السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٨

"ثعلب الجيش الإسلامي": اغتصبتُ 7 عراق وقتلتهن صباحاً

أقر بارتكاب 27 جريمة قتل وتلذذه برؤية الفتيات ينزفن
"ثعلب الجيش الإسلامي": اغتصبتُ 7 عراقيات ليلا وقتلتهن صباحا

دبي- العربية.نت

أكد مصدر أمني عراقي أن عملية تطهير منطقة الدورة ببغداد من تنظيم القاعدة أسفرت عن سقوط عدد كبير من مقاتلي القاعدة وأمرائهم والفصائل المسلحة الأخرى ما أدى لكشف تفاصيل شديدة البشاعة عن الممارسات التي جرت عندما كانت تعتبر"الدورة" المعقل الأهم لما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" في منطقة بغداد، حيث إعترف أحد قيادات الجيش بإرتكاب 27 جريمة قتل و7 عمليات إغتصاب

وقال قائد القوات العراقية منطقة الدورة العميد كريم عبود كاظمإن هذا القيادي وإسمه سيف عصام سعيد كان ينتمي لـ"الجيش الإسلامي" وقد اشتبك في القتال مع كل الطوائف (سنة وشيعة ومسيحيين).

وأوضح كاظمان أن سيف عصام كان يلقب بالثعلب لتنقله الدائم بين أكثر من 20 بيتا وقدرته الفائقة على الهروب من الرصد الأمني، وعندما سقط بفضل بعض المعلومات الإستخباراتية إعترف بإرتكاب أكثر من 27 جريمة قتل و7 عمليات إغتصاب حيث كان يعتبر الفتيات جزءا من غنائم الحرب و يتلذذ بترك الفتاة بعد إغتصابها تنزف حتى الصباح ثم يقوم بقتلها.
وردت هذه التفاصيل في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة حيث يتم رصد ما حدث في منطقة الدورة التي شهدت سيطرة كاملة من جانب القاعدة والتنظيمات المسلحة على شوارعها وغياب كامل لسلطة القوات العراقية والأمريكية حتى انقلب الأهالي على هذه التنظيمات وحدثت معارك طاحنة إنتهت بتصفية مراكز نفوذ القاعدة من المنطقة.
وكانت عمليات الإغتصاب التي نسبت لبعض قيادات القاعدة جزءا من الممارسات التي أثارت حفيظة الأهالي، وفي هذا الصدد يقول المعاون البطريركي في العراق شيلمون وردوني أن أمراء القاعدة قاموا بتخريب كثير من الكنائس الموجودة في المنطقة وأجبروا العائلات المسيحية على ترك بيوتهم والتهجير بعد تهديدهم بالقتل، وأو دفع الجزية وتقديم بناتهم كغنيمة لأمراء تلك الفرق التي لا تريد الخير للعراق، على حد قول المعاون البطريركي
ولم تتوقف ممارسات القاعدة في الدورة عند هذا الحد، فحتى المسلمين لم يسلموا من القتل والتكفير بسبب انتمائهم للمذهب الشيعي، أو لقيامهم بـ"بإرتكاب المحرمات" التي أعلنها ""المنظرون الشرعيون" للقاعدة مثل بيع السجائر وحلاقة الشعر على الطريقة الغربية الحديثة وسماع الموسيقى وعدم إطلاق اللحية وكلها كانت أمور يعاقب عليها المخالفون بالجلد أو الرجم أو القتل.
يشار إلى أن حلقة "صناعة الموت" تتضمن مشاهد حية نادرة لم تعرض من قبل لمعارك الدورة وما جرى فيها ويذاع يوم الجمعة 19-12-2008 عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/19/62355.html

الأحد، ١٤ ديسمبر ٢٠٠٨

تقرير أمريكي: إهدار مئة مليار دولار في إعمار العراق

بي بي سي

تقرير أمريكي: إهدار مئة مليار دولار في إعمار العراق

قال تقرير أمريكي إن عملية إعادة إعمار العراق التي قادتها الولايات المتحدة أهدر فيها 100 مليار دولار وانتهت الى الفشل.
وكشف التقرير الفيدرالي الذي لم ينشر ان سياسة اعادة الاعمار التي اعتمدتها واشنطن في العراق فشلت بسبب الصراع البيروقراطي داخل البنتاجون والجهل بطبيعة المجتمع العراقي.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد ان وزارة الدفاع الامريكية اصدرت تقارير مبالغ فيها عن تحقيق تقدم في العراق في محاولة لتغطية الفشل الناتج عن الاخطاء في عملية اعادة الاعمار فور ان بدأت هذه العملية في التباطؤ.
وقالت الصحيفة انها حصلت على تسريبات التقرير من خلال مصدرين اطلعا عليه لكنه لم يسمح لهما بالحصول على نسخ منه ما جعلهم يلخصون للصحيفة ما قرأوه.
وفي التقرير فقرة منسوبة إلى وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول يقول فيه إنه "وبعد اشهر من اجتياح العراق عام 2003، قامت وزارة الدفاع الامريكية باختلاق الارقام حول عدد المنتسبين الى القوى الامنية العراقي وكان هذا الرقم يقفز نحو 20 الفا في كل اسبوع".
وقد رفض باول التعليق على ما نشرته نيويورك تايمز.
واشارت الصحيفة الى ان ما ادلى به باول وافق عليه قائد القوات الامريكية البرية في العراق آنذاك الجنرال ريكاردو سانشيز ورئيس سلطة التحالف المؤقتة في العراق حينها بول بريمر.
وقالت الصحيفة ان معد التقرير الذي جاء تحت عنوان "الدرس الصعب: تجربة اعادة اعمار العراق" هو المحامي الجمهوري ستيوارت بوين جنيور الذي يزور العراق بشكل دائم والذي يعمل بالتنسيق مع مجموعة من المهندسين ومدققين هناك.
كما افادت الصحيفة ان التقرير الذي يقع في 513 صفحة بني على اساس اكثر من 500 مقابلة واكثر من 600 عملية تدقيق عمل بوين على جمعها خلال اعوام. واشنطن غير قادرة
ويكشف التقرير حسب نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة وبعد 5 اعوام من بدءها اكبر مشروع اعادة اعمار منذ خطة مارشل لاعادة اعمار اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، اظهرت انها لا تملك السياسات ولا القدرات التقنية ولا الهيكلية التنظيمية لانجاز مشروع بهذا الحجم.
وتابعت الصحيفة نقلا عن التقرير بأن جهود اعادة الاعمار ركزت على إصلاح ما خلفه الغزو الامريكي للعراق من الدمار.
وخلص التقرير الى أن أحد أسباب الفشل هو عدم تكليف هيئة واحدة تكون مسؤولة عن المشروع وتحاسب على اخطائها.
كما تطرق التقرير الى دور السياسات الحزبية الامريكية التي انعكست سلبا على اعادة الاعمار.
واعطى التقرير مثال توم كورولوجوس، وهو أحد السياسيين في الحزب الجمهوري والناشط في جماعة ضغط تعمل لحساب سلطة الاحتلال الأمريكي، والذي طلب تمويلا بقيمة 20 مليار دولار لاعادة الاعمار في العراق في اغسطس/ آب 2003، وضغط بهذا الاتجاه، حسبما تقول الصحيفة، متذرعا بأن "عدم منح التمويل سيكون بمثابة كارثة للرئيس جورج بوش الذي تعتمد اعادة انتخابه على اظهار تحسن الوضع في العراق".
وتضيف الصحيفة ان ادارة بوش دعمت هذا الطلب ووافق الكونجرس على منح التمويل المطلوب. تورط البنتاجون
ويتناول التقرير أيضا وجهات نظر قادة البنتاجون قبل غزو العراق حول عملية إعادة الإعمار.
وتقول الصحيفة إنه عشية الغزو، وبينما بدأ بعض المسؤولين في إدراك أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون أكبر بكثير مما قيل لهم، تكشفت عملية الخطأ في الحسابات من خلال حوار دار بين وزير الدفاع آنذاك رامسفيلد وجاي جارنر، الجنرال المتقاعد الذي طلب منه قيادة سلطة مدنية مؤقتة تدير العراق بعد الغزو.
ويقول التقرير إن جارنر التقى رامسفيلد وقدم له مجموعة من خطط إعادة الإعمار العراق، فسأله رامسفيلد: "كم تعتقد هذه الخطط ستكلف؟".
جارنر: "أعتقد أنها ستبلغ مليارات الدولارات."
رامسفيلد: "صديقي.. إذا كنت تعتقد أننا سنصرف مليار دولار من أموالنا هناك، فأنت للأسف مخطئ."
قبل نهاية عام 2003 كانت الولايات المتحدة قد صرفت أكثر من عشرين مليار دولار على إعادة الإعمار.
وقد رفض رامسفيلد التعليق على هذا الحوار لكن متحدثا باسمه قال إن ما نسب إلى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق يبدو صحيحا. وفي نهاية التقرير يقتبس بوين جملة من رواية الكاتب الانجليزي شارلز ديكنز "الآمال العظيمة" تقول: "صرفنا أموالا كثيرة، لكننا جنينا في المقابل أقل القليل...".
وقد امتنع نائب معد التقرير، بوين، عن التعليق للصحيفة حول تاريخ نشر التقرير. لكنه قال انه سيتم تقديمه في الثاني من فبراير في جلسة الاستماع الاولى للجنة التعاقدات وقت الحرب التي انشئت بموجب قانون اقترحه الديمقراطيون.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7782000/7782154.stm

السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٠٨

BBCArabic.com | الصحف البريطانية | التايمز: على العرب الآن احت

نقلاً عن بي بي سي
هذا كلام النوري الطبرسي كاملاً وكلامه واضح في الرد على الاختلاف في القرآن وهو ينفي كافة أنواع الاختلافات لذلك كان يعددها ، لا أنها يقررهاوهنا بالضبط الكذبةفالرجل ينفي هذه الاختلافات ، فصار يعددها ويوضحها ، فجئتم أنتم وجعلتم رأيه في نفي الاختلافات كأنه إثبات لهاوهذه هي الحقارة بكاملهاوأعيد ما كتبته مؤخراً :======النوري الطبرسي يذكر في الفقرة وجوه الاختلاف المتصور التي يصدق عليه أنه اختلاف ليس من عند الله ، ومن هذه الوجوه التفاوت في الفصاحة ..إلخلا أن يثبت أن في القرآن سخافة!يا وهابية !لماذا الكذب؟لعن الله الكذبة
ومن المتوقع أن ينتهي التفويض الذي منحته الأمم المتحدة للقوات الأجنبية في العراق في اليوم الأخير من العام الجاري، وتقول الصحيفة إن هوتون "غاضب بشكل شخصي من المالكي لأنه لم يوافق حتى الآن على منح الجنود البريطانيين حصانة من المحاكمة في العراق عندما تنتهي حصانة التفويض الدولي".
وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني يعتقد أن قواته سوف تواجه خطرا غير مقبول يتمثل في المثول أمام المحاكمة بالعراق إذا اضطرت للقتل أثناء الدفاع عن النفس.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7768000/7768733.stm

السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٨

السيستاني يدعم استفتاء شعبي لتحديد مصير الاتفاقية الأمنية

أكد مصدر مقرب من المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني السبت 29-11-2008 أن السيستاني ترك قبول أو رفض الاتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي الخميس للشعب العراقي من خلال الاستفتاء. وقال المصدر "إن المرجعية تترك حكم القبول أو عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجري بعد عدة أشهر". وكانت كتل سياسية أهمها الحزب الإسلامي العراقي طالبت بإجراء استفتاء شعبي وإصلاح سياسي مقابل الموافقة على تمرير الاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود الأمريكي بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة في الـ30 من ديسمبر/كانون الثاني.

لكن السيستاني عبَّر عن قلقه من أمور عدة؛ أولها "عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار أوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء، ومسألة دخول وخروج القوات الأمريكية". وتابع "إن المرجعية قلقة من عدم ضمان خروج العراق من البند السابع، وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول، وحفظ موارده المالية، وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الأمربكية في تنفيذ فقراتها". وكان السيستاني شدد قبل إقرار الاتفاقية على ضرورة أن يحترم أي اتفاق ينهي الوجود الأجنبي سيادة العراق، وأن يحصل توافق وطني عليه. على الصعيد الميداني، قالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق إن قتيلين و15 جريحا سقطوا جراء انفجار استهدف مبنى المنظمة صباح اليوم السبت في بغداد. وأوضحت اليانا نبعا لوكالة أنباء (أصوات العراق) أن "حصيلة ضحايا الانفجار الذي نجم عن سقوط قذيفتي هاون على مبنى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد بلغ قتيلين و15 جريحًا". وتعرض مبنى الأمم المتحدة في العراق عام 2003 إلى هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة أودى بحياة أكثر من 150 شخصًا، بينما قتل 22 من بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميللو، ورفضت نبعا تحديد جنسية ضحايا الانفجار، مكتفية بالقول إنهم "من جنسيات مختلفة وليسوا من الموظفين المتعاقدين مع المنظمة"
http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/29/61032.html

الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٨

الجارديان: انتحاريات القاعدة اللواتي يضربن المدنيين في العراق

نقلا عن بي بي سي
في الصورة دم كثير يلطخ المكان، وفيها أيضا رجال علت وجوههم نظرات غضب وخوف وقلق، وقد راحوا يرقبون المشهد بعبث من تحت الخيمة الممزقة التي تناثر أمامها بضع أزواج من الأحذية، لعل أصحابها كانوا ممن قضوا لتوهم في التفجير الانتحاري الذي هز المكان.
وفي التعليق نقرأ: انتحارية قتلت أربعا من الحراس السنة وأصابت 15 مدنيا آخر بجروح على نقطة تفتيش في بعقوبة يوم الأحد الماضي.
أما الحكاية، فيرويها لنا مارتن تشولوف، مراسل الجارديان في العاصمة العراقية بغداد، في تقريره المفصل الذي تفرد له الصحيفة البريطانية في عددها الصادر اليوم مساحة واسعة.
يقول تشولوف في تقريره، الذي جاء بعنوان "انتحاريات الإقليم المضطرب الـ 27 اللواتي أُطلقن لتدمير آمال العراقيين بالسلام، إنه من المعتقد أن تكون تلك النسوة (الانتحاريات) قد تشربن مبادئ وأفكار رجال الدين الذين دفعوهن لتنفيذ عمليات تفجير وقتل جماعي.
يستهل المراسل تقريره بالرأي الذي ينقله عن مسؤولين عراقيين يقولون إن بعض الشابات يتلقين تدريبات بأعداد تصل إلى العشرات ليتخرجن بعدها "مفجرات انتحاريات" ينفذن هجمات في محافظة عراقية بعينها، وذلك في مسعى لإعادة الأجواء الأمنية التي تحسنت مؤخرا إلى ما كانت عليه من تدهور وسوء قبل أشهر أو سنوات.
ويرى المسؤولون العراقيون أن تلك العمليات ترمي أيضا إلى عرقلة المحادثات بين العراقيين والأمريكيين، والتي ترمي للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المعاهدة الأمنية التي ستنظم العلاقات المستقبلية بين البلدين.
ينطلق المراقبون، الذين ينقل المراسل كلماتهم وآراءهم بشأن القضية، من فرضية أن الفتاة التي نفذت الهجوم الانتحاري خارج مستشفى مدينة بعقوبة يوم الأحد الماضي كانت تبلغ من العمر 13 ربيعا فقط، وهي واحدة من 27 امرأة وفتاة قمن بتنفيذ عمليات انتحارية في محافظة ديالى خلال الأشهر الـ 18 الماضية.
يقول التقرير إن مثل تلك العمليات حدت بالمسؤولين العراقيين إلى إعادة النظر باستراتيجيتهم الأمنية برمتها، ومنها خطط وطرق التفتيش، والتي ستكون النساء والفتيات هدفا أكيدا لها في المستقبل.
ينقل التقرير أيضا عن مسؤولين عراقيين وعاملين في مجال حقوق الإنسان وقضايا المرأة قولهم إنهم يعتقدون أن تلك الفتيات والنسوة يقدمن على تنفيذ مثل تلك العمليات الانتحارية بتأثير ودفع مباشر من قبل ثلاثة رجال دين على الأقل، وهم جميعا يعملون انطلاقا من محافظة ديالى التي كانت تُعد معقلا للبعثيين العراقيين السابقين وقد أضحت الآن مرتعا لأنصار ومسلحي تنظيم القاعدة.
تقول خديجة أسعد، وهي خبيرة في مجال حقوق الإنسان وتعمل أيضا مستشارة للحكومة العراقية انطلاقا من محافظة ديالى، إنها ترى أن بعض شيوخ المنطقة المتحالفين مع القاعدة هم من قاموا على مر السنوات الماضية بتدريب واستخدام تلك النساء، بمن فيهن تلك المفجرات الانتحاريات.
وتضيف أسعد قائلة: "حتى عام 2006، كان كافة المفجرين الانتحاريين في العراق من الرجال. لكن عندما قتل الأمريكيون الكثير من الرجال في المنطقة، بدَّل بعض الشيوخ والزعماء هنا استراتيجيتهم وشرعوا باستخدام النساء لتنفيذ هجمات معينة."
ويورد المراسل في نهاية تحقيقه قائمة بأبرز الهجمات الانتحارية التي نفذتها فتيات ونساء في المحافظة خلال العام الحالي، وعددها سبعة عمليات ذهب ضحيتها 109 أشخاص وأُصيب العشرات بجروح.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7723000/7723699.stm

السبت، ٤ أكتوبر ٢٠٠٨

شبح العنف الطائفي يخيم على العراق ليخدم الأمريكان في الضغط لتوقيع الاتفاقية الأمنية

كتبت الجزيرة.نت المقال التالي حول شبح عودة العنف الطائفي إلى العراق ،ويلاحظ عليه أنها لم تذكر أي كلمة عن أن المستهدف في العنف طيلة هذه السنة هم الأبرياء الشيعة من مصلين خاصة ومن زوار الأضرحة ، بل إنها أخفت حتى أن المستهدف في الهجوم الأخير في مسجدي عيد الفطر هم الشيعة
والملاحظة الأهم أن هدف العنف يتوافق مع الأهداف الامريكية في الضغط على حكومة المالكي
فهل بعد هذا يمكن أن يشك في أن أعمال العنف وراءها الأمريكان وأن جهات عديدة تمارس العنف باسم القاعدة أو غيرها ولكن يديرها الأمريكان
توقيت هذه التفجيرات يثبت ذلك..
============
الجزيرة.نت

شبح العنف الطائفي يلوح للعراقيين من جديد

المدنيون هم الضحايا الدائمون للتفجيرات الانتحارية في العراق (الجزيرة نت)

فاضل مشعل-بغداد

بدأ شبح العنف الطائفي يعود إلى العراق بعد أن ظن العراقيون أنهم ودعوه منذ مدة، وبعد أن اعتقدوا أنه قد ولى ذلك الزمن الذي كان يتوقع فيه العراقي أن يكون صيدا للتفجيرات الانتحارية حتى وهو داخل مسجد أو حسينية.
وقد تصاعدت أعمال العنف في العراق بشكل ملفت خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، إذ وقع ستون هجوما قتل فيها أكثر من 143 شخصا بينهم 49 من قوات الأمن، وجرح نحو 330 آخرين، بحسب الإحصائيات المعلنة.
وجاء التفجير الذي شهدته الخميس منطقة بغداد الجديدة جنوبي العاصمة ليعمق مخاوف العراقيين بعودة الاقتتال الطائفي، حيث هاجم انتحاري صغير السن جامع الرسول أثناء صلاة العيد فقتل نحو عشرين شخصا وجرح أكثر من ثلاثين آخرين.

أسلوب جديد
ويقول عقيد الشرطة جميل بخيت للجزيرة نت إن الأسلوب الجديد الذي يتبعه من سماهم "الإرهابيين" هو لصق العبوات الناسفة على أي سيارة في الأسواق أو اختيار النساء والصبية الصغار لتنفيذ العمليات الانتحارية.
ويضيف "هذه بصمات تنظيم القاعدة الذي حرك خلاياه النائمة في بغداد لتخفيف الضغط عن فلوله في ديالى (شرق) والموصل (شمال) وبقية مدن العراق، حيث يسقط العشرات من أتباعه وقادته بيد السلطات الحكومية كل يوم".
ويتخوف الحاج عبد الرزاق النعيمي من الأعظمية (شمالي بغداد) من عودة الاقتتال الطائفي، مؤكدا في حديث للجزيرة نت أن أهداف هذه الهجمات "تتطابق مع الأهداف الأميركية لأنها تستهدف فئة دون غيرها".

ويقول النعيمي إن "العراق يحتاج إلى تضافر الجهود لطرد الأجنبي لا إلى السيارات المفخخة والانتحاريين في المناطق السكنية".
أما الحاج محسن دنبوس فيستغرب لتوقيت هذه الهجمات وتزامنها مع المفاوضات القائمة هذه الأيام بين السلطات العراقية ونظيرتها الأميركية بشأن اتفاقية أمنية تنظم عمل القوات الأميركية في العراق بعد نهاية عام 2008.
ويرى دنبوس أن الأغرب هو كون الهدف من هذه الهجمات –في رأيه- هو "إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين لإحداث هيجان شعبي".

أعمال طارئة
غير أن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور منذر علوان استبعد عودة أعمال العنف الطائفي إلى العراق، وقال للجزيرة نت إن "الساسة المحركين لأعمال العنف أصبحوا أكثر تعقلا ومصلحتهم صارت مع وقف القتال لا مع تجدده".
وشدد علوان على أن العائق المتبقي هو التعامل "بشكل عقلاني" مع المسلحين التابعين لما يعرف في العراق بمجالس الصحوات ودمجهم في قوات الأمن بشكل تام وصرف مستحقاتهم، وعندها –حسب رأي علوان- ستتقلص أعمال العنف ثم تتلاشى تدريجيا.
ومن جهته يرى العقيد في الجيش العراقي نبيل سعدون أن أعمال العنف تراجعت في العراق منذ مطلع العام الحالي، مؤكدا أنه تم تسجيل ثمانمائة هجوم خلال أغسطس/آب الماضي سقط فيها نحو 440 قتيلا بينهم 25 جنديا أميركيا و160 من قوات الأمن العراقية، وذلك مقابل أكثر من ألف ومائتي هجوم تقريبا خلال الشهر نفسه من عام 2007.
ويضيف العقيد نبيل في حديث للجزيرة نت أن "القوات العراقية أصبحت جاهزة وأكثر قوة"، وأن "هذه الأعمال الطارئة لن تنال من تصميمها" وعزمها على مواجهة الجماعات المسلحة.

المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/ECC8B5FF-5B17-48F2-960F-7090634A78F3.htm

مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد

إضافة إلى عمليات أخرى إرهابية في سائر أنحاء بغداد
العراق .. مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد


بغداد - ا ف ب
اعلن الجيش الاميركي في العراق السبت 4-10-2008 مقتل "امير" القاعدة في ناحية الرصافة, شرق دجلة, في بغداد المسؤول عن الهجمات الاخيرة في بغداد والتفجيرات التي استهدفت مدينة الصدر اواخر العام 2006 واسفرت عن مقتل حوالى 215 شخصا.
واكد الجيش في بيان "مقتل ماهر احمد محمود الزبيدي المكنى بابي رامي امير ناحية الرصافة (...) وكان مسؤولا عن عمليات اخرى ارهابية في سائر انحاء العاصمة".
وتابع ان الزبيدي قتل الجمعة خلال عملية للجيش الاميركي في حي الاعظمية, ابرز معاقل العرب السنة في الرصافة.

واوضح البيان ان قوة من التحالف توجهت الى مبنى بناء على معلومات استخباراتية وطلبت من ساكنيه اخلاءه لكنها تعرضت لاطلاق النار فردت بالمثل ما اسفر عن مقتل الزبيدي وامرأة كانت في المبنى.

وافاد ان الزبيدي مسؤول عن الهجمات الاخيرة الخميس الماضي ضد مسجدين شيعيين في اول ايام عيد الفطر في بغداد الجديدة والزعفرانية ما اوقع عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.

وتابع ان "ابو رامي" كان المسؤول عن تدبير سلسلة من الانفجارات بواسطة السيارات المفخخة وقذائف الهاون في مدينة الصدر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 والتي ادت الى مقتل ما لايقل عن 215 شخصا واصابة المئات بجروح.

واكد البيان ان الزبيدي كان ضالعا في عمليات خطف ايضا وتنفيذ اعدامات مصورة على شرائط فيديو حيث يظهر في احداها في يونيو/حزيران 2006 وهو يهم بحز رقبة دبلوماسي روسي كان خطف قبل اسبوعين مع ثلاثة من زملائه لقوا مصرعهم هم ايضا.

ويشير الى ان الزبيدي كان مرتبطا بقيادة تنظيم القاعدة في الحزام الشمالي من بغداد المجاور لمحافظتي ديالى وصلاح الدين.

وختم البيان ان هذا الرجل كان منتميا الى مجموعة "انصار السنة" لكنه انضم الى القاعدة العام 2004 وصار "اميرها" في ناحية الرصافة العام 2007 حيث "تولى مسؤولية كل العمليات الارهابية في هذا الجانب" من العاصمة العراقية.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/10/04/57642.html

الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٨

لالقاعدة على الحزب الإسلامي - ياسر زعاترة

في تسجيل صوتي بث خلال النصف الأول من شهر رمضان لزعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية (أبو عمر البغدادي)، أعلن تنظيم القاعدة إهدار دم قادة الحزب الإسلامي، بخاصة أعضاء البرلمان ومجلس شورى الحزب وهيئته السياسية ومسؤوليه في المحافظات، واصفًا الحزب بأنه "عدو الله ورسوله"، وبأن قادته يعملون ضد الإسلام ويساعدون المحتل الأميركي.
ومع أن البغدادي منح جميع أعضاء الحزب أسبوعين للتوبة (انتهيا عمليا)، فإنه استثنى خمسة منهم بينهم زعيم الحزب طارق الهاشمي وعبد الكريم السامرائي وعلاء مكي، مضيفًا إلى إهدار الدم "هدية قيمة مجزية" تسلم منه شخصيا "لكل من يأتي برأس من رؤوس الحزب".
وفي وقت لا يبدو استهداف القاعدة لزعماء الحزب في حاجة إلى إعلان، إذ هو قائم منذ ثلاث سنوات أو أكثر، حيث سبق أن خصهم قادة التنظيم من الزرقاوي إلى البغدادي إلى أبي حمزة المهاجر بالكثير من الانتقادات وصولاً إلى التخوين والتكفير، فإن الإعلان ينطوي على توسيع لدائرة الاستهداف، وبالطبع من خلال فتوى تجيز قتلهم لكل من يجد في نفسه القدرة على التنفيذ.
وهذا الأمر يعني خطورة على حياتهم، لاسيما أن خصومهم وأعداءهم ليسوا قلة في الساحة السياسية والعشائرية، والنتيجة أننا إزاء تهديد لا يمكن التقليل من شأنه.
من جانب آخر يأتي الإعلان الجديد ليشير إلى حجم الضيق الذي يشعر به قادة القاعدة من الحزب الإسلامي.
وفي حين كان الموقف التقليدي من الحزب يقوم على حقيقة تصدره لمسار المشاركة السياسية في أوساط العرب السنة، ومن ثم إضفاؤه الشرعية على العملية السياسية، فإن للموقف الجديد تفسيرا آخر أكثر أهمية، يتمثل في وقوف الحزب خلف ظاهرة الصحوات في مناطق العرب السنة، وهي الظاهرة التي تسببت في استهداف واسع النطاق للقاعدة في مختلف المناطق التي شكلت على الدوام حاضنتها الشعبية عندما كانت في ذروة صعودها خلال العامين التاليين للاحتلال.
لا خلاف على أن الصحوات كانت أقسى على القاعدة من القوات الأميركية، ومن الأجهزة الأمنية العراقية كذلك، لا بسبب خبرة رجالها القتالية (لبعضهم خبرات قتالية بالفعل)، ولكن لأن بعض عناصرها قد عملوا مع القاعدة في السابق، كما عمل آخرون مع قوى المقاومة، والأهم لأن معظم عناصرها هم أبناء تلك المناطق التي كانت تحتضن عناصر القاعدة، وتشكل نقطة انطلاق لهم.
ما لا يقل أهمية في هذا السياق هو أن الصحوات لم تساهم في ضرب القاعدة وحدها، بل ساهمت كذلك في تحجيم خيار المقاومة وقواها كذلك، لاسيما أن بعض عناصر الصحوات كانوا يعملون مع المقاومة، ويبدو أن من شغّلوهم ومنحوهم الدعم لم يكتفوا منهم بضرب القاعدة، بل طالبوهم بالعمل ضد عناصر المقاومة الأخرى كذلك.
حدث ذلك في سياق البيع والشراء والابتزاز، إذ صارت الصحوات أشبه عمليا بقوات المرتزقة التي تعمل بالمال، لكنه حدث أيضا عبر تبرير سياسي وفّره الحزب الإسلامي، وساهمت في نشره بعض قوى المقاومة كذلك.
ويتمثل التبرير المذكور في أن الخطر الحقيقي الذي يواجه العرب السنة هو الخطر الإيراني أكثر من الخطر الأميركي، وأن من الأفضل التفاهم مع الأميركان لمواجهة الخطر الإيراني، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
من المبكر بالطبع الحديث عن نهاية القاعدة، أو عن نهاية المقاومة، فالأولى لا تزال قادرة على الفعل، وإن بدا أقل بكثير من السابق، كما تستعد الثانية لجولة جديدة، وهي جولة لا تستمد زخمها من النهاية البائسة لوضع العرب السنة إثر فشل السياسات التي قادها الحزب الإسلامي وجبهة التوافق، بل تستمده أيضا من النهاية البائسة لتجربة الصحوات، بعد رفض الحكومة العراقية ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، ومن ثم الميل إلى تفكيكها بعد تحويل المسؤولية عنها من الأميركان إلى الحكومة، الأمر الذي كان بالغ الأهمية بالنسبة للقوى الشيعية التي تعتبر أن أهم إنجازاتها يتمثل في السيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية.
ولعل السؤال الأكثر أهمية هذه الأيام هو ذلك المتمثل في مصير الصحوات، وما يمكن أن يترتب على رفض ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، إذ هل سيمضي بعض عناصرها في اتجاه القاعدة من جديد، أو في اتجاه قوى المقاومة التي ربما أدركت بدورها أن شعار أولوية الخطر الإيراني لم يكن صائبا، بدليل تكريس الأوضاع البائسة من حيث سيطرة حلفاء طهران، هل سيحدث ذلك أم ستتكفل الحكومة بصيغة أخرى لا تفجر في وجهها قنبلة الصحوات، ولا تدفعها نحو العنف من جديد؟
الحكومة العراقية التي تدرك الخطر الماثل في تحول بعض عناصر الصحوة نحو المقاومة أو القاعدة من جديد، مالت إلى استيعابهم في المؤسسات المدنية، ولا يعرف بالطبع كيف سيتم ذلك، وهل ستكون الصيغة المذكورة مرضية لديهم من جهة، ثم هل ستشكل عائقاً دون انخراط بعضهم في المقاومة من جهة أخرى؟
ليس من العسير القول إن تجربة الصحوات لم تكن نتاج إبداع الحزب الإسلامي والأميركان فقط (الحزب بترويجه لنظرية أولوية الخطر الإيراني ومزايا التفاهم مع الاحتلال، والأميركان بإغداق الأموال بعد اكتشافهم لفاعليتها في استقطاب بعض زعماء العشائر)، بل كانت نتاج أخطاء القاعدة أيضا، وبالطبع بعد أن أسرفت مجموعاتها في القتل غير العقلاني لرموز العرب السنة السياسيين والعشائريين الذين لم يكن أهلهم ليقتنعوا باستحقاقهم القتل لمجرد مشاركتهم في العملية السياسية.
وقد شارك كثير منهم في سياق الاجتهاد لخدمة بلدهم والفئة التي ينتمون إليها، حتى لو أخطؤوا التقدير، وقد أخطؤوا بالفعل حسب وجهة نظر الكثيرين، ومن بينهم كاتب هذه السطور.
لقد جاء إسراف القاعدة في لغة القتل والاستهداف ليمنح أعداءها فرصة الانقضاض عليها، مستغلين روح الثأر التي تعشش في مناطق عشائرية مثل الأنبار وصلاح الدين، فضلاً عن روح الإقصاء وفرض النموذج المسمى دولة العراق الإسلامية على الناس بالقوة.
الآن ستضيف القاعدة في حال تنفيذها عمليات اغتيال جديدة لقادة وأبناء الحزب الإسلامي، المزيد من الثارات إلى سجلها من دون طائل، لاسيما أن أبناء الحزب هم أبناء عشائر كذلك، وقتلهم لن يمر مرور الكرام.
كل ذلك لا ينفي أن ممارسات الحزب السياسية كانت بائسة على مختلف الأصعدة، ولو توقف قادته مع أنفسهم بعض الوقت وجردوا حساب الأرباح والخسائر للعرب السنة الذين يزعمون تمثيلهم وبالطبع قياسًا بالشعارات التي طرحوها.
لو فعلوا ذلك لأدركوا أية حماقات سياسية ارتكبوا، بدءا من دخول مجلس الحكم وتشريع نسبة العشرين في المائة لهذه الفئة (حضورهم في مؤسسات الدولة لا يتجاوز ستة في المائة حسب أفضل التقديرات)، ومعها كل القرارات التي استهدفتهم وعلى رأسها حل الجيش والأجهزة الأمنية، ومرورًا بالدستور وقانون الانتخابات، وليس انتهاء بضرب مسار المقاومة الذي منحهم القوة والحضور.
أما حكاية الخطر الإيراني أو (الشيعي) الذي يتقدم على الخطر الأميركي فقد ثبت بؤسها، بدليل تغوّل إيران وانتصار جماعتها وسيطرتهم على الوضع وخضوع الأميركان لرغباتهم.
ثمة فرصة لا تزال قائمة، وإن تكن محدودة لتصحيح الوضع، وتتمثل في استعادة زخم المقاومة ورفض منتجات العملية السياسية التي انطلقت منذ مجيء الاحتلال، ومعها نظام المحاصّة الطائفية، لكن أكثر أولئك القوم صاروا مثل المقامرين الذين لا يغادرون اللعبة بعد الخسارة، بل يتشبثون بالطاولة أكثر فأكثر.
ويبقى التعويل على قيادات الإخوان المسلمين العراقيين ممن أدركوا حجم البؤس الذي أوصلتهم إليه سياسات الحزب، إضافة إلى تدخل حقيقي من قبل التنظيم الدولي للإخوان يساهم في تصحيح البوصلة.
__________________كاتب فلسطيني
المصدر الجزيرة

صحوات العراق وسرعة الأفول

لم تكن مجالس الصحوات في العراق التجربة الأولى في التاريخ، بل سبقتها تجارب مماثلة عديدة، لكن ما تميزت به مجالس الصحوات في العراق أنها قفزت إلى الواجهة بسرعة البرق، وأخذت في التراجع على طريق التلاشي، في حين أن العمر التقديري لمجالس الإسناد والصحوات في تجارب الآخرين تصل إلى ثلاث سنوات.
ذلك كان هو الحال في فيتنام عندما شكل الأميركيون فيها بعد هجوم الفيتكونغ في مايو 1968 ما أسموه بالقرى الإستراتيجية التي بلغ عددها 16 ألف قرية، وامتدت على طول الحدود الفاصلة بين فيتنام الجنوبية والشمالية، وعمل الفلاحون والمقاتلون الفيتناميون على إفشالها خلال سنتين.
أما في فلسطين فقد أطلقوا عليها تسمية "روابط القرى" وجاءت على مرحلتين، الأولى بدأت في الخليل عام 1978 والثانية تم تأسيسها من جديد عام 1981من قبل شارون عندما كان وزيرا للدفاع.
وترأس تلك الروابط مصطفى دودين، لكنها سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن تحرك الفلسطينيون ضدها، وتصدت لها فصائل المقاومة الفلسطينية وأفشلتها.
أما في الجزائر فإن الفرنسيين شكلوا ما أطلق عليه "الحركيون" وهم الجزائريون الذين ساندوا الجيش الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
ووصل عدد هؤلاء إلى ما يقرب من مائتي ألف جزائري، بينهم الكثير من الرتب العسكرية العالية، وقد ألحقوا الكثير من الأذى بالمقاومة الجزائرية، إلا أنهم ما زالوا يوصمون بأنهم خونة.
ويتعامل الفرنسيون مع أحفاد هؤلاء داخل فرنسا بكثير من الإهانة والاحتقار، كما أن الحكومات الجزائرية المتلاحقة، رفضت عودة هؤلاء إلى الجزائر، رغم مرور عشرات السنين على هروبهم إلى فرنسا.
وفي يوم استقلال الجزائر 18/3/1962 وصف الجنرال ديغول "الحركيون" بكلمة شهيرة قال فيها "هؤلاء لعبة التاريخ، مجرد لعبة".
وإذا ذهبنا أبعد من ذلك فإن نابليون بونابرت قد أسس مليشيات مسلحة لخدمة قوات الاحتلال الفرنسي في مصر وقاد تلك المليشيات "الصحوات" ضد أبناء مصر، يعقوب المصري الذي نبذه المصريون واحتقروه، فطلب من نابليون أن يأخذه معه، حتى لو كان جثة هامدة.
ولبى نابليون رغبة العميل المصري، ووضع جثته داخل برميل، وأخذه معه إلى فرنسا ليدفن مع العملاء الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم للمحتل.
صحوات العراقجاءت الحاجة لتشكيل مجالس الإسناد أو الصحوات بعد إدراك الإدارة الأميركية أن قواتها العسكرية غير قادرة على التصدي لهجمات المقاومة في العراق، خاصة بعد أن فشلت في تحقيق النجاحات المرجوة بعد تدمير مدينة الفلوجة في نوفمبر2004.
ورغم استخدام الفوسفور الأبيض والأسلحة الفتاكة الأخرى، فإن نتائج تلك المعركة الضارية، شكلت صدمة حقيقية لإدارة الاحتلال الأميركية، واعترف الجنرال الأميركي مارك كيميت حينها بأن المسلحين تمكنوا من قطع طرق الإمدادات الرئيسية الخاصة بالقوات الأميركية.
وارتفعت وتيرة هجمات المقاومة بعد معارك الفلوجة، مما تطلب وضع خيارات أمام إدارة الرئيس بوش، وخرج معهد راند الذي يتبع البنتاغون ويموله سلاح الجو الأميركي بخمسة خيارات أمام القوات الأميركية.
أهم تلك الخيارات تلك التي تقول إن الجيش الأميركي مصمم لقتال جيوش كبرى، ولن يتمكن من تحقيق النصر في حرب العصابات التي تخوضها ضده فصائل مسلحة كثيرة في العراق، وإن السبيل الوحيد هو اتباع أسلوب قتالي يشبه تماما ذاك الذي يستخدمه المسلحون، على أن يكون المقاتلون من نفس البيئة، ويتغلغلون في أوساطهم.
ومن النصائح الخطيرة التي تم اعتمادها أن تكون هناك حملة تشويه واسعة وكبيرة للفصائل المسلحة، وأن يتم استخدام جميع الطرق، بما في ذلك عمليات اغتيال غامضة تستهدف الوجهاء والشيوخ والعلماء ورجال الدين، على أن ترمى الاتهامات على المجاميع المسلحة.
وتم توظيف مجاميع خاصة لهذا الغرض دُربت على عمليات الاختطاف والقتل وتشويه الجثث منذ مجيء السفير الأميركي المتخصص في هذه الأعمال نيغروبونتي.
وقد وصل نيغروبونتي العراق على عجل في الثالث عشر من نيسان/أبريل 2004 بعد أيام من فشل القوات الأميركية في اقتحام مدينة الفلوجة، حين رفض أبناؤها تسليم الأشخاص الذين قتلوا أربعة رجال أمن أميركيين وعلقوا جثثهم على الجسر.
وحشدت القوات الأميركية أعدادا كبيرة من جيشها مطلع أبريل/نيسان 2004، وتصدى لها المقاومون، وهزموها على مشارف ومداخل بعض أحياء الفلوجة.
منذ ذلك الحين بدأت الإستراتيجية الأميركية تعمل على تشويه صورة المقاومة في العراق، ووصل ذلك ذروته عام 2005، ولهذا ركزت الخطة الأميركية على استنساخ مشروع "فينيكس" الذي طبقته في فيتنام لتنقله إلى الميدان العراقي.
أساس التثقيفقاد المروجون لمشروع مجالس الإسناد أو الصحوات حملة دعائية واسعة، تثقف على مبدأ يقول إن العدو الأول في العراق هو إيران لا أميركا.
ومن يدقق في الوقائع والأحداث التي جرت منذ بداية عام 2006، وتحديدا بعد تفجير سامراء في 22 فبراير/شباط 2006 الذي نفذته المخابرات الأميركية بالتعاون مع أجهزة حكومية عراقية، يتأكد من أن ثلاثة أطراف عملت على محاولة تثبيت التصور الذي يذهب في الاتجاه القائل إن الخطر الأول هو إيران لا أميركا.
وهذه الجهات الرئيسية هي أولا إدارة الاحتلال في العراق وثانيا حكومة المالكي وثالثا إيران.
أما الدور الأميركي في هذا الأمر فقد سار باتجاه الترويج الإعلامي الواسع الذي يضخم الخطر الإيراني، والقول إن هذا الخطر يستهدف طائفة بعينها، بهدف إثارة ردة الفعل عند هؤلاء، وتأكيد الاعتقاد بأن الخطر الأول هو إيران لا الاحتلال الأميركي.
كما أطلقت القوات الأميركية العديد من المجاميع التي تعمل تحت توجيهها، لتقطع الشوارع باتجاه سوريا والأردن وفي طريق الطارمية باتجاه سامراء الموصل، ولتختطف العراقيين على أسس طائفية وتقتل وتعذب هؤلاء.
ومعروف أن هذه المجاميع تمارس أعمال الاختطاف والقتل على مقربة من القوات الأميركية، والهدف من ذلك إثارة الفتنة بين العراقيين، كما أنها تعمل بإشراف وتوجيه مباشر من قبل القوات الأميركية.
أما دور حكومة المالكي، فقد ظهر من خلال الدعم الكامل للمليشيات التي اندفعت في بغداد ومدن عراقية أخرى، بعد ساعات من تفجيرات سامراء (المؤامرة الكبرى على العراق)، ومارست هذه المليشيات مختلف أنواع الاختطاف والقتل وتشويه الجثث.
وكل ذلك يجري بإسناد ودعم مباشر من الأجهزة الأمنية الحكومية، وخير دليل على ذلك عمليات الاختطاف الجماعي الكثيرة التي جرت.
كما أن وسائل الإعلام الحكومية قد ساهمت بقوة في التصعيد وكان الهدف من كل ذلك تأكيد الطروحات التي تضع الخطر الإيراني في المقدمة لتهيئة الأجواء لقبول مشروع الصحوات على اعتبارها المعادل العملي.
أما الدور الإيراني فقد تمثل في تدريب وتسليح المجاميع التي نفذت تلك العمليات الإجرامية بحق العراقيين، وتأكد ذلك الآن بصورة قطعية.
لقد تم الإعداد لكل ذلك بدقة، كما تم توظيف شخصيات كانت محسوبة على الخط الوطني وقريبة من رموز وطنية في الساحة العراقية، تبنت هذا الطرح.
وتبين لاحقا أن هؤلاء مرتبطون بالاحتلال، وتأكد ذلك من خلال مخططاتهم الرامية لتدمير المقاومة والعمل على شق صفوفها، وتحويلها إلى صحوات.
و برز ذلك بوضوح في قاطع ديالى، حيث تنحصر مهمتها في مطاردة المقاومة، خدمة للحكومة الحالية المدعومة بقوة من إيران ودعما لقوات الاحتلال.
ويطلق العراقيون على هؤلاء الذين كانوا يملؤون الفضائيات بالتصريحات "الخونة وصفر الوجوه"، حيث نقل هؤلاء بدورهم تصورات الأميركيين وأفكارهم إلى قطاعات بسيطة وكبيرة من العراقيين، دون أن يدرك العراقيون البسطاء أن الذين يرفعون هذا اللواء، قد تم إعدادهم منذ مدة لتخريب أقوى قوة وطنية عراقية تصدت للاحتلال منذ أيامه الأولى من خلال العمل داخل صفوفها.
واتضح هذا من محاولات شق الصف، كما تبين دور هؤلاء في خدمة المشروع الأميركي الإيراني المشترك في العراق، وجرى تثقيف واسع بهذا الاتجاه، بهدف دفع الكثير من الناس للالتحاق بـ"مجالس الصحوة"، تحت يافطة التصدي للإرهاب والخطر الإيراني والعمل على اختراق المقاومة وتدميرها.
ما الذي حققته الصحواتخلاصة ما حققته الصحوات، تمثل في عودة قوات الاحتلال الأميركي لبسط سيطرتها على العديد من المناطق الساخنة، وفي مقدمتها محافظة الأنبار، بعد أن طاردت الصحوات رجال المقاومة جميعا وبدون استثناء، وهي تستقل "الهمرات" وتضع الشارات الأميركية على صدور أعضائها.
وأبرز مثال على ذلك ما حصل في وقت مبكر في الأنبار، والانشقاق الخطير في ديالى الذي استهدف "كتائب ثورة العشرين" أحد الفصائل المقاومة البارزة.
وقدم قادة الانشقاق معلومات تفصيلية إلى القوات الأميركية والحكومية، تتضمن أسماء وعناوين كثير من رجال المقاومة وعوائلهم، مما أدى إلى استهداف هؤلاء المقاومين من قبل قوات الاحتلال الأميركية، وجرت عمليات إنزال جوي بمساندة الصحوات في ديالى وغيرها على بيوت الكثير من رجال المقاومة.
وتم إعدام البعض منهم رميا بالرصاص أمام أطفالهم وأمهاتهم، ودمروا بيوتهم على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى ممارسات الأجهزة الأمنية الحكومية البشعة ضد من تعتقلهم وتشتبه في أنهم ضد الاحتلال والعملية السياسية.
وساندت أفعال مجالس الصحوات وممارساتها جميع أطراف العملية السياسية، ودافع الحزب الإسلامي بقيادة طارق الهاشمي بقوة عنها، وقدم لها الدعم والإسناد الكبيرين.
ومهما قيل عن استهداف الصحوات لفئة أو طرف واحد، من الذين يحملون السلاح ضد قوات الاحتلال، فإن الوقائع تثبت خلاف ذلك، وتؤكد أنهم استهدفوا المقاومة في العراق بجميع رموزها وقياداتها ومن يدعمها، حتى الذي يقدم الإسناد المعنوي لها.
والمقصود جميع المقاومين للاحتلال الأميركي والمعارضين للحكومة والعملية السياسية المدعومة بقوة من إيران بدون استثناء.

أفول الصحوات السريعمثلما بدأت الظاهرة سريعة، حل خريفها على طريق أفولها، إلا أن الدورة المظلمة القصيرة التي انشغلت بها الدوائر السياسية، واهتمت بها مختلف وسائل الإعلام، حملت بين طياتها الكثير من المفاصل الخطيرة.
فقد أضحت الصحوات بين أكثر من مطرقة وسندان، فالأميركيون ينظرون إليهم مثل أية بضاعة تستخدم لمرة واحدة وترمى في سلة النفايات، والمجتمع يرمقهم بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والدلالات، وفصائل المقاومة تعدهم أدوات خيانة وإجرام بيد الاحتلال والحكومة.
لقد قدمت الصحوات معلومات استخبارية دقيقة وتفصيلية عن كل بيت ومحلة وقرية ومدينة، وتم اعتمادها من قبل غرفة عمليات خاصة تابعة للأجهزة الأمنية.
أما قادة الصحوات الذين روجوا لأولوية الخطر الإيراني، فقد سمعوا الجواب من مسؤول أميركي كبير خلال اجتماعه بأربعة منهم في عاصمة عربية، وبعد أن قالوا له إننا وعدنا الصحوات، بأنكم ستضربون إيران، بعد أن نخلصكم من "الإرهاب"، قال لهم المسؤول الأميركي بالنص: "إن إيران دولة مجاورة لكم، وعليكم أن تتعايشوا معها".
أما الموقف الآخر فقد جاء من المقاومة التي وقع عليها أذى الصحوات، إذ أصدرت جبهة الجهاد والتغيير التي تضم عددا كبيرا من فصائل المقاومة، بيانا موجها إلى الصحوات تضمن دعوة الذين غرر بهم إلى الاستغفار مما فعلوه، والعودة إلى طريق الرشد، وجادة الحق.
وما يلفت الانتباه في هذه الدعوة هي تلك الجملة الرصينة التي تنطوي على حكمة كبيرة وتقول "إن من واجبنا أن نحافظ على أبناء العراق"، وفي الواقع إن ذلك بقدر ما يدل على رؤية سياسية وطنية دقيقة تعتمدها المقاومة في برنامجها السياسي يكشف عن جانب مهم في إستراتيجية المقاومة في العراق، يتمثل في الابتعاد التام عن الانتقام، وفتح الأبواب أمام جميع العراقيين للانخراط في المشروع الوطني، حتى الذين تسببوا في إلحاق الأذى الكبير بالمشروع المقاوم في العراق.
أما قضية عودة هؤلاء إلى حمل السلاح مرة أخرى، فإن مؤسسة المقاومة في العراق لابد أنها تخضع ذلك للدراسة المعمقة، خشية أن يعود الحديث عن مسالة الاختراق المعاكس من جديد.
ولا شك أنه لا يمكن إهمال جميع القدرات القتالية والعمل على الاستفادة منها وفق آلية عسكرية استخبارية مدروسة، ولا بد أن يستثنى من ذلك ذوو "الوجوه الصفر" الذين لعبوا أقذر الأدوار في محاولات تدمير المقاومة وشق صفوفها، خدمة للحكومة الحالية والمشروع الإيراني وإدارة الاحتلال.
وخلاصة كل ما حصل تثبت صلابة المقاومين والمعارضين وثباتهم، وتهاوي المرتزقة مهما لبسوا من أردية وتفوهوا به من كلمات.__________________
واليد الزبيدي / كاتب عراقي
المصدر:الجزيرة

الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

وودوارد: برنامج سري أمريكي خطير لقتل العراقيين وراء تراجع العنف با

وودوارد: التكتيك السري وراء انخفاض العنف في العراق
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف كاتب "الحرب الداخلية: التاريخ السري للبيت الأبيض"، الصحفي الأمريكي الفائز بجائزة بوليتزر بوب وودوارد، أن أسباب تراجع حدة العنف في العراق مرده برنامج سري استخدمه الجيش الأمريكي لقتل "إرهابيين" واجتثاثهم من جذورهم.
وبين أن مقارنته تندرج ضمن ما يسمى ببرنامج "مانهاتن في حقبة الحرب العالمية الثانية"، التي شهدت مرحلة تطوير القنبلة النووية، وشدد على ضرورة إبقائه ضمن الملفات السرية في الوقت الحاضر، وإلا سيتسبب "بقتل الناس"، وفق ما صرح به وودوارد في مقابلة خاصة مع المقدم لاري كينغ، مساء الاثنين على شبكة CNN.
وكشف وودوارد في كتابه، الذي يوثق فيه لمرحلة من التاريخ السري في البيت الأبيض بين الفترة 2006 و2008، وجود قدرات عملية سرية طورها الجيش لتحديد واستهداف وقتل قادة تنظيم القاعدة في العراق، وغيرهم من قادة الجماعات المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي.
بموازاة ذلك، أقر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي في بيان مكتوب بوجود الاستراتيجية الجديدة التي أتى على ذكرها وودوارد، إلا أنه اختلف مع ما خلص له بأن كبح جذوة العنف في العراق لا يعود لتعزيز القوات الأمريكية في العراق بقرابة 30 ألف عنصر جديد.
وجادل هادلي قائلاً: "إن زيادة أعداد الجنود وفر موارد إضافية."
ويقول وودوارد، الذي يكتب حاليا في صحيفة "واشنطن بوست"، إنه بالإضافة إلى زيادة أعداد القوات الأمريكية، والتكتيك السري الجديد، كان هناك أيضاً عاملان مساعدان في إخماد جذوة العنف، وهما الهدنة التي أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ووقف عمليات جيش المهدي الموالي له ضد القوات الأمريكية، والثاني خلق ما يسمى بحركة "صحوة الأنبار"، التي شهدت انضمام زعماء القبائل السنية إلى القوات الأمريكية في حربها ضد تنظيم القاعدة في العراق.
واعتبر وودوارد في مقابلته أن تدني العنف يعود بجزء كبير للبرنامج السري، رغم الجدل القائم حول ذلك.
وقال إن البرنامج السري سيوصف في يوم ما في التاريخ بأنه مذهل.
وختم وودوارد ناصحاً الجماعات المتشددة في العراق بالإفلات بركابها قبل أن يطالها البرنامج الخطير جداً.
يُذكر أن الحكومة العراقية كانت قد علقت على تقارير نسبت للكتاب الذي طرح في الأسواق الاثنين، وأشارت إلى قيام واشنطن بالتجسس على كبار المسؤولين فيها.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إنه إذا اتضح صدق هذا الاتهام "فسيلقي ذلك ظلالاًَ من الشك حول العلاقة المستقبلية مع تلك المؤسسات،" في إشارة إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف الدباغ، الذي تحدث لـCNN على خلفية التقارير التي تناولت كتاب وودوارد: "إذا كان الأمر صحيحاً فإنه سيعكس مناخاً من عدم الثقة، وسيظهر أن المؤسسات الأمريكية تستخدم للتجسس على الأصدقاء والأعداء بالصورة عينها."
وذكر الدباغ أن بغداد تدرك وجود عمليات استخبارية سرية لأجهزة الأمن الأمريكية، غير أنه أضاف أن توجيه تلك العمليات ضد الحلفاء "سيبعث برسائل خاطئة."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/9/9/woodward.violence_iraq/index.html

الجمعة، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٨

الجيش الأميركي ينقل سرا 216 مقاتلا للقاعدة إلى بلادهم قبض عليهم في العراق

28/08/2008 19:23
قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس إن الجيش الأميركي نقل سرا حوالي 216 مقاتلا أجنبيا ألقي القبض عليهم في العراق وأفغانستان إلى بلادهم وهي السعودية ومصر وغيرهما لكي تتولى اعتقالهم واستجوابهم. وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين لم تذكرهم بالاسم قولهم إن عملية نقلهم تمت خلال السنوات الأربع الماضية. وقد أكد برايان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية نقل سجناء إلى بلادهم ولكنه رفض تأكيد ما أوردته الصحيفة وقال إن وزارة الدفاع تتعاون مع عدد من الدول الحليفة في الحرب على الإرهاب. وأشار ويتمان إلى أن وزارة الدفاع تعلن بانتظام عن نقل سجناء من قاعدة غوانتنامو في كوبا إلى بلادهم. ويتعرض معتقل غوانتنامو والسجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج لانتقادات حادة من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1675018&cid=5

الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٨

الجنود الأمريكيون أعدموا معتقلين عراقيين من جيش المهدي على ضفة نهر

صحيفة: الجنود الامريكيون يقولون انهم اعدموا عراقيين على ضفة نهر
Wed Aug 27, 2008 4:10pm GMT

var storyKeywords = "OEGTP IQ US SOLDIERS AB5";
var RTR_ArticleTitle = "صحيفة: الجنود الامريكيون يقولون انهم اعدموا عراقيين على ضفة نهر";
var RTR_ArticleBlurb = " واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي. واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو...";

var showComments = false;
var allowSLCall = false;


اطبع هذا الموضوع
[-] نص [+]
واشنطن (رويترز) -
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي.
واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو المسؤول عن النظام في الفصيلة التي يخدم بها الجنود والرقيب مايكل بي ليهي كبير اطباء السرية (دي) والقائم بأعمال رئيس الفرقة ادليا بروايات عن الحادث بعد القسم امام المحققين العسكريين الذين كانوا يحققون في الحادث في شفينفورت بالمانيا.
وطبقا للروايات فقد وصف كل واحد من الرجال قتل احد المعتقلين العراقيين كما امرهم الرقيب اول جون اي هاتلي. وطبقا للصحيفة فقد ابلغ مايو وليهي المحققين بأن هاتلي قتل اثنين من المعتقلين باطلاق النار من مسدس على مؤخرة رأسيهما.
واوضحت الصحيفة الامريكية ان الجنود الامريكيين لا يمكنهم الحاق الضرر باي مقاتلين اعداء عندما يصبحون منزوعي السلاح وقيد الاحتجاز.
ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي في اوروبا التعليق قائلا انه لا يمكنه التهكن بشأن اي عمل قانوني مستقبلي.
ولم يتسن الحصول على تعليق من ديفيد كورت المحامي في المانيا الذي ذكرت نيويورك تايمز انه يمثل هاتلي.
وطبقا لرواية ليهي التي اوردتها نيويورك تايمز فقد امر مسؤولو الجيش الامريكي قافلة هاتلي بالافراج عن الرجال لعدم كفاية الادلة لاعتقالهم.
وقال ليهي في روايته "الرقيب اول هاتلي اصدر وقتها امرا بأخذ المعتقلين الى قناة وقتلهم" انتقاما لمقتل جنديين من الوحدة.
واضاف وفقا لما اوردته نيويورك تايمز "لذا فقد ذهبت الدورية الى القناة والرقيب اول مايو وانا اخذنا المعتقلين من مؤخرة البرادلي (مركبة حربية) واوقفناهم صفا واطلقنا الرصاص عليهم." وتابع بقوله "ثم القينا بجثثهم في القناة ومضينا."
وطبقا للصحيفة فقد امرهاتلي كلا من ليهي ومايو بعد قتل الرجال بازالة العصابات الملطخة بالدماء والقيود البلاستكية. واضافت الصحيفة ان الجنود الثلاثة القوا بعد ذلك بالجثث في القناة وقادوا السيارة عائدين الى موقعهم القتالي.
ولم ترفع دعاوى قضائية ضد هاتلي او مايو او ليهي وجميعهم يتبعون اللواء 172 مشاة.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAEGO75794020080827?sp=true

الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٠٨

كيف نواجه التلاميذ المتنمرين على زملائهم في المرحة المتوسطة

جورجيا، الولايات المتحدة (CNN)--
قبل أسبوع على انطلاق العام الدراسي الجديد، بدأت مديرة إحدى المدارس الحكومية الأمريكية الاستعداد لمعركتها التي لا تنتهي، في مواجهة المتنمرين والمتسلطين من الطلبة الذي يلحقون أذى جسدي ونفسي بأقرانهم الضعفاء.
وتقول دينيس ماغي مديرة مدرسة "كامبل ميل سكوول" في منطقة "سميرنا" في ولاية جورجيا الأمريكية، إنها بدأت الاستعداد لمواجهة هذا الواقع بنشر يافطات ضد التنمّر وغيرها من الإعلانات ضد هذا الطبع، الذي يغلب على العديد من التلاميذ في المرحلة المتوسطة.
وأوضحت مديرة المدرسة أنها لن تسكت أو تصبر بتاتاً عن مثل هذه المضايقات، في حالة حدوثها.
وتقدّر وزارة الصحة الأمريكية والخدمات الإنسانية تعرض ما يصل إلى 30 في المائة من التلاميذ في الصف الأول متوسط، وحتى الرابع متوسط، للتنمّر من زملائهم أو العكس خلال العام الدراسي.
ووصف الطبيب النفسي الإكلينيكي، مارك كروفورد، الرقم المقدّر بأنه غير مقبول، قائلاً إن نتائج هذا النوع المرفوض من السلوك يحمل معه تداعيات غير مرغوب فيها.
وقال إنه يسمع عدة شكاوى في الشهر من مرضاه هم ضحايا التنمّر، ويتخوف جداً من تداعيات ذلك الصحية والنفسية، معلناً أن الصغار الذين يتعرضون لهذا النمط من المضايقات هم عرضة لمخاطر الإصابة بأعراض بدنية وعاطفية، كما أن إنجازهم الدراسي في خطر.
أما خبيرة شؤون الأسرة وكاتبة "كتاب الأم" The Mom Book، ستيسي ديبروف، فحذّرت من أن التنمّر والتسلط يتم فقط في أماكن لا يشرف راشدون عليها، مثل الطرق الفرعية التي يسلكها التلاميذ في طريقهم للمنزل أو المدرسة، أو في زاوية في أرض ملعب المدرسة، أو على الشبكة العنكبوتية.
ودعت الأهل إلى التنبه جيداً لأي عارض سببه ممارسة التنمّر على صغارهم، قائلة "عندما تلاحظون علامات القلق والحزن والانطواء وتغيّر واضح في شخصية الصغير أو الصغيرة، فهذا ينبهكم إلى حدوث أمر ما.."
من جهة أخرى سلّم كروفورد بأن بعض الأولاد ضحايا هذه المضايقات المؤذية، لا يصارحون ذويهم بأنهم عرضة للتنمر، خوفاً من ردة الفعل المتسرعة أحياناً للأهل، والذهاب إلى المدرسة وتقديم شكوى، وهو برأي الضحايا يزيد الأمور سوءاً.
وتوافق ديبروف قائلة إن ذلك قد يدفع بعض الأهل لحل المسألة عبر الاتصال بأهل المتنمّر، "وهذا ليس بحل.. كما تعلمون لأنهم (الأهل) يكونون في موقف دفاعي.."
ونصح كروفورد بالقول إنه من المهم جداً التحضير لذلك قبل محاولة حل المشكلة، داعياً الأهل إلى التحدث إلى طفلهم أولاً، وجعله يصارحهم بكل ما يجري."
وقال كروفورد: "عليكم معرفة متى يحدث ذلك، وأين يحصل ذلك، وما يجري بالفعل.."
ويطالب كروفورد الأهل بالتدخل الفوري عندما يتعلق الأمر بصغارهم في المرحلة الابتدائية، قائلاً: "الأولاد الأصغر لديهم ترسانة محدودة للاعتماد عليها.. لا يعرفون كيف يكونوا جازمين."
وترى ديبروف أنه مهم جداً طلب مساعدة المدرسين أو إدارة المدرسة في مثل هذه الظروف.
ويجمع الخبراء على أنه من المهم جداً أن يسيطر الأهل على مشاعرهم، وعدم تشجيع أولادهم على الرد بالمثل والضرب.
وبدلاً من ذلك تنصح ديبروف أن يمهد الأهل لهذه الأجواء بالجلوس مع صغارهم ومصارحتهم بما ينتظرهم في العالم الخارجي، ومساعدتهم في نفس الوقت على كيفية تفادي التواجد في محيط المتنمرين والمتسلطين.
وتقول مديرة المدرسة ماغي إنها ستبدأ ومع انطلاق العام الدراسي بجمع تلاميذ المرحلة المتوسطة، وشرح لهم سياستها ضد التنمّر.
في الغضون تبقى ماغي متفائلة وتأمل أن يكون العام الدراسي 2008-2009 مختلفاً.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/8/26/bulling.help/index.html

الخميس، ٢١ أغسطس ٢٠٠٨

القبض على ابن للدليمي وهو يزرع عبوة ناسفة لقتل مدنيين

21/08/2008 15:29
أعلنت قيادة عمليات بغداد الخميس أن عملية إعتقال مثنى نجل عضو مجلس النواب عدنان الدليمي، جرت بموجب ثلاث مذكرات قضائية صادرة عن محكمة الكرخ، لاتهامه بإرتكاب عمليات القتل والتهجير في حي العدل.
وكشف المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريح رسمي أنه تم إلقاء القبض على المتهم أثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة في أحد المنازل العائدة لإحدى العوائل المهجرة في منطقة حي العدل، مضيفاً انه محتجز حالياً لدى القوات الأمنية العراقية.
وكان عدنان الدليمي شدد الأربعاء على أن لا علاقة لابنه بتهم الإرهاب، مشيرا إلى أن الاعتقال سيؤدي إلى عرقلة جهود المصالحة الوطنية.
وسبق للقوات الأمنية أن اعتقلت ابنا آخر للدليمي وهو مكي الدليمي بعد العثور على سيارتين ملغمتين قرب منزل عدنان الدليمي في حي العدل.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2016348&cid=24

الجمعة، ١١ يناير ٢٠٠٨

مهزلة تبرئة ضباط سجن أبو غريب

واشنطن (رويترز) - قال الجيش الامريكي إن الضابط الوحيد الذي واجه محاكمة عسكرية بشأن فضيحة سجن ابو غريب بالعراق برئت ساحته من ارتكاب أي خطأ جنائي في القضية. وكانت محكمة عسكرية أدانت اللفتنانت كولونيل ستيفن جوردان في اغسطس اب في تهمة عدم اطاعة امر بعدم مناقشة التحقيق في انتهاك بالسجن وأصدرت ضده حكما بتأنيبه رسميا كعقوبة.
لكن الجيش قال ان الميجر جنرال ريتشارد رو قائد منطقة واشنطن العسكرية ألغى يوم الثلاثاء الادانة وحكم التأنيب.
والقرار الذي أصدره رو يبريء ساحة جوردان من أي مسؤولية جنائية.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيمس يونتس في بيان "في ضوء الجريمة التي وجد ان جوردان مذنب في ارتكابها والادلة الجوهرية ... قرر رو ان التأنيب الاداري تصرف عادل ومناسب في الموضوع."
وواجه جوردان في وقت من الاوقات عقوبة قصوى بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة بالجيش بشأن فضيحة أبو غريب التي أثارت موجة من الادانة العالمية ضد الولايات المتحدة عندما ظهرت صور الانتهاكات في عام 2004 .
وقال جوردان الذي كان مسؤولا عن مركز للاستجواب في ابو غريب انه لم يلعب أي دور في الانتهاكات وشكا من ان الجيش كان يحاول تقديمه ككبش فداء.
وذكر فريق الدفاع عنه انه لم يكن له أي سلطة قيادية في السجن.
كما ان اللجنة القضائية المؤلفة من عشرة ضباط والتي ادانته في اغسطس اب بعدم اطاعة الامر برأت ساحته من أي مسؤولية عن المعاملة القاسية للمعتقلين في سجن ابو غريب.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR12597520080111

عراقي تكفيري يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجير مرقد الإمامين بسامراء

بعد عدة أيام من إلقاء القبض عليه
عراقي يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجيرات بمرقد الإماميين العسكريين

دبي- العربية.نت

اعترف محمود الدهوي للمرة الأولى في تصريح لقناة "العربية" بقيامه بالتفجير الثاني لمرقد الإماميين العسكريين فى سامراء، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، كما قام الدهوي بإرشاد الشرطة العراقية إلى مكان الكنوز والمقتنيات التي سُرقت بعد التفجير من المرقدين، وهي تضم نسخا نادرة من القرآن الكريم.
وقال الدهوي إنه قام بزرع عبوة ناسفة في المنارة اليسرى عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجه إلى المنارة اليمنى ليضع عبوة ناسفة أخرى، وتابع قائلا في اعترافاته أنه خرج من العمل عند الساعة 8.10 صباحا مشيرا إلى الانفجارين حدثا تقريبا بين الساعة 8.45 والساعة 9.15 صباحا.
وكان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن قوات لواء العسكريين تمكنت من اعتقال منفذ التفجير الأخير الذي استهدف مئذنتي الإمامين العسكريين "محمود حميد فاضل" والملقب بـ(الدهوي) في عملية أمنية نفذتها فجر السبت 5-1-2008 استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وأوضح اللواء فليح أن المتهم وهو أحد أفراد حماية المرقد (FPS) اعترف أثناء التحقيق الابتدائي بانتمائه إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومسؤوليته عن عمليات التفجير الأخيرة التي استخدم فيها عبوتين ناسفتين، مضيفا أنه تمت مطابقة الاعترافات مع أدلة الجرمية وكشف الدلالة، وقد تم القبض عليه بعد جهود استخباراتية مكثفة وإثر عودة الدهوي من سوريا، فيما يزال البحث جاريا عن بقية الذين شاركوا في تنفيذ التفجيرات.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44062.html

الخميس، ١٠ يناير ٢٠٠٨

الصحة العالمية تقول 151 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو ال�

جنيف (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية في دراسة نشرت يوم الأربعاء إن حوالي 151 ألف مدني عراقي لقوا حتفهم في الثلاث سنوات التي مضت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لبلادهم.
وقالت الدراسة الجديدة إن تقديرات الوفيات من جراء العنف تراوحت من 104 آلاف إلى 223 ألفا بين مارس اذار 2003 ويونيو حزيران 2006 . وهذه هى اكثر الدراسات شمولا منذ بدء الحرب.
وتعتمد الدراسة على مسح لوزارة الصحة العراقية شارك فيه نحو عشرة آلاف عائلة أو خمسة أمثال عدد الذين جرى استجوابهم في دارسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز عام 2006 قالت إن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا خلال تلك الفترة.
وقال محمد علي خبير الاحصاء في منظمة الصحة العالمية الذي شارك في اعداد الدراسة للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "هناك الكثير من جوانب عدم اليقين في اعداد مثل هذه التقديرات."
وقال ان انعدام الأمن جعل من الصعب الوصول الى بعض اجزاء محافظتي بغداد والانبار على الذين قاموا بهذه الدراسة المسحية التي تضمنت اسئلة عن موضوعات اخرى منها الحمل والمرض.
وهربت عائلات عراقية كثيرة ايضا من ديارها بسبب العنف وغادر بعضها البلاد الامر الذي جعل من الصعب اعداد تقييم دقيق للعنف في العراق. وقال علي انه نتيجة لذلك فان هامش الخطأ في عدد القتلى كبير نسبيا.
غير ان علي قال ان العدد الكبير من العائلات الذي شمله المسح يعطي للنتائج ثقلا أكبر من محاولات سابقة لتقدير عدد العراقيين الذين قتلوا في معارك بين قوات عسكرية ومسلحين ومقاتلين في اعمال عنف طائفية.
واجتذب تقرير جامعة جون هوبكنز الذي نشر في الدورية الطبية البريطانية لانسيت والذي استند إلى مسح عراقي أصغر نطاقا انتقادا من البيت الابيض واماكن اخرى لانه يبالغ فيما يبدو في عدد الوفيات العراقية.
ووصف وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي احدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية بانه "سليم جدا" وقال ان الدراسة تشير الى "محصلة هائلة للقتلى منذ بداية الصراع".
واضاف قوله في المؤتمر عبر الهاتف "اني أعتقد في صحة هذه الارقام."
وقال البيت الابيض انه لم يطلع على الدراسة لكنه عبر عن الحزن لوفيات المدنيين العراقيين.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض "الحقيقة التي لا خطأ فيها هي ان الغالبية الكبيرة من هذه الوفيات نجمت عن نوايا قتل متعمدة من جانب متطرفين كرسوا انفسهم لقتل ابرياء."
وأضاف "كما انه لا مجال للشك في ان عددا أكبر من المدنيين العراقيين سيتعرضون للقتل والقمع اذا تم التخلي عنهم من جانب امريكا والشركاء في التحالف."
وقالت وزارة الدفاع الامريكية انه تم اتخاذ اجراءات احترازية هائلة لتجنب سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
وأكثر من نصف الوفيات نتيجة العنف التي اوردها تقرير منظمة الصحة العالمية حدث في بغداد.
وفي العام الأول للغزو كان 128 عراقيا في المتوسط يموتون كل يوم من جراء العنف. وفي العام التالي كان 115 في المتوسط يقتلون كل يوم وبلغ العدد 126 في العام الثالث بعد بدء الحرب.
وقالت دراسة منظمة الصحة ان اعداد تقديرات للوفيات بين المدنيين في العراق لاقت عقبات في غياب نظام فعال لتسجيل الوفيات.
كما قتل نحو 3915 جنديا امريكيا و174 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب. ويعتقد ان عددا يتراوح بين 4900 و6375 جنديا عراقيا لقوا حتفهم وان كان لم يصدر احصاء رسمي يعتمد عليه منذ تشكيل قوات الامن في اواخر عام 2003 .
وتراجعت اعداد القتلى في الاشهر الاخيرة مع تراجع عدد الهجمات في العراق.
من لورا ماك اينيس
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR02530320080110?sp=true

إحصاء جديد: 151 ألف قتيل منذ غزو العراق

أفاد إحصاء جديد حول عدد العراقيين الذين قتلوا نتيجة لأحداث عنف شهدتها البلاد منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى أن عددهم بلغ 151 ألف قتيل.
ويقترب هذا الرقم من ربع الرقم الذي أعلنه تقرير سبق أن نشرته مجلة "لانست" الطبية البريطانية وأثار الجدل، لكنه يبلغ ثلاثة اضعاف ما نشرته "جماعة إحصاء القتلى العراقيين".
واعتمدت نتيجة الاحصاء على مقابلات مع نحو 9 آلاف أسرة عراقية أجرتها وزارة الصحة العراقية لحساب منظمة الصحة العالمية.
ويشير الإحصاء إلى إن أكثر من نصف ضحايا العنف قتلوا في بغداد.
وتشمل دراسة منظمة الصحة العالمية ما سقط من قتلى خلال فترة محددة هي الفترة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران 2006 فقط.
وقد استجوب القائمون بالدراسة الكثير من العائلات في أرجاء العراق، في القرى والمدن، وطلبوا رأي كل رب عائلة بشأن تفاصيل ما وقع من وفيات في نطاق عائلته.
وقال القائمون بالدراسة إنهم على ثقة من دقة ما حصلوا عليه من إجابات بشكل عام، بعد ان تلقوا عددا كبيرا منها، ولأن الاجابات التي تلقوها عن أسئلة وردت في الاستطلاع جاءت متفقة مع ما كان متوفرا لديهم من معلومات.
ورغم استجواب أعداد كبيرة من العائلات، لا يحدد الذين أجروا الاستطلاع عدد القتلى بـ 151 ألف على نحو قاطع.
فهم يقدرون عدد القتلى من 104 إلى 223 ألف قتيل.
ويقول محمد علي الموظف بمنظمة الصحة العالمية والذي شارك في اجراء الاستطلاع: "إن تقدير العدد الكلي للقتلى في مناطق النزاعات أمر صعب للغاية، ويتعين توخي الحذر في تفسير النتائج التي يخرج بها الباحثون استنادا على شهادات العائلات".
لكنه يستدرك قائلا: "إلا أنه في ظل غياب سجل شامل للوفيات وتقارير وافية من المستشفيات يبقى استجواب العائلات أفضل سبل الاستطلاع".
وتشمل المصاعب التي واجهت القائمين بالاستطلاع ما يلي:
غياب السجلات الرسمية.
خطورة زيارة أماكن معينة.
مغادرة من الناس منازلهم في وقت الأزمات.
مغادرة الكثير من الناس العراق بأسره.
ويقول صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي "إن نتائج الاستطلاع تشير إلى مقتل عدد هائل منذ بداية الحرب".
وقد ظل موضوع مقتل المدنيين في العراق موضوعا مثيرا للجدل منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
انتقادات أمريكية
ولا تنشر الولايات المتحدة أية أرقام أو إحصائيات عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، رغم أن الرئيس جورج بوش سبق أن قال إن عددهم 30 الف قتيل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2006 نشرت جريدة لانست الطبية البريطانية دراسة أعدتها مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة.
وقالت هذه الدراسة إن 655 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو.
وقد تحدث باحثوها إلى أكثر من 1800 عائلة تتكون من 12 ألف و800 شخص، وقارنوا بين معدلات الوفيات في مناطق محددة قبل وبعد الغزو.
وقد غطت هذه الدراسة نفس الفترة التي تناولتها الدراسة الجديدة إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب ما تردد عن قلة عدد الذين شملتهم، واتُهم القائمين عليها بأنهم ضخموا من الأرقام لأسباب سياسية.
وانتقد الرئيس بوش نفسه تلك الدراسة وقال إن منهجها "يفتقر إلى الدقة" وإن الرقم الذي توصلت إليه "عديم المصداقية".
وأفضل جهة تقوم باحصاء القتلى في العراق هي جماعة إحصاء القتلى العراقيين المستقلة. وتقول هذه الجهة إنها تتوخي الحذر، فهي تعتمد فقط على ما هو مؤكد من وفيات. وكان الرقم الذي نشرته للقتلى في العراق أقل من 50 ألف.
ولكنها تقول حاليا إن رقم القتلى بلغ ما بين 80,381 إلى 87,792.
وأفاد همفري هوكسلي مراسل بي بي سي من بغداد أن تراجع حدة العنف خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.
إلا أنه يقول إن العراق يظل بلدا شديد الخطورة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7180000/7180347.stm