الاثنين، ٣٠ يوليو ٢٠٠٧

النزيف..أضخم نزوح جماعي في الشرق الأوسط

ويقول مراسل الإندبندنت في العراق باتريك كوكبورن، إن ألفي عراقي يغادرون ديارهم يوميا؛ "إنه أضخم نزوح جماعي في منطقة الشرق الأوسط، ويحجم كل ما عوين في أوروبا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية."
ويبلغ عدد النازحين العراقيين -حسبما يذكره المؤلف- أربعة ملايين، مليونان منهم قرروا اللجوء إلى البلدان المجاورة.
وتذكر الصحيفة أن البؤس والضائقة التي يعانيها هؤلاء اللاجئون، بلغت مبلغا لم يعد يسمح للولايات المتحدة وبريطانيا أن تظلا على "تجاهلهما إياه".
وتعتبر الصحيفة في افتتاحيتها الأولى أن هذه الأعداد من النازحين "دليل" إدانة آخر "للاحتلال الذي خططت له الولايات المتحدة وبريطانيا، ينضاف إلى الفوضى والاقتتال."
وتقول الافتتاحية: "لقد دمرنا بلدا. صحيح أنه لم يكن بلدا تطيب الحياة فيه كثيرا، أو بلدا حرا تزدهر فيه الديمقراطية، لكنه لم يكن بلدا يحمل أفراد الشعب أرواحهم على أكفهم، عندما يخرجون لشراء الرغيف، أو لمرافقة أبنائهم إلى المدارس."
وتعتبر الصحيفة أن ما يحدث خسارة مأساوية، سواء للعراق أو لدول الجوار "مسؤوليتها تقع على الأمريكيين والبريطانيين، الذين أخفقوا في توفير الأمن والاستقرار لعراقيي الداخل، والمأوى للنازحين."
وتؤيد الديلي تلغراف في افتتاحيتها الثانية موقف رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، من انسحاب منتظم، ومبرمج للجنود البريطانيين من العراق.
وتقول الافتتاحية: " إذا خلصنا إلى قناعة مفادها أن وجودنا يزيد الصراع تأججا، بدل أن يساهم في الوقوف في وجه شبح الحرب الأهلية، فما علينا إلا الانسحاب، بانتظام وعلى مراحل وبالتشاور مع الولايات المتحدة، ولكن دون أن نخضع لإملاءاتها."... بي بي سي

ليست هناك تعليقات: