الخميس 20 ربيع الثاني 1430هـ - 16 أبريل 2009م
تسبب باندلاع موجة من العنف الطائفي أودى بالآلاف
العراق يعيد فتح "مرقد العسكريين" للزوار بعد 3 أعوام من تفجيره
سامراء (العراق)- ا ف ب
افتتح رئيس لجنة إعمار مرقد الإمامين العسكريين في سامراء حقي الحكيم، الخميس 16-4-2009، الضريح أمام الزائرين، بعد إتمام بناء القبة والمئذنتين، الذي أدى تفجيره إلى اندلاع موجة من العنف الطائفي أودت بعشرات الآلاف من العراقيين.
وأوضح الحكيم أن "الكوادر الفنية العراقية تمكنت من إتمام إعادة إعمار القبة والمئذنتين خلال فترة 360 يومًا من بدء العمل"، مضيفًا "سوف يتم إكمال البناء وأعمال التذهيب والتزيين خلال الفترة القادمة".
وأقامت اللجنة الفنية احتفاليةً في الضريح بالمناسبة.
وألبست القبة الذهبية قطعة قماش كبيرة ذهبية اللون على أن يتم إنجاز أعمال تذهيبها في الفترة القادمة.
يذكر أن مرقد الإمامين في سامراء تعرض لعلمية تفجيرٍ في 22 فبراير 2006، أطلقت شرارة أعمال عنف طائفية أودت بعشرات الآلاف من العراقيين، كما تعرضت إحدى مئذنتيه للتفجير في يونيو/حزيران 2007.
وأشرفت على إعادة إعمار المرقد منظمة الأمم المتحدة للتربية العلوم والثقافة (يونيسكو).
ويدأب الشيعة على ممارسة طقوس الزيارة بشكلٍ سنوي، لكن الأوضاع الأمنية لم تكن تسمح بذلك في الأعوام المنصرمة.
وقد دفن الحسن العسكري، وهو الإمام الحادي عشر للشيعة الإثنى عشرية، وعاش 28 عامًا (861-889 ميلادي) بحيث استمرت فترة إمامته 6 سنوات، بجانب والده الإمام علي الهادي في سامراء.
وتم تشييد مقامين في مكان دفن الإمامين وفوق القبو حيث اختفى الإمام الثاني عشر محمد (المهدي المنتظر) عندما كان لا يزال في السادسة من عمره (عام 878).
وقد انتهى العمل في قبة المقامين عام 1905 وتم تغطيتها بـ72 ألف قطعة ذهبية. ويبلغ ارتفاعها نحو 20 مترًا ومحيطها 68 مترًا وبذلك فهي واحدة من أكبر القباب في العالم الإسلامي. ويبلغ ارتفاع كل من مئذنتي المقامين 36 مترًا.
http://www.alarabiya.net/articles/2009/04/16/70774.html
===============
تغطية قناة الجزيرة :
إعادة افتتاح مرقدي سامراء لأول مرة من 2006
 |
الزوار واصلوا تدفقهم على الضريح بعد التفجيرات (الفرنسية-أرشيف |
الزوار واصلوا تدفقهم على الضريح بعد التفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
أعادت الحكومة العراقية بناء قبة مرقد الإمامين على الهادي وحسن العسكري في مدينة سامراء, وسمحت بدخول الزوار لأول مرة منذ عام 2006, حيث دمر انفجار عنيف الموقع, وأعقبته أحداث عنف طائفية دامية خلفت آلاف القتلى والجرحى.
كما وقع انفجار ثان استهدف المرقد في يونيو/حزيران 2007.
وقد بدأ العمل لإعادة بناء القبة وإعمار الموقع في فبراير/شباط 2008 بمساعدة من منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسكو).
وقالت اللجنة الحكومية التي أشرفت على إعادة بناء المرقدين والقبة الذهبية إن العملية تمت بأياد فنية عراقية.
وقد شيد الضريح للمرة الأولى في العام الميلادي 868 في المكان الذي دفن فيه الإمامان علي الهادي وابنه الحسن العسكري. أما القبة التي تم تدميرها في تفجير 2006 فقد شيدت عام 1905, وتعد من بين أشهر القباب الإسلامية في المنطقة.
المصدر: وكالات
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/590FF9EB-2C3F-486F-973D-0EAF187800DC.htm