمريكية “ستخرج من المدن العراقية كافة ومن ضمنها الموصل وديالى بحسب المخطط وهو الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري”، دون أن يستبعد حدوث “بعض العمليات الإرهابية بعد خروج القوات الأمركية من المدن”.
وتابع “ستكون هناك بعض العمليات الإرهابية لأننا لا يمكن أن نحقق الأمن الكامل”، مستدركا “لكن من خلال دعم السياسيين للأجهزة الأمنية وتفعيل دور العمل الاستخباري سنقطع شوطا كبيرا لمحاربة الإرهاب” ./انتهى/

http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=903901

الاثنين، ٣٠ يوليو ٢٠٠٧

واشنطن تتهم السعودية بزعزة استقرار العراق

اتهم السفير الأميركي لدى الأمم لمتحدة زلماي خليل زاد المملكة العربية السعودية بالعمل ضد استقرار العراق.
وقال خليل زاد في مقابلة على التلفزيون الأميركي إنه كان يقصد السعودية حين كتب في مقال له في صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي أن بعض أصدقاء واشنطن باتوا يتبعون سياسات لا تخدم الاستقرار..بي بي سي

السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

السعودية ووثائق مزورة ضد حكومة المالكي

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن السلطات السعودية واجهت مبعوثا أميركيا رفيع المستوى في اجتماع بالرياض في يناير/ كانون الثاني الماضي بوثائق تبين أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليس جديرا بالثقة.
وتفيد إحدى تلك الوثائق بأن المالكي نصح الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بداية زيادة القوات الأميركية بعدم الظهور، رغم أن المستهدف الأساسي من الزيادة كان المليشيات الصدرية, كما قدمت وثيقة أخرى تثبت أن المالكي عميل لإيران.
وقالت الصحيفة إن المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد احتج فورا لدى الملك عبد الله, مؤكدا أن الوثائق المذكورة مزورة.
لكن المسؤولين الأميركيين الذين أعطوا تفاصيل ما جرى في الاجتماع أشاروا إلى أن السعوديين ظلوا على ريبتهم, ما زاد من عمق الشرخ بين السعودية أهم الدول السنية الحليفة للولايات المتحدة والعراق, المدار من طرف حكومة شيعية.
وذكرت الصحيفة أن واشنطن, التي طالما أحجمت عن إلقاء اللوم على السعودية, محبطة من دور الرياض في العراق, متهمة إياها بتوزيع أموال على شيوخ القبائل السنية وحث دول الخليج الأخرى على مساعدة السنة العراقيين, فضلا عن فشلها في وقف تدفق المقاتلين السعوديين إلى العراق.
وأضافت أن الإدارة الأميركية ستعبر عن مصادر قلقها تلك عبر وزيري خارجيتها ودفاعها اللذين سيزوران معا -وهو أمر نادرا ما يحدث- السعودية الأسبوع المقبل.
الأخبار - جولة الصحافة - واشنطن محبطة من الدور السعودي بالعراق

أمريكا تتهم السعودية بنشر الأكاذيب حول العراق

US accuses Saudis of telling lies about Iraq Special reports Guardian Unlimited

الجارديان: السعودية تمول الجماعات السنية

وعلى صفحة أخبار العالم بجريدة الجارديان كتب إيوان ماكاسكيل من واشنطن يقول إن "مدى التدهور في العلاقات الأمريكية-السعودية قد انكشف للمرة الأولى أمس" حينما اتهمت واشنطن الرياض بالعمل على تقويض الحكومة العراقية.
ويقول مراسل الصحيفة إن إدارة بوش حذرت السعودية، التي كانت حتى هذا العام إحدى أوثق حلفائها، بضرورة وقف تقويض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وتشير الصحيفة إلى ما تصفه بـ"نموذج بارز للتوتر" في الاحتجاج الذي أصدره زلماي خليلزاد، الذي كان حتى وقت قريب سفيرا لواشنطن في بغداد، للسعوديين فيما يتعلق بـ"وثائق مزورة" وزعت في بغداد تزعم أن المالكي عميل إيراني وقد أبلغ رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر بنية الولايات المتحدة شن الحملة على ميليشيا جيش المهدي.
وتقول الصحيفة إن الانتقادات الأمريكية العلنية تعد "البادرة الأولى على جفوة" بين الجانبين، الأمريكي والسعودي، اللذين تمتعا بعلاقة راسخة منذ عقود، قائمة على أساس الاحتياطات النفطية الضخمة للمملكة.
وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة قالت إن الأسرة المالكة السعودية تقدم دعما ماليا للجماعات السنية "الشقيقة في الدين" في العراق والتي تعارض حكومة المالكي التي يتزعمها الشيعة.
كما تشير إلى إخفاق السعوديين حتى الآن في "وقف سيل الجهاديين السعوديين عبر الحدود إلى العراق، عادة كمفجرين انتحاريين".
وتختتم الصحيفة بالقول إن الإدارة الأمريكية، شأنها شأن الحكومة البريطانية، مازالت تعتمد على النفط من السعودية وحتى الآن كانت محجمة على التصريح بحجم الخلافات المتزايدة مع المملكة، بما في ذلك دعم السعوديين لحماس في غزة وعدم دعمهم لخطة السلام الأمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين.
BBCArabic.com الصحف البريطانية

السعودية تعمل ضد حكومة المالكي

يبدأ وزيرا الخارجية والدفاع الامريكيان كوندوليزا رايس وروبرت جيتس الثلاثاء المقبل جولة في الشرق الاوسط وسط جدل حول الرؤية الامريكية للموقف السعودي من العراق.
واشارت تقارير صحافية وتصريحات لمسؤولين امريكيين طلبوا عدم ذكر اسمائهم الى ان واشنطن مستاءة من السعودية وتعتبر انها تعمل على اعاقة عمل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لكن الولايات المتحدة سعت الى التخفيف من حدة هذه الانتقادات علنا.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان السعودية عرضت على مبعوث امريكي وثائق تقول ان المالكي "عميل" لايران، لكن المسؤولين الامريكيين رفضوها باعتبارها مزورة.
واشارت الصحيفة الى ان واشنطن مستاءة من تمويل السعودية لمجموعات سنية معارضة لحكومة المالكي.
واضافت ان المسؤولين الامريكيين يشعرون بقلق متزايد ازاء الدور "غير البناء" الذي تقوم به السعودية في العراق.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الامريكية الجمعة ان على جيران العراق السنة ان يبعثوا "برسالة تأييد ايجابية لحكومة المالكي والمعتدلين السنة في العراق".
"دور بناء"
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه "نريد ان يقوم كل الجيران لا سيما الشركاء الاساسيين مثل السعودية والامارات بدور داعم وبناء في العراق من اجل مصلحتهم ومصلحتنا في المنطقة في مواجهة القوى الهدامة."
وستنقل رايس وجيتس هذه الرسالة عندما يجتمعان مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي الست بالاضافة الى الاردن ومصر في منتجع شرم الشيخ المصري الثلاثاء ثم في اجتماعات سيعقدانها في السعودية.
وقال المسؤول الرفيع "لا تستطيع المنطقة نفسها ان تقف لتراقب وتنتظر. تحتاج الى المشاركة بشكل ايجابي ايضا."
لكن المسؤول سعى الى التقليل من حدة تقرير نيويورك تايمز وقال ان رايس وجيتس لا يتوجهان الى المنطقة "لانتقاد حلفاء" الولايات المتحدة.
وأضاف "ربما يوجد تصور استنادا الى بعض الروايات الصحفية التي قرأتها باننا نركز على توجيه رسائل توبيخ وتحذير لبعض شركائنا وحلفائنا في المنطقة. الامر ليس كذلك."
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ايضا ان مسؤولين في الجيش الامريكي والمخابرات يقولون ان ما يقرب من نصف المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر ويتراوح عددهم ما بين 60 و 80 يأتون من السعودية وان الرياض لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع تدفقهم.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع ان موضوع المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق سيخضع للنقاش خلال زيارة الوزيرين للمنطقة.
وقال خبراء في شؤون الشرق الاوسط ان احدى المشكلات في العلاقات السعودية الامريكية تتمثل في شعور السعوديين بانه لم يتم استشارتهم بصورة كافية فيما يتعلق بالسياسة الامريكية في العراق.
BBCArabic.com الصفحة الرئيسية تقارير عن "استياء" امريكي من الدور السعودي في العراق

الجمعة، ٢٧ يوليو ٢٠٠٧

رايس وجيتس في مهمة شاقة بالسعودية لكسب الدعم

واشنطن (رويترز) - تتوجه كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية وروبرت جيتس وزير الدفاع الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل سعيا الى الحصول على دعم عربي لتحقيق الاستقرار في العراق ولكنهما قد يواجها مهمة شاقة في المملكة العربية السعودية.
ويشعر المسؤولون الامريكيون باحباط متزايد من دول عربية سنية مثل السعودية التي تنتابها الشكوك تجاه الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة حيث ترى انها غير قادرة على تهدئة الاوضاع في البلاد وانها وثيقة الصلة سياسيا بايران.
وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة ان على جيران العراق السنة ان يبعثوا برسالة تأييد " ايجابية" لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي والمعتدلين السنة في العراق.
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه "نريد ان نرى كل الجيران لا سيما الشركاء الاساسيين مثل المملكة العربية السعودية والامارات (العربية المتحدة) يقومون في العراق بدور داعم وبناء من اجل مصلحتهم ومصلحتنا في المنطقة في مواجهة القوى الهدامة."
وستنقل رايس وجيتس هذه الرسالة عندما يجتمعان مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي الست بالاضافة الى الاردن ومصر في منتجع شرم الشيخ المصري يوم الثلاثاء ثم في اجتماعات بالسعودية.
وقال المسؤول الرفيع "لا تستطيع المنطقة نفسها ان تقف لتراقب وتنتظر. تحتاج الى المشاركة بشكل ايجابي ايضا."
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة ان السعوديين عرضوا مساعدات مالية على جماعات سنية في العراق وان المسؤولين الامريكيين يشعرون بقلق متزايد ازاء الدور "غير البناء" الذي يقوم به الحليف العربي الوثيق في العراق.
وسعى مسؤول وزارة الخارجية الامريكية الذي كان يتحدث في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين الى التهوين من تقرير نيويورك تايمز وقال ان رايس وجيتس لا يتوجهان الى المنطقة لانتقاد حلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف "ربما يوجد ثمة تصور هنا استنادا الى بعض الروايات الصحفية التي قرأتها باننا نركز على توجيه رسالة توبيخ ورسالة تحذير لبعض شركائنا وحلفائنا في المنطقة. الامر ليس كذلك."
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ايضا ان مسؤولين بالجيش الامريكي والمخابرات يقولون ان ما يقرب من نصف المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر ويتراوح عددهم ما بين 60 و 80 يأتون من السعودية وان السعودية لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع تدفقهم.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع ان موضوع المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق سيخضع للنقاش خلال زيارة الوزيرين للمنطقة.
واضاف المسؤول الذي رفض ايضا الافصاح عن هويته "انها مشكلة نحتاج للمساعدة في علاجها
رايس وجيتس في مهمة شاقة بالسعودية لكسب دعم بشأن العراق

الخميس، ٢٦ يوليو ٢٠٠٧

انزعاج أميركي من تزايد التدخل السعودي في العراق

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا في عددها الصادر اليوم الجمعة يكشف مدى انزعاج المسؤولين الأميركيين من تزايد التدخل السعودي في شؤون العراق والحملة التي تشنها الرياض على حكومة المالكي قصد إضعافها.
وجاء في التقرير أنه أثناء اجتماع بين مسؤولين أميركيين وسعوديين رفيعي المستوى عقد في الرياض في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، قدم السعوديون لنظرائهم الأميركيين وثيقة تشير إلى أنه لا يمكن الوثوق برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وتقول الوثيقة إن المالكي حذر وبشكل مبكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأنذره بأن يختفي عن الأنظار تجنبا لأي مواجهة قد تندلع بين القوات الأميركية وميليشيا جيش المهدي. كما أشار السعوديون إلى وثيقة بحوزتهم يقولون إنها تثبت أن المالكي هو عميل لإيران.
إلا أن زلماي خليل زاد المبعوث الأميركي لدى العراق في ذلك الوقت احتج بشدة لدى العاهل السعودي عبد الله بن العزيز وأخبره أن الوثائق التي أظهرها المسؤولون السعوديون هي مزورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين باتوا يعبرون عن غضبهم المتزايد من الدور السعودي غير البناء في العراق. وتحدث المسؤولون الأميركيون عما تقوم به السعودية من تمويل الجماعات السنية العراقية المناوئة للحكومة.
كما أشارت مصادر عسكرية واستخباراتية أميركية إلى أنه ما بين 60 و80 مقاتلا أجنبيا يدخلون العراق شهريا، نصفهم قادمون من السعودية وأن الرياض لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنعهم من التسلل إلى العراق...راديو سوا

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

مشاركة سعوديين في القتال في العراق ولبنان تثير جدلاً في السعودية

الرياض (رويترز) - أثارت تقارير صدرت مؤخرا وتشير الى أن هناك أعدادا ملموسة من السعوديين يقاتلون في صفوف جماعات اسلامية متشددة في العراق ولبنان حرجا ونقدا للذات داخل المملكة العربية السعودية.
وقال موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي هذا الاسبوع ان العراق حاكم 160 سعوديا لضلوعهم في أعمال عنف وذكر تقرير في صحيفة أمريكية أن 45 في المئة من الاجانب الذين يقاتلون في العراق سعوديون.
ويقول مسؤولون لبنانيون ان هناك عشرات السعوديين ضمن متشددي جماعة فتح الاسلام التي تقاتل الجيش اللبناني منذ شهرين في مخيم للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
ومرة أخرى يهتم كتاب الاعمدة بتناول موضوع الدور السعودي في التشدد الاسلامي على مستوى العالم وهي قضية طفت على السطح للمرة الاولى في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة حين تبين أن 15 من المهاجمين التسعة عشر مواطنون سعوديون.
وكتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط هذا الاسبوع أنه "ومنذ الحادي عشر من سبتمبر والسؤال.. هل يعي الفرد السعودي انه صار مشكلة عالمية .. المواطن الذي عرف في الماضي بأنه اكثر الناس مسالمة.
"لماذا السعوديون.. لانهم مهيأون عقليا وسياسيا كقنابل موقوتة صالحة كألعوبة في يد أنظمة ذات مشاريع سياسية بالغة الخطورة."
وفي المقابل انضم سعوديون الى عرب يقاتلون في صفوف القاعدة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003. وتشير تقديرات الى أن عددهم يتراوح بين مئات والاف الافراد.
وطلب الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي مؤخرا من رجال الدين السعوديين بذل جهد أكبر لاثناء السعوديين عن الذهاب الى العراق للقتال قائلا انهم يستغلون كمفجرين انتحاريين..رابط الخبر في رويتز

الثلاثاء، ١٧ يوليو ٢٠٠٧

أمريكا التزمت صمتاً مطبقاً تجاه أصول الانتحاريين

يشير الكاتب باتريك كوبيرن على الإندبندنت إلى أن الجديد في العراق منذ 2003 هو "استخدام المفجرين الانتحاريين على نطاق صناعي"، وهو ما لم يحدث من قبل البتة، ويضيف أن أمريكا وبريطانيا التزمتا صمتا مطبقا فيما يتعلق بأصول الشبان القادمين لقتل أنفسهم وآخرين، إذ يتردد أن 45 بالمائة منهم من السعودية، و15 بالمائة من سورية ولبنان، و10 بالمائة من شمال أفريقيا.
ويقول إن هذا النموذج يتفق مع ما حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001، حينما كان 15 من 19 من خاطفي الطائرات من السعوديين، "غير أن الولايات المتحدة وبريطانيا ترتبطان بتحالف وثيق مع المملكة السعودية ولم يحاولا بجدية البتة وقف سيل الانتحاريين القادمين من هناك"، وبدلا من ذلك احتفظ الرئيس بوش وتوني بلير بكل ما لديهما من انتقاد لإيران، و"التي لا يُعرف أنها قدمت ولا انتحاري واحد".
غير أن الكاتب يشير إلى سبب آخر يرجِح أن يؤدي لبث قدرات ودوافع الانتحاريين لما هو أبعد من العراق، فقد خلقت حرب العراق شتاتا من اللاجئين العراقيين في شتى أنحاء العالم.
ويقول "في سوريا والأردن وحدهما ثمة 1.8 مليون لاجئ، وهو أكبر نزوح من بلد واحد شرق أوسطي على وجه الإطلاق بما يفوق نزوح الفلسطينيين عام 1948".
ويلخص: "لقد بات العالم مليئا بالعراقيين الساخطين". رابطع الخبر في بي بي سي

الاثنين، ١٦ يوليو ٢٠٠٧

حوالي 160 مسلحاً حوكموا في السعودية

قال مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ السعودية الاحد ان حوالى 160 سعوديا من المسلحين حوكموا في السعودية وان المئات من مواطنيهم لا يزالون في الاعتقال بانتظار المحاكمة. وقال الربيعي إنه تمت محاكمة نحو 160 من السعوديين المعتقلين في العراق وان هناك مئات آخرين ما زالوا ينتظرون محاكمتهم. واضاف ان عددا كبيرا من المغرر بهم في العراق سعوديونرابط الخبر في راديو سوا

الفتاوى التكفيرية مسؤولة عن العمليات الانتحارية في العراق

أكد مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف ما ورد في صحيفة لوس أنجلوس تايمز من أن غالبية المقاتلين الأجانب والانتحاريين في العراق هم سعوديون.
وحمّل اللواء عبد الكريم خلف الفكر السلفي والفتاوى التفكيرية مسؤولية دفع الشباب السعودي إلى تفجير أنفسهم وسط المدنيين العراقيين، داعيا إلى وقف هذه الفتاوىرابط الخبر في راديو سوا

ـ 60 سعوديا بسجون سوريا بينهم 30 مشروع تفخيحي

كشف المتحدث الرسمي باسم هيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتور زهير الحارثي، تفاصيل جديدة حول أوضاع وعدد السجناء والمعتقلين السعوديين في السجون بسوريا، بناء على التقارير التي وردته من وفد الهيئة الذي زار دمشق والتقى مسؤولين رسميين هناك.
وقال إن السجناء الجنائيين يبلغ عددهم 29 شخصا فيما لا يتجاوز عدد المعتلقين على خلفية محاولة التسلل إلى العراق ولبنان 30 شخصا، ووصفهم بأنهم "مشاريع تفخيخية" وبعضهم دون العشرين عاما...وعن طبيعة المعتقلين الذي حاولوا التسلل إلى العراق، يوضح الدكتور الحارثي: "اتضح لوفد الهيئة أن هؤلاء صغار السن وقد غرر بهم ولا يفقهون شيئا وليس لديهم خلفية شرعية، وهم مجرد مشاريع تفخيخية ليتم استخدامهم في أمور إجرامية والتفخيخ، واتضح أن لهم ممولون وغادروا منازلهم واتجهوا إلى الدول المجاورة للعراق وتم توظيفهم من قبل جماعات ومنظمات" .رابط الخبر في العربية نت

غالبية المقاتلين الأجانب والانتحاريين في العراق سعوديون

ذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز الأحد أن غالبية المقاتلين الأجانب والانتحاريين في العراق هم سعوديون وليسوا سوريين أو إيرانيين.
وأكدت الصحيفة أن 45 في المئة من المقاتلين الأجانب الذين رصدهم الجيش الأميركي والقوات العراقية جاؤوا من السعودية مقابل 15 في المئة أتوا من سوريا ولبنان و10 في المئة من شمال أفريقيا.رابط الخبر