‏إظهار الرسائل ذات التسميات العملية السياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العملية السياسية. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

تلكؤ متعمد من البرلمان العراقي في قانون النفط

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن المشرعين العراقيين يتعمدون التلكؤ في التصديق على قانون النفط الجديد الذي ترى فيه واشنطن إحدى المسائل المهمة لبسط الاستقرار في ربوع العراق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضغوط الأميركية لم تفلح في تمرير هذا القانون, إذ إن هناك نوعا من غياب الاستعجال لدى المشرعين العراقيين، وهو ما انعكس في نسبة الغياب المرتفعة والفشل في جمع النصاب المطلوب.
وأضافت أنه رغم الرهانات الكبيرة لهذه المسألة فإن البرلمان العراقي, الذي تقترب إجازته, يبدو وكأنه يتعمد العمل بوتيرة تنافس أكثر البرلمانات العالمية بطئا في سن القوانين.
ونقلت عن عضو البرلمان من جبهة التوافق العراقية سالم عبد الله قوله إن "هناك عجزا في أداء البرلمان العراقي كما وكيفا خاصة إذا تعلق الأمر بسن القوانين, ما سيؤثر سلبا على رؤية الأميركيين لنجاح العملية السياسية".
وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن راتب عضو البرلمان العراقي هو 65 ألف دولار سنويا إضافة إلى 8500 دولار شهريا لحراسه العشرين, ولا يقصم منه سوى 415 دولارا عن يوم من الغياب عن الجلسات البرلمانية.
الأخبار - جولة الصحافة - واشنطن محبطة من الدور ا

الجمعة، ٢٠ يوليو ٢٠٠٧

أنباء عن تكتل سياسي جديد بالبرلمان العراقي

الجزيرة.نت- توصلت أربع من أهم الكتل السياسية العراقية إلى اتفاق بتشكيل جبهة سياسية جديدة يعلن عنها خلال الأيام القليلة القادمة، وسط توقعات بالتحاق الحزب الإسلامي بها.
والكتل الأربع هي حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، إضافة إلى الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني.
ويقول عبد الله الموسوي القيادي بحزب الدعوة للجزيرة نت إن المبادئ الرئيسية التي يلتقي حولها المنخرطون بالجبهة المرتقبة تتلخص في الحفاظ على ما تحقق بعد زوال النظام السابق، وفك الاختناقات السياسية الحالية وتجاوز العثرات التي تواجه سير العملية الديمقراطية.
وردا على سؤال للجزيرة نت عن احتمال انضمام الكتلة الصدرية التي أنهت مقاطعتها لجلسات البرلمان للتكتل الجديد، قال الربيعي إن كتلته لها توجهها الخاص الذي يختلف عن توجهات القوى المنخرطة في التكتل المرتقب سواء في التعامل مع المحتل الأميركي أو طريقة الأزمة ومعالجتها وحل المشاكل الخدمية المتراكمة.
وأضاف رئيس الكتلة الصدرية "حزب الدعوة الذي يرأسه المالكي جزء من الائتلاف العراقي الموحد وكذلك المجلس الإسلامي الأعلى, فيما ينتمي الحزبان الكرديان إلى التحالف الكردستاني, وهذه الجهات هي التي تقود البلاد، فما هو الجديد؟"...المصدر الجزيرة.نت

الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧

العراق: الاحتلال يعيد السُّنَّة إلى سدّة الرئاسة

صحيفة الأخبار اللبنانية
يبدو أن سلطات الاحتلال الأميركي تعمل على إعادة صياغة الخريطة السياسية في العراق بشكل يؤمن عودة السنة إلى سدة الرئاسة وتعويض الأكراد بمنصب رئاسة البرلمان، في خطوة تستهدف إعطاء دفع للعملية السياسية والتخفيف من حدة المقاومة، وتعكس تغيراً في رؤية واشنطن لتحالفاتها في بلاد الرافدين.
وأشارت مصادر مقرّبة من «المطبخ» السياسي العراقي، لـ«الأخبار» أمس، إلى أنّ تغييراً «جذرياً» يتمّ التحضير له من سلطات الاحتلال، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة والطيف السياسي العراقي الحاكم، يرتكز أساساً على إعادة تركيب مؤسسات السلطة السياسية المتمثّلة بالرئاسات الثلاث، بشكل يتم فيه إسناد منصب رئيس البلاد الكردي حالياً إلى شخصية عربية سنية في المستقبل القريب، مع توسيع كبير لصلاحيات الرئاسة التي لا تزال بروتوكولية تشريفية أكثر من تنفيذية.
وبحسب المعلومات، سيصبح رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، بموجب هذا التغيير، كردياً (مخصص حالياً للسنة) مع الإبقاء على منصب رئاسة الوزراء بيد الشيعة. وتردّد أن بعثة الأمم المتحدة لدى بغداد تعمد إلى إقناع سلطات الاحتلال باستبدال رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بالنائب مهدي الحافظ، الذي انشق أخيراً عن القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. كما أفادت المعلومات بأنه يتوقع أن يؤدي النائب الأسبق لرئيس الحكومة، رئيس حزب «المؤتمر الوطني العراقي» أحمد الجلبي، دوراً مهماً في المرحلة المقبلة...رابط الخبر