صحيفة الأخبار اللبنانية
يبدو أن سلطات الاحتلال الأميركي تعمل على إعادة صياغة الخريطة السياسية في العراق بشكل يؤمن عودة السنة إلى سدة الرئاسة وتعويض الأكراد بمنصب رئاسة البرلمان، في خطوة تستهدف إعطاء دفع للعملية السياسية والتخفيف من حدة المقاومة، وتعكس تغيراً في رؤية واشنطن لتحالفاتها في بلاد الرافدين.
وأشارت مصادر مقرّبة من «المطبخ» السياسي العراقي، لـ«الأخبار» أمس، إلى أنّ تغييراً «جذرياً» يتمّ التحضير له من سلطات الاحتلال، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة والطيف السياسي العراقي الحاكم، يرتكز أساساً على إعادة تركيب مؤسسات السلطة السياسية المتمثّلة بالرئاسات الثلاث، بشكل يتم فيه إسناد منصب رئيس البلاد الكردي حالياً إلى شخصية عربية سنية في المستقبل القريب، مع توسيع كبير لصلاحيات الرئاسة التي لا تزال بروتوكولية تشريفية أكثر من تنفيذية.
وبحسب المعلومات، سيصبح رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، بموجب هذا التغيير، كردياً (مخصص حالياً للسنة) مع الإبقاء على منصب رئاسة الوزراء بيد الشيعة. وتردّد أن بعثة الأمم المتحدة لدى بغداد تعمد إلى إقناع سلطات الاحتلال باستبدال رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بالنائب مهدي الحافظ، الذي انشق أخيراً عن القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. كما أفادت المعلومات بأنه يتوقع أن يؤدي النائب الأسبق لرئيس الحكومة، رئيس حزب «المؤتمر الوطني العراقي» أحمد الجلبي، دوراً مهماً في المرحلة المقبلة...رابط الخبر
الخميس، ١٩ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق