الجزيرة.نت- توصلت أربع من أهم الكتل السياسية العراقية إلى اتفاق بتشكيل جبهة سياسية جديدة يعلن عنها خلال الأيام القليلة القادمة، وسط توقعات بالتحاق الحزب الإسلامي بها.
والكتل الأربع هي حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، إضافة إلى الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني.
ويقول عبد الله الموسوي القيادي بحزب الدعوة للجزيرة نت إن المبادئ الرئيسية التي يلتقي حولها المنخرطون بالجبهة المرتقبة تتلخص في الحفاظ على ما تحقق بعد زوال النظام السابق، وفك الاختناقات السياسية الحالية وتجاوز العثرات التي تواجه سير العملية الديمقراطية.
وردا على سؤال للجزيرة نت عن احتمال انضمام الكتلة الصدرية التي أنهت مقاطعتها لجلسات البرلمان للتكتل الجديد، قال الربيعي إن كتلته لها توجهها الخاص الذي يختلف عن توجهات القوى المنخرطة في التكتل المرتقب سواء في التعامل مع المحتل الأميركي أو طريقة الأزمة ومعالجتها وحل المشاكل الخدمية المتراكمة.
وأضاف رئيس الكتلة الصدرية "حزب الدعوة الذي يرأسه المالكي جزء من الائتلاف العراقي الموحد وكذلك المجلس الإسلامي الأعلى, فيما ينتمي الحزبان الكرديان إلى التحالف الكردستاني, وهذه الجهات هي التي تقود البلاد، فما هو الجديد؟"...المصدر الجزيرة.نت
الجمعة، ٢٠ يوليو ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق