بغداد (رويترز) - تحول التوتر بين زعماء العرب السنة والشيعة والاكراد في العراق الى نزاع علني بشأن من الذي تقع عليه اللائمة في الفشل حتى الان في سن أي من القوانين التي تأمل واشنطن في أن تحقق المصالحة بين العراقيين.
وفي الوقت الذي يضغط فيه المسؤولون الامريكيون على حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي وهي ائتلاف هش من الشيعة والاكراد والعرب السنة للتحرك بشكل أسرع فان أحدث جولة من تبادل الاتهامات تسلط الاضواء على المأزق السياسي.
واتهم علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة أكبر تكتل سياسي سني يوم الجمعة وهو جبهة التوافق بالابتزاز ووضع العراقيل في حين ألمح الرئيس جلال الطالباني وهو كردي الى أن الجبهة تضم متعاطفين مع المسلحين
وقال الطالباني الذي يحاول أن ينأى بنفسه عن السياسات الحزبية في مقابلة تلفزيونية منفصلة انه في حين أن التكتل السني لديه بعض التظلمات المشروعة فان تهديدهم بالخروج من الحكومة قوض جهود تعزيز المصالحة الوطنية.
كما قال ان بعض اعضاء التكتل يتعاطفون مع الارهابيين او يؤيدونهم وهو اتهام خطير في بلد تمزقه التوترات الطائفية التي قتلت عشرات الالوف من الاشخاص
الارتباك يسود حكومة العراق والزعماء يتبادلون ال�
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق