السبت، ٢٨ يوليو ٢٠٠٧

السعودية ووثائق مزورة ضد حكومة المالكي

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن السلطات السعودية واجهت مبعوثا أميركيا رفيع المستوى في اجتماع بالرياض في يناير/ كانون الثاني الماضي بوثائق تبين أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليس جديرا بالثقة.
وتفيد إحدى تلك الوثائق بأن المالكي نصح الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بداية زيادة القوات الأميركية بعدم الظهور، رغم أن المستهدف الأساسي من الزيادة كان المليشيات الصدرية, كما قدمت وثيقة أخرى تثبت أن المالكي عميل لإيران.
وقالت الصحيفة إن المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد احتج فورا لدى الملك عبد الله, مؤكدا أن الوثائق المذكورة مزورة.
لكن المسؤولين الأميركيين الذين أعطوا تفاصيل ما جرى في الاجتماع أشاروا إلى أن السعوديين ظلوا على ريبتهم, ما زاد من عمق الشرخ بين السعودية أهم الدول السنية الحليفة للولايات المتحدة والعراق, المدار من طرف حكومة شيعية.
وذكرت الصحيفة أن واشنطن, التي طالما أحجمت عن إلقاء اللوم على السعودية, محبطة من دور الرياض في العراق, متهمة إياها بتوزيع أموال على شيوخ القبائل السنية وحث دول الخليج الأخرى على مساعدة السنة العراقيين, فضلا عن فشلها في وقف تدفق المقاتلين السعوديين إلى العراق.
وأضافت أن الإدارة الأميركية ستعبر عن مصادر قلقها تلك عبر وزيري خارجيتها ودفاعها اللذين سيزوران معا -وهو أمر نادرا ما يحدث- السعودية الأسبوع المقبل.
الأخبار - جولة الصحافة - واشنطن محبطة من الدور السعودي بالعراق

ليست هناك تعليقات: