الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٠٩

هل يرد الشيعة على الهجمات الانتحارية ضدهم ويعادون القتال؟

في ظل الهجمات الأخيرة على الشيعة هل يستأنف جيش المهدي القتال في الشوارع؟

تساءلت مجلة تايم الأميركية هل سيقوم ما سمته المليشيات الشيعية بالانتقام والرد على الهجمات التي استهدفت الشيعة وأسفرت عن مقتل العديد منهم في الآونة الأخيرة؟

ونسبت إلى "أبو زيد" وهو أحد المقاتلين في مليشيات جيش المهدي الذي يتولى قيادته مقتدى الصدر قوله إنه في انتظار الأمر للعودة لساحة القتال من جديد.

يأتي ذلك إثر سلسلة الهجمات "الانتحارية" الأخيرة على الشيعة في العراق، التي أسفرت عن مقتل مائة وخمسين شخصا على الأقل.

وقالت تايم إن كثيرا من العراقيين يتساءلون هل سيستمر جيش المهدي في ضبط النفس أم أنه سيعيد تجديد "كتائب الموت" كما فعل أيام خرجت أعمال العنف الطائفي عن السيطرة عام 2006"؟

وقال أبو زيد وآخرون تابعون للتيار الصدري إن المليشيات الآن في حالة سبات كامل، وعناصر جيش المهدي لا يرى أي منهم في الشوارع بأمر من الصدر نفسه.

وأضاف أبو زيد أنهم على أتم الاستعداد لاستئناف القتال إذا ما صدر لهم الأمر بذلك، وإذا لم يصدر فإنهم سيعتبرون على جميع الأحوال من يمشي بسلاحه في الشوارع عدوا لهم.

وأضافت تايم أن قوات الأمن العراقية تشعر بالقلق وتتخذ أقصى خطوات الحيطة والحذر وهي تواجه تململا في جيش المهدي في اللحظة التي يشن فيها مسلحو السنة هجماتهم.

وقال قائد الأمن العام في العراق العميد فيصل مالك محسن "لدينا معلومات بأن أعداءنا يعدون أنفسهم"، وأوضحت المجلة أن ذلك ينطبق على المليشيات المسلحة وعلى تنظيم القاعدة في العراق.

المقال كاملاً :

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9C52B325-AF44-4A93-BA02-A7F7368BB684.htm


ليست هناك تعليقات: