الثلاثاء، ١٧ يوليو ٢٠٠٧

أمريكا التزمت صمتاً مطبقاً تجاه أصول الانتحاريين

يشير الكاتب باتريك كوبيرن على الإندبندنت إلى أن الجديد في العراق منذ 2003 هو "استخدام المفجرين الانتحاريين على نطاق صناعي"، وهو ما لم يحدث من قبل البتة، ويضيف أن أمريكا وبريطانيا التزمتا صمتا مطبقا فيما يتعلق بأصول الشبان القادمين لقتل أنفسهم وآخرين، إذ يتردد أن 45 بالمائة منهم من السعودية، و15 بالمائة من سورية ولبنان، و10 بالمائة من شمال أفريقيا.
ويقول إن هذا النموذج يتفق مع ما حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001، حينما كان 15 من 19 من خاطفي الطائرات من السعوديين، "غير أن الولايات المتحدة وبريطانيا ترتبطان بتحالف وثيق مع المملكة السعودية ولم يحاولا بجدية البتة وقف سيل الانتحاريين القادمين من هناك"، وبدلا من ذلك احتفظ الرئيس بوش وتوني بلير بكل ما لديهما من انتقاد لإيران، و"التي لا يُعرف أنها قدمت ولا انتحاري واحد".
غير أن الكاتب يشير إلى سبب آخر يرجِح أن يؤدي لبث قدرات ودوافع الانتحاريين لما هو أبعد من العراق، فقد خلقت حرب العراق شتاتا من اللاجئين العراقيين في شتى أنحاء العالم.
ويقول "في سوريا والأردن وحدهما ثمة 1.8 مليون لاجئ، وهو أكبر نزوح من بلد واحد شرق أوسطي على وجه الإطلاق بما يفوق نزوح الفلسطينيين عام 1948".
ويلخص: "لقد بات العالم مليئا بالعراقيين الساخطين". رابطع الخبر في بي بي سي

ليست هناك تعليقات: