الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٠٩

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده

ددد

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده غير نادم ويسعى الى العودة رغم مخاطر تصفيته على يد البعثيين

بغداد تحترق

الثلاثاء يونيو 30 2009

بغداد، لندن - في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون الاحتفال غدا الثلاثاء على النطاقين الرسمي والشعبي بانسحاب الجيش الاميركي من المدن واعلان اليوم عيدا وطنيا وعطلة حكومية، تتسلط الاضواء على الشخص الذي ساعدت اكاذيبه حول الملف الكيماوي للنظام السابق في اعطاء ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذريعة في اجتياح البلاد قبل ستة اعوام والاطاحة بنظام صدام حسين وتثبيت اركان حكم موال الى واشنطن والغرب ودخول البلاد دوامة العنف منذاك. انسل هذا العراقي المدعو رافد أحمد علوان - والمعروف بالرمز الاستخباراتي تحت اسم "كيرفبول"- الى بلاده سرا في آذار (مارس) الماضي، بعد 10 سنوات في المنفى بألمانيا.

ويقول تقرير مفصل نشرته صحيفة "ذي غارديان" اليوم الاثنين كتبه مراسلها في بغداد مارتن شولوف ان "كيرفبول" تحول قبل الغزو الى المصدر الاكثر قيمة لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" حول البرنامج الوهمي العراقي لاسلحة الدمار الشامل.وكما كانت سلسلة اكاذيبه هي القاعدة التي دفعت بالبيت الابيض الى الحرب، فقد انهت لاحقا الحياة المهنية لوزير الخارجية السابق كولين باول ورئيس الـ"سي آي أي" جورج تينيت.

وتم اجبار المسؤوليين على الاعتراف بأنهما توجها الى الحرب جزئيا بالاعتماد على كلمة من متعاون لم تستجوبه أية وكالة اميركية الا بعد عام من سقوط بغداد.

وتدرب "كيرفبول" كمهندس كيماوي وجرى اصطحابه مباشرة من الجامعة الى العمل في قسم تابع لمخابرات صدام حسين يعرف بالشعبة الرابعة والتي كانت تتعامل مع المشاريع المحببة للرئيس السابق. وهذا القدر صحيح. ولكنه كان يضمر ايضا أوهام عظمة: حياة في ارض جديدة مع ثروة ونساء حاسرات الرؤوس وسيارة مرسيدس جديدة.

وبدت بغداد التي عاد اليها في آذار (مارس) غير مألوفة تقريبا. وأقام "كيرفبول" مع ابن شقيقه في شمال شرقي بغداد، وقال له انه يخطط للعودة للاستقرار بشكل دائم من ألمانيا، التي واصلت منحه ملاذا آمنا.

ولم يشاهد الرجل الممتلىء البالغ من العمر 42 عاما ايا من اصدقائه وزملائه القدامى خلال زيارته، كما لم يبد اهتماما بخريجي جامعة بغداد للتكنولوجيا التي ما يزال حرمها يعاني من سلوك طالبها السابق.

وجرى نقل رافد في انحاء العراق من سجون يديرها الاميركيون، اولاً في مطار بغداد ومنه الى معسكر بوكا قرب الحدود الكويتية، وبعدئذ الى خيام في الصحراء بالقرب منه، ثم الى سجن ابو غريب واخيراً الى غرفة صغيرة في احد قصور صدام حسين التي تم احتلالها. وهو يقدر انه استجوب على الاقل 50 مرة، وكان يواجه الاسئلة ذاتها في كل جلسة.

وقد عصبت عيناه وحرم من النوم لايام ثم اغري بفواكه وزيارات عائلية. وكان ذلك هو الروتين الكلاسيكي المتبع في مكافحة التجسس والمصمم لاختراق دفاعات لم يكن لها وجود.

وقال: "قالوا انني وقعت على اتفاق بعدم افشاء معلومات الى اجانب، وهذا صحيح كلياً. كان علينا كلنا ان نفعل ذلك".

واضاف: "انني اعلم الآن ان تاريخ 15 تموز (يوليو) الذي واصلوا الحديث عنه كان تاريخاً قال لهم رافد انه سيكون لحظة مهمة في ما يسمى المنشأة ذات الغرض المزدوج. وسألوني ايضاً عن سيارات الشحن الثلاث التي تحدث عنها".

اعطي رافد 1000 دولار واطلق سراحه في ايلول (سبتمبر). وخلال ثمانية شهور استقال (جورج) تينيت (مدير سي آي ايه) و(وزير الخارجية الاميركي كولن) باول. غير انه مقتنع بانجاز يعزو الفضل في تحقيقه الى رافد، ويقول: "كان من المهم جداً التخلص من صدام. لم اتوقع ابداً ازالته (من الحكم) في العراق".

اذا ما عاد "كيرفبول" فانه يواجه مستقبلاً غير مضمون اطلاقاً في العراق. ذلك ان الميليشيات البعثية ما زالت تعتبره عدواً. ويبدو ان معظم اصدقائه قد تبرأوا منه، وقد تفرق افراد عائلته مع الرياح الاربعة. وتقول زوجته التي هجرها عندما هرب الى المانيا انها لا تريد ان يكون لها اي علاقة به. وبعد معرفة عنوانها والوصول اليها في بغداد تنهدت وهي تحمل ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات وقالت: "كانت حياتي معه كذبة تلو كذبة تلو كذبة".

وسأل ابن شقيقه بشكل متوقع، معتقدا ان صحيفة الـ"ذي غارديان" كانت تعمل على تسهيل الزيارة: "هل انتم هنا للتحدث عن عودة عمي ثانية؟". واضاف: "انه لم يغب لفترة طويلة ونحن نتوقع عودته قريبا".

ولو كان "كيرفبول" توجه الى مكان عمله القريب، وهي شركة سعد الحكومية للاسكان والبناء، لوجد زميله السابق الدكتور عبد السلام جبر على مكتبه. وقد وافق رافد على التحدث للمرة الاولى عن وجوده لمدة ثلاثة اشهر في عهدة "سي آي أي"، والتي يعرف الآن ان سببها هو "كيرفبول"، الرجل الذي عرفه بالكاد ولكنه لم يثق به ابدا.

وبعد شهرين من سقوط بغداد، اقترب رئيس رافد منه واخبره ان مجموعة من الأميركيين يريدون الاجتماع معه. وفي ذلك الوقت، كان الجيش الاميركي يجري مسوحا مكثفة في العراق، بحثا عن ادلة على برنامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وكانوا يبنون قضيتهم استنادا الى اقوال متعاونين عراقيين قاموا بملء الفراغ في الاماكن التي لم يستطع مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة القيام بذلك.

كان هناك حوالي ستة مخبرين ذوي قيمة عالية، استخدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن ايا منهم لم يكن اكثر قيمة من "كيرفبول".

وفي الوقت الذي ازدادت فيه كثافة عمليات التفتيش التي تبين انها غير مجدية في النهاية، ظل "كيرفبول" تحت حماية مشغليه الالمان، الذين قدموا تقارير قليلة الى "سي آي أي" خلال فترة التحضير للغزو والاشهر اليائسة بشكل متزايد التي اعقبته.

وكان الرجل متمسكا بقصته. وقدم معلومات فنية في غاية التفصيل عن عدة منشآت في انحاء العراق جرى اخفاؤها على انها مصانع زراعية. وقد عمل رافد في واحد منها، وهو مصنع الحكيم، جنوب غربي بغداد.

وقال رافد: "كانوا يتوقعون العثور على معلومات عن مشاريع التخمير للاسلحة البكتيرية. وكنت رئيس قسم التخمير في الشركة في ذلك الوقت. وانا اعرف بالضبط ما الذي كانت تستخدم لأجله هذه المنشآت، ولم يكن هناك اية اغراض مزدوجة لأي منها".

واضاف: "الأميركيون الذين حققوا معي لم يفهموا بانه اذا كان سيتم البدء بمشروع كهذا، فان ما لا يقل عن 200 شخص سيعرفون عنه، وانه ستكون هناك تقارير فنية وتصميمات تقدم كيميائية وتصميم ميكانيكي وتثبيت، ثم التشغيل. ولكان اي واحد من الموظفين الـ800 في شركة سعد قد كان سيعرف بالأمر".

http://www.alquds.com/node/172395


الأحد، ٢٨ يونيو ٢٠٠٩

كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق

في مقال بعنوان "كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق" تناول كبير مراسلي صحيفة الاندبندنت باتريك كوكبيرن معاناة العراقيين العاديين من ظاهرة الرشوة حيث يضطرون الى دفع الرشى في كل دوائر الدولة وكيف ان الرشوة انتشرت في كافة مفاصل الدولة حتى في الدوائر العليا من السلطة.

وحسب تقارير منظمة الشفافية الدولية فان العراق هو من بين اكثر الدول فسادا والدولتان الوحيدتان اللتان تأتيان بعد العراق في سلم الفساد عالميا هما الصومال وهاييتي.

واستعرض الكاتب كيف انتشرت الرشوة في العراق بعد فرض الامم المتحدة عقوبات اقتصادية عليه في اعقاب غزو الكويت بعدما كانت الرشوة معدومة قبل ذلك.

ويقول الكاتب ان الحصار الذي عاناه العراق لمدة 13 عاما دمر الاقتصاد والمجتمع العراقي ومع سقوط نظام صدام حسبن كان ملايين العراقيين على استعداد لفعل اي شيء من اجل ضمان سبل معيشتهم.

وكان سقوط بغداد عام 2003 الفرصة التي جاءتهم وشاع معه مصطلح "الحواسم" وهو اللقب الذي اطلق على الذين كانوا يقومون بالسرقة.

واورد الكاتب عددا كبيرا من حالات سرقة المال العام مثل سرقة مليار وثلاثة مائة مليون دولار لشراء اسلحة من بولندا عامي 2004 و2005 وما تم توريده من اسلحة ومعدات كان اقرب الى الخردة.

ويقول الكاتب ان العراقيين العاديين يتداولون فيما بينهم اسماء عدد كبير من السياسيين والمسؤولين الذين صاروا من اصحاب القصور في الاردن ومصر وسورية خلال ذروة سنتي العنف الطائفي في العراق 2006 و2007.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8122000/8122820.stm

برلماني عراقي : السعودية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من العراق

اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي السعودية بالوقوف في مقدمة دول إقليمية وعربية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من المدن، مبينا أنها مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في العاصمة بغداد.

ونقلت وكالة مهر عن وكالة براثا للانباء ان العامري اضاف في تصريحات للصحفيين أن “العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا تأتي في إطار مخطط تنفذه دولا إقليمية وعربية لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية لحسابات خاطئة”، مشيرا إلى أن هذه العمليات “نفذت بتمويل من خارج الوطن ومنفذيها هم من تنظيم القاعدة والبعث”.
ودعا العامري إلى اتخاذ “موقف موحد تجاه الدول الداعمة للإرهاب”، بحسب وصفه، لافتا إلى أن هناك “فتاوى تصدر لتكفير الشيعة وهذه الفتاوى أدت إلى استهدافهم”.
واتهم العامري السعودية بأنها “تأتي في مقدمة الدول التي يجب أن يكون لدينا موقف تجاهها”، بحسب تعبيره، دون أن يستعرض أدلة أو يدلي بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
واضاف البرلماني العراقي أن القوات الأمريكية “ستخرج من المدن العراقية كافة ومن ضمنها الموصل وديالى بحسب المخطط وهو الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري”، دون أن يستبعد حدوث “بعض العمليات الإرهابية بعد خروج القوات الأمركية من المدن”.
وتابع “ستكون هناك بعض العمليات الإرهابية لأننا لا يمكن أن نحقق الأمن الكامل”، مستدركا “لكن من خلال دعم السياسيين للأجهزة الأمنية وتفعيل دور العمل الاستخباري سنقطع شوطا كبيرا لمحاربة الإرهاب” ./انتهى/

http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=903901

الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٠٩

استهداف علماء السنة "أهم أولويات" قاعدة العراق بالأعوام الأخيرة


الجمعة 03 رجب 1430هـ - 26 يونيو 2009م
"صناعة الموت" يكشف عن صور ووثائق

دبي- العربية.نت

كشف الشيخ عبد الله جلال رئيس الوقف السني بالعراق "إن إستهداف العلماء ورجال الدين السنة كان من أهم أولويات تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية حيث سقط في الأنبار وحدها أكثر من 100 عالم دين وإمام مسجد بأيدي تنظيم القاعدة" من بينهم الدكتور خالد سليمان رئيس الوقف السني السابق والدكتور عمر العاني والشيخ حمزة العيساوي الذي قتل بعد مشادة مع أنصار التنظيم.

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة على شاشة العربية ويذاع الجمعة 26-6-2009 الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش(العاشرة ليلا بتوقيت السعودية).

ويقدم البرنامج مجموعة من اللقطات والمشاهد التي صورها تنظيم القاعدة لعمليات إستهداف علماء السنة الذين خالفوا نهج القاعدة أو رفضوا الإنصياع لأوامره وتلاوة خطب الجمعة التي كان التنظيم يوزعها عليهم ويأمرهم بقراءتها على منابر المساجد.

ويعرض البرنامج لقطات نادرة تمثل هجوما شنه مئات من مقاتلي القاعدة على منزل أحد رجال الدين بمحافظة الأنبارحيث نشبت معركة دامية لمدة ساعة كاملة إنتهت بمقتل رجل الدين السني العراقي الشيخ رجا خلف وعائلته.

ويقدم البرنامج عرضا للعديد من الوثائق الخاصة بتنظيم القاعدة والتي تم العثور عليها في مداهمات أمنية لأوكار التنظيم وتثبت هذه الوثائق أن القاعدة كانت تقوم بالتجسس على رجال الدين وترسل بعض أعضائها للمساجد المختلفة لكتابة تقارير عن كل ما يحدث عن المنابر وملخص لخطب الجمعة لبيان مدى إلتزام الأئمة والعلماء بأوامرها.

وتشير هذه الوثائق إلى أن إستهداف علماء الدين كان نقطة خلاف تسبب في إنشقاقات كثيرة من جانب التنظيمات العراقية المتحالفة مع القاعدة.

ونتيجة للتجاوزات المتكررة ضد علماء الدين وغيرهم اتسع نطاق الخلافات ليمتد إلى جماعة أنصار السنة الحليف الكردي للقاعدة، وذلك بعد مقتل أعضاء في الأنصار على يد القاعدة بعد امر من أحد المفتين للتنظيم ، ونتيجة لذلك حدث انشقاق في أنصار السنة في أبريل 2007، لتتحول إلى جماعتين: إحداهما موالية للقاعدة "أنصار السنة ديوان الجند"، والأخرى تحالفت مع فصائل المقاومة "أنصار السنة الهيئة الشرعية."

وقد تبادل أبو أيوب المصري الزعيم السابق للقاعدة في العراق رسائل مع قائد أنصار السنة لإنهاء هذا الخلاف، (يشغل أبو أيوب حاليا منصب وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية وشهرته أبو حمزة المهاجر)، وتعطي هذه الرسائل صورة لحقيقة الأوضاع حينها.

ففي أبريل/ نيسان 2007 وبعد طلب أنصار السنة تفسيرا لما حدث وتقديم القاتلين للشرع، يكتب أبو أيوب رسالة، "تذلل" لـ"أبو عبد الله الشافعي" أمير جماعة أنصار السنة، وتبين الرسالة مدى الضعف الذي وصل إليه موقف أبو أيوب، وأنه كان مدركا أن دولته تفقد قوتها داخل العراق: (دعني أقول بالنيابة عن نفسي بصفتي أمير المؤمنين بأننا على استعداد أن نسلم أي شخص قد ارتكب جريمة دم أو استولى على مالكم، سوف نسلمه، ولن نحضر إجراءاته القضائية أو نعترض على الحكم الصادر عليه، وإذا وجد مذنبا وفقا للشريعة ويستحق أن تقطع رأسه، يمكن لك أن تفعل ذلك، ولن نطلب أي شيء باستثناء الدليل على الحكم الصادر عليه.. وأتعهد بأن أكون خادما مطيعا لكم وحارسا أمينا عليكم، بل وحاملا لنعالكم فوق رأسي ومقبلا لباطنه ألف مرة حتى يرضى أصغر جندي عنكم سنا).

وقد حاولت القاعدة احتواء الموقف المتمرد ضد ها وتحديدا من رجل الدين وشيوخ العشائر عن طريق مناشدة البغدادي لأهل السنة أن تغفر أخطاء دولة العراق الإسلامية، لكن جهود البغدادي باءت بالفشل.


إخلال الأمن يهدف لبقاء الإمريكان في المدن العراقية.. هذا التشكيك من رويترز

في هذا المقال من رويترز يقول كاتبه ما كنا نتوقعه تماما ًوهو الربط بين الإخلال الأمني الحادث في العراق وبين بقاء الأمريكان في المدن العراقية.. مما يعني أن هناك مصلحة أمريكية في هذه التفجيرات

إطبع هذا الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أخبار بنظام RSS

سحب القوات الامريكية من المدن العراقية

بغداد (رويترز) - أثارت سلسلة من التفجيرات منها تفجير وقع يوم الاربعاء وأودى بحياة 72 شخصا في سوق ببغداد شكوكا في قدرة القوات العراقية على الحفاظ على الأمن عندما تنسحب القوات الامريكية المقاتلة من المدن العراقية.

ويجب أن ينسحب جميع الجنود الامريكيين باستثناء قلة منهم من المدن والبلدات والقرى بحلول 30 يونيو حزيران وهي لحظة مهمة حيث يعيد العراق تأكيد سيادته بعد ستة أعوام من الغزو الامريكي.

فيما يلي بعض القضايا التي يجب مراقبة سيرها:

هل سيستغل تنظيم القاعدة الموقف؟

تنحي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة باللائمة على متشددين اسلاميين سنة بما في ذلك تنظيم القاعدة في التفجيرات التي نفذت ضد أهداف معظمها شيعية في الاشهر الماضية.

ومن بين هذه التفجيرات اكبر هجومين من حيث عدد القتلى منذ اكثر من عام اذ قتل 73 في 20 يونيو حزيران خارج مسجد قرب كركوك وتفجير امس الاربعاء في حي مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مما أثار خوف بعض العراقيين بأن هذا مجرد مؤشر على ما يخفيه المستقبل.

وليس هناك شك في أن المتشددين سيحاولون استغلال اي فراغ يخلفه الانسحاب الامريكي لكن جاذبيتهم الشعبية وقاعدة الامدادات الخاصة بهم تضررتا بشدة.

ويقول جوست هيلترمان من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "لا يمكن منع كل مهاجم. لكن قيادة قوية وحكيمة يجب أن تكون قادرة على منع دائرة الانتقام المميتة من النوعية التي شهدها عام 2005 والتي بلغت أوجها في صراع أهلي."

وفي حين تنسحب معظم القوات الامريكية المقاتلة من البلدات سيمكث بعضها لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها. ومن بينها قوات خاصة ووحدات مسؤولة عن طائرات مراقبة بدون طيار ومن المتوقع أن تكون هذه القوات بين اخر القوات التي تغادر البلاد.

وليست هناك قيود على العمليات القتالية الامريكية خارج المدن غير أنه يجب تنسيقها مع السلطات العراقية وهي القاعدة المعمول بها منذ بداية العام.

ويقول تيم ريبلي المحلل بمجلة جينز الدفاعية الاسبوعية "وبالتالي سيظل الضغط على القاعدة متواصلا."

هل قوات الامن العراقية مستعدة؟

تفاوت أداء القوات العراقية. ففي المناطق المضطربة المختلطة عرقيا مثل كركوك والموصل كثيرا ما نظر الى القوات الامريكية على أنها الطرف الوحيد المحايد.

وقال وين وايت الباحث المساعد بمعهد الشرق الاوسط ونائب مدير مكتب مخابرات الشرق الاوسط السابق بوزارة الخارجية الامريكية "من الواضح أن هذه علامة استفهام كبيرة."

وأضاف "أغلبية عناصر المناورة (بالجيش العراقي) من الشيعة ومن المعروف عن بعض هؤلاء الانحياز ضد العرب السنة بشكل خاص. وبالتالي هناك قدر كبير من القلق بين العرب السنة على وجه الخصوص فيما يتعلق بانسحاب القوات الامريكية والدور الرقابي الاوسع نطاقا الذي ستلعبه."

ويقول محللون ان بعض الوحدات العراقية أثارت الاعجاب مثلما حدث في عملية (صولة الفرسان) العام الماضي ضد المتشددين في مدينة البصرة بجنوب العراق. لكن التعامل مع المقاتلين الاشداء سيتطلب معلومات مخابرات ممتازة ومهارات مداهمة سريعة.

ويقول مايكل اوهانلون المتخصص في السياسة الامنية الامريكية بمعهد بروكينجز في واشنطن "لحسن الحظ أعتقد أنه ما زال بوسعنا المساعدة في هذا على الرغم من الانسحاب من المدن."

وأضاف "لن نكون بعيدين وسنظل في المدن بأعداد بسيطة... وبالتالي أعتقد أن هذه عملية اكثر تدرجا وسلاسة مما يوحي به الموعد النهائي الذي يحل في 30 يونيو وبالتالي فانني واثق نسبيا."

ماذا لو تصاعدت وتيرة العنف؟

تستطيع الحكومة العراقية دوما أن تطلب تغيير الجدول الزمني لانسحاب الولايات المتحدة. لكن هذا سيكون صعبا على بغداد لانها بالغت في الحديث عن قدراتها.

ويقول ديفيد ماك الباحث بمعهد الشرق الاوسط في واشنطن ونائب وكيل وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الادنى انه ربما يكون طلب الدعم من اخرين مثل ايران جارة العراق غير مستساغ بالدرجة نفسها.

غير أنه ليس هناك ضمان بأن العراق سيلجأ مجددا للولايات المتحدة.

وقال ماك "هناك خطر على العراق والولايات المتحدة هو أن تقبل حكومة المالكي بالمساعدة الايرانية في المجال الامني في مواجهة تمرد السنة المتجدد والضغوط الانفصالية من الاكراد."

وتقيد مخاوف سياسية ومالية داخلية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لكنها لا تريد خسارة المكاسب الامنية التي تحققت في العامين الاخيرين. وسيكون لديها قوات قوامها 100 الف جندي في العراق وقوة جوية لا بأس بها.

وقال بول روجرز استاذ دراسات السلام بجامعة برادفورد في بريطانيا "يستطيعون اعادة دخول الحلبة."

وأضاف "اذا فعلوا فسيكون هذا بأقل قدر ممكن من لفت الانتباه ليعتمدوا في الاساس على القوة الجوية وبدرجة اقل على القوات البرية على الرغم من خطر الضرر الاضافي الذي يستتبعه هذا."

ماذا عن انتخابات يناير؟

يرى كثير من المراقبين أن حجر الزاوية الرئيسي في العراق هو الانتخابات البرلمانية وتجري في يناير كانون الثاني القادم وليس انسحاب الجنود الامريكيين من بلدات ومدن بحلول نهاية هذا الشهر.

وستكون هذه الانتخابات اختبارا حاسما لما اذا كانت الفصائل المتناحرة بالبلاد تستطيع التعايش معا بعد سنوات من أعمال العنف الطائفية التي أطلق عنانها الغزو الامريكي عام 2003.

ويقول ريدار فيسر من المعهد النرويجي للشؤون الدولية ورئيس تحرير موقع هيستوريا دوت اورج المهتم بشؤون العراق "قيمة المكاسب الامنية بمفهوم ضيق ستكون محدودة ما لم... تتحول الانتخابات الى مسألة شاملة تتسم بالدقة حيث تتاح للعراقيين فرصة لمناقشة القضايا الاساسية للمصالحة الوطنية في جو مفتوح."

من دانييل واليس

الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٠٩

المالكي ينتقد بشدة صمت حكومات عربية على فتاوى تحريضية ضد الشيعة

انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس صمت حكومات عربية تجاه فتاوى التحريض والقتل والتكفير ضد الشيعة، مؤكدا ان مروجي 

الفتن الطائفية تدعمها جهات خارجية وراء موجة التفجيرات الاخيرة.

وقال المالكي في بيان اصدره مكتبه "لقد لزمت حكومات وجهات عديدة للأسف الشديد جانب الصمت المريب على فتاوى التحريض على القتل والتكفير والكراهية التي تنطلق بين فترة واخرى".

وكان امام الحرم المكي الشيخ عادل بن سالم الكلباني وصف علماء الشيعة بـ"الكفار".

وقال الكلباني في مقابلة مع قناة بي. بي. سي أذيعت الشهر الماضي ان الشيعة لا يحق لهم أن يكونوا ممثلين في هيئة كبار العلماء التي تعتبر أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية.

وسئل الشيخ الكلباني ان كان "مع من يكفرون الشيعة"، فأجاب بأن تكفير "عامة الشيعة (مسألة) يمكن أن يكون فيها نظر، أما بخصوص علمائهم فأرى أنهم كفار، بدون تمييز".

واضاف المالكي الذي اصدر بيانه مع تصاعد اعمال العنف في البلاد "مع اقتراب يوم الثلاثين من شهر حزيران موعد انسحاب القوات الاميركية من المدن، يزداد غيظ مثيري الطائفية ومروجي الفتنة ومن يغذيهم بالفكر التكفيري الذي يقف وراء المجازر المروعة التي تعرض لها العراقيون طيلة السنوات الماضية".

وتابع "وما سلسلة الجرائم الارهابية الاخيرة في مدن البطحاء (الناصرية) وتازة خورماتو (كركوك) ومدينة الصدر والبياع (بغداد) الا نتيجة لتلك الفتاوى الخطيرة التي تنفذ مخططا يراد منه ايقاظ الفتنة الطائفية واحداث الفوضى واجهاض العملية السياسية ومنع الشعب العراقي من الوقوف على قدميه واستعادة سيادته الوطنية".

وطالب المالكي في البيان "المجتمع الدولي والدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص باعلان موقف واضح وحاسم من هذه الجرائم المروعة" مشددا على ان "السكوت عليها لم يعد موقفا مقبولا ولاوديا تجاه الشعب العراقي".

وتابع ان "اصابع الاتهام في ارتكاب الجريمتين الارهابيتين في الاسواق والمناطق المكتظة بالمدنيين في مدينتي الصدر والبياع تؤشر بوضوح على الحلف التكفيري - البعثي البغيض المدعوم من الخارج والذي أوغل في دماء الابرياء من ابناء الشعب العراقي.

وقتل نحو 150 شخصا واصيب اكثر من مئتي اخرين في سلسلة التفجيرات الاخيرة، بينهم 62 شخصا في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا في مدينة الصدر الشيعية شمال بغداد مساء الاربعاء.

http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090625174943

الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٠٩

خرق أمريكي لإلتزاماتها بالانسحاب من العراق.. قوات أمريكية ستبقى في مدن العراق !

 

قوات أمريكية قليلة ستبقى في مدن العراق بعد 30 يونيو


بغداد (رويترز) - قال متحدث أمريكي يوم الاربعاء ان عددا قليلا من القوات الامريكية ستبقى في مدن العراق بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات المقاتلة المدن والبلدات وهو 30 يونيو حزيران. ولكن ما زالت تجري دراسة عدد الجنود المعتزم ابقاؤهم.

ويأتي السحب المزمع للقوات المقاتلة الى قواعدها في اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق يحدد نهاية 2011 موعدا للانسحاب الامريكي التام من البلاد التي غزاها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 .

وسيبقى بعض الجنود الامريكيين ضمن ما يسمى المراكز الامنية المشتركة بغرض تدريب قوات الامن العراقية وتقديم المشورة لها. وسيواصل الجيش الامريكي أيضا تقديم المعلومات والدعم الجوي وسيكون تحت الطلب متى لزم الامر.

وقال البريجادير جنرال ستيف لانزا المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين ردا على سؤال بشأن عدد الجنود الذين سيبقون في المراكز المدنية في العراق بعد 30 يونيو وعن أماكن وجودهم "ليس بامكاني تقديم تقدير.. في الواقع.. في وجود عدد الجنود المقاتلين الموجودين لدينا هنا فان حجم القوات المتبقي في المدن من أجل عمليات الاستقرار سيكون صغيرا جدا."

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مغادرة القوات الامريكية المدن العراقية بأنها نصر كبير للعراق الذي يسعى لتعزيز سيادته. وأعلنت الحكومة العراقية يوم عطلة وطنية في تلك المناسبة.

وحذرت الحكومة من أن تنظيم القاعدة وغيره من جماعات العنف من المرجح أن يحاولوا استغلال انسحاب القوات الامريكية من أجل شن مزيد من الهجمات.

وتراجعت أعمال العنف الطائفية المسلحة التي أعقبت الغزو الامريكي بصورة كبيرة العام الماضي ولكن ما زالت التفجيرات القاتلة شائعة.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10874218&cKey=1245870012000&ty=ti

دانيت: بريطانيا أخطأت في العراق

ريتشارد دانيت يعترف بأن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد دانيت إن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق عقب غزو 2003 لأنها حولت أنظارها إلى الصراع في أفغانستان، حسب صحيفة ذي غارديان التي لفتت النظر إلى أن هذه الأفكار ليست المرة الأولى التي يطرحها المسؤول العسكري.

وكان دانيت قد تحدث في معهد رويال للخدمات المتحدة -حسب ذي غارديان- عن الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في جنوب العراق، وقال إن فشل قوات التحالف في الإفادة من مشاعر الرضا التي كانت تختلج في صدور العراقيين عقب الغزو، فتح الباب أمام صعود "المليشيات الشيعية".

وقال دانيت -الذي سيتقاعد في أغسطس/آب المقبل- إن بريطانيا فشلت في الاحتفاظ بعدد كاف من الجنود على الأرض، لا سيما بعد أن تحولت إلى أفغانستان.

وأشار إلى أن أهم الدروس المستفادة من ذلك الصراع هو ضرورة تحقيق "تأثير حاسم" في وقت مبكر.

ففي العراق -يتابع دانيت- كان يجب استغلال فترة الرضا للتعاطي مع الاحتياجات الأمنية والأساسية للشعب العراقي، مثل إعادة الإعمار والتنمية وتطوير قدرة القوات الأمنية العراقية.

واعتبر أن الفشل في تحقيق ذلك زرع بذور الكراهية لدى العراقيين وتسبب في ظهور "المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران".

المصدر: غارديان

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41456343-8D55-4847-8B52-9A781B14EF6A.htm

الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٠٩

اليمن يعتقل ممولا سعوديا للقاعدة

قال مصدر امني ان اليمن اعتقل شخصا وصف بانه ممول رئيسي للقاعدة في اليمن والسعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي لم تسمه ان حسن حسين علوان، مواطن سعودي، اعتقل قبل يومين في اقليم مأرب شرق اليمن.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية قوله المنشور على موقع سبتمبر نت عن علوان: "انه يعد واحدا من اخطر اعضاء تنظيم القاعدة".

وكانت رسالة مصورة على الانترنت في يناير الماضي اعلنت اندماج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية في تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

وكانت اعمال العنف في اليمن والتمرد في شماله وحركة الانفصال في جنوبه التي برزت مؤخرا اثارت قلق جارته السعودية وعدد من الحكومات الغربية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8099000/8099365.stm

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩

صفقة لإطلاق قاتل أميركيين ببغداد


الجنود الأميركيون هدف مشروع بالنسبة للجماعات المسلحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أطلق الجيش الأميركي في العراق اليوم سراح أحد المسلحين الشيعة المتهمين بالمشاركة في هجوم استهدف مقرا تابعا للحكومة العراقية قبل عامين، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين.

ويأتي القرار وسط تقارير تحدثت عن مفاوضات مع جماعة عصائب أهل الحق الشيعية المسلحة التي ينتمي إليها ليث الخزعلي للإفراج عن رهينة بريطاني على الأقل من بين خمسة رهائن بريطانيين تحتجزهم الجماعة.

ومن جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون أن قرار الإفراج يأتي في "سياق سعي الحكومة العراقية لتشجيع الجماعات المسلحة على ترك العنف والمشاركة في العملية السياسية بالبلاد".

كما أكد مسؤولون في جماعة مقتدى الصدر أن الخزعلي عاد إلى منزله في حي الصدر بالعاصمة بغداد، وكان الخزعلي قد اعتقل من قبل القوات الأميركية هو وشقيقه قيس بتهمة تنظيم الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة في مدينة كربلاء بتاريخ 20/6/2007.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الجيش الأميركي سيفرج عن عشرة من مسلحي جماعة عصائب أهل الحق التي تعتقد الولايات المتحدة أنها من أكثر الجماعات قربا من إيران، والتي رفضت الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي دعت إليه جماعة مقتدى الصدر.

ووفقا للتقارير الصحفية فإنه من المنتظر أن تتم عملية الإفراج عن بقية الرهائن البريطانيين على مراحل، وفي إطار صفقات للإفراج عن المزيد من المسلحين الشيعة المعتقلين لدى القوات الأميركية.

وكان البريطانيون الخمسة وهم عبارة عن خبير إداري وأربعة من مساعديه قد تعرضوا للخطف بعد محاصرتهم من قبل العديد من الرجال بالزي العسكري أمام وزارة المالية في مايو/أيار 2007.

وكانت السفارة البريطانية في بغداد قد تلقت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن وهو يطالب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالموافقة على شروط الخاطفين، ومبادلة الرهائن بمعتقلين عراقيين.

المصدر: أسوشيتد برس

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/923C4E38-49A3-435E-8442-16A776201988.htm

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٠٩

بعد أن وضعت الحرب أوزارها : زعيم الجهاديين يستنكر استهداف مساجد الشيعة

زعيم الجهاديين يستنكر استهداف الشيعة

أبو محمد المقدسي (الجزيرة-أرشيف)

استنكر أحد أبرز منظري الحركة السلفية الجهادية في العالم التفجيرات التي تستهدف مساجد الشيعة والكنائس وقاعات السينما واختطاف مندوبي منظمات الإغاثة المحايدين.

ففي حوار أجرته معه صحيفة السبيل الأردنية وتنشر نصه بالكامل غدا الخميس, شجب عصام البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي تفجير مساجد الشيعة في العراق "لأن المساجد يدخلها العامي والمرأة والطفل والشيخ الطاعن في السن ونحوهم"، مشيرا إلى أنه أنكر كذلك استهداف نسائهم وأطفالهم وغير المقاتلين منهم.

وقال أبو محمد المقدسي –الذي يعد من مؤسسي التيار السلفي الجهادي في الأردن- إنه يستنكر خطف مندوبي هيئات الإغاثة "المحايدين الذين يستفيد منهم المسلمون في كثير من البلدان", معتبرا ذلك "جريمة تضر الإسلام والمسلمين, وتؤثر سلبا في سمعة الجهاد والمجاهدين".

ويعتبر هذا الحوار أول حديث صحفي يدلي به المقدسي منذ أن أفرجت السلطات الأردنية عنه في مارس/آذار من العام الماضي بعد أقل من خمس سنوات قضاها في السجن.

وعن رأيه في الهجوم على الكنائس وتفجيرها, قال المقدسي "لا أؤيد مثل هذه الأعمال وأنكرها لأن الكنائس ليست ساحات معارك".

واستهجن زعيم السلفيين الجهاديين في الأردن تفجير قاعات السينما، معتبرا ذلك "عملا محرما وجريمة... وطريقة غير شرعية في إنكار المنكر".

وحول ما يُنسب إلى بعض الحركات التي تلجأ إلى سرقة البنوك أو أموال ممن تعتبرهم العصاة أو الفساق من المسلمين أو المستأمنين في دار الإسلام، أكد عصام البرقاوي أن "مال المسلم ولو كان فاسقا أو عاصيا لا يحل، بل هو معصوم لا يجوز الاعتداء عليه واستحلاله لمعصية، وما ينسب إلى البعض من استحلال دماء الفساق أو العصاة إن ثبت فهو جهل منهم بأحكام الشرع، نبرأ إلى الله منه ونحذّر منه".

ومن أشهر الذين تتلمذوا على يدي المقدسي زعيم تنظيم القاعدة السابق في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قُتل في غارة جوية أميركية قرب بغداد في يونيو/حزيران 2006.

المصدر:الصحافة الأردنية

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/98E9BC93-7C41-444B-85D6-E338978729A5.htm