30/11/2007 00:18 بتوقيت: غرينتش
أكد مسؤول عسكري عراقي الخميس أن تحقيقا بدأ بعد العثور في بغداد على سيارتين مفخختين جاهزتين للاستعمال في المجمع الذي يضم مكتب عدنان الدليمي رئيس قائمة "جبهة التوافق العراقية" أكبر الكتل البرلمانية للعرب السنة.
وقال العميد قاسم عطا المتحدث بإسم الجيش العراقي في بغداد "إنه لأمر مؤسف العثور على هاتين السيارتين المفخختين في مكتبه."
وكان قد عثر على سيارة محشوة بالمتفجرات قبل عدة أشهر بالقرب من مكتب الدليمي ولكن لم يتعرض لأية ملاحقة بسبب حصانته البرلمانية.
وأشار العميد عطا إلى "اعتقال سبعة من حراس الدليمي" ولكنه لم يعط أية إيضاحات حول الدليمي.
وأوضح أن أحد المرافقين السبعة المعتقلين يشتبه بأنه اغتال عمر محمد المسؤول في مجموعة محلية تقاتل القاعدة.
وأضاف أن قوات الأمن العراقية عمدت إلى تفجير السيارتين، فلحقت أضرار بمكتب الدليمي وبالمنازل المجاورة في حي هايل عادل في بغداد.
ويتزعم الدليمي مؤتمر شعب العراق وهو أحد أحزاب جبهة التوافق العراقية التي استقال وزراؤها من الحكومة في الأول من أغسطس/آب.
والدليمي من المعتدلين السنة لكنه وجه انتقادات حادة للحكومة العراقية ولاسيما بسبب إبقاء معتقلين في السجون بدون توجيه تهمة إليهم.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1446442&cid=5
الجمعة، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧
الخميس، ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٧
معظم المقاتلين الاجانب في العراق من السعودية وليبيا
بغداد (رويترز) - قال مسؤولون في الجيش الامريكي في تقرير صحفي يوم الخميس إن نحو 60 في المئة من المقاتلين الاجانب في العراق جاءوا من المملكة العربية السعودية وليبيا حليفتي الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها خلال غارة أمريكية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر ايلول.
واضافت الصحيفة ان الوثائق التي صودرت في المعسكر - الذي يعتقد انه تابع لخلية مسؤولة عن تهريب غالبية المقاتلين الاجانب الى العراق - تكشف عن الموطن الاصلي لأكثر من 700 مقاتل أجنبي دخلوا العراق منذ أغسطس اب 2006 .
وذكرت الصحيفة ان اجمالي 305 مقاتلين أجانب ادرجت اسماؤهم في الوثائق او 41 بالمئة كانوا من السعودية. وكان 137 اخرون أو 18 بالمئة من ليبيا. وشكل اليمنيون ثالث أكبر مجموعة.
ونقل التقرير عن المسؤولين الذين لم يكشف عن هويتهم ان عدد المسلحين الاجانب الذين يدخلون العراق انخفض بشدة في عام 2007 من ما بين 80 الى 110 في الشهر في النصف الاول من العام الى نحو 40 في اكتوبر تشرين الاول.
ومثل السوريون - الذي يشتبه انه يتم تهريب الكثير من المقاتلين عبر حدود بلدهم مع العراق - ثمانية بالمئة من الاسماء التي تضمنتها الوثائق.
وكثيرا ما شكلت الاتهامات بان سوريا لم تبذل ما يكفي لوقف تدفق المقاتلين عامل توتر مع واشنطن.
وفي التقرير ذكر المسؤولون ان معظم المقاتلين طاروا الى دمشق أو دخلوا سوريا عبر الاردن. وتردد انه ألقي القبض على البعض ثم أطلق سراحهم من قبل السلطات السورية فيما بعد.
وأشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بسوريا للخطوات التي اتخذتها ضد المقاتلين المتسللين الى العراق.
وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء "يبدو ان سوريا اتخذت اجراءات أكثر شدة ضد بعض شبكات المقاتلين الاجانب."
وأضاف ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر انخفض بنحو الثلث على الاقل.
وأبدى بتريوس حذرا في الحديث عن امكانية خفض القوات الامريكية في المستقبل في تقييمه للتراجع الكبير في العنف منذ نشر 30000 جندي أمريكي اضافي في العراق هذا العام.
ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش سحب نحو 20000 جندي بحلول يوليو تموز
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-22T111740Z_01_OLR240448_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-FIGHTERS-MA6.XML
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها خلال غارة أمريكية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر ايلول.
واضافت الصحيفة ان الوثائق التي صودرت في المعسكر - الذي يعتقد انه تابع لخلية مسؤولة عن تهريب غالبية المقاتلين الاجانب الى العراق - تكشف عن الموطن الاصلي لأكثر من 700 مقاتل أجنبي دخلوا العراق منذ أغسطس اب 2006 .
وذكرت الصحيفة ان اجمالي 305 مقاتلين أجانب ادرجت اسماؤهم في الوثائق او 41 بالمئة كانوا من السعودية. وكان 137 اخرون أو 18 بالمئة من ليبيا. وشكل اليمنيون ثالث أكبر مجموعة.
ونقل التقرير عن المسؤولين الذين لم يكشف عن هويتهم ان عدد المسلحين الاجانب الذين يدخلون العراق انخفض بشدة في عام 2007 من ما بين 80 الى 110 في الشهر في النصف الاول من العام الى نحو 40 في اكتوبر تشرين الاول.
ومثل السوريون - الذي يشتبه انه يتم تهريب الكثير من المقاتلين عبر حدود بلدهم مع العراق - ثمانية بالمئة من الاسماء التي تضمنتها الوثائق.
وكثيرا ما شكلت الاتهامات بان سوريا لم تبذل ما يكفي لوقف تدفق المقاتلين عامل توتر مع واشنطن.
وفي التقرير ذكر المسؤولون ان معظم المقاتلين طاروا الى دمشق أو دخلوا سوريا عبر الاردن. وتردد انه ألقي القبض على البعض ثم أطلق سراحهم من قبل السلطات السورية فيما بعد.
وأشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بسوريا للخطوات التي اتخذتها ضد المقاتلين المتسللين الى العراق.
وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء "يبدو ان سوريا اتخذت اجراءات أكثر شدة ضد بعض شبكات المقاتلين الاجانب."
وأضاف ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر انخفض بنحو الثلث على الاقل.
وأبدى بتريوس حذرا في الحديث عن امكانية خفض القوات الامريكية في المستقبل في تقييمه للتراجع الكبير في العنف منذ نشر 30000 جندي أمريكي اضافي في العراق هذا العام.
ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش سحب نحو 20000 جندي بحلول يوليو تموز
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-22T111740Z_01_OLR240448_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-FIGHTERS-MA6.XML
الخميس، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٧
تراجع الحركة في المقابر العراقية مع انحسار العنف
النجف (العراق) (رويترز) - أصبحت مقبرة "وادي السلام" في مدينة النجف العراقية التي تحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة اسما على مسمى حيث تراجعت أعداد القتلى مع انحسار العنف.
وأصبحت المقابر في العراق مؤشرا كئيبا على العنف وتعد مقبرة وادي السلام في النجف التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد واحدة من أكبر المقابر في العالم.
كما أنها كانت وحتى وقت قريب واحدة من أكثر المقابر نشاطا حيث يعمل حفارو القبور ومتعهدو الدفن ليل نهار لدفن عشرات الالاف من العراقيين ضحايا العنف الطائفي.
ومع تراجع أعداد الضحايا من المدنيين العراقيين والخسائر البشرية للجيش الامريكي في الشهرين الماضيين أشار مسؤولو المقابر أيضا الى انخفاض حاد بعد أن شهد العام السابق تدفقا مرتفعا بلا هوادة لاعداد الضحايا.
وفي النجف التي تعد من أكثر الاماكن شعبية لعمليات الدفن في العراق نظرا للمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة تراجع النشاط بمقدار عشرة أمثال تقريبا.
وتمتد القبور التي يعلوها الرخام والمدافن المبنية بالحجارة على مرأى البصر في المقبرة الشاسعة. وتزين المقابر أعلام زاهية الالوان وسلاسل من الزهور البلاستيكية وتكنس نساء متشحات بملابس الحداد السوداء التراب وينظفن مناطق القبور.
وقال عدنان الصافي وهو متحدث باسم مقبرة وادي السلام ان المقبرة استقبلت حوالي 900 عراقي لقوا حتفهم في أعمال العنف في يوليو تموز الماضي.
وحوالي نصف هؤلاء تقريبا اعتبروا "مجهولين" اما لان الجثث شوهت على نحو تعذر معه التعرف على هوية أصحابها أو لانه لم يسأل عنها أي أقارب بعد أسبوع في المشرحة.
وقال الصافي ان عدد الذين قتلوا في أعمال العنف تراجع الى النصف تقريبا الى 472 قتيلا في أغسطس اب الماضي والى 356 في سبتمبر أيلول. وانخفض الى 130 قتيلا في أكتوبر تشرين الاول الماضي.
وقال فهيم جبار وهو واحد من بين 80 مقاولا مختلفا يعملون في دفن الموتى في مقبرة النجف ان كل مقاول اعتاد الاعتماد على ثلاثة عمال في الايام العادية.
واضاف لرويترز ان كل مقاول بدأ في توظيف 15 عاملا لتجهيز القبور مع تزايد العنف.
ومضى يقول "أحيانا كنا نعمل طوال الليل وحتى الصباح عندما نتلقى اتصالا من مكتب الطب الشرعي في المشرحة لابلاغنا بأنه سيتم ارسال... مجموعة من الجثث من بغداد."
وترسل الجثث الى مقبرة النجف من ارجاء العراق ومن أنحاء الشرق الاوسط. ويتخصص كل مكتب من مكاتب الدفن في التعامل مع الجثث حسب المناطق التي جاءت منها.
وقال الصافي وجبار ان العمل في المقبرة تزايد بعد تفجير مسجد سامراء في فبراير شباط عام 2006.
وتفجير مسجد الامامين العسكريين الشيعي ذي القبة الذهبية في سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد والتي تسكنها أغلبية سنية أطلق العنان لموجة متصاعدة من أعمال القتل الطائفية الانتقامية دفعت العراق الى حافة الحرب الاهلية.
وقال الصافي "بعد تفجير المزار في سامراء بدأنا في استقبال 50 جثة كل يوم."
وكان الوضع في مقبرة الكرخ التي يغلب عليها العرب السنة والتي تقع على المشارف الغربية لبغداد مماثلا تقريبا للوضع في مقبرة النجف وان لم يكن بالدرجة نفسها من الحدة.
وقال يونس الزوبعي المتحدث باسم مقبرة الكرخ ان المقبرة استقبلت في يوليو تموز الماضي 194 جثة وتراجع هذا الرقم بشكل متواصل على مدى الاشهر الثلاثة التالية الى 107 جثث في أكتوبر تشرين الاول.
وقال أبو مروان الذي يقوم بالدفن في مقبرة الكرخ لرويترز "ظهرت على بعض الجثث التي استقبلناها علامات تدل على التعذيب الوحشي من انتزاع للاعين وثقوب وتعرض بعضها لتشويه كبير."
وكان أعلى رقم استقبلته المقبرة في شهر واحد 516 جثة في أبريل نيسان عام 2006 بعد شهرين من تفجير المزار في سامراء.
ومن الاسباب التي أدت الى تراجع أعداد الخسائر البشرية في الشهرين الماضيين زيادة في القوات الامريكية قدرها 30 ألف جندي وتحسن أداء قوات الامن العراقية والاعداد المتزايدة لوحدات شرطة الاحياء التي شكلها زعماء العشائر.
وقال جبار انه يمكن لكل متعهد من متعهدي دفن الموتى أن يحصل بسهولة على دخل قدره مليوني دينار عراقي في اليوم في ذروة أعمال العنف.
ومضى يقول "الان دخلنا تراجع مع الانخفاض في أعداد الجثث
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-15T150402Z_01_OLR553892_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-CEMETERIES-MO6.XML
وأصبحت المقابر في العراق مؤشرا كئيبا على العنف وتعد مقبرة وادي السلام في النجف التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد واحدة من أكبر المقابر في العالم.
كما أنها كانت وحتى وقت قريب واحدة من أكثر المقابر نشاطا حيث يعمل حفارو القبور ومتعهدو الدفن ليل نهار لدفن عشرات الالاف من العراقيين ضحايا العنف الطائفي.
ومع تراجع أعداد الضحايا من المدنيين العراقيين والخسائر البشرية للجيش الامريكي في الشهرين الماضيين أشار مسؤولو المقابر أيضا الى انخفاض حاد بعد أن شهد العام السابق تدفقا مرتفعا بلا هوادة لاعداد الضحايا.
وفي النجف التي تعد من أكثر الاماكن شعبية لعمليات الدفن في العراق نظرا للمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة تراجع النشاط بمقدار عشرة أمثال تقريبا.
وتمتد القبور التي يعلوها الرخام والمدافن المبنية بالحجارة على مرأى البصر في المقبرة الشاسعة. وتزين المقابر أعلام زاهية الالوان وسلاسل من الزهور البلاستيكية وتكنس نساء متشحات بملابس الحداد السوداء التراب وينظفن مناطق القبور.
وقال عدنان الصافي وهو متحدث باسم مقبرة وادي السلام ان المقبرة استقبلت حوالي 900 عراقي لقوا حتفهم في أعمال العنف في يوليو تموز الماضي.
وحوالي نصف هؤلاء تقريبا اعتبروا "مجهولين" اما لان الجثث شوهت على نحو تعذر معه التعرف على هوية أصحابها أو لانه لم يسأل عنها أي أقارب بعد أسبوع في المشرحة.
وقال الصافي ان عدد الذين قتلوا في أعمال العنف تراجع الى النصف تقريبا الى 472 قتيلا في أغسطس اب الماضي والى 356 في سبتمبر أيلول. وانخفض الى 130 قتيلا في أكتوبر تشرين الاول الماضي.
وقال فهيم جبار وهو واحد من بين 80 مقاولا مختلفا يعملون في دفن الموتى في مقبرة النجف ان كل مقاول اعتاد الاعتماد على ثلاثة عمال في الايام العادية.
واضاف لرويترز ان كل مقاول بدأ في توظيف 15 عاملا لتجهيز القبور مع تزايد العنف.
ومضى يقول "أحيانا كنا نعمل طوال الليل وحتى الصباح عندما نتلقى اتصالا من مكتب الطب الشرعي في المشرحة لابلاغنا بأنه سيتم ارسال... مجموعة من الجثث من بغداد."
وترسل الجثث الى مقبرة النجف من ارجاء العراق ومن أنحاء الشرق الاوسط. ويتخصص كل مكتب من مكاتب الدفن في التعامل مع الجثث حسب المناطق التي جاءت منها.
وقال الصافي وجبار ان العمل في المقبرة تزايد بعد تفجير مسجد سامراء في فبراير شباط عام 2006.
وتفجير مسجد الامامين العسكريين الشيعي ذي القبة الذهبية في سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد والتي تسكنها أغلبية سنية أطلق العنان لموجة متصاعدة من أعمال القتل الطائفية الانتقامية دفعت العراق الى حافة الحرب الاهلية.
وقال الصافي "بعد تفجير المزار في سامراء بدأنا في استقبال 50 جثة كل يوم."
وكان الوضع في مقبرة الكرخ التي يغلب عليها العرب السنة والتي تقع على المشارف الغربية لبغداد مماثلا تقريبا للوضع في مقبرة النجف وان لم يكن بالدرجة نفسها من الحدة.
وقال يونس الزوبعي المتحدث باسم مقبرة الكرخ ان المقبرة استقبلت في يوليو تموز الماضي 194 جثة وتراجع هذا الرقم بشكل متواصل على مدى الاشهر الثلاثة التالية الى 107 جثث في أكتوبر تشرين الاول.
وقال أبو مروان الذي يقوم بالدفن في مقبرة الكرخ لرويترز "ظهرت على بعض الجثث التي استقبلناها علامات تدل على التعذيب الوحشي من انتزاع للاعين وثقوب وتعرض بعضها لتشويه كبير."
وكان أعلى رقم استقبلته المقبرة في شهر واحد 516 جثة في أبريل نيسان عام 2006 بعد شهرين من تفجير المزار في سامراء.
ومن الاسباب التي أدت الى تراجع أعداد الخسائر البشرية في الشهرين الماضيين زيادة في القوات الامريكية قدرها 30 ألف جندي وتحسن أداء قوات الامن العراقية والاعداد المتزايدة لوحدات شرطة الاحياء التي شكلها زعماء العشائر.
وقال جبار انه يمكن لكل متعهد من متعهدي دفن الموتى أن يحصل بسهولة على دخل قدره مليوني دينار عراقي في اليوم في ذروة أعمال العنف.
ومضى يقول "الان دخلنا تراجع مع الانخفاض في أعداد الجثث
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-15T150402Z_01_OLR553892_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-CEMETERIES-MO6.XML
الخميس، ٨ نوفمبر ٢٠٠٧
القاعدة لم يعد لها موطئ قدم في بغداد
بغداد (رويترز) - قال ضابط امريكي كبير يوم الاربعاء ان تراجع العنف في بغداد في الشهور القليلة الاخيرة يمثل اتجاها يمكن ان يستمر وسيسمح باستخدام عدد اقل من الجنود الامريكيين لحماية العاصمة العراقية.
وقال الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات الامريكية في بغداد ان القاعدة في العراق لم يعد لها موطئ قدم في اي من احياء المدينة ذات السبعة ملايين نسمة. وتلقى على الجماعة المسؤولية عن أغلب التفجيرات الكبيرة للسيارات الملغومة التي اودت بحياة الالاف.
وقال فيل للصحفيين الاجانب دون ان يذكر نطاقا زمنيا محددا ان حوادث القتل التي ترتكبها فرق اعدام في بغداد انخفضت ايضا بنسبة 80 في المئة عن اعلى مستوى بلغته بينما تراجعت حوادث تفجير القنابل على جوانب الطرق بنسبة 70 في المئة.
وأضاف "اعتقد أنه سيأتي بالتأكيد يوم سنحتاج فيه الى عدد اقل من جنود التحالف في بغداد."
وسئل متى سيحدث ذلك فقال "نحن بالفعل في مرحلة سنرى فيها مع مغادرة القوات الاضافية للمدينة انخفاضا طبيعيا في الاعداد وأنا أشعر بارتياح شديد لهذا مع الخفض التدريجي للقوات."
وارسل الرئيس الامريكي جورج بوش 30 الف جندي اضافي الى العراق في اوائل هذا العام في محاولة اخيرة للحيلولة دون تحول الوضع في العراق الى حرب اهلية طائفية ومنح الساسة العراقيين "متنفسا" للتوصل الى مصالحة.
ونشر اغلب الجنود الاضافيين في بغداد والمناطق المحيطة بها. وستغادر بعض هذه الوحدات المدينة في الاشهر القادمة بموجب خطة اقرها بوش في سبتمبر ايلول ستفضي الى خفض القوات الامريكية بما بين 20 و30 الف جندي بحلول اواسط العام القادم من زهاء 170 الف جندي حاليا.
وقال فيل ان تراجع العنف في بغداد من الممكن ان يستمر.
واضاف "اعتقد انه ممكن الاستمرار وذلك يرجع في المقام الاول الى اننا نعمل مع القوات العراقية الان في كل زاوية من زوايا المدينة تقريبا."
وتابع "لكنني اقول ايضا ان بغداد مكان خطر وان القاعدة برغم انها في وضع يائس فهي لم تنته باي حال وستعود بقوة اذا سمحنا لها."
وقال ان مستوى العنف يتراجع كل شهر منذ ان شهد تصاعد كبيرا في يونيو حزيران.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-07T171223Z_01_OLR760870_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BAGHDAD-GEN-MO5.XML
وقال الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات الامريكية في بغداد ان القاعدة في العراق لم يعد لها موطئ قدم في اي من احياء المدينة ذات السبعة ملايين نسمة. وتلقى على الجماعة المسؤولية عن أغلب التفجيرات الكبيرة للسيارات الملغومة التي اودت بحياة الالاف.
وقال فيل للصحفيين الاجانب دون ان يذكر نطاقا زمنيا محددا ان حوادث القتل التي ترتكبها فرق اعدام في بغداد انخفضت ايضا بنسبة 80 في المئة عن اعلى مستوى بلغته بينما تراجعت حوادث تفجير القنابل على جوانب الطرق بنسبة 70 في المئة.
وأضاف "اعتقد أنه سيأتي بالتأكيد يوم سنحتاج فيه الى عدد اقل من جنود التحالف في بغداد."
وسئل متى سيحدث ذلك فقال "نحن بالفعل في مرحلة سنرى فيها مع مغادرة القوات الاضافية للمدينة انخفاضا طبيعيا في الاعداد وأنا أشعر بارتياح شديد لهذا مع الخفض التدريجي للقوات."
وارسل الرئيس الامريكي جورج بوش 30 الف جندي اضافي الى العراق في اوائل هذا العام في محاولة اخيرة للحيلولة دون تحول الوضع في العراق الى حرب اهلية طائفية ومنح الساسة العراقيين "متنفسا" للتوصل الى مصالحة.
ونشر اغلب الجنود الاضافيين في بغداد والمناطق المحيطة بها. وستغادر بعض هذه الوحدات المدينة في الاشهر القادمة بموجب خطة اقرها بوش في سبتمبر ايلول ستفضي الى خفض القوات الامريكية بما بين 20 و30 الف جندي بحلول اواسط العام القادم من زهاء 170 الف جندي حاليا.
وقال فيل ان تراجع العنف في بغداد من الممكن ان يستمر.
واضاف "اعتقد انه ممكن الاستمرار وذلك يرجع في المقام الاول الى اننا نعمل مع القوات العراقية الان في كل زاوية من زوايا المدينة تقريبا."
وتابع "لكنني اقول ايضا ان بغداد مكان خطر وان القاعدة برغم انها في وضع يائس فهي لم تنته باي حال وستعود بقوة اذا سمحنا لها."
وقال ان مستوى العنف يتراجع كل شهر منذ ان شهد تصاعد كبيرا في يونيو حزيران.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-07T171223Z_01_OLR760870_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BAGHDAD-GEN-MO5.XML
الثلاثاء، ٦ نوفمبر ٢٠٠٧
انحسار العنف
انحسار العنف
صحيفة التايمز تنشر تقريرا عن العراق تقول فيه إن موجات العنف قد انحسرت إذ تمضي أيام دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات التحالف أو القوات العراقية.
ويمضي التقرير قائلا إن التحسن الأمني أصبح واضحا لدرجة أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، عندما زار واشنطن في الشهر الماضي للقاء نظيرته الأمريكية، كوندوليزا رايس، قال مفاخرا إنها أول مرة خلال السنوات الأخيرة لا يتصدر الوضع الأمني في العراق أجندة اجتماعهما
وتتابع الصحيفة أنه رغم استمرار العنف خارج بغداد، فإن حصيلة الضحايا المدنيين في العاصمة قد خفت بشكل كبير إذ بلغ عدد القتلى خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 317 شخصا وفقا لحصيلة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية.
وهذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 50% مقارنة بحصيلة شهر أغسطس/ آب الماضي عندما سقط 656 مدنيا عراقيا وحصيلة شهر مايو/أيار عندما قُتل 1070 شخصا.
وتمضي الصحيفة قائلة إنه رغم أن هذه الأرقام تظل غير كاملة، فإن الاتجاهات تبدو متسقة مع البيانات التي توردها وكالات الأنباء بشأن حصيلة الضحايا.
وتلاحظ الصحيفة أنه منذ رفع وتيرة العمليات العسكرية في شهر يونيو/حزيران الماضي من السنة الجارية، فإن عدد السيارات المخففة انخفض بنسبة 65%. وبالمثل، تراجع عدد ضحايا العبوات الناسفة بنسبة 80%.
ويقول العميد عبد الكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية في تصريح لصحيفة التايمز إن انخفاض عمليات القتل دليل على أن الخطة الأمنية في بغداد التي تشترك في تنفيذها القوات الأمريكية والعراقية تؤتي أكلها غير أنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلا قبل كسب المعركة.
وتقول الصحيفة إن الكثير من العراقيين يعزون تحسن الوضع الأمني في بغداد إلى جهود الجيش والشرطة العراقيين وليس إلى عمليات الجيش الأمريكي. وتتابع أن أجواء الهدوء التي تشهدها بغداد شجعت بعض الآباء على السماح لأبنائهم بالذهاب إلى مدارسهم والعودة منها بمفردهم.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7076000/7076261.stm
صحيفة التايمز تنشر تقريرا عن العراق تقول فيه إن موجات العنف قد انحسرت إذ تمضي أيام دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات التحالف أو القوات العراقية.
ويمضي التقرير قائلا إن التحسن الأمني أصبح واضحا لدرجة أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، عندما زار واشنطن في الشهر الماضي للقاء نظيرته الأمريكية، كوندوليزا رايس، قال مفاخرا إنها أول مرة خلال السنوات الأخيرة لا يتصدر الوضع الأمني في العراق أجندة اجتماعهما
وتتابع الصحيفة أنه رغم استمرار العنف خارج بغداد، فإن حصيلة الضحايا المدنيين في العاصمة قد خفت بشكل كبير إذ بلغ عدد القتلى خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 317 شخصا وفقا لحصيلة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية.
وهذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 50% مقارنة بحصيلة شهر أغسطس/ آب الماضي عندما سقط 656 مدنيا عراقيا وحصيلة شهر مايو/أيار عندما قُتل 1070 شخصا.
وتمضي الصحيفة قائلة إنه رغم أن هذه الأرقام تظل غير كاملة، فإن الاتجاهات تبدو متسقة مع البيانات التي توردها وكالات الأنباء بشأن حصيلة الضحايا.
وتلاحظ الصحيفة أنه منذ رفع وتيرة العمليات العسكرية في شهر يونيو/حزيران الماضي من السنة الجارية، فإن عدد السيارات المخففة انخفض بنسبة 65%. وبالمثل، تراجع عدد ضحايا العبوات الناسفة بنسبة 80%.
ويقول العميد عبد الكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية في تصريح لصحيفة التايمز إن انخفاض عمليات القتل دليل على أن الخطة الأمنية في بغداد التي تشترك في تنفيذها القوات الأمريكية والعراقية تؤتي أكلها غير أنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلا قبل كسب المعركة.
وتقول الصحيفة إن الكثير من العراقيين يعزون تحسن الوضع الأمني في بغداد إلى جهود الجيش والشرطة العراقيين وليس إلى عمليات الجيش الأمريكي. وتتابع أن أجواء الهدوء التي تشهدها بغداد شجعت بعض الآباء على السماح لأبنائهم بالذهاب إلى مدارسهم والعودة منها بمفردهم.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7076000/7076261.stm
الجمعة، ٢ نوفمبر ٢٠٠٧
مستشار لرايس: قوات التحالف تخلت عن إقامة ديمقراطية في العراق
قال مستشار امني واستراتيجي رفيع في الولايات المتحدة ان باكستان وبنجلادش واوروبا سوف تكون النقاط الجغرافية الثلاث التي ستجذب اهتمام الجهاديين في المستقبل.
واعتبر الكولونيل ديفيد كيلكولين، ضابط الاحتياط الاسترالي المقيم في الولايات المتحدة والذي تسلم حديثا منصب مستشار وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان قوات التحالف التي احتلت العراق عام 2003 قد تخلت عن فكرة اقامة ديمقراطية هناك.
وفي حديث للاذاعة الرابعة في بي بي سي قال الكولونيل بكل وضوح ان "نزاعا سيندلع في باكستان"، واصفا حركة طالبان بالحركة "الباشتونية التي تحاول السيطرة على مناطق الباشتون المنتشرة على جانبي الحدود الافغانية والباكستانية".
وقال كيلكولين لفرانك جاردنر، مراسل الشؤون الامنية في بي بي سي: "لا يجب ان ننسى انه وسط هذا الجو في المنطقة هناك ظاهرة انتشار للاسلحة النووية خارجة عن سيطرة الدول، كما هناك تنظيم القاعدة".
...
يذكر ان كيلكولين لا يعتبر من الستراتيجيين التقليديين في الولايات المتحدة، فهو بالاضافة الى كونه ضابط احتياط في الجيش الاسترالي وحائز على دكتوراه في الانثروبولوجيا، كان حتى يوليو/ تموز الماضي مستشار الجنرال ديفيد بتريوس (قائد القوات الامريكية في العراق) لشؤون مكافحة الجماعات المسلحة، كما يعمل في الوقت نفسه كمستشار للحكومتين البريطانية والاسترالية.
وفي مقابلته مع بي بي سي تحدث كيلكولين بصفته الشخصية وليس الرسمية واشار الى ان "الطموحات العالية التي رافقت اجتياح العراق عام 2003 لن تحقق".
واضاف الجنرال: "اعتقد اننا ذهبنا الى العراق مع قناعة بأننا سنحاول اقامة دولة علمانية ديمقراطية تكون لها مؤسسات ديمقراطية الا انني اعتقد ان الواقع شديد المرارة ونحن نرى اليوم ان المجتمع العراقي يختلف عما كنا نعتقده".
القبائل والدولة القابلة للحياة
ويعتبر كيلكولين من الذين رسموا ستراتيجية الولايات المتحدة بالتقرب من السلطات المحلية وبخاصة زعماء القبائل.
ووفق هذه الستراتيجية تساعد قوات التحالف القبائل على "حماية نفسها ونبذ المتطرفين". ويقول الخبير الستراتيجي ان "القبائل لها شرعية كبيرة وتاريخ عمل طويل داخل المجتمع العراقي ولذلك فان اي دولة عراقية قابلة للحياة سيكون العنصر القبلي جزءا اساسيا من تركيبتها".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7073000/7073313.stm
واعتبر الكولونيل ديفيد كيلكولين، ضابط الاحتياط الاسترالي المقيم في الولايات المتحدة والذي تسلم حديثا منصب مستشار وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان قوات التحالف التي احتلت العراق عام 2003 قد تخلت عن فكرة اقامة ديمقراطية هناك.
وفي حديث للاذاعة الرابعة في بي بي سي قال الكولونيل بكل وضوح ان "نزاعا سيندلع في باكستان"، واصفا حركة طالبان بالحركة "الباشتونية التي تحاول السيطرة على مناطق الباشتون المنتشرة على جانبي الحدود الافغانية والباكستانية".
وقال كيلكولين لفرانك جاردنر، مراسل الشؤون الامنية في بي بي سي: "لا يجب ان ننسى انه وسط هذا الجو في المنطقة هناك ظاهرة انتشار للاسلحة النووية خارجة عن سيطرة الدول، كما هناك تنظيم القاعدة".
...
يذكر ان كيلكولين لا يعتبر من الستراتيجيين التقليديين في الولايات المتحدة، فهو بالاضافة الى كونه ضابط احتياط في الجيش الاسترالي وحائز على دكتوراه في الانثروبولوجيا، كان حتى يوليو/ تموز الماضي مستشار الجنرال ديفيد بتريوس (قائد القوات الامريكية في العراق) لشؤون مكافحة الجماعات المسلحة، كما يعمل في الوقت نفسه كمستشار للحكومتين البريطانية والاسترالية.
وفي مقابلته مع بي بي سي تحدث كيلكولين بصفته الشخصية وليس الرسمية واشار الى ان "الطموحات العالية التي رافقت اجتياح العراق عام 2003 لن تحقق".
واضاف الجنرال: "اعتقد اننا ذهبنا الى العراق مع قناعة بأننا سنحاول اقامة دولة علمانية ديمقراطية تكون لها مؤسسات ديمقراطية الا انني اعتقد ان الواقع شديد المرارة ونحن نرى اليوم ان المجتمع العراقي يختلف عما كنا نعتقده".
القبائل والدولة القابلة للحياة
ويعتبر كيلكولين من الذين رسموا ستراتيجية الولايات المتحدة بالتقرب من السلطات المحلية وبخاصة زعماء القبائل.
ووفق هذه الستراتيجية تساعد قوات التحالف القبائل على "حماية نفسها ونبذ المتطرفين". ويقول الخبير الستراتيجي ان "القبائل لها شرعية كبيرة وتاريخ عمل طويل داخل المجتمع العراقي ولذلك فان اي دولة عراقية قابلة للحياة سيكون العنصر القبلي جزءا اساسيا من تركيبتها".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7073000/7073313.stm
الخميس، ١ نوفمبر ٢٠٠٧
انخفاض عدد القتلى العراقيين خلال أكتوبر إلى 544 شخصا
افادت الارقام الاخيرة التي نشرتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية ان 554 شخصا على الاقل قتلوا خلال شهر اكتوبر/ تشرين الاول.
ويعتبر هذا العدد احدى من ادنى المحصلات للقتلى في العراق منذ تفجير مرقد الامامين الهادي والعسكري في سامراء في فبراير/ شباط 2006، والذي اطلق موجة العنف الطائفي في العراق.
وقالت الوزارات العراقية انه، وخلال الشهر الماضي، تم العثور على 333 جثة على الاراضي العراقية، بعض هؤلاء الاشخاص كانوا قد قتلوا خلال الاشهر السابقة.
وجاء في ارقام الوزارات العراقية ان 425 مدنيا قتلوا خلال الشهر الماضي، كما قتل 116 رجل شرطة و13 جنديا من الجيش العراقي، بينما جرح 144 مدنيا و 180 رجل شرطة و 39 جنديا من الجيش.
وكان عدد القتلى الاكبر في العراق قد سجل في يناير/ كانون الثاني الماضي حين وصل الى 1992 قتيلا، كما سجل في اغسطس/ آب سقوط 1770 قتيلا بينما انخفض هذا العدد في سبتمبر/ ايلول الماضي الى 870 قتيلا.
وقال مسؤولون امنيون عراقيون ان انخفاض عدد القتلى يعود الى نجاح العمليات العسكرية التي شنت ضد المسلحين والميليشيات في بغداد ومناطق اخرى في العراق.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7072000/7072613.stm
ويعتبر هذا العدد احدى من ادنى المحصلات للقتلى في العراق منذ تفجير مرقد الامامين الهادي والعسكري في سامراء في فبراير/ شباط 2006، والذي اطلق موجة العنف الطائفي في العراق.
وقالت الوزارات العراقية انه، وخلال الشهر الماضي، تم العثور على 333 جثة على الاراضي العراقية، بعض هؤلاء الاشخاص كانوا قد قتلوا خلال الاشهر السابقة.
وجاء في ارقام الوزارات العراقية ان 425 مدنيا قتلوا خلال الشهر الماضي، كما قتل 116 رجل شرطة و13 جنديا من الجيش العراقي، بينما جرح 144 مدنيا و 180 رجل شرطة و 39 جنديا من الجيش.
وكان عدد القتلى الاكبر في العراق قد سجل في يناير/ كانون الثاني الماضي حين وصل الى 1992 قتيلا، كما سجل في اغسطس/ آب سقوط 1770 قتيلا بينما انخفض هذا العدد في سبتمبر/ ايلول الماضي الى 870 قتيلا.
وقال مسؤولون امنيون عراقيون ان انخفاض عدد القتلى يعود الى نجاح العمليات العسكرية التي شنت ضد المسلحين والميليشيات في بغداد ومناطق اخرى في العراق.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7072000/7072613.stm
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)