كتبت الجزيرة.نت المقال التالي حول شبح عودة العنف الطائفي إلى العراق ،ويلاحظ عليه أنها لم تذكر أي كلمة عن أن المستهدف في العنف طيلة هذه السنة هم الأبرياء الشيعة من مصلين خاصة ومن زوار الأضرحة ، بل إنها أخفت حتى أن المستهدف في الهجوم الأخير في مسجدي عيد الفطر هم الشيعة
والملاحظة الأهم أن هدف العنف يتوافق مع الأهداف الامريكية في الضغط على حكومة المالكي
فهل بعد هذا يمكن أن يشك في أن أعمال العنف وراءها الأمريكان وأن جهات عديدة تمارس العنف باسم القاعدة أو غيرها ولكن يديرها الأمريكان
توقيت هذه التفجيرات يثبت ذلك..
============
الجزيرة.نت
شبح العنف الطائفي يلوح للعراقيين من جديد
المدنيون هم الضحايا الدائمون للتفجيرات الانتحارية في العراق (الجزيرة نت)
فاضل مشعل-بغداد
بدأ شبح العنف الطائفي يعود إلى العراق بعد أن ظن العراقيون أنهم ودعوه منذ مدة، وبعد أن اعتقدوا أنه قد ولى ذلك الزمن الذي كان يتوقع فيه العراقي أن يكون صيدا للتفجيرات الانتحارية حتى وهو داخل مسجد أو حسينية.
وقد تصاعدت أعمال العنف في العراق بشكل ملفت خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، إذ وقع ستون هجوما قتل فيها أكثر من 143 شخصا بينهم 49 من قوات الأمن، وجرح نحو 330 آخرين، بحسب الإحصائيات المعلنة.
وجاء التفجير الذي شهدته الخميس منطقة بغداد الجديدة جنوبي العاصمة ليعمق مخاوف العراقيين بعودة الاقتتال الطائفي، حيث هاجم انتحاري صغير السن جامع الرسول أثناء صلاة العيد فقتل نحو عشرين شخصا وجرح أكثر من ثلاثين آخرين.
أسلوب جديد
ويقول عقيد الشرطة جميل بخيت للجزيرة نت إن الأسلوب الجديد الذي يتبعه من سماهم "الإرهابيين" هو لصق العبوات الناسفة على أي سيارة في الأسواق أو اختيار النساء والصبية الصغار لتنفيذ العمليات الانتحارية.
ويضيف "هذه بصمات تنظيم القاعدة الذي حرك خلاياه النائمة في بغداد لتخفيف الضغط عن فلوله في ديالى (شرق) والموصل (شمال) وبقية مدن العراق، حيث يسقط العشرات من أتباعه وقادته بيد السلطات الحكومية كل يوم".
ويتخوف الحاج عبد الرزاق النعيمي من الأعظمية (شمالي بغداد) من عودة الاقتتال الطائفي، مؤكدا في حديث للجزيرة نت أن أهداف هذه الهجمات "تتطابق مع الأهداف الأميركية لأنها تستهدف فئة دون غيرها".
ويقول النعيمي إن "العراق يحتاج إلى تضافر الجهود لطرد الأجنبي لا إلى السيارات المفخخة والانتحاريين في المناطق السكنية".
أما الحاج محسن دنبوس فيستغرب لتوقيت هذه الهجمات وتزامنها مع المفاوضات القائمة هذه الأيام بين السلطات العراقية ونظيرتها الأميركية بشأن اتفاقية أمنية تنظم عمل القوات الأميركية في العراق بعد نهاية عام 2008.
ويرى دنبوس أن الأغرب هو كون الهدف من هذه الهجمات –في رأيه- هو "إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين لإحداث هيجان شعبي".
أعمال طارئة
غير أن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور منذر علوان استبعد عودة أعمال العنف الطائفي إلى العراق، وقال للجزيرة نت إن "الساسة المحركين لأعمال العنف أصبحوا أكثر تعقلا ومصلحتهم صارت مع وقف القتال لا مع تجدده".
وشدد علوان على أن العائق المتبقي هو التعامل "بشكل عقلاني" مع المسلحين التابعين لما يعرف في العراق بمجالس الصحوات ودمجهم في قوات الأمن بشكل تام وصرف مستحقاتهم، وعندها –حسب رأي علوان- ستتقلص أعمال العنف ثم تتلاشى تدريجيا.
ومن جهته يرى العقيد في الجيش العراقي نبيل سعدون أن أعمال العنف تراجعت في العراق منذ مطلع العام الحالي، مؤكدا أنه تم تسجيل ثمانمائة هجوم خلال أغسطس/آب الماضي سقط فيها نحو 440 قتيلا بينهم 25 جنديا أميركيا و160 من قوات الأمن العراقية، وذلك مقابل أكثر من ألف ومائتي هجوم تقريبا خلال الشهر نفسه من عام 2007.
ويضيف العقيد نبيل في حديث للجزيرة نت أن "القوات العراقية أصبحت جاهزة وأكثر قوة"، وأن "هذه الأعمال الطارئة لن تنال من تصميمها" وعزمها على مواجهة الجماعات المسلحة.
المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/ECC8B5FF-5B17-48F2-960F-7090634A78F3.htm
السبت، ٤ أكتوبر ٢٠٠٨
مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد
إضافة إلى عمليات أخرى إرهابية في سائر أنحاء بغداد
العراق .. مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد
بغداد - ا ف ب
اعلن الجيش الاميركي في العراق السبت 4-10-2008 مقتل "امير" القاعدة في ناحية الرصافة, شرق دجلة, في بغداد المسؤول عن الهجمات الاخيرة في بغداد والتفجيرات التي استهدفت مدينة الصدر اواخر العام 2006 واسفرت عن مقتل حوالى 215 شخصا.
واكد الجيش في بيان "مقتل ماهر احمد محمود الزبيدي المكنى بابي رامي امير ناحية الرصافة (...) وكان مسؤولا عن عمليات اخرى ارهابية في سائر انحاء العاصمة".
وتابع ان الزبيدي قتل الجمعة خلال عملية للجيش الاميركي في حي الاعظمية, ابرز معاقل العرب السنة في الرصافة.
واوضح البيان ان قوة من التحالف توجهت الى مبنى بناء على معلومات استخباراتية وطلبت من ساكنيه اخلاءه لكنها تعرضت لاطلاق النار فردت بالمثل ما اسفر عن مقتل الزبيدي وامرأة كانت في المبنى.
وافاد ان الزبيدي مسؤول عن الهجمات الاخيرة الخميس الماضي ضد مسجدين شيعيين في اول ايام عيد الفطر في بغداد الجديدة والزعفرانية ما اوقع عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.
وتابع ان "ابو رامي" كان المسؤول عن تدبير سلسلة من الانفجارات بواسطة السيارات المفخخة وقذائف الهاون في مدينة الصدر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 والتي ادت الى مقتل ما لايقل عن 215 شخصا واصابة المئات بجروح.
واكد البيان ان الزبيدي كان ضالعا في عمليات خطف ايضا وتنفيذ اعدامات مصورة على شرائط فيديو حيث يظهر في احداها في يونيو/حزيران 2006 وهو يهم بحز رقبة دبلوماسي روسي كان خطف قبل اسبوعين مع ثلاثة من زملائه لقوا مصرعهم هم ايضا.
ويشير الى ان الزبيدي كان مرتبطا بقيادة تنظيم القاعدة في الحزام الشمالي من بغداد المجاور لمحافظتي ديالى وصلاح الدين.
وختم البيان ان هذا الرجل كان منتميا الى مجموعة "انصار السنة" لكنه انضم الى القاعدة العام 2004 وصار "اميرها" في ناحية الرصافة العام 2007 حيث "تولى مسؤولية كل العمليات الارهابية في هذا الجانب" من العاصمة العراقية.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/10/04/57642.html
العراق .. مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد
بغداد - ا ف ب
اعلن الجيش الاميركي في العراق السبت 4-10-2008 مقتل "امير" القاعدة في ناحية الرصافة, شرق دجلة, في بغداد المسؤول عن الهجمات الاخيرة في بغداد والتفجيرات التي استهدفت مدينة الصدر اواخر العام 2006 واسفرت عن مقتل حوالى 215 شخصا.
واكد الجيش في بيان "مقتل ماهر احمد محمود الزبيدي المكنى بابي رامي امير ناحية الرصافة (...) وكان مسؤولا عن عمليات اخرى ارهابية في سائر انحاء العاصمة".
وتابع ان الزبيدي قتل الجمعة خلال عملية للجيش الاميركي في حي الاعظمية, ابرز معاقل العرب السنة في الرصافة.
واوضح البيان ان قوة من التحالف توجهت الى مبنى بناء على معلومات استخباراتية وطلبت من ساكنيه اخلاءه لكنها تعرضت لاطلاق النار فردت بالمثل ما اسفر عن مقتل الزبيدي وامرأة كانت في المبنى.
وافاد ان الزبيدي مسؤول عن الهجمات الاخيرة الخميس الماضي ضد مسجدين شيعيين في اول ايام عيد الفطر في بغداد الجديدة والزعفرانية ما اوقع عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.
وتابع ان "ابو رامي" كان المسؤول عن تدبير سلسلة من الانفجارات بواسطة السيارات المفخخة وقذائف الهاون في مدينة الصدر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 والتي ادت الى مقتل ما لايقل عن 215 شخصا واصابة المئات بجروح.
واكد البيان ان الزبيدي كان ضالعا في عمليات خطف ايضا وتنفيذ اعدامات مصورة على شرائط فيديو حيث يظهر في احداها في يونيو/حزيران 2006 وهو يهم بحز رقبة دبلوماسي روسي كان خطف قبل اسبوعين مع ثلاثة من زملائه لقوا مصرعهم هم ايضا.
ويشير الى ان الزبيدي كان مرتبطا بقيادة تنظيم القاعدة في الحزام الشمالي من بغداد المجاور لمحافظتي ديالى وصلاح الدين.
وختم البيان ان هذا الرجل كان منتميا الى مجموعة "انصار السنة" لكنه انضم الى القاعدة العام 2004 وصار "اميرها" في ناحية الرصافة العام 2007 حيث "تولى مسؤولية كل العمليات الارهابية في هذا الجانب" من العاصمة العراقية.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/10/04/57642.html
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)