الأربعاء، ٢٥ يوليو ٢٠٠٧

سفير عراقي: أمريا تتلكأ في تسليح الجيش العراقي

تعليق قبل الخبر :
والله إنها لحقيقة واضحة للعيان أن الأمريكان يتخاذلون وعن سبق إصرار وترصد في تسليح وإعداد الحيش العراقي، لكي تخذوا من ذلك ذريعة في عدم إمكانيتهم من مغادرة العراق بسبب عدم جاهزية الجيش العراقي.. وهذا سفير العراق في واشنطن يقولها صراحة وبدون مواربة ولكن ينقصه شتم الأمريكان!!
الخبر:

واشنطن (رويترز) - - قال السفير العراقي في واشنطن يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة لا تبذل الجهد الكافي لتسليح القوات العراقية وتجهيزها بالعتاد وان الجنود العراقيين كثيرا ما يكونون " جنودا لا يكترث لفقدهم" في مواجهة المتمردين.
وأبلغ السفير سمير الصميدعي الصحفيين أنه شكا مرارا لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) وسائر مسؤولي ادارة بوش لكن ما زال هناك تلكؤ في تزويد الجيش العراقي بالاسلحة والعتاد.
ويحظى تجهيز الجيش العراقي لتسلم المسؤولية بأهمية كبيرة حتى تصبح القوات الامريكية البالغ عددها حاليا 157 ألفا قادرة على بدء الانسحاب من العراق الذي غزته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال الصميدعي للصحفيين في السفارة العراقية في واشنطن "اذا أردنا لهم النهوض حتى يتسنى للامريكيين أن يرتاحوا فساعدوهم على النهوض. ننتظر معدات من أجل كشف القنابل وكل أنواع المعدات. هذه مسألة مستمرة منذ عام 2003."
وقال الصميدعي ان هناك نقصا كذلك في البنادق والدروع الشخصية والمركبات المدرعة ضمن عتاد أخر. ولم يتمكن من تقديم احصاءات محددة عن هذا النقص.
وأضاف "نتوقع الكثير من قواتنا لكننا لا نزودها حتى الان بالعتاد والاسلحة المناسبين. الحكومة العراقية طلبت أسلحة ومعدات لقواتها من الامريكيين وهي مستعدة لدفع ثمنها من أموالها. وقد انتظرنا وانتظرنا وانتظرنا."
ويستشهد القادة العسكريون الامريكيون بصورة متكررة بضعف قدرات الحكومة والجيش العراقيين في مجال النقل والامداد والتموين كعامل رئيسي في ضعف أداء قوات الامن العراقية. ويقول القادة العسكريون الامريكيون ان القوات العراقية قادرة على القتال لكنها ما زالت عاجزة عن التحرك والحفاظ على المعدات
سفير: يتعين على الولايات المتحدة عمل المزيد... رويترز

ليست هناك تعليقات: