الثلاثاء، ١١ ديسمبر ٢٠٠٧

العراق يرفض وجود قواعد امريكية دائمة

بغداد (رويترز) - قال موفق الربيعي مستشار الامن القومي للحكومة العراقية أن العراق لن يسمح أبدا للولايات المتحدة بالاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة على أراضيه.
وقال الربيعي ان العراق يحتاج الى الولايات المتحدة في حربه ضد الارهاب ويحتاج اليها لحماية الحدود في بعض الاحيان ويحتاج اليها لدعمه اقتصاديا ويحتاج اليها لدعمه دبلوماسيا وسياسيا.
لكنه أضاف ان وجود قوات أو قواعد دائمة في العراق لاي قوات اجنبية هو خط أحمر لا يمكن قبوله من جانب أي عراقي وطني.
وتصريحات الربيعي هي أوضح مؤشر حتى الان على ان زعماء العراق يتطلعون الى اليوم الذي يتولون فيه المسؤولية كاملة للدفاع عن بلادهم.
وللولايات المتحدة قوات يبلغ قوامها نحو 160 الف جندي في العراق بموجب تفويض رسمي من الامم المتحدة صدر بعد الغزو الذي قادته في عام 2003 .
وطلب العراق رسميا من الامم المتحدة يوم الاثنين تجديد التفويض لمدة عام حتى نهاية 2008 لكنه أوضح انه لن يمدده بعد العام القادم وقال انه يمكن الغاء التفويض قبل ذلك الموعد بناء على طلب العراق.
ووقع الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي " اعلان مباديء" في الشهر الماضي واتفقا على علاقات ودية على المدى الطويل لكن يجب التفاوض على ترتيبات بقاء القوات الامريكية إلى ما بعد العام القادم.
وتراجع العنف في العراق في الاشهر الاخيرة بعد ان ارسلت الولايات المتحدة قوات اضافية قوامها 30 الف جندي الى البلاد. وتزمع واشنطن خفض قواتها بأكثر من 20 الف جندي بحلول يونيو حزيران 2008 ويتوقع ان تقرر في مارس اذار مستويات القوات بعد هذا التاريخ.
وتراجع اجمالي عدد الهجمات بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران بعد نشر القوات الامريكيةالاضافية.
وقال الجيش الامريكي في بيان ان عدد هجمات قذائف المورتر والصواريخ في بغداد تراجع ما يقرب من النصف في الشهر الماضي الى 25 هجوما في نوفمبر تشرين الثاني من 49 في اكتوبر تشرين الاول.
لكن القادة الامريكيين قالوا ان متشددي تنظيم القاعدة مازالوا يمثلون تهديدا خطيرا وخاصة في شمال البلاد.
وقال الجيش الامريكي ان انتحاريا في سيارة ملغومة قتل جنديا امريكيا وأصاب اثنين يوم الاثنين في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وفي الاسبوع الماضي هددت جماعة لها علاقة بالقاعدة بشن موجة هجمات جديدة.
وقتل نحو 3900 جندي امريكي في العراق منذ عام 2003 .
وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري قرب منزلي سياسيين عراقيين بارزين في منطقة واقعة تحت حراسة مشددة في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة 12 اخرين.
وأضافت أن الانفجار ألحق أضرارا بمنزل رئيس الوزراء العراقي الشيعي المؤقت السابق اياد علاوي ومنزل صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني وهو حزب سني صغير.
ومعظم ضحايا الانفجار الذي وقع في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء المحصنة وهي مجمع يضم مكاتب دبلوماسية وحكومية كانوا من الشرطة والحراس عند نقطة تفتيش.
وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدير مستشفى للامراض النفسية في العاصمة بغداد في أحدث عملية اغتيال تسببت في فرار عدد كبير من ممارسي الطب من العراق.
وكان ابراهيم محمد عجيل عائدا الى منزله في حي البلديات في شرق بغداد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين حين قتله بالرصاص مسلحون يركبون دراجتين ناريتين.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-12-11T134934Z_01_EGO134729_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-TV-NA4.XML

ليست هناك تعليقات: