واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة ان الوكالة الأمريكية المكلفة بالتحقيق في مزاعم اهدار المال والاحتيال من جانب متعاقدين يشاركون في اعمار العراق هي نفسها موضع أربعة تحقيقات تجريها الحكومة.
وقالت الصحيفة ان مزاعم موظفين عن الافراط في الانفاق وسوء الادارة في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق أدت الى فحص الممارسات المالية للوكالات من جانب مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعين اتحاديين.
وقالت الصحيفة ان لجنة تابعة لمجلس النواب الامريكي ومكتبا تابعا للجيش ووكالة اتحادية اخرى يجرون تحقيقات منفصلة في شكاوى من عاملين في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق.
وقال المفتش العام للوكالة ستيوارت بوين للصحيفة أنه "لم يتم ابلاغ أي مسؤول حالي في مكتب المفتش العام الخاص باعمار العراق بأنه أو أنها موضع أو هدف أي من هذه التحقيقات."
وقال بوين ان تحقيق الكونجرس انتهى ورفض التعقيب على الشكوى المقدمة الى الجيش.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر الشرطة ومتحدث باسم الكونجرس ان التحقيقات الاربعة مستمرة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست وهي تستشهد بأشخاص استجوبهم محققون ووثائق حصلت عليها الصحيفة ان من أخطر المزاعم التي يجري التحقيق فيها هو ما اذا كان مسؤول كبير في مكتب المفتش العام دخل بدون اذن على الرسائل الالكترونية للموظفين التي جرى تخزينها في أجهزة الكمبيوتر التي يحتفظ بها الجيش الامريكي.
وقال التقرير ان الادعاء قدم ادلة على ارتكاب الاخطاء المزعومة الى هيئة محلفين عليا في فيرجينيا التي استدعت مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق لسؤاله عن الاف الصفحات من الوثائق المالية والسجلات الاخرى.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR43336120071214
الجمعة، ١٤ ديسمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق