نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا في عددها الصادر اليوم الجمعة يكشف مدى انزعاج المسؤولين الأميركيين من تزايد التدخل السعودي في شؤون العراق والحملة التي تشنها الرياض على حكومة المالكي قصد إضعافها.
وجاء في التقرير أنه أثناء اجتماع بين مسؤولين أميركيين وسعوديين رفيعي المستوى عقد في الرياض في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، قدم السعوديون لنظرائهم الأميركيين وثيقة تشير إلى أنه لا يمكن الوثوق برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وتقول الوثيقة إن المالكي حذر وبشكل مبكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وأنذره بأن يختفي عن الأنظار تجنبا لأي مواجهة قد تندلع بين القوات الأميركية وميليشيا جيش المهدي. كما أشار السعوديون إلى وثيقة بحوزتهم يقولون إنها تثبت أن المالكي هو عميل لإيران.
إلا أن زلماي خليل زاد المبعوث الأميركي لدى العراق في ذلك الوقت احتج بشدة لدى العاهل السعودي عبد الله بن العزيز وأخبره أن الوثائق التي أظهرها المسؤولون السعوديون هي مزورة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين باتوا يعبرون عن غضبهم المتزايد من الدور السعودي غير البناء في العراق. وتحدث المسؤولون الأميركيون عما تقوم به السعودية من تمويل الجماعات السنية العراقية المناوئة للحكومة.
كما أشارت مصادر عسكرية واستخباراتية أميركية إلى أنه ما بين 60 و80 مقاتلا أجنبيا يدخلون العراق شهريا، نصفهم قادمون من السعودية وأن الرياض لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنعهم من التسلل إلى العراق...راديو سوا
الخميس، ٢٦ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق