في باب تناولها للوضع العراقي تحدثت صحيفة الاندبندنت عن نشر صحيفة "نيشن" الأمريكية مقابلات مع أكثر من 50 من العسكريين الأمريكيين الذين قاتلوا في العراق تحدثوا فيها عن الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان في العراق خلال خدمتهم فيه. وهذا الأمر يعتبر ضربة للصورة التي تحاول الإدارة الأمريكية رسمها للجنود الأمريكيين.
وتنقل الصحيفة بالتفصيل شهادات هؤلاء الجنود عما تقوم بها القوات الأمريكية في العراق من عمليات قتل دون مبرر، ولجوء الجنود إلى وضع أسلحة إلى جانب جثث العراقيين لكي يبدو أنهم من المسلحين، وما يقوم بها الجنود أثناء حملات الدهم الليلية، اذ يبدو البيت بعد المداهمة كما لو أن إعصارا ضربه حسب قول إحدى المجندات السابقات.
وتقول الصحيفة إن أكثرية الجنود السابقين الذين يحملون معهم ندوب وآثار الحرب في العراق أصبحوا يؤيدون الانسحاب الأمريكي من العراق.
أما صحيفة التايمز فتتناول الأوضاع في جنوب العراق، وخاصة في مدينة البصرة، التي تنتشر فيها القوات البريطانية. وتقول إن المدينة الآن تعيش تحت وطأة إشاعات قوية لم تعد تقتصر على قيام القوات البريطانية بعمليات قصف وإطلاق النار والادعاء بان المسلحين يقومون بذلك، بل امتدت إلى أن القوات البريطانية قد قامت بإطلاق عدد من حيوان الغرير في المدينة لإخافة السكان ويتحدث السكان عن مهاجمة هذه الحيوانات للحيوانات الأخرى إضافة إلى السكان.
وتشير الصحيفة الى ان نفي القوات البريطانية لهذه الإشاعات لم يغير من موقف أغلبية السكان في المدينة.
وتقول الصحيفة إن البريطانيين أطلقوا هذه الحيوانات في المدينة وخاصة في المناطق القريبة من قواعدهم بهدف اخافة السكان القاطنين قرب مواقعهم...رابط الخبر
الثلاثاء، ١٧ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق