انحسار العنف
صحيفة التايمز تنشر تقريرا عن العراق تقول فيه إن موجات العنف قد انحسرت إذ تمضي أيام دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات التحالف أو القوات العراقية.
ويمضي التقرير قائلا إن التحسن الأمني أصبح واضحا لدرجة أن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، عندما زار واشنطن في الشهر الماضي للقاء نظيرته الأمريكية، كوندوليزا رايس، قال مفاخرا إنها أول مرة خلال السنوات الأخيرة لا يتصدر الوضع الأمني في العراق أجندة اجتماعهما
وتتابع الصحيفة أنه رغم استمرار العنف خارج بغداد، فإن حصيلة الضحايا المدنيين في العاصمة قد خفت بشكل كبير إذ بلغ عدد القتلى خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 317 شخصا وفقا لحصيلة صادرة عن وزارة الداخلية العراقية.
وهذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 50% مقارنة بحصيلة شهر أغسطس/ آب الماضي عندما سقط 656 مدنيا عراقيا وحصيلة شهر مايو/أيار عندما قُتل 1070 شخصا.
وتمضي الصحيفة قائلة إنه رغم أن هذه الأرقام تظل غير كاملة، فإن الاتجاهات تبدو متسقة مع البيانات التي توردها وكالات الأنباء بشأن حصيلة الضحايا.
وتلاحظ الصحيفة أنه منذ رفع وتيرة العمليات العسكرية في شهر يونيو/حزيران الماضي من السنة الجارية، فإن عدد السيارات المخففة انخفض بنسبة 65%. وبالمثل، تراجع عدد ضحايا العبوات الناسفة بنسبة 80%.
ويقول العميد عبد الكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية في تصريح لصحيفة التايمز إن انخفاض عمليات القتل دليل على أن الخطة الأمنية في بغداد التي تشترك في تنفيذها القوات الأمريكية والعراقية تؤتي أكلها غير أنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلا قبل كسب المعركة.
وتقول الصحيفة إن الكثير من العراقيين يعزون تحسن الوضع الأمني في بغداد إلى جهود الجيش والشرطة العراقيين وليس إلى عمليات الجيش الأمريكي. وتتابع أن أجواء الهدوء التي تشهدها بغداد شجعت بعض الآباء على السماح لأبنائهم بالذهاب إلى مدارسهم والعودة منها بمفردهم.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7076000/7076261.stm
الثلاثاء، ٦ نوفمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق