الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٠٩

خرق أمريكي لإلتزاماتها بالانسحاب من العراق.. قوات أمريكية ستبقى في مدن العراق !

 

قوات أمريكية قليلة ستبقى في مدن العراق بعد 30 يونيو


بغداد (رويترز) - قال متحدث أمريكي يوم الاربعاء ان عددا قليلا من القوات الامريكية ستبقى في مدن العراق بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات المقاتلة المدن والبلدات وهو 30 يونيو حزيران. ولكن ما زالت تجري دراسة عدد الجنود المعتزم ابقاؤهم.

ويأتي السحب المزمع للقوات المقاتلة الى قواعدها في اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق يحدد نهاية 2011 موعدا للانسحاب الامريكي التام من البلاد التي غزاها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 .

وسيبقى بعض الجنود الامريكيين ضمن ما يسمى المراكز الامنية المشتركة بغرض تدريب قوات الامن العراقية وتقديم المشورة لها. وسيواصل الجيش الامريكي أيضا تقديم المعلومات والدعم الجوي وسيكون تحت الطلب متى لزم الامر.

وقال البريجادير جنرال ستيف لانزا المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين ردا على سؤال بشأن عدد الجنود الذين سيبقون في المراكز المدنية في العراق بعد 30 يونيو وعن أماكن وجودهم "ليس بامكاني تقديم تقدير.. في الواقع.. في وجود عدد الجنود المقاتلين الموجودين لدينا هنا فان حجم القوات المتبقي في المدن من أجل عمليات الاستقرار سيكون صغيرا جدا."

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مغادرة القوات الامريكية المدن العراقية بأنها نصر كبير للعراق الذي يسعى لتعزيز سيادته. وأعلنت الحكومة العراقية يوم عطلة وطنية في تلك المناسبة.

وحذرت الحكومة من أن تنظيم القاعدة وغيره من جماعات العنف من المرجح أن يحاولوا استغلال انسحاب القوات الامريكية من أجل شن مزيد من الهجمات.

وتراجعت أعمال العنف الطائفية المسلحة التي أعقبت الغزو الامريكي بصورة كبيرة العام الماضي ولكن ما زالت التفجيرات القاتلة شائعة.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10874218&cKey=1245870012000&ty=ti

دانيت: بريطانيا أخطأت في العراق

ريتشارد دانيت يعترف بأن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد دانيت إن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق عقب غزو 2003 لأنها حولت أنظارها إلى الصراع في أفغانستان، حسب صحيفة ذي غارديان التي لفتت النظر إلى أن هذه الأفكار ليست المرة الأولى التي يطرحها المسؤول العسكري.

وكان دانيت قد تحدث في معهد رويال للخدمات المتحدة -حسب ذي غارديان- عن الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في جنوب العراق، وقال إن فشل قوات التحالف في الإفادة من مشاعر الرضا التي كانت تختلج في صدور العراقيين عقب الغزو، فتح الباب أمام صعود "المليشيات الشيعية".

وقال دانيت -الذي سيتقاعد في أغسطس/آب المقبل- إن بريطانيا فشلت في الاحتفاظ بعدد كاف من الجنود على الأرض، لا سيما بعد أن تحولت إلى أفغانستان.

وأشار إلى أن أهم الدروس المستفادة من ذلك الصراع هو ضرورة تحقيق "تأثير حاسم" في وقت مبكر.

ففي العراق -يتابع دانيت- كان يجب استغلال فترة الرضا للتعاطي مع الاحتياجات الأمنية والأساسية للشعب العراقي، مثل إعادة الإعمار والتنمية وتطوير قدرة القوات الأمنية العراقية.

واعتبر أن الفشل في تحقيق ذلك زرع بذور الكراهية لدى العراقيين وتسبب في ظهور "المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران".

المصدر: غارديان

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41456343-8D55-4847-8B52-9A781B14EF6A.htm

الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٠٩

اليمن يعتقل ممولا سعوديا للقاعدة

قال مصدر امني ان اليمن اعتقل شخصا وصف بانه ممول رئيسي للقاعدة في اليمن والسعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي لم تسمه ان حسن حسين علوان، مواطن سعودي، اعتقل قبل يومين في اقليم مأرب شرق اليمن.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية قوله المنشور على موقع سبتمبر نت عن علوان: "انه يعد واحدا من اخطر اعضاء تنظيم القاعدة".

وكانت رسالة مصورة على الانترنت في يناير الماضي اعلنت اندماج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية في تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

وكانت اعمال العنف في اليمن والتمرد في شماله وحركة الانفصال في جنوبه التي برزت مؤخرا اثارت قلق جارته السعودية وعدد من الحكومات الغربية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8099000/8099365.stm

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩

صفقة لإطلاق قاتل أميركيين ببغداد


الجنود الأميركيون هدف مشروع بالنسبة للجماعات المسلحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أطلق الجيش الأميركي في العراق اليوم سراح أحد المسلحين الشيعة المتهمين بالمشاركة في هجوم استهدف مقرا تابعا للحكومة العراقية قبل عامين، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين.

ويأتي القرار وسط تقارير تحدثت عن مفاوضات مع جماعة عصائب أهل الحق الشيعية المسلحة التي ينتمي إليها ليث الخزعلي للإفراج عن رهينة بريطاني على الأقل من بين خمسة رهائن بريطانيين تحتجزهم الجماعة.

ومن جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون أن قرار الإفراج يأتي في "سياق سعي الحكومة العراقية لتشجيع الجماعات المسلحة على ترك العنف والمشاركة في العملية السياسية بالبلاد".

كما أكد مسؤولون في جماعة مقتدى الصدر أن الخزعلي عاد إلى منزله في حي الصدر بالعاصمة بغداد، وكان الخزعلي قد اعتقل من قبل القوات الأميركية هو وشقيقه قيس بتهمة تنظيم الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة في مدينة كربلاء بتاريخ 20/6/2007.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الجيش الأميركي سيفرج عن عشرة من مسلحي جماعة عصائب أهل الحق التي تعتقد الولايات المتحدة أنها من أكثر الجماعات قربا من إيران، والتي رفضت الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي دعت إليه جماعة مقتدى الصدر.

ووفقا للتقارير الصحفية فإنه من المنتظر أن تتم عملية الإفراج عن بقية الرهائن البريطانيين على مراحل، وفي إطار صفقات للإفراج عن المزيد من المسلحين الشيعة المعتقلين لدى القوات الأميركية.

وكان البريطانيون الخمسة وهم عبارة عن خبير إداري وأربعة من مساعديه قد تعرضوا للخطف بعد محاصرتهم من قبل العديد من الرجال بالزي العسكري أمام وزارة المالية في مايو/أيار 2007.

وكانت السفارة البريطانية في بغداد قد تلقت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن وهو يطالب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالموافقة على شروط الخاطفين، ومبادلة الرهائن بمعتقلين عراقيين.

المصدر: أسوشيتد برس

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/923C4E38-49A3-435E-8442-16A776201988.htm

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٠٩

بعد أن وضعت الحرب أوزارها : زعيم الجهاديين يستنكر استهداف مساجد الشيعة

زعيم الجهاديين يستنكر استهداف الشيعة

أبو محمد المقدسي (الجزيرة-أرشيف)

استنكر أحد أبرز منظري الحركة السلفية الجهادية في العالم التفجيرات التي تستهدف مساجد الشيعة والكنائس وقاعات السينما واختطاف مندوبي منظمات الإغاثة المحايدين.

ففي حوار أجرته معه صحيفة السبيل الأردنية وتنشر نصه بالكامل غدا الخميس, شجب عصام البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي تفجير مساجد الشيعة في العراق "لأن المساجد يدخلها العامي والمرأة والطفل والشيخ الطاعن في السن ونحوهم"، مشيرا إلى أنه أنكر كذلك استهداف نسائهم وأطفالهم وغير المقاتلين منهم.

وقال أبو محمد المقدسي –الذي يعد من مؤسسي التيار السلفي الجهادي في الأردن- إنه يستنكر خطف مندوبي هيئات الإغاثة "المحايدين الذين يستفيد منهم المسلمون في كثير من البلدان", معتبرا ذلك "جريمة تضر الإسلام والمسلمين, وتؤثر سلبا في سمعة الجهاد والمجاهدين".

ويعتبر هذا الحوار أول حديث صحفي يدلي به المقدسي منذ أن أفرجت السلطات الأردنية عنه في مارس/آذار من العام الماضي بعد أقل من خمس سنوات قضاها في السجن.

وعن رأيه في الهجوم على الكنائس وتفجيرها, قال المقدسي "لا أؤيد مثل هذه الأعمال وأنكرها لأن الكنائس ليست ساحات معارك".

واستهجن زعيم السلفيين الجهاديين في الأردن تفجير قاعات السينما، معتبرا ذلك "عملا محرما وجريمة... وطريقة غير شرعية في إنكار المنكر".

وحول ما يُنسب إلى بعض الحركات التي تلجأ إلى سرقة البنوك أو أموال ممن تعتبرهم العصاة أو الفساق من المسلمين أو المستأمنين في دار الإسلام، أكد عصام البرقاوي أن "مال المسلم ولو كان فاسقا أو عاصيا لا يحل، بل هو معصوم لا يجوز الاعتداء عليه واستحلاله لمعصية، وما ينسب إلى البعض من استحلال دماء الفساق أو العصاة إن ثبت فهو جهل منهم بأحكام الشرع، نبرأ إلى الله منه ونحذّر منه".

ومن أشهر الذين تتلمذوا على يدي المقدسي زعيم تنظيم القاعدة السابق في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قُتل في غارة جوية أميركية قرب بغداد في يونيو/حزيران 2006.

المصدر:الصحافة الأردنية

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/98E9BC93-7C41-444B-85D6-E338978729A5.htm

الأحد، ٣ مايو ٢٠٠٩

القبض على زعيم من الصحوات بتهمة القتل أثناء دورة العنف الطائفي

تكريت (العراق) (رويترز) - قال مسؤولون عراقيون يوم الاحد إن قوات عراقية تدعمها قوات امريكية القت القبض على زعيم ميليشيا سنية متحالفة مع الولايات المتحدة متهم بالقتل.

وقال الجيش الامريكي انه ألقي القبض على ناظم الجبوري وهو زعيم ميليشيا محلية تدعمها الحكومة وزعيم ديني في بلدة الضلوعية الواقعة على بعد 70 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد بالاضافة الى شقيقيه في منزلهم يوم السبت.

وقال ديريك تشينج المتحدث باسم الجيش الامريكي في شمال العراق ان "افرادا من الشرطة الوطنية العراقية بمشاركة مستشارين من قوات التحالف القوا القبض على ثلاثة اشخاص. والمقبوض عليهم... الملا ناظم محمود خليل وشقيقان له. وقدمت الشرطة الوطنية مذكرات اعتقال... بتهمة الارهاب."

وكان لمجالس الصحوة وأغلبها من العرب السنة دور رئيسي في تراجع أعمال العنف في العراق.

وكأحد زعماء مجالس الصحوة كان الجبوري حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين التي يوجد بها مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال حسين ابراهيم عبد الله وهو مقدم شرطة في الضلوعية ان الجبوري متهم بجرائم قتل وقعت في بلدة الدجيل التي تقطنها أغلبية شيعية خلال ذروة الصراع الطائفي بالعراق بين عامي 2006 و2007 .

وقال احمد كريم نائب محافظ صلاح الدين ان أفرادا من الدجيل وجهوا اتهامات ضد الملا ناظم بالتورط في قتل اقارب لهم. ولم يدل بمزيد من التفاصيل حول الاتهامات.

وأضاف أن الجبوري كان أحد عناصر تنظيم القاعدة في الوقت الذي وقعت هذه الجرائم المزعومة.

وكانت مجالس الصحوة تتلقى الدعم والرواتب من القوات الامريكية الى أن انتقلت السيطرة عليها الى الحكومة العراقية في الاشهر الاخيرة.

وتأخر دفع الرواتب عن موعده منذ سيطرة الحكومة العراقية على مجالس الصحوة.

وينظر العديد من أعضاء مجلس الصحوة الى الحكومة العراقية بقيادة الشيعة بريبة وشعروا بالقلق ازاء تأخر الرواتب وهجمات المسلحين على وحداتهم وعمليات الاعتقال الواسعة لعدد منهم في الشهور الاخيرة.

والقت القوات العراقية القبض على عادل المشهداني أحد قادة مجالس الصحوة في منطقة الفضل بوسط بغداد مما أدى الى نشوب اشتباكات مع مؤيديه اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص.

والقي القبض على اخرين. وينفي مسؤولون امريكيون وعراقيون استهداف الحكومة لاعضاء مجالس الصحوة بسبب ماضيهم الطائفي او مع المسلحين لكن يقولون انه يجب ان يمثل من ارتكب جرائم جسيمة امام العدالة.

ويقول مسؤولون امريكيون ان أعضاء مجالس الصحوة يتعرضون لهجمات وقتل ما لا يقل عن 125 منهم منذ اكتوبر تشرين الاول. وفتح مسلحون النار يوم السبت على نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة جنوبي بغداد مما اسفر عن اصابة شخص واحد.

وشن مهاجم بسترة ملغومة هجوما انتحاريا في 22 ابريل نيسان داخل مسجد في الضلوعية وهو الهجوم الذي ربما كان يستهدف الجبوري
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE5420C620090503

الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٠٩

هل يرد الشيعة على الهجمات الانتحارية ضدهم ويعادون القتال؟

في ظل الهجمات الأخيرة على الشيعة هل يستأنف جيش المهدي القتال في الشوارع؟

تساءلت مجلة تايم الأميركية هل سيقوم ما سمته المليشيات الشيعية بالانتقام والرد على الهجمات التي استهدفت الشيعة وأسفرت عن مقتل العديد منهم في الآونة الأخيرة؟

ونسبت إلى "أبو زيد" وهو أحد المقاتلين في مليشيات جيش المهدي الذي يتولى قيادته مقتدى الصدر قوله إنه في انتظار الأمر للعودة لساحة القتال من جديد.

يأتي ذلك إثر سلسلة الهجمات "الانتحارية" الأخيرة على الشيعة في العراق، التي أسفرت عن مقتل مائة وخمسين شخصا على الأقل.

وقالت تايم إن كثيرا من العراقيين يتساءلون هل سيستمر جيش المهدي في ضبط النفس أم أنه سيعيد تجديد "كتائب الموت" كما فعل أيام خرجت أعمال العنف الطائفي عن السيطرة عام 2006"؟

وقال أبو زيد وآخرون تابعون للتيار الصدري إن المليشيات الآن في حالة سبات كامل، وعناصر جيش المهدي لا يرى أي منهم في الشوارع بأمر من الصدر نفسه.

وأضاف أبو زيد أنهم على أتم الاستعداد لاستئناف القتال إذا ما صدر لهم الأمر بذلك، وإذا لم يصدر فإنهم سيعتبرون على جميع الأحوال من يمشي بسلاحه في الشوارع عدوا لهم.

وأضافت تايم أن قوات الأمن العراقية تشعر بالقلق وتتخذ أقصى خطوات الحيطة والحذر وهي تواجه تململا في جيش المهدي في اللحظة التي يشن فيها مسلحو السنة هجماتهم.

وقال قائد الأمن العام في العراق العميد فيصل مالك محسن "لدينا معلومات بأن أعداءنا يعدون أنفسهم"، وأوضحت المجلة أن ذلك ينطبق على المليشيات المسلحة وعلى تنظيم القاعدة في العراق.

المقال كاملاً :

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9C52B325-AF44-4A93-BA02-A7F7368BB684.htm


الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩

العراق يعيد فتح "مرقد العسكريين" للزوار بعد 3 أعوام من تفجيره

الخميس 20 ربيع الثاني 1430هـ - 16 أبريل 2009م

تسبب باندلاع موجة من العنف الطائفي أودى بالآلاف
العراق يعيد فتح "مرقد العسكريين" للزوار بعد 3 أعوام من تفجيره

اليونيسكو أشرفت على إعادة إعمار المرقد
سامراء (العراق)- ا ف ب

افتتح رئيس لجنة إعمار مرقد الإمامين العسكريين في سامراء حقي الحكيم، الخميس 16-4-2009، الضريح أمام الزائرين، بعد إتمام بناء القبة والمئذنتين، الذي أدى تفجيره إلى اندلاع موجة من العنف الطائفي أودت بعشرات الآلاف من العراقيين.

وأوضح الحكيم أن "الكوادر الفنية العراقية تمكنت من إتمام إعادة إعمار القبة والمئذنتين خلال فترة 360 يومًا من بدء العمل"، مضيفًا "سوف يتم إكمال البناء وأعمال التذهيب والتزيين خلال الفترة القادمة".

وأقامت اللجنة الفنية احتفاليةً في الضريح بالمناسبة.

وألبست القبة الذهبية قطعة قماش كبيرة ذهبية اللون على أن يتم إنجاز أعمال تذهيبها في الفترة القادمة.

يذكر أن مرقد الإمامين في سامراء تعرض لعلمية تفجيرٍ في 22 فبراير 2006، أطلقت شرارة أعمال عنف طائفية أودت بعشرات الآلاف من العراقيين، كما تعرضت إحدى مئذنتيه للتفجير في يونيو/حزيران 2007.

وأشرفت على إعادة إعمار المرقد منظمة الأمم المتحدة للتربية العلوم والثقافة (يونيسكو).

ويدأب الشيعة على ممارسة طقوس الزيارة بشكلٍ سنوي، لكن الأوضاع الأمنية لم تكن تسمح بذلك في الأعوام المنصرمة.

وقد دفن الحسن العسكري، وهو الإمام الحادي عشر للشيعة الإثنى عشرية، وعاش 28 عامًا (861-889 ميلادي) بحيث استمرت فترة إمامته 6 سنوات، بجانب والده الإمام علي الهادي في سامراء.

وتم تشييد مقامين في مكان دفن الإمامين وفوق القبو حيث اختفى الإمام الثاني عشر محمد (المهدي المنتظر) عندما كان لا يزال في السادسة من عمره (عام 878).

وقد انتهى العمل في قبة المقامين عام 1905 وتم تغطيتها بـ72 ألف قطعة ذهبية. ويبلغ ارتفاعها نحو 20 مترًا ومحيطها 68 مترًا وبذلك فهي واحدة من أكبر القباب في العالم الإسلامي. ويبلغ ارتفاع كل من مئذنتي المقامين 36 مترًا.

http://www.alarabiya.net/articles/2009/04/16/70774.html

===============

تغطية قناة الجزيرة :

إعادة افتتاح مرقدي سامراء لأول مرة من 2006


الزوار واصلوا تدفقهم على الضريح بعد التفجيرات (الفرنسية-أرشيف
الزوار واصلوا تدفقهم على الضريح بعد التفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
أعادت الحكومة العراقية بناء قبة مرقد الإمامين على الهادي وحسن العسكري في مدينة سامراء, وسمحت بدخول الزوار لأول مرة منذ عام 2006, حيث دمر انفجار عنيف الموقع, وأعقبته أحداث عنف طائفية دامية خلفت آلاف القتلى والجرحى.
 
كما وقع انفجار ثان استهدف المرقد في يونيو/حزيران 2007.
 
وقد بدأ العمل لإعادة بناء القبة وإعمار الموقع في فبراير/شباط 2008 بمساعدة من منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسكو).
 
وقالت اللجنة الحكومية التي أشرفت على إعادة بناء المرقدين والقبة الذهبية إن العملية تمت بأياد فنية عراقية.
 
وقد شيد الضريح للمرة الأولى في العام الميلادي 868 في المكان الذي دفن فيه الإمامان علي الهادي وابنه الحسن العسكري. أما القبة التي تم تدميرها في تفجير 2006 فقد شيدت عام 1905, وتعد من بين أشهر القباب الإسلامية في المنطقة. 
المصدر: وكالات

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/590FF9EB-2C3F-486F-973D-0EAF187800DC.htm



الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٠٩

مذكرة اعتقال بحق النائب الدايني لاتهامه بأعمال إرهابية

بي بي سي
صدور مذكرة توقيف بحق نائب في البرلمان العراقي

تبحث السلطات الامنية العراقية عن نائب سني في البرلمان بتهمة التخطيط لعدد من الهجمات بما فيها التفجير الذي استهدف المطعم الملحق بمجلس النواب عام 2007.

وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم الموسوي إن الاعترافات التي ادلى بها اثنان من الحرس السابقين للنائب محمد الدايني (احدهما ابن اخيه)، القي عليهما القبض في الاسبوع الماضي اثبتت تورط الدايني في سلسلة من الهجمات.

وقد اسمع الموسوي الصحفيين تسجيلا لهذه الاعترافات في مؤتمر صحفي عقده في بغداد يوم الاحد. وتضمنت الاعترافات ادعاءات بأن الدايني امر بتنفيذ هجمات وبسرقة متاجر بعض الصاغة.

ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن الموسوي قوله إن مذكرة القاء قبض قد صدرت بحق الدايني.

ويتوجب على مجلس النواب رفع الحصانة البرلمانية التي يتمتع الدايني بها لاجل مقاضاته.

وافادت الاعترافات التي ادلى بها الحرس ان الدايني مسؤول عن سلسلة من الهجمات بضمنها التفجير داخل مطعم مجلس النواب الذي اودى بحياة نائب سني.

الا ان الدايني نفى في تصريحات نقلتها عنه وكالة الاسوشييتيدبريس ما نسب له من افعال، وقال إن التهم المنسوبة له "كاذبة ولا اساس لها من الصحة" مدعيا بأنه مستهدف "لمواقفه الوطنية" بما فيها جذب الانتباه الى انتهاكات مزعومة لحقوق السجناء في السجون العراقية والنفوذ المزعوم لايران على بعض الاحزاب والمجموعات الشيعية في العراق.

من جانبه، قال اللواء الموسوي إن قوات الامن العراقية شددت الرقابة على المطارات والمعابر الحدودية بعد صدور مذكرة التوقيف بحق الدايني لمنعه من الفرار.

وكان الدايني - الذي ينتمي الى كتلة التوافق التي يتزعمها صالح المطلك - قد انتخب نائبا عن محافظة ديالى عام 2005.

وقد احاطت قوات الشرطة بمسكن الدايني غربي بغداد وقامت باعتقال ثمانية اشخاص على الاقل من داخل الدار كما ضبطت كميات من الاسلحة والمتفجرات، حسب تصريح ادلى به ناطق عسكري.

وكان ابن اخ الدايني، ويدعى رياض ابراهيم جاسم حسين الدايني، قد افاد في اعترافاته بانه قام شخصيا بايصال الشخص الذي فجر مطعم مجلس النواب الى احد الفنادق الكائنة داخل المنطقة الخضراء المحصنة، وان المهاجم استخدم هوية النائب الدايني لدخول مبنى مجلس النواب.

وقال عضو حماية الدايني السابق إن المهاجم تسلم الحزام الناسف الذي استخدمه في العملية من احد العاملين في المطعم.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7904000/7904348.stm


الأحد، ١٥ فبراير ٢٠٠٩

125 مليار هو حجم الأموار المسروقة في إعمار العراق

بي بي سي
التحقيق مع ضباط أمريكين لـ"فساد" في إعمار العراق

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان عددا من كبار ضباط الجيش الامريكي اصبحوا هدفا لتحقيق في قضايا فساد تتركز على جهود لاعمار العراق وتبلغ قيمتها 125 مليار دولار.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر رفيعة المستوى ان المحققين طلبوا الشهر الماضي الاطلاع على سجلات مصرفية شخصية للكولونيل انتوني بيل الذي كان مسؤولا عن عقد يتعلق باعادة اعمار العراق في عامي 2003 و2004.

وأضافت الصحيفة ان المحققين لا زالوا يحققون في نشاطات الكولونيل رونالد هيرتل من القوات الجوية والذي كان مسؤولا مهما عن التعاقدات في بغداد في 2004.

ولم يتضح ما هي الادلة المحددة ضد هذين المسؤولين اللذين ينفيا اي اتهامات لهما بالفساد, طبقا للصحيفة.

الا ان مسؤولين يقولون ان العديد من القضايا الجنائية في السنوات الماضية تشير الى انتشار الفساد في العمليات التي ساعد الرجلان على ادارتها.

وكان تقرير فيدرالي صدر في العام الماضي قد كشف ان سياسة اعادة الاعمار التي اعتمدتها واشنطن في العراق فشلت بسبب الصراع البيروقراطي داخل البنتاجون والجهل بطبيعة المجتمع العراقي.

وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز ان وزارة الدفاع الامريكية اصدرت تقارير مبالغ فيها عن تحقيق تقدم في العراق في محاولة لتغطية الفشل الناتج عن الاخطاء في عملية اعادة الاعمار فور ان بدأت هذه العملية في التباطؤ.

ويكشف التقرير حسب نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة وبعد اعوام من بدءها اكبر مشروع اعادة اعمار منذ خطة مارشل لاعادة اعمار اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، اظهرت انها لا تملك السياسات ولا القدرات التقنية ولا الهيكلية التنظيمية لانجاز مشروع بهذا الحجم.

وتابعت الصحيفة نقلا عن التقرير بأن جهود اعادة الاعمار ركزت على إصلاح ما خلفه الغزو الامريكي للعراق من الدمار.

وخلص التقرير الى أن أحد أسباب الفشل هو عدم تكليف هيئة واحدة تكون مسؤولة عن المشروع وتحاسب على اخطائها.

كما تطرق التقرير الى دور السياسات الحزبية الامريكية التي انعكست سلبا على اعادة الاعمار.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7891000/7891065.stm

السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٨

"ثعلب الجيش الإسلامي": اغتصبتُ 7 عراق وقتلتهن صباحاً

أقر بارتكاب 27 جريمة قتل وتلذذه برؤية الفتيات ينزفن
"ثعلب الجيش الإسلامي": اغتصبتُ 7 عراقيات ليلا وقتلتهن صباحا

دبي- العربية.نت

أكد مصدر أمني عراقي أن عملية تطهير منطقة الدورة ببغداد من تنظيم القاعدة أسفرت عن سقوط عدد كبير من مقاتلي القاعدة وأمرائهم والفصائل المسلحة الأخرى ما أدى لكشف تفاصيل شديدة البشاعة عن الممارسات التي جرت عندما كانت تعتبر"الدورة" المعقل الأهم لما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" في منطقة بغداد، حيث إعترف أحد قيادات الجيش بإرتكاب 27 جريمة قتل و7 عمليات إغتصاب

وقال قائد القوات العراقية منطقة الدورة العميد كريم عبود كاظمإن هذا القيادي وإسمه سيف عصام سعيد كان ينتمي لـ"الجيش الإسلامي" وقد اشتبك في القتال مع كل الطوائف (سنة وشيعة ومسيحيين).

وأوضح كاظمان أن سيف عصام كان يلقب بالثعلب لتنقله الدائم بين أكثر من 20 بيتا وقدرته الفائقة على الهروب من الرصد الأمني، وعندما سقط بفضل بعض المعلومات الإستخباراتية إعترف بإرتكاب أكثر من 27 جريمة قتل و7 عمليات إغتصاب حيث كان يعتبر الفتيات جزءا من غنائم الحرب و يتلذذ بترك الفتاة بعد إغتصابها تنزف حتى الصباح ثم يقوم بقتلها.
وردت هذه التفاصيل في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة حيث يتم رصد ما حدث في منطقة الدورة التي شهدت سيطرة كاملة من جانب القاعدة والتنظيمات المسلحة على شوارعها وغياب كامل لسلطة القوات العراقية والأمريكية حتى انقلب الأهالي على هذه التنظيمات وحدثت معارك طاحنة إنتهت بتصفية مراكز نفوذ القاعدة من المنطقة.
وكانت عمليات الإغتصاب التي نسبت لبعض قيادات القاعدة جزءا من الممارسات التي أثارت حفيظة الأهالي، وفي هذا الصدد يقول المعاون البطريركي في العراق شيلمون وردوني أن أمراء القاعدة قاموا بتخريب كثير من الكنائس الموجودة في المنطقة وأجبروا العائلات المسيحية على ترك بيوتهم والتهجير بعد تهديدهم بالقتل، وأو دفع الجزية وتقديم بناتهم كغنيمة لأمراء تلك الفرق التي لا تريد الخير للعراق، على حد قول المعاون البطريركي
ولم تتوقف ممارسات القاعدة في الدورة عند هذا الحد، فحتى المسلمين لم يسلموا من القتل والتكفير بسبب انتمائهم للمذهب الشيعي، أو لقيامهم بـ"بإرتكاب المحرمات" التي أعلنها ""المنظرون الشرعيون" للقاعدة مثل بيع السجائر وحلاقة الشعر على الطريقة الغربية الحديثة وسماع الموسيقى وعدم إطلاق اللحية وكلها كانت أمور يعاقب عليها المخالفون بالجلد أو الرجم أو القتل.
يشار إلى أن حلقة "صناعة الموت" تتضمن مشاهد حية نادرة لم تعرض من قبل لمعارك الدورة وما جرى فيها ويذاع يوم الجمعة 19-12-2008 عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/19/62355.html

الأحد، ١٤ ديسمبر ٢٠٠٨

تقرير أمريكي: إهدار مئة مليار دولار في إعمار العراق

بي بي سي

تقرير أمريكي: إهدار مئة مليار دولار في إعمار العراق

قال تقرير أمريكي إن عملية إعادة إعمار العراق التي قادتها الولايات المتحدة أهدر فيها 100 مليار دولار وانتهت الى الفشل.
وكشف التقرير الفيدرالي الذي لم ينشر ان سياسة اعادة الاعمار التي اعتمدتها واشنطن في العراق فشلت بسبب الصراع البيروقراطي داخل البنتاجون والجهل بطبيعة المجتمع العراقي.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد ان وزارة الدفاع الامريكية اصدرت تقارير مبالغ فيها عن تحقيق تقدم في العراق في محاولة لتغطية الفشل الناتج عن الاخطاء في عملية اعادة الاعمار فور ان بدأت هذه العملية في التباطؤ.
وقالت الصحيفة انها حصلت على تسريبات التقرير من خلال مصدرين اطلعا عليه لكنه لم يسمح لهما بالحصول على نسخ منه ما جعلهم يلخصون للصحيفة ما قرأوه.
وفي التقرير فقرة منسوبة إلى وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول يقول فيه إنه "وبعد اشهر من اجتياح العراق عام 2003، قامت وزارة الدفاع الامريكية باختلاق الارقام حول عدد المنتسبين الى القوى الامنية العراقي وكان هذا الرقم يقفز نحو 20 الفا في كل اسبوع".
وقد رفض باول التعليق على ما نشرته نيويورك تايمز.
واشارت الصحيفة الى ان ما ادلى به باول وافق عليه قائد القوات الامريكية البرية في العراق آنذاك الجنرال ريكاردو سانشيز ورئيس سلطة التحالف المؤقتة في العراق حينها بول بريمر.
وقالت الصحيفة ان معد التقرير الذي جاء تحت عنوان "الدرس الصعب: تجربة اعادة اعمار العراق" هو المحامي الجمهوري ستيوارت بوين جنيور الذي يزور العراق بشكل دائم والذي يعمل بالتنسيق مع مجموعة من المهندسين ومدققين هناك.
كما افادت الصحيفة ان التقرير الذي يقع في 513 صفحة بني على اساس اكثر من 500 مقابلة واكثر من 600 عملية تدقيق عمل بوين على جمعها خلال اعوام. واشنطن غير قادرة
ويكشف التقرير حسب نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة وبعد 5 اعوام من بدءها اكبر مشروع اعادة اعمار منذ خطة مارشل لاعادة اعمار اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، اظهرت انها لا تملك السياسات ولا القدرات التقنية ولا الهيكلية التنظيمية لانجاز مشروع بهذا الحجم.
وتابعت الصحيفة نقلا عن التقرير بأن جهود اعادة الاعمار ركزت على إصلاح ما خلفه الغزو الامريكي للعراق من الدمار.
وخلص التقرير الى أن أحد أسباب الفشل هو عدم تكليف هيئة واحدة تكون مسؤولة عن المشروع وتحاسب على اخطائها.
كما تطرق التقرير الى دور السياسات الحزبية الامريكية التي انعكست سلبا على اعادة الاعمار.
واعطى التقرير مثال توم كورولوجوس، وهو أحد السياسيين في الحزب الجمهوري والناشط في جماعة ضغط تعمل لحساب سلطة الاحتلال الأمريكي، والذي طلب تمويلا بقيمة 20 مليار دولار لاعادة الاعمار في العراق في اغسطس/ آب 2003، وضغط بهذا الاتجاه، حسبما تقول الصحيفة، متذرعا بأن "عدم منح التمويل سيكون بمثابة كارثة للرئيس جورج بوش الذي تعتمد اعادة انتخابه على اظهار تحسن الوضع في العراق".
وتضيف الصحيفة ان ادارة بوش دعمت هذا الطلب ووافق الكونجرس على منح التمويل المطلوب. تورط البنتاجون
ويتناول التقرير أيضا وجهات نظر قادة البنتاجون قبل غزو العراق حول عملية إعادة الإعمار.
وتقول الصحيفة إنه عشية الغزو، وبينما بدأ بعض المسؤولين في إدراك أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون أكبر بكثير مما قيل لهم، تكشفت عملية الخطأ في الحسابات من خلال حوار دار بين وزير الدفاع آنذاك رامسفيلد وجاي جارنر، الجنرال المتقاعد الذي طلب منه قيادة سلطة مدنية مؤقتة تدير العراق بعد الغزو.
ويقول التقرير إن جارنر التقى رامسفيلد وقدم له مجموعة من خطط إعادة الإعمار العراق، فسأله رامسفيلد: "كم تعتقد هذه الخطط ستكلف؟".
جارنر: "أعتقد أنها ستبلغ مليارات الدولارات."
رامسفيلد: "صديقي.. إذا كنت تعتقد أننا سنصرف مليار دولار من أموالنا هناك، فأنت للأسف مخطئ."
قبل نهاية عام 2003 كانت الولايات المتحدة قد صرفت أكثر من عشرين مليار دولار على إعادة الإعمار.
وقد رفض رامسفيلد التعليق على هذا الحوار لكن متحدثا باسمه قال إن ما نسب إلى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق يبدو صحيحا. وفي نهاية التقرير يقتبس بوين جملة من رواية الكاتب الانجليزي شارلز ديكنز "الآمال العظيمة" تقول: "صرفنا أموالا كثيرة، لكننا جنينا في المقابل أقل القليل...".
وقد امتنع نائب معد التقرير، بوين، عن التعليق للصحيفة حول تاريخ نشر التقرير. لكنه قال انه سيتم تقديمه في الثاني من فبراير في جلسة الاستماع الاولى للجنة التعاقدات وقت الحرب التي انشئت بموجب قانون اقترحه الديمقراطيون.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7782000/7782154.stm

السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٠٨

BBCArabic.com | الصحف البريطانية | التايمز: على العرب الآن احت

نقلاً عن بي بي سي
هذا كلام النوري الطبرسي كاملاً وكلامه واضح في الرد على الاختلاف في القرآن وهو ينفي كافة أنواع الاختلافات لذلك كان يعددها ، لا أنها يقررهاوهنا بالضبط الكذبةفالرجل ينفي هذه الاختلافات ، فصار يعددها ويوضحها ، فجئتم أنتم وجعلتم رأيه في نفي الاختلافات كأنه إثبات لهاوهذه هي الحقارة بكاملهاوأعيد ما كتبته مؤخراً :======النوري الطبرسي يذكر في الفقرة وجوه الاختلاف المتصور التي يصدق عليه أنه اختلاف ليس من عند الله ، ومن هذه الوجوه التفاوت في الفصاحة ..إلخلا أن يثبت أن في القرآن سخافة!يا وهابية !لماذا الكذب؟لعن الله الكذبة
ومن المتوقع أن ينتهي التفويض الذي منحته الأمم المتحدة للقوات الأجنبية في العراق في اليوم الأخير من العام الجاري، وتقول الصحيفة إن هوتون "غاضب بشكل شخصي من المالكي لأنه لم يوافق حتى الآن على منح الجنود البريطانيين حصانة من المحاكمة في العراق عندما تنتهي حصانة التفويض الدولي".
وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني يعتقد أن قواته سوف تواجه خطرا غير مقبول يتمثل في المثول أمام المحاكمة بالعراق إذا اضطرت للقتل أثناء الدفاع عن النفس.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7768000/7768733.stm

السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٨

السيستاني يدعم استفتاء شعبي لتحديد مصير الاتفاقية الأمنية

أكد مصدر مقرب من المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني السبت 29-11-2008 أن السيستاني ترك قبول أو رفض الاتفاقية الأمنية التي أقرها البرلمان العراقي الخميس للشعب العراقي من خلال الاستفتاء. وقال المصدر "إن المرجعية تترك حكم القبول أو عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجري بعد عدة أشهر". وكانت كتل سياسية أهمها الحزب الإسلامي العراقي طالبت بإجراء استفتاء شعبي وإصلاح سياسي مقابل الموافقة على تمرير الاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود الأمريكي بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة في الـ30 من ديسمبر/كانون الثاني.

لكن السيستاني عبَّر عن قلقه من أمور عدة؛ أولها "عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار أوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء، ومسألة دخول وخروج القوات الأمريكية". وتابع "إن المرجعية قلقة من عدم ضمان خروج العراق من البند السابع، وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول، وحفظ موارده المالية، وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الأمربكية في تنفيذ فقراتها". وكان السيستاني شدد قبل إقرار الاتفاقية على ضرورة أن يحترم أي اتفاق ينهي الوجود الأجنبي سيادة العراق، وأن يحصل توافق وطني عليه. على الصعيد الميداني، قالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق إن قتيلين و15 جريحا سقطوا جراء انفجار استهدف مبنى المنظمة صباح اليوم السبت في بغداد. وأوضحت اليانا نبعا لوكالة أنباء (أصوات العراق) أن "حصيلة ضحايا الانفجار الذي نجم عن سقوط قذيفتي هاون على مبنى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد بلغ قتيلين و15 جريحًا". وتعرض مبنى الأمم المتحدة في العراق عام 2003 إلى هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة أودى بحياة أكثر من 150 شخصًا، بينما قتل 22 من بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميللو، ورفضت نبعا تحديد جنسية ضحايا الانفجار، مكتفية بالقول إنهم "من جنسيات مختلفة وليسوا من الموظفين المتعاقدين مع المنظمة"
http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/29/61032.html

الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٨

الجارديان: انتحاريات القاعدة اللواتي يضربن المدنيين في العراق

نقلا عن بي بي سي
في الصورة دم كثير يلطخ المكان، وفيها أيضا رجال علت وجوههم نظرات غضب وخوف وقلق، وقد راحوا يرقبون المشهد بعبث من تحت الخيمة الممزقة التي تناثر أمامها بضع أزواج من الأحذية، لعل أصحابها كانوا ممن قضوا لتوهم في التفجير الانتحاري الذي هز المكان.
وفي التعليق نقرأ: انتحارية قتلت أربعا من الحراس السنة وأصابت 15 مدنيا آخر بجروح على نقطة تفتيش في بعقوبة يوم الأحد الماضي.
أما الحكاية، فيرويها لنا مارتن تشولوف، مراسل الجارديان في العاصمة العراقية بغداد، في تقريره المفصل الذي تفرد له الصحيفة البريطانية في عددها الصادر اليوم مساحة واسعة.
يقول تشولوف في تقريره، الذي جاء بعنوان "انتحاريات الإقليم المضطرب الـ 27 اللواتي أُطلقن لتدمير آمال العراقيين بالسلام، إنه من المعتقد أن تكون تلك النسوة (الانتحاريات) قد تشربن مبادئ وأفكار رجال الدين الذين دفعوهن لتنفيذ عمليات تفجير وقتل جماعي.
يستهل المراسل تقريره بالرأي الذي ينقله عن مسؤولين عراقيين يقولون إن بعض الشابات يتلقين تدريبات بأعداد تصل إلى العشرات ليتخرجن بعدها "مفجرات انتحاريات" ينفذن هجمات في محافظة عراقية بعينها، وذلك في مسعى لإعادة الأجواء الأمنية التي تحسنت مؤخرا إلى ما كانت عليه من تدهور وسوء قبل أشهر أو سنوات.
ويرى المسؤولون العراقيون أن تلك العمليات ترمي أيضا إلى عرقلة المحادثات بين العراقيين والأمريكيين، والتي ترمي للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المعاهدة الأمنية التي ستنظم العلاقات المستقبلية بين البلدين.
ينطلق المراقبون، الذين ينقل المراسل كلماتهم وآراءهم بشأن القضية، من فرضية أن الفتاة التي نفذت الهجوم الانتحاري خارج مستشفى مدينة بعقوبة يوم الأحد الماضي كانت تبلغ من العمر 13 ربيعا فقط، وهي واحدة من 27 امرأة وفتاة قمن بتنفيذ عمليات انتحارية في محافظة ديالى خلال الأشهر الـ 18 الماضية.
يقول التقرير إن مثل تلك العمليات حدت بالمسؤولين العراقيين إلى إعادة النظر باستراتيجيتهم الأمنية برمتها، ومنها خطط وطرق التفتيش، والتي ستكون النساء والفتيات هدفا أكيدا لها في المستقبل.
ينقل التقرير أيضا عن مسؤولين عراقيين وعاملين في مجال حقوق الإنسان وقضايا المرأة قولهم إنهم يعتقدون أن تلك الفتيات والنسوة يقدمن على تنفيذ مثل تلك العمليات الانتحارية بتأثير ودفع مباشر من قبل ثلاثة رجال دين على الأقل، وهم جميعا يعملون انطلاقا من محافظة ديالى التي كانت تُعد معقلا للبعثيين العراقيين السابقين وقد أضحت الآن مرتعا لأنصار ومسلحي تنظيم القاعدة.
تقول خديجة أسعد، وهي خبيرة في مجال حقوق الإنسان وتعمل أيضا مستشارة للحكومة العراقية انطلاقا من محافظة ديالى، إنها ترى أن بعض شيوخ المنطقة المتحالفين مع القاعدة هم من قاموا على مر السنوات الماضية بتدريب واستخدام تلك النساء، بمن فيهن تلك المفجرات الانتحاريات.
وتضيف أسعد قائلة: "حتى عام 2006، كان كافة المفجرين الانتحاريين في العراق من الرجال. لكن عندما قتل الأمريكيون الكثير من الرجال في المنطقة، بدَّل بعض الشيوخ والزعماء هنا استراتيجيتهم وشرعوا باستخدام النساء لتنفيذ هجمات معينة."
ويورد المراسل في نهاية تحقيقه قائمة بأبرز الهجمات الانتحارية التي نفذتها فتيات ونساء في المحافظة خلال العام الحالي، وعددها سبعة عمليات ذهب ضحيتها 109 أشخاص وأُصيب العشرات بجروح.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7723000/7723699.stm

السبت، ٤ أكتوبر ٢٠٠٨

شبح العنف الطائفي يخيم على العراق ليخدم الأمريكان في الضغط لتوقيع الاتفاقية الأمنية

كتبت الجزيرة.نت المقال التالي حول شبح عودة العنف الطائفي إلى العراق ،ويلاحظ عليه أنها لم تذكر أي كلمة عن أن المستهدف في العنف طيلة هذه السنة هم الأبرياء الشيعة من مصلين خاصة ومن زوار الأضرحة ، بل إنها أخفت حتى أن المستهدف في الهجوم الأخير في مسجدي عيد الفطر هم الشيعة
والملاحظة الأهم أن هدف العنف يتوافق مع الأهداف الامريكية في الضغط على حكومة المالكي
فهل بعد هذا يمكن أن يشك في أن أعمال العنف وراءها الأمريكان وأن جهات عديدة تمارس العنف باسم القاعدة أو غيرها ولكن يديرها الأمريكان
توقيت هذه التفجيرات يثبت ذلك..
============
الجزيرة.نت

شبح العنف الطائفي يلوح للعراقيين من جديد

المدنيون هم الضحايا الدائمون للتفجيرات الانتحارية في العراق (الجزيرة نت)

فاضل مشعل-بغداد

بدأ شبح العنف الطائفي يعود إلى العراق بعد أن ظن العراقيون أنهم ودعوه منذ مدة، وبعد أن اعتقدوا أنه قد ولى ذلك الزمن الذي كان يتوقع فيه العراقي أن يكون صيدا للتفجيرات الانتحارية حتى وهو داخل مسجد أو حسينية.
وقد تصاعدت أعمال العنف في العراق بشكل ملفت خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، إذ وقع ستون هجوما قتل فيها أكثر من 143 شخصا بينهم 49 من قوات الأمن، وجرح نحو 330 آخرين، بحسب الإحصائيات المعلنة.
وجاء التفجير الذي شهدته الخميس منطقة بغداد الجديدة جنوبي العاصمة ليعمق مخاوف العراقيين بعودة الاقتتال الطائفي، حيث هاجم انتحاري صغير السن جامع الرسول أثناء صلاة العيد فقتل نحو عشرين شخصا وجرح أكثر من ثلاثين آخرين.

أسلوب جديد
ويقول عقيد الشرطة جميل بخيت للجزيرة نت إن الأسلوب الجديد الذي يتبعه من سماهم "الإرهابيين" هو لصق العبوات الناسفة على أي سيارة في الأسواق أو اختيار النساء والصبية الصغار لتنفيذ العمليات الانتحارية.
ويضيف "هذه بصمات تنظيم القاعدة الذي حرك خلاياه النائمة في بغداد لتخفيف الضغط عن فلوله في ديالى (شرق) والموصل (شمال) وبقية مدن العراق، حيث يسقط العشرات من أتباعه وقادته بيد السلطات الحكومية كل يوم".
ويتخوف الحاج عبد الرزاق النعيمي من الأعظمية (شمالي بغداد) من عودة الاقتتال الطائفي، مؤكدا في حديث للجزيرة نت أن أهداف هذه الهجمات "تتطابق مع الأهداف الأميركية لأنها تستهدف فئة دون غيرها".

ويقول النعيمي إن "العراق يحتاج إلى تضافر الجهود لطرد الأجنبي لا إلى السيارات المفخخة والانتحاريين في المناطق السكنية".
أما الحاج محسن دنبوس فيستغرب لتوقيت هذه الهجمات وتزامنها مع المفاوضات القائمة هذه الأيام بين السلطات العراقية ونظيرتها الأميركية بشأن اتفاقية أمنية تنظم عمل القوات الأميركية في العراق بعد نهاية عام 2008.
ويرى دنبوس أن الأغرب هو كون الهدف من هذه الهجمات –في رأيه- هو "إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين لإحداث هيجان شعبي".

أعمال طارئة
غير أن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور منذر علوان استبعد عودة أعمال العنف الطائفي إلى العراق، وقال للجزيرة نت إن "الساسة المحركين لأعمال العنف أصبحوا أكثر تعقلا ومصلحتهم صارت مع وقف القتال لا مع تجدده".
وشدد علوان على أن العائق المتبقي هو التعامل "بشكل عقلاني" مع المسلحين التابعين لما يعرف في العراق بمجالس الصحوات ودمجهم في قوات الأمن بشكل تام وصرف مستحقاتهم، وعندها –حسب رأي علوان- ستتقلص أعمال العنف ثم تتلاشى تدريجيا.
ومن جهته يرى العقيد في الجيش العراقي نبيل سعدون أن أعمال العنف تراجعت في العراق منذ مطلع العام الحالي، مؤكدا أنه تم تسجيل ثمانمائة هجوم خلال أغسطس/آب الماضي سقط فيها نحو 440 قتيلا بينهم 25 جنديا أميركيا و160 من قوات الأمن العراقية، وذلك مقابل أكثر من ألف ومائتي هجوم تقريبا خلال الشهر نفسه من عام 2007.
ويضيف العقيد نبيل في حديث للجزيرة نت أن "القوات العراقية أصبحت جاهزة وأكثر قوة"، وأن "هذه الأعمال الطارئة لن تنال من تصميمها" وعزمها على مواجهة الجماعات المسلحة.

المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/ECC8B5FF-5B17-48F2-960F-7090634A78F3.htm

مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد

إضافة إلى عمليات أخرى إرهابية في سائر أنحاء بغداد
العراق .. مقتل "أمير" للقاعدة مسؤول عن تفجير مساجد الشيعة بالعيد


بغداد - ا ف ب
اعلن الجيش الاميركي في العراق السبت 4-10-2008 مقتل "امير" القاعدة في ناحية الرصافة, شرق دجلة, في بغداد المسؤول عن الهجمات الاخيرة في بغداد والتفجيرات التي استهدفت مدينة الصدر اواخر العام 2006 واسفرت عن مقتل حوالى 215 شخصا.
واكد الجيش في بيان "مقتل ماهر احمد محمود الزبيدي المكنى بابي رامي امير ناحية الرصافة (...) وكان مسؤولا عن عمليات اخرى ارهابية في سائر انحاء العاصمة".
وتابع ان الزبيدي قتل الجمعة خلال عملية للجيش الاميركي في حي الاعظمية, ابرز معاقل العرب السنة في الرصافة.

واوضح البيان ان قوة من التحالف توجهت الى مبنى بناء على معلومات استخباراتية وطلبت من ساكنيه اخلاءه لكنها تعرضت لاطلاق النار فردت بالمثل ما اسفر عن مقتل الزبيدي وامرأة كانت في المبنى.

وافاد ان الزبيدي مسؤول عن الهجمات الاخيرة الخميس الماضي ضد مسجدين شيعيين في اول ايام عيد الفطر في بغداد الجديدة والزعفرانية ما اوقع عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.

وتابع ان "ابو رامي" كان المسؤول عن تدبير سلسلة من الانفجارات بواسطة السيارات المفخخة وقذائف الهاون في مدينة الصدر في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 والتي ادت الى مقتل ما لايقل عن 215 شخصا واصابة المئات بجروح.

واكد البيان ان الزبيدي كان ضالعا في عمليات خطف ايضا وتنفيذ اعدامات مصورة على شرائط فيديو حيث يظهر في احداها في يونيو/حزيران 2006 وهو يهم بحز رقبة دبلوماسي روسي كان خطف قبل اسبوعين مع ثلاثة من زملائه لقوا مصرعهم هم ايضا.

ويشير الى ان الزبيدي كان مرتبطا بقيادة تنظيم القاعدة في الحزام الشمالي من بغداد المجاور لمحافظتي ديالى وصلاح الدين.

وختم البيان ان هذا الرجل كان منتميا الى مجموعة "انصار السنة" لكنه انضم الى القاعدة العام 2004 وصار "اميرها" في ناحية الرصافة العام 2007 حيث "تولى مسؤولية كل العمليات الارهابية في هذا الجانب" من العاصمة العراقية.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/10/04/57642.html

الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٨

لالقاعدة على الحزب الإسلامي - ياسر زعاترة

في تسجيل صوتي بث خلال النصف الأول من شهر رمضان لزعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية (أبو عمر البغدادي)، أعلن تنظيم القاعدة إهدار دم قادة الحزب الإسلامي، بخاصة أعضاء البرلمان ومجلس شورى الحزب وهيئته السياسية ومسؤوليه في المحافظات، واصفًا الحزب بأنه "عدو الله ورسوله"، وبأن قادته يعملون ضد الإسلام ويساعدون المحتل الأميركي.
ومع أن البغدادي منح جميع أعضاء الحزب أسبوعين للتوبة (انتهيا عمليا)، فإنه استثنى خمسة منهم بينهم زعيم الحزب طارق الهاشمي وعبد الكريم السامرائي وعلاء مكي، مضيفًا إلى إهدار الدم "هدية قيمة مجزية" تسلم منه شخصيا "لكل من يأتي برأس من رؤوس الحزب".
وفي وقت لا يبدو استهداف القاعدة لزعماء الحزب في حاجة إلى إعلان، إذ هو قائم منذ ثلاث سنوات أو أكثر، حيث سبق أن خصهم قادة التنظيم من الزرقاوي إلى البغدادي إلى أبي حمزة المهاجر بالكثير من الانتقادات وصولاً إلى التخوين والتكفير، فإن الإعلان ينطوي على توسيع لدائرة الاستهداف، وبالطبع من خلال فتوى تجيز قتلهم لكل من يجد في نفسه القدرة على التنفيذ.
وهذا الأمر يعني خطورة على حياتهم، لاسيما أن خصومهم وأعداءهم ليسوا قلة في الساحة السياسية والعشائرية، والنتيجة أننا إزاء تهديد لا يمكن التقليل من شأنه.
من جانب آخر يأتي الإعلان الجديد ليشير إلى حجم الضيق الذي يشعر به قادة القاعدة من الحزب الإسلامي.
وفي حين كان الموقف التقليدي من الحزب يقوم على حقيقة تصدره لمسار المشاركة السياسية في أوساط العرب السنة، ومن ثم إضفاؤه الشرعية على العملية السياسية، فإن للموقف الجديد تفسيرا آخر أكثر أهمية، يتمثل في وقوف الحزب خلف ظاهرة الصحوات في مناطق العرب السنة، وهي الظاهرة التي تسببت في استهداف واسع النطاق للقاعدة في مختلف المناطق التي شكلت على الدوام حاضنتها الشعبية عندما كانت في ذروة صعودها خلال العامين التاليين للاحتلال.
لا خلاف على أن الصحوات كانت أقسى على القاعدة من القوات الأميركية، ومن الأجهزة الأمنية العراقية كذلك، لا بسبب خبرة رجالها القتالية (لبعضهم خبرات قتالية بالفعل)، ولكن لأن بعض عناصرها قد عملوا مع القاعدة في السابق، كما عمل آخرون مع قوى المقاومة، والأهم لأن معظم عناصرها هم أبناء تلك المناطق التي كانت تحتضن عناصر القاعدة، وتشكل نقطة انطلاق لهم.
ما لا يقل أهمية في هذا السياق هو أن الصحوات لم تساهم في ضرب القاعدة وحدها، بل ساهمت كذلك في تحجيم خيار المقاومة وقواها كذلك، لاسيما أن بعض عناصر الصحوات كانوا يعملون مع المقاومة، ويبدو أن من شغّلوهم ومنحوهم الدعم لم يكتفوا منهم بضرب القاعدة، بل طالبوهم بالعمل ضد عناصر المقاومة الأخرى كذلك.
حدث ذلك في سياق البيع والشراء والابتزاز، إذ صارت الصحوات أشبه عمليا بقوات المرتزقة التي تعمل بالمال، لكنه حدث أيضا عبر تبرير سياسي وفّره الحزب الإسلامي، وساهمت في نشره بعض قوى المقاومة كذلك.
ويتمثل التبرير المذكور في أن الخطر الحقيقي الذي يواجه العرب السنة هو الخطر الإيراني أكثر من الخطر الأميركي، وأن من الأفضل التفاهم مع الأميركان لمواجهة الخطر الإيراني، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
من المبكر بالطبع الحديث عن نهاية القاعدة، أو عن نهاية المقاومة، فالأولى لا تزال قادرة على الفعل، وإن بدا أقل بكثير من السابق، كما تستعد الثانية لجولة جديدة، وهي جولة لا تستمد زخمها من النهاية البائسة لوضع العرب السنة إثر فشل السياسات التي قادها الحزب الإسلامي وجبهة التوافق، بل تستمده أيضا من النهاية البائسة لتجربة الصحوات، بعد رفض الحكومة العراقية ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، ومن ثم الميل إلى تفكيكها بعد تحويل المسؤولية عنها من الأميركان إلى الحكومة، الأمر الذي كان بالغ الأهمية بالنسبة للقوى الشيعية التي تعتبر أن أهم إنجازاتها يتمثل في السيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية.
ولعل السؤال الأكثر أهمية هذه الأيام هو ذلك المتمثل في مصير الصحوات، وما يمكن أن يترتب على رفض ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، إذ هل سيمضي بعض عناصرها في اتجاه القاعدة من جديد، أو في اتجاه قوى المقاومة التي ربما أدركت بدورها أن شعار أولوية الخطر الإيراني لم يكن صائبا، بدليل تكريس الأوضاع البائسة من حيث سيطرة حلفاء طهران، هل سيحدث ذلك أم ستتكفل الحكومة بصيغة أخرى لا تفجر في وجهها قنبلة الصحوات، ولا تدفعها نحو العنف من جديد؟
الحكومة العراقية التي تدرك الخطر الماثل في تحول بعض عناصر الصحوة نحو المقاومة أو القاعدة من جديد، مالت إلى استيعابهم في المؤسسات المدنية، ولا يعرف بالطبع كيف سيتم ذلك، وهل ستكون الصيغة المذكورة مرضية لديهم من جهة، ثم هل ستشكل عائقاً دون انخراط بعضهم في المقاومة من جهة أخرى؟
ليس من العسير القول إن تجربة الصحوات لم تكن نتاج إبداع الحزب الإسلامي والأميركان فقط (الحزب بترويجه لنظرية أولوية الخطر الإيراني ومزايا التفاهم مع الاحتلال، والأميركان بإغداق الأموال بعد اكتشافهم لفاعليتها في استقطاب بعض زعماء العشائر)، بل كانت نتاج أخطاء القاعدة أيضا، وبالطبع بعد أن أسرفت مجموعاتها في القتل غير العقلاني لرموز العرب السنة السياسيين والعشائريين الذين لم يكن أهلهم ليقتنعوا باستحقاقهم القتل لمجرد مشاركتهم في العملية السياسية.
وقد شارك كثير منهم في سياق الاجتهاد لخدمة بلدهم والفئة التي ينتمون إليها، حتى لو أخطؤوا التقدير، وقد أخطؤوا بالفعل حسب وجهة نظر الكثيرين، ومن بينهم كاتب هذه السطور.
لقد جاء إسراف القاعدة في لغة القتل والاستهداف ليمنح أعداءها فرصة الانقضاض عليها، مستغلين روح الثأر التي تعشش في مناطق عشائرية مثل الأنبار وصلاح الدين، فضلاً عن روح الإقصاء وفرض النموذج المسمى دولة العراق الإسلامية على الناس بالقوة.
الآن ستضيف القاعدة في حال تنفيذها عمليات اغتيال جديدة لقادة وأبناء الحزب الإسلامي، المزيد من الثارات إلى سجلها من دون طائل، لاسيما أن أبناء الحزب هم أبناء عشائر كذلك، وقتلهم لن يمر مرور الكرام.
كل ذلك لا ينفي أن ممارسات الحزب السياسية كانت بائسة على مختلف الأصعدة، ولو توقف قادته مع أنفسهم بعض الوقت وجردوا حساب الأرباح والخسائر للعرب السنة الذين يزعمون تمثيلهم وبالطبع قياسًا بالشعارات التي طرحوها.
لو فعلوا ذلك لأدركوا أية حماقات سياسية ارتكبوا، بدءا من دخول مجلس الحكم وتشريع نسبة العشرين في المائة لهذه الفئة (حضورهم في مؤسسات الدولة لا يتجاوز ستة في المائة حسب أفضل التقديرات)، ومعها كل القرارات التي استهدفتهم وعلى رأسها حل الجيش والأجهزة الأمنية، ومرورًا بالدستور وقانون الانتخابات، وليس انتهاء بضرب مسار المقاومة الذي منحهم القوة والحضور.
أما حكاية الخطر الإيراني أو (الشيعي) الذي يتقدم على الخطر الأميركي فقد ثبت بؤسها، بدليل تغوّل إيران وانتصار جماعتها وسيطرتهم على الوضع وخضوع الأميركان لرغباتهم.
ثمة فرصة لا تزال قائمة، وإن تكن محدودة لتصحيح الوضع، وتتمثل في استعادة زخم المقاومة ورفض منتجات العملية السياسية التي انطلقت منذ مجيء الاحتلال، ومعها نظام المحاصّة الطائفية، لكن أكثر أولئك القوم صاروا مثل المقامرين الذين لا يغادرون اللعبة بعد الخسارة، بل يتشبثون بالطاولة أكثر فأكثر.
ويبقى التعويل على قيادات الإخوان المسلمين العراقيين ممن أدركوا حجم البؤس الذي أوصلتهم إليه سياسات الحزب، إضافة إلى تدخل حقيقي من قبل التنظيم الدولي للإخوان يساهم في تصحيح البوصلة.
__________________كاتب فلسطيني
المصدر الجزيرة

صحوات العراق وسرعة الأفول

لم تكن مجالس الصحوات في العراق التجربة الأولى في التاريخ، بل سبقتها تجارب مماثلة عديدة، لكن ما تميزت به مجالس الصحوات في العراق أنها قفزت إلى الواجهة بسرعة البرق، وأخذت في التراجع على طريق التلاشي، في حين أن العمر التقديري لمجالس الإسناد والصحوات في تجارب الآخرين تصل إلى ثلاث سنوات.
ذلك كان هو الحال في فيتنام عندما شكل الأميركيون فيها بعد هجوم الفيتكونغ في مايو 1968 ما أسموه بالقرى الإستراتيجية التي بلغ عددها 16 ألف قرية، وامتدت على طول الحدود الفاصلة بين فيتنام الجنوبية والشمالية، وعمل الفلاحون والمقاتلون الفيتناميون على إفشالها خلال سنتين.
أما في فلسطين فقد أطلقوا عليها تسمية "روابط القرى" وجاءت على مرحلتين، الأولى بدأت في الخليل عام 1978 والثانية تم تأسيسها من جديد عام 1981من قبل شارون عندما كان وزيرا للدفاع.
وترأس تلك الروابط مصطفى دودين، لكنها سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن تحرك الفلسطينيون ضدها، وتصدت لها فصائل المقاومة الفلسطينية وأفشلتها.
أما في الجزائر فإن الفرنسيين شكلوا ما أطلق عليه "الحركيون" وهم الجزائريون الذين ساندوا الجيش الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
ووصل عدد هؤلاء إلى ما يقرب من مائتي ألف جزائري، بينهم الكثير من الرتب العسكرية العالية، وقد ألحقوا الكثير من الأذى بالمقاومة الجزائرية، إلا أنهم ما زالوا يوصمون بأنهم خونة.
ويتعامل الفرنسيون مع أحفاد هؤلاء داخل فرنسا بكثير من الإهانة والاحتقار، كما أن الحكومات الجزائرية المتلاحقة، رفضت عودة هؤلاء إلى الجزائر، رغم مرور عشرات السنين على هروبهم إلى فرنسا.
وفي يوم استقلال الجزائر 18/3/1962 وصف الجنرال ديغول "الحركيون" بكلمة شهيرة قال فيها "هؤلاء لعبة التاريخ، مجرد لعبة".
وإذا ذهبنا أبعد من ذلك فإن نابليون بونابرت قد أسس مليشيات مسلحة لخدمة قوات الاحتلال الفرنسي في مصر وقاد تلك المليشيات "الصحوات" ضد أبناء مصر، يعقوب المصري الذي نبذه المصريون واحتقروه، فطلب من نابليون أن يأخذه معه، حتى لو كان جثة هامدة.
ولبى نابليون رغبة العميل المصري، ووضع جثته داخل برميل، وأخذه معه إلى فرنسا ليدفن مع العملاء الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم للمحتل.
صحوات العراقجاءت الحاجة لتشكيل مجالس الإسناد أو الصحوات بعد إدراك الإدارة الأميركية أن قواتها العسكرية غير قادرة على التصدي لهجمات المقاومة في العراق، خاصة بعد أن فشلت في تحقيق النجاحات المرجوة بعد تدمير مدينة الفلوجة في نوفمبر2004.
ورغم استخدام الفوسفور الأبيض والأسلحة الفتاكة الأخرى، فإن نتائج تلك المعركة الضارية، شكلت صدمة حقيقية لإدارة الاحتلال الأميركية، واعترف الجنرال الأميركي مارك كيميت حينها بأن المسلحين تمكنوا من قطع طرق الإمدادات الرئيسية الخاصة بالقوات الأميركية.
وارتفعت وتيرة هجمات المقاومة بعد معارك الفلوجة، مما تطلب وضع خيارات أمام إدارة الرئيس بوش، وخرج معهد راند الذي يتبع البنتاغون ويموله سلاح الجو الأميركي بخمسة خيارات أمام القوات الأميركية.
أهم تلك الخيارات تلك التي تقول إن الجيش الأميركي مصمم لقتال جيوش كبرى، ولن يتمكن من تحقيق النصر في حرب العصابات التي تخوضها ضده فصائل مسلحة كثيرة في العراق، وإن السبيل الوحيد هو اتباع أسلوب قتالي يشبه تماما ذاك الذي يستخدمه المسلحون، على أن يكون المقاتلون من نفس البيئة، ويتغلغلون في أوساطهم.
ومن النصائح الخطيرة التي تم اعتمادها أن تكون هناك حملة تشويه واسعة وكبيرة للفصائل المسلحة، وأن يتم استخدام جميع الطرق، بما في ذلك عمليات اغتيال غامضة تستهدف الوجهاء والشيوخ والعلماء ورجال الدين، على أن ترمى الاتهامات على المجاميع المسلحة.
وتم توظيف مجاميع خاصة لهذا الغرض دُربت على عمليات الاختطاف والقتل وتشويه الجثث منذ مجيء السفير الأميركي المتخصص في هذه الأعمال نيغروبونتي.
وقد وصل نيغروبونتي العراق على عجل في الثالث عشر من نيسان/أبريل 2004 بعد أيام من فشل القوات الأميركية في اقتحام مدينة الفلوجة، حين رفض أبناؤها تسليم الأشخاص الذين قتلوا أربعة رجال أمن أميركيين وعلقوا جثثهم على الجسر.
وحشدت القوات الأميركية أعدادا كبيرة من جيشها مطلع أبريل/نيسان 2004، وتصدى لها المقاومون، وهزموها على مشارف ومداخل بعض أحياء الفلوجة.
منذ ذلك الحين بدأت الإستراتيجية الأميركية تعمل على تشويه صورة المقاومة في العراق، ووصل ذلك ذروته عام 2005، ولهذا ركزت الخطة الأميركية على استنساخ مشروع "فينيكس" الذي طبقته في فيتنام لتنقله إلى الميدان العراقي.
أساس التثقيفقاد المروجون لمشروع مجالس الإسناد أو الصحوات حملة دعائية واسعة، تثقف على مبدأ يقول إن العدو الأول في العراق هو إيران لا أميركا.
ومن يدقق في الوقائع والأحداث التي جرت منذ بداية عام 2006، وتحديدا بعد تفجير سامراء في 22 فبراير/شباط 2006 الذي نفذته المخابرات الأميركية بالتعاون مع أجهزة حكومية عراقية، يتأكد من أن ثلاثة أطراف عملت على محاولة تثبيت التصور الذي يذهب في الاتجاه القائل إن الخطر الأول هو إيران لا أميركا.
وهذه الجهات الرئيسية هي أولا إدارة الاحتلال في العراق وثانيا حكومة المالكي وثالثا إيران.
أما الدور الأميركي في هذا الأمر فقد سار باتجاه الترويج الإعلامي الواسع الذي يضخم الخطر الإيراني، والقول إن هذا الخطر يستهدف طائفة بعينها، بهدف إثارة ردة الفعل عند هؤلاء، وتأكيد الاعتقاد بأن الخطر الأول هو إيران لا الاحتلال الأميركي.
كما أطلقت القوات الأميركية العديد من المجاميع التي تعمل تحت توجيهها، لتقطع الشوارع باتجاه سوريا والأردن وفي طريق الطارمية باتجاه سامراء الموصل، ولتختطف العراقيين على أسس طائفية وتقتل وتعذب هؤلاء.
ومعروف أن هذه المجاميع تمارس أعمال الاختطاف والقتل على مقربة من القوات الأميركية، والهدف من ذلك إثارة الفتنة بين العراقيين، كما أنها تعمل بإشراف وتوجيه مباشر من قبل القوات الأميركية.
أما دور حكومة المالكي، فقد ظهر من خلال الدعم الكامل للمليشيات التي اندفعت في بغداد ومدن عراقية أخرى، بعد ساعات من تفجيرات سامراء (المؤامرة الكبرى على العراق)، ومارست هذه المليشيات مختلف أنواع الاختطاف والقتل وتشويه الجثث.
وكل ذلك يجري بإسناد ودعم مباشر من الأجهزة الأمنية الحكومية، وخير دليل على ذلك عمليات الاختطاف الجماعي الكثيرة التي جرت.
كما أن وسائل الإعلام الحكومية قد ساهمت بقوة في التصعيد وكان الهدف من كل ذلك تأكيد الطروحات التي تضع الخطر الإيراني في المقدمة لتهيئة الأجواء لقبول مشروع الصحوات على اعتبارها المعادل العملي.
أما الدور الإيراني فقد تمثل في تدريب وتسليح المجاميع التي نفذت تلك العمليات الإجرامية بحق العراقيين، وتأكد ذلك الآن بصورة قطعية.
لقد تم الإعداد لكل ذلك بدقة، كما تم توظيف شخصيات كانت محسوبة على الخط الوطني وقريبة من رموز وطنية في الساحة العراقية، تبنت هذا الطرح.
وتبين لاحقا أن هؤلاء مرتبطون بالاحتلال، وتأكد ذلك من خلال مخططاتهم الرامية لتدمير المقاومة والعمل على شق صفوفها، وتحويلها إلى صحوات.
و برز ذلك بوضوح في قاطع ديالى، حيث تنحصر مهمتها في مطاردة المقاومة، خدمة للحكومة الحالية المدعومة بقوة من إيران ودعما لقوات الاحتلال.
ويطلق العراقيون على هؤلاء الذين كانوا يملؤون الفضائيات بالتصريحات "الخونة وصفر الوجوه"، حيث نقل هؤلاء بدورهم تصورات الأميركيين وأفكارهم إلى قطاعات بسيطة وكبيرة من العراقيين، دون أن يدرك العراقيون البسطاء أن الذين يرفعون هذا اللواء، قد تم إعدادهم منذ مدة لتخريب أقوى قوة وطنية عراقية تصدت للاحتلال منذ أيامه الأولى من خلال العمل داخل صفوفها.
واتضح هذا من محاولات شق الصف، كما تبين دور هؤلاء في خدمة المشروع الأميركي الإيراني المشترك في العراق، وجرى تثقيف واسع بهذا الاتجاه، بهدف دفع الكثير من الناس للالتحاق بـ"مجالس الصحوة"، تحت يافطة التصدي للإرهاب والخطر الإيراني والعمل على اختراق المقاومة وتدميرها.
ما الذي حققته الصحواتخلاصة ما حققته الصحوات، تمثل في عودة قوات الاحتلال الأميركي لبسط سيطرتها على العديد من المناطق الساخنة، وفي مقدمتها محافظة الأنبار، بعد أن طاردت الصحوات رجال المقاومة جميعا وبدون استثناء، وهي تستقل "الهمرات" وتضع الشارات الأميركية على صدور أعضائها.
وأبرز مثال على ذلك ما حصل في وقت مبكر في الأنبار، والانشقاق الخطير في ديالى الذي استهدف "كتائب ثورة العشرين" أحد الفصائل المقاومة البارزة.
وقدم قادة الانشقاق معلومات تفصيلية إلى القوات الأميركية والحكومية، تتضمن أسماء وعناوين كثير من رجال المقاومة وعوائلهم، مما أدى إلى استهداف هؤلاء المقاومين من قبل قوات الاحتلال الأميركية، وجرت عمليات إنزال جوي بمساندة الصحوات في ديالى وغيرها على بيوت الكثير من رجال المقاومة.
وتم إعدام البعض منهم رميا بالرصاص أمام أطفالهم وأمهاتهم، ودمروا بيوتهم على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى ممارسات الأجهزة الأمنية الحكومية البشعة ضد من تعتقلهم وتشتبه في أنهم ضد الاحتلال والعملية السياسية.
وساندت أفعال مجالس الصحوات وممارساتها جميع أطراف العملية السياسية، ودافع الحزب الإسلامي بقيادة طارق الهاشمي بقوة عنها، وقدم لها الدعم والإسناد الكبيرين.
ومهما قيل عن استهداف الصحوات لفئة أو طرف واحد، من الذين يحملون السلاح ضد قوات الاحتلال، فإن الوقائع تثبت خلاف ذلك، وتؤكد أنهم استهدفوا المقاومة في العراق بجميع رموزها وقياداتها ومن يدعمها، حتى الذي يقدم الإسناد المعنوي لها.
والمقصود جميع المقاومين للاحتلال الأميركي والمعارضين للحكومة والعملية السياسية المدعومة بقوة من إيران بدون استثناء.

أفول الصحوات السريعمثلما بدأت الظاهرة سريعة، حل خريفها على طريق أفولها، إلا أن الدورة المظلمة القصيرة التي انشغلت بها الدوائر السياسية، واهتمت بها مختلف وسائل الإعلام، حملت بين طياتها الكثير من المفاصل الخطيرة.
فقد أضحت الصحوات بين أكثر من مطرقة وسندان، فالأميركيون ينظرون إليهم مثل أية بضاعة تستخدم لمرة واحدة وترمى في سلة النفايات، والمجتمع يرمقهم بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والدلالات، وفصائل المقاومة تعدهم أدوات خيانة وإجرام بيد الاحتلال والحكومة.
لقد قدمت الصحوات معلومات استخبارية دقيقة وتفصيلية عن كل بيت ومحلة وقرية ومدينة، وتم اعتمادها من قبل غرفة عمليات خاصة تابعة للأجهزة الأمنية.
أما قادة الصحوات الذين روجوا لأولوية الخطر الإيراني، فقد سمعوا الجواب من مسؤول أميركي كبير خلال اجتماعه بأربعة منهم في عاصمة عربية، وبعد أن قالوا له إننا وعدنا الصحوات، بأنكم ستضربون إيران، بعد أن نخلصكم من "الإرهاب"، قال لهم المسؤول الأميركي بالنص: "إن إيران دولة مجاورة لكم، وعليكم أن تتعايشوا معها".
أما الموقف الآخر فقد جاء من المقاومة التي وقع عليها أذى الصحوات، إذ أصدرت جبهة الجهاد والتغيير التي تضم عددا كبيرا من فصائل المقاومة، بيانا موجها إلى الصحوات تضمن دعوة الذين غرر بهم إلى الاستغفار مما فعلوه، والعودة إلى طريق الرشد، وجادة الحق.
وما يلفت الانتباه في هذه الدعوة هي تلك الجملة الرصينة التي تنطوي على حكمة كبيرة وتقول "إن من واجبنا أن نحافظ على أبناء العراق"، وفي الواقع إن ذلك بقدر ما يدل على رؤية سياسية وطنية دقيقة تعتمدها المقاومة في برنامجها السياسي يكشف عن جانب مهم في إستراتيجية المقاومة في العراق، يتمثل في الابتعاد التام عن الانتقام، وفتح الأبواب أمام جميع العراقيين للانخراط في المشروع الوطني، حتى الذين تسببوا في إلحاق الأذى الكبير بالمشروع المقاوم في العراق.
أما قضية عودة هؤلاء إلى حمل السلاح مرة أخرى، فإن مؤسسة المقاومة في العراق لابد أنها تخضع ذلك للدراسة المعمقة، خشية أن يعود الحديث عن مسالة الاختراق المعاكس من جديد.
ولا شك أنه لا يمكن إهمال جميع القدرات القتالية والعمل على الاستفادة منها وفق آلية عسكرية استخبارية مدروسة، ولا بد أن يستثنى من ذلك ذوو "الوجوه الصفر" الذين لعبوا أقذر الأدوار في محاولات تدمير المقاومة وشق صفوفها، خدمة للحكومة الحالية والمشروع الإيراني وإدارة الاحتلال.
وخلاصة كل ما حصل تثبت صلابة المقاومين والمعارضين وثباتهم، وتهاوي المرتزقة مهما لبسوا من أردية وتفوهوا به من كلمات.__________________
واليد الزبيدي / كاتب عراقي
المصدر:الجزيرة

الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

وودوارد: برنامج سري أمريكي خطير لقتل العراقيين وراء تراجع العنف با

وودوارد: التكتيك السري وراء انخفاض العنف في العراق
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف كاتب "الحرب الداخلية: التاريخ السري للبيت الأبيض"، الصحفي الأمريكي الفائز بجائزة بوليتزر بوب وودوارد، أن أسباب تراجع حدة العنف في العراق مرده برنامج سري استخدمه الجيش الأمريكي لقتل "إرهابيين" واجتثاثهم من جذورهم.
وبين أن مقارنته تندرج ضمن ما يسمى ببرنامج "مانهاتن في حقبة الحرب العالمية الثانية"، التي شهدت مرحلة تطوير القنبلة النووية، وشدد على ضرورة إبقائه ضمن الملفات السرية في الوقت الحاضر، وإلا سيتسبب "بقتل الناس"، وفق ما صرح به وودوارد في مقابلة خاصة مع المقدم لاري كينغ، مساء الاثنين على شبكة CNN.
وكشف وودوارد في كتابه، الذي يوثق فيه لمرحلة من التاريخ السري في البيت الأبيض بين الفترة 2006 و2008، وجود قدرات عملية سرية طورها الجيش لتحديد واستهداف وقتل قادة تنظيم القاعدة في العراق، وغيرهم من قادة الجماعات المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي.
بموازاة ذلك، أقر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي في بيان مكتوب بوجود الاستراتيجية الجديدة التي أتى على ذكرها وودوارد، إلا أنه اختلف مع ما خلص له بأن كبح جذوة العنف في العراق لا يعود لتعزيز القوات الأمريكية في العراق بقرابة 30 ألف عنصر جديد.
وجادل هادلي قائلاً: "إن زيادة أعداد الجنود وفر موارد إضافية."
ويقول وودوارد، الذي يكتب حاليا في صحيفة "واشنطن بوست"، إنه بالإضافة إلى زيادة أعداد القوات الأمريكية، والتكتيك السري الجديد، كان هناك أيضاً عاملان مساعدان في إخماد جذوة العنف، وهما الهدنة التي أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ووقف عمليات جيش المهدي الموالي له ضد القوات الأمريكية، والثاني خلق ما يسمى بحركة "صحوة الأنبار"، التي شهدت انضمام زعماء القبائل السنية إلى القوات الأمريكية في حربها ضد تنظيم القاعدة في العراق.
واعتبر وودوارد في مقابلته أن تدني العنف يعود بجزء كبير للبرنامج السري، رغم الجدل القائم حول ذلك.
وقال إن البرنامج السري سيوصف في يوم ما في التاريخ بأنه مذهل.
وختم وودوارد ناصحاً الجماعات المتشددة في العراق بالإفلات بركابها قبل أن يطالها البرنامج الخطير جداً.
يُذكر أن الحكومة العراقية كانت قد علقت على تقارير نسبت للكتاب الذي طرح في الأسواق الاثنين، وأشارت إلى قيام واشنطن بالتجسس على كبار المسؤولين فيها.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إنه إذا اتضح صدق هذا الاتهام "فسيلقي ذلك ظلالاًَ من الشك حول العلاقة المستقبلية مع تلك المؤسسات،" في إشارة إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف الدباغ، الذي تحدث لـCNN على خلفية التقارير التي تناولت كتاب وودوارد: "إذا كان الأمر صحيحاً فإنه سيعكس مناخاً من عدم الثقة، وسيظهر أن المؤسسات الأمريكية تستخدم للتجسس على الأصدقاء والأعداء بالصورة عينها."
وذكر الدباغ أن بغداد تدرك وجود عمليات استخبارية سرية لأجهزة الأمن الأمريكية، غير أنه أضاف أن توجيه تلك العمليات ضد الحلفاء "سيبعث برسائل خاطئة."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/9/9/woodward.violence_iraq/index.html