السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩

زيباري: تواطؤ بين منفذي هجمات "الأربعاء الدامي" وأجهزة أمنية

"بغداد، العراق (CNN) -- قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، إن السلطات في بغداد تحقق حالياً في احتمال أن تكون الهجمات الدامية التي استهدفت العاصمة العراقية الأربعاء، وتسببت بمقتل أكثر من مائة شخص وجرح 500 قد جرت بتواطؤ مع جهات أمنية.

وكشف زيباري، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي ببغداد السبت، أن الهجمات أودت بحياة 32 من موظفي وزارة الخارجية وجرحت العشرات منهم، بعدما فجّر انتحاري شاحنة مفخخة كان يقودها، مضيفاً أن الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة الخاصة بالوزارة ترجح بأن العملية استلزمت أشهراً من التخطيط.

وتابع زيباري بأن الانتحاري قاد شاحنته المحملة بأربعة أطنان من المتفجرات نحو هدفها دون توقف، مضيفاً: 'لم يسقط المهاجمون من السماء أو من كوكب آخر، لقد حصلوا على دعم تقني ولوجستي.'

ودعا زيباري إلى 'معاقبة كل من سهّل الهجوم' مؤكداً أن الإجراءات الأمنية المطبقة في بغداد تحول دون سير الشاحنات في مناطق محددة من بغداد، في مقدمتها المنطقة الخضراء والشوارع المحيطة بالوزارات، مشككاً بالتالي في كيفية وصول الشاحنة إلى هدفها دون اعتراض.

وبحسب الوزير العراقي، فإن افتراض وجود تعاون بين جهات أمنية ومنفذي الهجوم موجود أيضاً لدى رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، وعدد من كبار المسؤولين في البلاد، وهو ما دفع إلى إصدار أوامر توقيف بعض الضباط من الجيش والشرطة في الموقع.
روابط ذات علاقة

* جنرال أمريكي: العراقيون بدأوا بإدارة بلادهم فعليا مطلع العام
* العراق: مقتل اثنين وجرح 20 بتفجير سوق خضار في بابل
* العراق: تشديد الأمن ببغداد وتوقيف ضباط وكتل البرلمان تجتمع

وشرح قائلاً: 'بحسب معلوماتنا، فإن هناك تواطؤ بين ضباط في أجهزة الأمن العراقية وبين القتلة والمجرمين، ويجب تحميل المسؤولية لأولئك الذين قصروا أو تورطوا.'

وانتقد زيباري ما وصفه بـ'بث شعور مغلوط بالأمن' في العاصمة العراقية، من خلال رفع الحواجز الأسمنتية من الكثير من الشوارع والحد من انتشار نقاط التفتيش الأمنية،' وقال إن مكافحة ما وصفه بـ'الإرهاب' لا يكون من خلال 'الخمول والكسل' لدى عناصر أجهزة الأمن.

وكان اللواء قاسم عطا، الناطق باسم غرفة قيادة عمليات بغداد، قد ظهر على شاشة التلفزيون العراقي ليل الجمعة ليعلن توقيف خلية قال إنها على صلة بتخطيط الهجوم وتنفيذه، وذكر عطا أن الخلية مرتبطة بحزب البعث المحظور، والذي كان يتولى حكم العراق قبل التدخل العسكري الأمريكي عام 2003.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت الخميس عن تطبيق معايير أمنية جديدة في البلاد، تشمل التشدد في تفتيش السيارات ونشر المزيد من الحواجز بالعاصمة، في حين جرى توقيف 11 ضابطاً من رتب رفيعة في الجيش والشرطة للتحقيق معهم بشبهة التقصير في المهام الأمنية.

وقد زاد عدد ضحايا التفجيرات والهجمات في العراق يوم الأربعاء الدامي على مائة قتيل و563 جريحاً، وفق آخر حصيلة للتفجيرات الستة، ما يجعل ذلك اليوم واحداً من أكثر الأيام دموية منذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن والبلدات العراقية أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي.
ووقعت الانفجارات كلها في غضون ساعة واحدة، وفقاً لما ذكره مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية، حيث انفجرت شاحنة مفخخة فدمرت مقر وزارة الخارجية العراقية بصورة جزئية، في حين وقع انفجار آخر خارج مقر وزارة المالية.

ووقع هجوم ثالث بواسطة عبوة ناسفة انفجرت في شارع كيفا بوسط بغداد، بينما انفجرت عبوة ثانية في حي الصالحية، ووقع انفجاران آخران في ميدان بيروت شرقي العاصمة، بحسب مسؤولين."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/22/zebari.iraqbomb/index.html

الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩

المنطقة الخضراء : سلاح وكحول

وتحت عنوان "فيلم وسترن في بغداد" طرحت صحيفة الجارديان هذا الموضوع في مقال كتبه شاركي، وهو امني آخر عمل في العراق.

وتقول الصحيفة ان شركات الامن الخاص في العراق تعمل في بيئة مليئة بالعنف والكحول وقلة الخبرة.

ويشبه شاركي المنطقة الخضراء في بغداد بـ"فيلم وسترن، فالامن غير مستتب في هذه البقعة التي تضع عدة جهات فيها رجالا ومجموعات مختلفة آتية من ثقافات مختلفة وتطلب منها ان تتعايش".

ويتابع المقال بالاشارة الى ان المنطقة الخضراء هي "عبارة عن قلاع صغيرة مبنية وراء جدران اسمنتية سكانها بعض الشبان الذين يعملون تحت ظروف ضاغطة، وبعضهم الآخر لا يجب ان يتواجد في المكان".

ففي المنطقة الخضراء التي تتخذها معظم شركات التعاقد مقرا لها الشبان مسلحون بشكل كثيف، وحيث يقيمون، تكثر عادة الحانات وينتشر الكحول".

ويقول شاركي ان المشكلة تكمن في "امتزاج الكحول بالسلاح، وهو امر لا يجب ان يحصل"، ويتابع راويا عدة حوادث جرت له بينما كان يعمل في المنطقة الخضراء.

ويقول شاركي ان الشركات الامنية عندما بدأت عملها في العراق عام 2003، كان مجمل الموظفين من الاشخاص الذي خدموا سابقا في الاستخبارات البريطانية والقوات الخاصة البريطانية.

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090810_bk_press_iraq.shtml

تفجيرات بغداد : كيف يسمحون لشاحنة بالمرور في هذا الشارع المهم؟

وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات الجيش في بغداد إن اللوائح تحظر أن تقترب من قلب العاصمة أي شاحنة من طراز الشاحنتين اللتين انفجرتا، مضيفا أن تحقيقا يجري حول كيفية دخول الشاحنتين لتلك المنطقة.

وجاء إقرار الحكومة بعد أسوأ يوم دام يشهده العراق خلال 18 شهرا، مما أثار الحنق الشديد لدى العراقيين إزاء تمكن المسلحين من تنفيذ مثل هذه التفجيرات.

وقال موظف بوزارة الخارجية في الأربعينات من عمره لوكالة فرانس برس، وهو حزين حاملا ملابسه في كيس وبصدد البحث عن منزل جديد بعد أن دمر تفجير الوزارة أبواب ونوافذ شقته "كيف يسمحون لشاحنة بالمرور في هذا الشارع المهم بالقرب من هذه الوزارة المهمة؟ مثل هذا الأمر لا يحدث حتى في أفغانستان، أو إفريقيا".

وأضاف "المسؤولون الكبار والسلطات الأمنية مسؤولون عن تفجيرات الإربعاء، وستستمر هذه التفجيرات ما ظل هؤلاء في مناصبهم".

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090820_iraq_security_tc2.shtml

مصدر أمني يكشف تعاقد CIA مع "بلاكووتر" لاغتيالات

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مصدر أمني أمريكي مطلع أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA قامت عام 2004 بالتعاقد مع شركة "بلاكووتر" للخدمات الأمنية، التي غيرت اسمها إلى "زي" بعد تورط عناصرها بحادثة "ساحة النسور" التي قُتل خلالها 17 مدنياً عراقياً، بهدف استهداف وتصفية كبار قادة تنظيم القاعدة.

وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه، إن البرنامج الخاص بتصفية قادة القاعدة كان قيد التنفيذ منذ عام 2001، لكن ضلوع "بلاكووتر" فيه لم يُكشف إلا قبل فترة، مع قيام المدير الجديد لـCIA، ليون بانيتا بوضع حد له خشية وقوع عناصر الشركة في أيدي حكومات أجنبية خلال تنفيذهم لمهام على أراضيها.

وبحسب المصدر فإن البرنامج كان جزءاً من خطة شاملة تهدف لتطوير قدرات CIA على المراقبة خارج الولايات المتحدة، وتنفيذ عمليات على أرض أجنبية، وقد تم اللجوء إلى شركة الخدمات الأمنية بهدف إظهار عدم ضلوع الحكومة الأمريكية فيه.

وأضاف المصدر أن دور "بلاكووتر" في البرنامج انتهى عام 2006، إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية لم تضع حداً له في ذلك الحين، بل عمدت إلى التعاقد مع شركات أخرى لاستكمال مراحل إضافية منه.

وذكر المصدر أن البرنامج كلف ملايين الدولارات، ولا يعرف على وجه التحديد حجم امتداده، غير أنه كان قيد المراجعة لدى تسلم بانيتا قيادة CIA، وقد قام الأخير بتجميده.

وأضاف أن قرار تجميد البرنامج جانب بسبب عدم علم مجلس الشيوخ الأمريكي به من جهة، وبهدف تجنب حصول إحراج دبلوماسي كبير لواشنطن إذا ما جرى القبض على عناصر من شركات أمنية أمريكية خلال تنفيذ مهام أمنية في دول أخرى.

ورفض ناطق باسم CIA التعليق على هذه المعلومات لـCNN، باعتبار أن ملفات هذه القضية ما تزال سرية، كما فشلت محاولات CNN للحصول على تعليقات من "بلاكووتر."

وتأتي هذه المعلومات، التي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أشار إليها، في وقت تشهد فيه واشنطن جدلاً واسعاً حول مستقبل شركة "زي" بعدما العضو الديمقراطي في الكونغرس، جان شكاوسكي، من وزارة الخارجية وقف التعامل معها بدعوى أن تصرفات "قيادة الشركة وعناصرها" أضرت كثيراً بدور واشنطن في العراق وأفغانستان.

وقال النائب الأمريكي، في رسالة بعثها إلى وزارة الخارجية وحصلت CNN على نسخة منها: "أدعو إلى عدم التوقيع على عقود جديدة مع 'زي،' وإجراء مراجعة فورية للعقود القائمة حاليا،" وذلك بعد تقارير أشارت إلى عزم وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، توقيع عقد يجدد خدمات "زي" بالعراق بقيمة 20 مليون دولار، وذلك اعتباراً من 3 سبتمبر/أيلول المقبل.

وسبق ذلك بأيام قيام عناصر سابقة من "بلاكووتر" بتقديم دعوى قضائية يتهمون فيها رفاقهم في الشركة بتهريب السلاح واستخدام العنف المفرط في العراق.

كما أشاروا إلى أن رئيس الشركة، إريك برنس" كان يعتبر نفسه "بطلاً في حملة صليبية مهمتها القضاء على المسلمين والدين الإسلامي في العالم،" وقد وعدت "زي" بالرد على هذه التهم في جلسة مخصصة لسماع الدفاع في 17 أغسطس/آب الجاري.

http://arabic.cnn.com/2009/world/8/20/blackwater.qaeda/index.html

محاولة أمريكية لشراء ذمم طالبان كما شروا ذمم سنة صحوات العراق

ركزت مجلة تايم على أهمية شراء ذمم طالبان مقابل وقف مشاركتهم في القتال ضد الأميركيين، ومن جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست إن القرويين الأفغانيين في ولاية هلمند يشعرون أنهم وقعوا بين مطرقة القوات الأميركية وسندان قوات طالبان،

الأمر الذي ينبئ بحملة عسكرية طويلة الأمد.

فقد قالت مجلة تايم إن الحرب في أفغانستان -سواء كان ذلك بمعيار الدم أو المال- عمل مكلف، مشيرة إلى مقتل 782 أميركيا حتى الآن، واستنزاف أكثر من أربعة مليارات دولار.

وكان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي قدر بأن 5% فقط من عناصر طالبان لا يمكن إغواؤهم، وأن 70% يقاتلون من أجل المال، في حين أن 25% يتوزعون بين الفئتين.

وأشارت المجلة إلى أن تقديم عشرين دولار لكل طالباني

أي ضعف ما يتقاضونه الآن- مقابل وقف قتالهم ضد الأميركيين قد يكلف الحكومة الأميركية ثلاثمائة ألف دولار يوميا، أو خمس 1% من التكلفة الحالية البالغة 133 مليون دولار في اليوم الواحد.

وتضيف أن التكلفة الشهرية لشراء ذمم طالبان قد تصل إلى تسعة ملايين، أي أقل من ثمن طائرة أباتشي (إي إتش-64).

وخلصت تايم إلى أن هذه الطريقة تم تنفيذها في العراق عندما قدمت الحكومة الأميركية رواتب لأكثر من مائة ألف عنصر من "المتمردين السنة" بقيمة ثلاثمائة دولار للشخص الواحد مقابل وقف مشاركتهم في القتال، مما ساهم في نقل مزيد من القوات إلى أفغانستان.

مطرقة المارينز وسندان طالبان

"
الصعوبة التي تواجه المارينز تكمن في إدخال مشاعر الأمن إلى قلوب الأفغانيين
"
القائد ميدور
وفي الشأن الأفغاني أيضا نقلت صحيفة واشنطن بوست عن ضباط أميركيين قولهم إن عدم وجود القوات الأفغانية الحكومية في ولاية هيلمند حيث تعمل قوات المارينز من شأنه أن يقوض جهودهم الرامية لتعزيز الأمن والتنمية في المنطقة.

وأكد القائد الأميركي إريك ميدور -الذي يقود فرقة إيكو كومباني- أن الصعوبة التي تواجه المارينز تكمن في إدخال مشاعر الأمن إلى قلوب الأفغانيين ولا سيما أن السوق الشعبي الذي يرتادونه ما زال مهجورا.

وبحسب العديد من المواطنين الأفغانيين فإن طالبان هددت كل من يرتاد السوق -الذي يقع بالقرب من الفرقة الأميركية- بالإعدام.

من جانبه أقر قائد الشرطة الأفغاني غولان حضرة أن العملية العسكرية التي نفذتها قوات المارينز في تلك المنطقة حققت نجاحا محدودا لأن العديد من "متمردي" طالبان ما زالوا يعملون هناك، داعيا إلى زيادة القوات الأميركية والأفغانية للحفاظ على الأمن.

المصدر: واشنطن بوست+تايم

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9120CC61-8022-4AE6-BA64-75FEE5A5F2E6.htm

عراقيون يتهمون دولا سُنية بينها السعودية بالتدخل في العراق قبل الانتخابات

غداد (رويترز) - اتهم نواب عراقيون عدة دول عربية من بينها السعودية بالتحريض على تمرد سُني وتمويله لزعزعة استقرار العراق الذي يحكمه الشيعة الآن.

وتأتي الاتهامات التي رفضتها السعودية قبل انتخابات مُقرر إجراؤها العام القادم. وتوترت العلاقات بين العراق وجيرانه السنة منذ الغزو الامريكي الذي أطاح بالرئيس السُني الراحل صدام حسين عام 2003 وسلم السلطة للاغلبية الشيعية. وقد يؤدي المزيد من التوتر الى زعزعة الأمن الاقليمي.

وقال النائب حيدر العبادي عضو حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي "هناك قوى اقليمية تدفع ملايين الدولارات لتهميش العملية السياسية في العراق وتحاول إفشال التجربة الديمقراطية."

وسُئل بشأن تصاعد وتيرة التفجيرات التي يمكن أن تضر بالثقة في الحكومة التي يقودها الشيعة قبل انتخابات يناير كانون الثاني فقال "التقارير التي لدينا والتي نشر بعض منها تشير الى ان هناك مشروعا تصرف له مليارات الدولارات وخصوصا السعودية وبلدان أُخرى متضررة من التجربة العراقية لارباك الوضع العراقي."

ويخشى كثير من العرب السنة أن تعزز هيمنة الشيعة في العراق نفوذ ايران في المنطقة.

وقال النائب البارز سامي العسكري ان تقارير المخابرات تشير الى أن السعودية تحاول تقويض الأمن عن طريق تحريض المتمردين ودعمهم. واتهم الرياض أيضا بالسعي لممارسة نفوذ سياسي من خلال تمويل ساسة شيعة وسُنة وأكراد وزعماء عشائر.

وقال العسكري وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان "المعلومات تشير الى ان هناك مشروعا ترعاه السعودية يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار من خلال دعم وتحريض المتمردين من جهة وتغيير نتائج الانتخابات المقبلة من خلال تقديم الدعم المالي لسياسيين شيعة وسُنة وأكراد وشيوخ عشائر."

وأضاف "السعودية غير سعيدة بادارة الشيعة لهذا البلد وهو أمر طرحوه علنا وفي أكثر من مناسبة." وقال ان مصر والاردن أيضا يتدخلان في شؤون العراق.

وقال النائب الكردي عادل برواري عضو لجنة الدفاع والامن بالبرلمان انه تلقى نفس المعلومات.

وقال محللون ان زعماء السعودية يعتقدون فيما يبدو أن المالكي طائفي وربما تكون لديهم رغبة في هدمه شخصيا.

ورفضت وزارة الخارجية السعودية الاتهامات ويقول قادة عسكريون أمريكيون ودبلوماسيون عراقيون انه ليس هناك دليل على أن الحكومة السعودية تدعم التمرد الاٍسلامي السني في العراق. ويقولون ان الدعم الذي يأتي من أفراد سعوديين وزعماء دينيين وجماعات هو أمر آخر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أسامة النقلي ان تلك الادعاءات غير جادة ولا أساس لها وان السعودية تنأى بنفسها تماما عن التدخل في الشأن الداخلي العراقي.

ولم يقدم العبادي والعسكري دليلا على تدخل السعودية التي تحارب هي نفسها متشددي القاعدة على أراضيها.

وخمدت نيران العنف الطائفي الذي أودى بحياة عشرات الالاف من الشيعة والسُنة في العراق ولكن المسؤولين العراقيين يخشون محاولات تأجيجها من جديد. وأثارت موجة تفجيرات شهدها العراق في الآونة الأخيرة ويشتبه بأنها من تنفيذ متشددي القاعدة قلق كثير من العراقيين.

وقال المالكي يوم السبت ان من ينفقون المال لاضعاف العراق سيفشلون واتهم مرارا دولا مجاورة لم يذكر اسماءها بتمويل المتمردين في العراق.

واستقبلت معظم الدول العربية الحكومة العراقية الجديدة بعد الغزو الامريكي عام 2003 استقبالا فاترا لكن معظمها أقامت الان سفارات في بغداد أو أرسلت اليها وفودا رفيعة المستوى. ولكن هناك غيابا واضحا للسعودية.

وقال دبلوماسي في السعودية رفض نشر اسمه "ليس هناك ما يشير الى أن السعودية ستفتح سفارة في بغداد في وقت قريب. فالسعوديون يعتقدون أن المالكي قريب أكثر مما ينبغي لايران."

وأقام العديد من الساسة الشيعة العراقيين في ايران في عهد الرئيس السابق صدام حسين والعلاقات بين بغداد وطهران جيدة بشكل عام.

وكثير من المتمردين الأجانب الذي قبض عليهم في العراق سعوديون ويأتي أغلبهم الى البلاد عبر الأردن وسوريا لكن معدل تدفقهم تباطأ.

وقال قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي أوديرنو انه ينبغي تشجيع السعودية والعراق على إجراء محادثات.

وقال "أعتقد أن ذلك أمر مهم لا للعراق وحده ولكن للشرق الاوسط ككل."

وتأتي الاتهامات أيضا في وقت يستعد فيه السياسيون العراقيون لخوض الانتخابات ويمكن لمزاعم ان دولا أجنبية تثير العنف أن تصرف اللوم عنهم.

وقال حازم النعيمي وهو محلل في بغداد ان تلك الاتهامات والحديث عن مؤامرات ليس الا دعاية سياسية.

من سؤدد الصالحي

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11093279&cKey=1250607580000&ty=ti

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٠٩

تايمز: انسحاب بريطاني مخز من العراق



البريطانيون دربوا عراقيين في قاعدة الشعيبة في البصرة جنوبي البلاد (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن قوات بريطانية ستجبر على الانسحاب من العراق، في ظل عدم موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية يقوم بموجبها البريطانيون بمهام التدريب والحماية في ميناء البصرة.

وأوضحت تايمز إن قرابة مائة عسكري بريطاني سينسحبون بشكل مؤقت إلى الكويت، بعد أن فشل أعضاء البرلمان العراقي في التصديق على اتفاق بين البلدين يسمح باستمرار بقاء القوات الأجنبية.

ويسمح الاتفاق لو كان لقي موافقة البرلمان ببقاء القوة البريطانية للمساعدة في حماية المرافق قبالة الساحل الجنوبي للعراق، حيث يتم شحن صادرات النفط، بالإضافة إلى مهام أخرى تتعلق بتدريب القوات العراقية.


ومضت الصحيفة إلى أنه بينما لن يتمكن البرلمان العراقي من إقرار الاتفاق حتى سبتمبر/أيلول القادم، حيث سيكون قد راجعه للمرة الثالثة، فإن المهمة البريطانية هناك ستنتهي مع نهاية الأسبوع الحالي.

"
وزير الدفاع البريطاني:
قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة
"
الانسحاب إلى الكويت
وأشارت إلى أن أعضاء البرلمان العراقي الـ275 سيمضون في إجازة حتى نهاية شهر رمضان الكريم، وأنه لا يتوقع استئنافهم العمل حتى العشرين من سبتمبر/أيلول القادم.

ونسبت إلى وزير الدفاع البريطاني بوب أينزوورث قوله إن قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة.

وأضافت تايمز أنها اطلعت على رسالة بعثها أينزوورث إلى وزير الدفاع البريطاني في الظل ليام فوكس جاء في فحواها أن القوات البريطانية ستنسحب من البصرة في ظل انتهاء فترة السماح ببقائها في 31 مايو/أيار الماضي، وانتظارها موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية جديدة.



وقالت تايمز إن القوات البريطانية ستنفذ انسحابا وصفته بالمخزي بعد أن كان تعداد قواتها يزيد عن 45 ألفا هناك، وأضافت أنه بموجب اتفاقية أخرى ستسحب الولايات المتحدة قرابة 130 ألف عسكري أميركي من العراق بحلول نهاية عام 2011.

المصدر: تايمز


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/747DDCF4-2B2E-475F-A996-29C8CA0DA8E8.htm

الائتلاف العراقي الموحد يحذر من تدخل سعودي في الانتخابات البرلمانية

ذرت كتلة الائتلاف العراقي الموحد من التدخل السعودي في التأثير على مجريات الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق.

مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن والتفاصيل:


وفي سياق أخر، وقع العراق اتفاقية مع حلف الشمال الأطلسي تتعلق بتدريب قوات الأمن العراقية.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1968882&cid=2

الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٠٩

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده

ددد

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده غير نادم ويسعى الى العودة رغم مخاطر تصفيته على يد البعثيين

بغداد تحترق

الثلاثاء يونيو 30 2009

بغداد، لندن - في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون الاحتفال غدا الثلاثاء على النطاقين الرسمي والشعبي بانسحاب الجيش الاميركي من المدن واعلان اليوم عيدا وطنيا وعطلة حكومية، تتسلط الاضواء على الشخص الذي ساعدت اكاذيبه حول الملف الكيماوي للنظام السابق في اعطاء ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذريعة في اجتياح البلاد قبل ستة اعوام والاطاحة بنظام صدام حسين وتثبيت اركان حكم موال الى واشنطن والغرب ودخول البلاد دوامة العنف منذاك. انسل هذا العراقي المدعو رافد أحمد علوان - والمعروف بالرمز الاستخباراتي تحت اسم "كيرفبول"- الى بلاده سرا في آذار (مارس) الماضي، بعد 10 سنوات في المنفى بألمانيا.

ويقول تقرير مفصل نشرته صحيفة "ذي غارديان" اليوم الاثنين كتبه مراسلها في بغداد مارتن شولوف ان "كيرفبول" تحول قبل الغزو الى المصدر الاكثر قيمة لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" حول البرنامج الوهمي العراقي لاسلحة الدمار الشامل.وكما كانت سلسلة اكاذيبه هي القاعدة التي دفعت بالبيت الابيض الى الحرب، فقد انهت لاحقا الحياة المهنية لوزير الخارجية السابق كولين باول ورئيس الـ"سي آي أي" جورج تينيت.

وتم اجبار المسؤوليين على الاعتراف بأنهما توجها الى الحرب جزئيا بالاعتماد على كلمة من متعاون لم تستجوبه أية وكالة اميركية الا بعد عام من سقوط بغداد.

وتدرب "كيرفبول" كمهندس كيماوي وجرى اصطحابه مباشرة من الجامعة الى العمل في قسم تابع لمخابرات صدام حسين يعرف بالشعبة الرابعة والتي كانت تتعامل مع المشاريع المحببة للرئيس السابق. وهذا القدر صحيح. ولكنه كان يضمر ايضا أوهام عظمة: حياة في ارض جديدة مع ثروة ونساء حاسرات الرؤوس وسيارة مرسيدس جديدة.

وبدت بغداد التي عاد اليها في آذار (مارس) غير مألوفة تقريبا. وأقام "كيرفبول" مع ابن شقيقه في شمال شرقي بغداد، وقال له انه يخطط للعودة للاستقرار بشكل دائم من ألمانيا، التي واصلت منحه ملاذا آمنا.

ولم يشاهد الرجل الممتلىء البالغ من العمر 42 عاما ايا من اصدقائه وزملائه القدامى خلال زيارته، كما لم يبد اهتماما بخريجي جامعة بغداد للتكنولوجيا التي ما يزال حرمها يعاني من سلوك طالبها السابق.

وجرى نقل رافد في انحاء العراق من سجون يديرها الاميركيون، اولاً في مطار بغداد ومنه الى معسكر بوكا قرب الحدود الكويتية، وبعدئذ الى خيام في الصحراء بالقرب منه، ثم الى سجن ابو غريب واخيراً الى غرفة صغيرة في احد قصور صدام حسين التي تم احتلالها. وهو يقدر انه استجوب على الاقل 50 مرة، وكان يواجه الاسئلة ذاتها في كل جلسة.

وقد عصبت عيناه وحرم من النوم لايام ثم اغري بفواكه وزيارات عائلية. وكان ذلك هو الروتين الكلاسيكي المتبع في مكافحة التجسس والمصمم لاختراق دفاعات لم يكن لها وجود.

وقال: "قالوا انني وقعت على اتفاق بعدم افشاء معلومات الى اجانب، وهذا صحيح كلياً. كان علينا كلنا ان نفعل ذلك".

واضاف: "انني اعلم الآن ان تاريخ 15 تموز (يوليو) الذي واصلوا الحديث عنه كان تاريخاً قال لهم رافد انه سيكون لحظة مهمة في ما يسمى المنشأة ذات الغرض المزدوج. وسألوني ايضاً عن سيارات الشحن الثلاث التي تحدث عنها".

اعطي رافد 1000 دولار واطلق سراحه في ايلول (سبتمبر). وخلال ثمانية شهور استقال (جورج) تينيت (مدير سي آي ايه) و(وزير الخارجية الاميركي كولن) باول. غير انه مقتنع بانجاز يعزو الفضل في تحقيقه الى رافد، ويقول: "كان من المهم جداً التخلص من صدام. لم اتوقع ابداً ازالته (من الحكم) في العراق".

اذا ما عاد "كيرفبول" فانه يواجه مستقبلاً غير مضمون اطلاقاً في العراق. ذلك ان الميليشيات البعثية ما زالت تعتبره عدواً. ويبدو ان معظم اصدقائه قد تبرأوا منه، وقد تفرق افراد عائلته مع الرياح الاربعة. وتقول زوجته التي هجرها عندما هرب الى المانيا انها لا تريد ان يكون لها اي علاقة به. وبعد معرفة عنوانها والوصول اليها في بغداد تنهدت وهي تحمل ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات وقالت: "كانت حياتي معه كذبة تلو كذبة تلو كذبة".

وسأل ابن شقيقه بشكل متوقع، معتقدا ان صحيفة الـ"ذي غارديان" كانت تعمل على تسهيل الزيارة: "هل انتم هنا للتحدث عن عودة عمي ثانية؟". واضاف: "انه لم يغب لفترة طويلة ونحن نتوقع عودته قريبا".

ولو كان "كيرفبول" توجه الى مكان عمله القريب، وهي شركة سعد الحكومية للاسكان والبناء، لوجد زميله السابق الدكتور عبد السلام جبر على مكتبه. وقد وافق رافد على التحدث للمرة الاولى عن وجوده لمدة ثلاثة اشهر في عهدة "سي آي أي"، والتي يعرف الآن ان سببها هو "كيرفبول"، الرجل الذي عرفه بالكاد ولكنه لم يثق به ابدا.

وبعد شهرين من سقوط بغداد، اقترب رئيس رافد منه واخبره ان مجموعة من الأميركيين يريدون الاجتماع معه. وفي ذلك الوقت، كان الجيش الاميركي يجري مسوحا مكثفة في العراق، بحثا عن ادلة على برنامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وكانوا يبنون قضيتهم استنادا الى اقوال متعاونين عراقيين قاموا بملء الفراغ في الاماكن التي لم يستطع مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة القيام بذلك.

كان هناك حوالي ستة مخبرين ذوي قيمة عالية، استخدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن ايا منهم لم يكن اكثر قيمة من "كيرفبول".

وفي الوقت الذي ازدادت فيه كثافة عمليات التفتيش التي تبين انها غير مجدية في النهاية، ظل "كيرفبول" تحت حماية مشغليه الالمان، الذين قدموا تقارير قليلة الى "سي آي أي" خلال فترة التحضير للغزو والاشهر اليائسة بشكل متزايد التي اعقبته.

وكان الرجل متمسكا بقصته. وقدم معلومات فنية في غاية التفصيل عن عدة منشآت في انحاء العراق جرى اخفاؤها على انها مصانع زراعية. وقد عمل رافد في واحد منها، وهو مصنع الحكيم، جنوب غربي بغداد.

وقال رافد: "كانوا يتوقعون العثور على معلومات عن مشاريع التخمير للاسلحة البكتيرية. وكنت رئيس قسم التخمير في الشركة في ذلك الوقت. وانا اعرف بالضبط ما الذي كانت تستخدم لأجله هذه المنشآت، ولم يكن هناك اية اغراض مزدوجة لأي منها".

واضاف: "الأميركيون الذين حققوا معي لم يفهموا بانه اذا كان سيتم البدء بمشروع كهذا، فان ما لا يقل عن 200 شخص سيعرفون عنه، وانه ستكون هناك تقارير فنية وتصميمات تقدم كيميائية وتصميم ميكانيكي وتثبيت، ثم التشغيل. ولكان اي واحد من الموظفين الـ800 في شركة سعد قد كان سيعرف بالأمر".

http://www.alquds.com/node/172395


الأحد، ٢٨ يونيو ٢٠٠٩

كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق

في مقال بعنوان "كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق" تناول كبير مراسلي صحيفة الاندبندنت باتريك كوكبيرن معاناة العراقيين العاديين من ظاهرة الرشوة حيث يضطرون الى دفع الرشى في كل دوائر الدولة وكيف ان الرشوة انتشرت في كافة مفاصل الدولة حتى في الدوائر العليا من السلطة.

وحسب تقارير منظمة الشفافية الدولية فان العراق هو من بين اكثر الدول فسادا والدولتان الوحيدتان اللتان تأتيان بعد العراق في سلم الفساد عالميا هما الصومال وهاييتي.

واستعرض الكاتب كيف انتشرت الرشوة في العراق بعد فرض الامم المتحدة عقوبات اقتصادية عليه في اعقاب غزو الكويت بعدما كانت الرشوة معدومة قبل ذلك.

ويقول الكاتب ان الحصار الذي عاناه العراق لمدة 13 عاما دمر الاقتصاد والمجتمع العراقي ومع سقوط نظام صدام حسبن كان ملايين العراقيين على استعداد لفعل اي شيء من اجل ضمان سبل معيشتهم.

وكان سقوط بغداد عام 2003 الفرصة التي جاءتهم وشاع معه مصطلح "الحواسم" وهو اللقب الذي اطلق على الذين كانوا يقومون بالسرقة.

واورد الكاتب عددا كبيرا من حالات سرقة المال العام مثل سرقة مليار وثلاثة مائة مليون دولار لشراء اسلحة من بولندا عامي 2004 و2005 وما تم توريده من اسلحة ومعدات كان اقرب الى الخردة.

ويقول الكاتب ان العراقيين العاديين يتداولون فيما بينهم اسماء عدد كبير من السياسيين والمسؤولين الذين صاروا من اصحاب القصور في الاردن ومصر وسورية خلال ذروة سنتي العنف الطائفي في العراق 2006 و2007.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8122000/8122820.stm

برلماني عراقي : السعودية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من العراق

اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي السعودية بالوقوف في مقدمة دول إقليمية وعربية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من المدن، مبينا أنها مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في العاصمة بغداد.

ونقلت وكالة مهر عن وكالة براثا للانباء ان العامري اضاف في تصريحات للصحفيين أن “العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا تأتي في إطار مخطط تنفذه دولا إقليمية وعربية لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية لحسابات خاطئة”، مشيرا إلى أن هذه العمليات “نفذت بتمويل من خارج الوطن ومنفذيها هم من تنظيم القاعدة والبعث”.
ودعا العامري إلى اتخاذ “موقف موحد تجاه الدول الداعمة للإرهاب”، بحسب وصفه، لافتا إلى أن هناك “فتاوى تصدر لتكفير الشيعة وهذه الفتاوى أدت إلى استهدافهم”.
واتهم العامري السعودية بأنها “تأتي في مقدمة الدول التي يجب أن يكون لدينا موقف تجاهها”، بحسب تعبيره، دون أن يستعرض أدلة أو يدلي بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
واضاف البرلماني العراقي أن القوات الأمريكية “ستخرج من المدن العراقية كافة ومن ضمنها الموصل وديالى بحسب المخطط وهو الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري”، دون أن يستبعد حدوث “بعض العمليات الإرهابية بعد خروج القوات الأمركية من المدن”.
وتابع “ستكون هناك بعض العمليات الإرهابية لأننا لا يمكن أن نحقق الأمن الكامل”، مستدركا “لكن من خلال دعم السياسيين للأجهزة الأمنية وتفعيل دور العمل الاستخباري سنقطع شوطا كبيرا لمحاربة الإرهاب” ./انتهى/

http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=903901

الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٠٩

استهداف علماء السنة "أهم أولويات" قاعدة العراق بالأعوام الأخيرة


الجمعة 03 رجب 1430هـ - 26 يونيو 2009م
"صناعة الموت" يكشف عن صور ووثائق

دبي- العربية.نت

كشف الشيخ عبد الله جلال رئيس الوقف السني بالعراق "إن إستهداف العلماء ورجال الدين السنة كان من أهم أولويات تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية حيث سقط في الأنبار وحدها أكثر من 100 عالم دين وإمام مسجد بأيدي تنظيم القاعدة" من بينهم الدكتور خالد سليمان رئيس الوقف السني السابق والدكتور عمر العاني والشيخ حمزة العيساوي الذي قتل بعد مشادة مع أنصار التنظيم.

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة على شاشة العربية ويذاع الجمعة 26-6-2009 الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش(العاشرة ليلا بتوقيت السعودية).

ويقدم البرنامج مجموعة من اللقطات والمشاهد التي صورها تنظيم القاعدة لعمليات إستهداف علماء السنة الذين خالفوا نهج القاعدة أو رفضوا الإنصياع لأوامره وتلاوة خطب الجمعة التي كان التنظيم يوزعها عليهم ويأمرهم بقراءتها على منابر المساجد.

ويعرض البرنامج لقطات نادرة تمثل هجوما شنه مئات من مقاتلي القاعدة على منزل أحد رجال الدين بمحافظة الأنبارحيث نشبت معركة دامية لمدة ساعة كاملة إنتهت بمقتل رجل الدين السني العراقي الشيخ رجا خلف وعائلته.

ويقدم البرنامج عرضا للعديد من الوثائق الخاصة بتنظيم القاعدة والتي تم العثور عليها في مداهمات أمنية لأوكار التنظيم وتثبت هذه الوثائق أن القاعدة كانت تقوم بالتجسس على رجال الدين وترسل بعض أعضائها للمساجد المختلفة لكتابة تقارير عن كل ما يحدث عن المنابر وملخص لخطب الجمعة لبيان مدى إلتزام الأئمة والعلماء بأوامرها.

وتشير هذه الوثائق إلى أن إستهداف علماء الدين كان نقطة خلاف تسبب في إنشقاقات كثيرة من جانب التنظيمات العراقية المتحالفة مع القاعدة.

ونتيجة للتجاوزات المتكررة ضد علماء الدين وغيرهم اتسع نطاق الخلافات ليمتد إلى جماعة أنصار السنة الحليف الكردي للقاعدة، وذلك بعد مقتل أعضاء في الأنصار على يد القاعدة بعد امر من أحد المفتين للتنظيم ، ونتيجة لذلك حدث انشقاق في أنصار السنة في أبريل 2007، لتتحول إلى جماعتين: إحداهما موالية للقاعدة "أنصار السنة ديوان الجند"، والأخرى تحالفت مع فصائل المقاومة "أنصار السنة الهيئة الشرعية."

وقد تبادل أبو أيوب المصري الزعيم السابق للقاعدة في العراق رسائل مع قائد أنصار السنة لإنهاء هذا الخلاف، (يشغل أبو أيوب حاليا منصب وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية وشهرته أبو حمزة المهاجر)، وتعطي هذه الرسائل صورة لحقيقة الأوضاع حينها.

ففي أبريل/ نيسان 2007 وبعد طلب أنصار السنة تفسيرا لما حدث وتقديم القاتلين للشرع، يكتب أبو أيوب رسالة، "تذلل" لـ"أبو عبد الله الشافعي" أمير جماعة أنصار السنة، وتبين الرسالة مدى الضعف الذي وصل إليه موقف أبو أيوب، وأنه كان مدركا أن دولته تفقد قوتها داخل العراق: (دعني أقول بالنيابة عن نفسي بصفتي أمير المؤمنين بأننا على استعداد أن نسلم أي شخص قد ارتكب جريمة دم أو استولى على مالكم، سوف نسلمه، ولن نحضر إجراءاته القضائية أو نعترض على الحكم الصادر عليه، وإذا وجد مذنبا وفقا للشريعة ويستحق أن تقطع رأسه، يمكن لك أن تفعل ذلك، ولن نطلب أي شيء باستثناء الدليل على الحكم الصادر عليه.. وأتعهد بأن أكون خادما مطيعا لكم وحارسا أمينا عليكم، بل وحاملا لنعالكم فوق رأسي ومقبلا لباطنه ألف مرة حتى يرضى أصغر جندي عنكم سنا).

وقد حاولت القاعدة احتواء الموقف المتمرد ضد ها وتحديدا من رجل الدين وشيوخ العشائر عن طريق مناشدة البغدادي لأهل السنة أن تغفر أخطاء دولة العراق الإسلامية، لكن جهود البغدادي باءت بالفشل.


إخلال الأمن يهدف لبقاء الإمريكان في المدن العراقية.. هذا التشكيك من رويترز

في هذا المقال من رويترز يقول كاتبه ما كنا نتوقعه تماما ًوهو الربط بين الإخلال الأمني الحادث في العراق وبين بقاء الأمريكان في المدن العراقية.. مما يعني أن هناك مصلحة أمريكية في هذه التفجيرات

إطبع هذا الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أخبار بنظام RSS

سحب القوات الامريكية من المدن العراقية

بغداد (رويترز) - أثارت سلسلة من التفجيرات منها تفجير وقع يوم الاربعاء وأودى بحياة 72 شخصا في سوق ببغداد شكوكا في قدرة القوات العراقية على الحفاظ على الأمن عندما تنسحب القوات الامريكية المقاتلة من المدن العراقية.

ويجب أن ينسحب جميع الجنود الامريكيين باستثناء قلة منهم من المدن والبلدات والقرى بحلول 30 يونيو حزيران وهي لحظة مهمة حيث يعيد العراق تأكيد سيادته بعد ستة أعوام من الغزو الامريكي.

فيما يلي بعض القضايا التي يجب مراقبة سيرها:

هل سيستغل تنظيم القاعدة الموقف؟

تنحي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة باللائمة على متشددين اسلاميين سنة بما في ذلك تنظيم القاعدة في التفجيرات التي نفذت ضد أهداف معظمها شيعية في الاشهر الماضية.

ومن بين هذه التفجيرات اكبر هجومين من حيث عدد القتلى منذ اكثر من عام اذ قتل 73 في 20 يونيو حزيران خارج مسجد قرب كركوك وتفجير امس الاربعاء في حي مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مما أثار خوف بعض العراقيين بأن هذا مجرد مؤشر على ما يخفيه المستقبل.

وليس هناك شك في أن المتشددين سيحاولون استغلال اي فراغ يخلفه الانسحاب الامريكي لكن جاذبيتهم الشعبية وقاعدة الامدادات الخاصة بهم تضررتا بشدة.

ويقول جوست هيلترمان من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "لا يمكن منع كل مهاجم. لكن قيادة قوية وحكيمة يجب أن تكون قادرة على منع دائرة الانتقام المميتة من النوعية التي شهدها عام 2005 والتي بلغت أوجها في صراع أهلي."

وفي حين تنسحب معظم القوات الامريكية المقاتلة من البلدات سيمكث بعضها لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها. ومن بينها قوات خاصة ووحدات مسؤولة عن طائرات مراقبة بدون طيار ومن المتوقع أن تكون هذه القوات بين اخر القوات التي تغادر البلاد.

وليست هناك قيود على العمليات القتالية الامريكية خارج المدن غير أنه يجب تنسيقها مع السلطات العراقية وهي القاعدة المعمول بها منذ بداية العام.

ويقول تيم ريبلي المحلل بمجلة جينز الدفاعية الاسبوعية "وبالتالي سيظل الضغط على القاعدة متواصلا."

هل قوات الامن العراقية مستعدة؟

تفاوت أداء القوات العراقية. ففي المناطق المضطربة المختلطة عرقيا مثل كركوك والموصل كثيرا ما نظر الى القوات الامريكية على أنها الطرف الوحيد المحايد.

وقال وين وايت الباحث المساعد بمعهد الشرق الاوسط ونائب مدير مكتب مخابرات الشرق الاوسط السابق بوزارة الخارجية الامريكية "من الواضح أن هذه علامة استفهام كبيرة."

وأضاف "أغلبية عناصر المناورة (بالجيش العراقي) من الشيعة ومن المعروف عن بعض هؤلاء الانحياز ضد العرب السنة بشكل خاص. وبالتالي هناك قدر كبير من القلق بين العرب السنة على وجه الخصوص فيما يتعلق بانسحاب القوات الامريكية والدور الرقابي الاوسع نطاقا الذي ستلعبه."

ويقول محللون ان بعض الوحدات العراقية أثارت الاعجاب مثلما حدث في عملية (صولة الفرسان) العام الماضي ضد المتشددين في مدينة البصرة بجنوب العراق. لكن التعامل مع المقاتلين الاشداء سيتطلب معلومات مخابرات ممتازة ومهارات مداهمة سريعة.

ويقول مايكل اوهانلون المتخصص في السياسة الامنية الامريكية بمعهد بروكينجز في واشنطن "لحسن الحظ أعتقد أنه ما زال بوسعنا المساعدة في هذا على الرغم من الانسحاب من المدن."

وأضاف "لن نكون بعيدين وسنظل في المدن بأعداد بسيطة... وبالتالي أعتقد أن هذه عملية اكثر تدرجا وسلاسة مما يوحي به الموعد النهائي الذي يحل في 30 يونيو وبالتالي فانني واثق نسبيا."

ماذا لو تصاعدت وتيرة العنف؟

تستطيع الحكومة العراقية دوما أن تطلب تغيير الجدول الزمني لانسحاب الولايات المتحدة. لكن هذا سيكون صعبا على بغداد لانها بالغت في الحديث عن قدراتها.

ويقول ديفيد ماك الباحث بمعهد الشرق الاوسط في واشنطن ونائب وكيل وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الادنى انه ربما يكون طلب الدعم من اخرين مثل ايران جارة العراق غير مستساغ بالدرجة نفسها.

غير أنه ليس هناك ضمان بأن العراق سيلجأ مجددا للولايات المتحدة.

وقال ماك "هناك خطر على العراق والولايات المتحدة هو أن تقبل حكومة المالكي بالمساعدة الايرانية في المجال الامني في مواجهة تمرد السنة المتجدد والضغوط الانفصالية من الاكراد."

وتقيد مخاوف سياسية ومالية داخلية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لكنها لا تريد خسارة المكاسب الامنية التي تحققت في العامين الاخيرين. وسيكون لديها قوات قوامها 100 الف جندي في العراق وقوة جوية لا بأس بها.

وقال بول روجرز استاذ دراسات السلام بجامعة برادفورد في بريطانيا "يستطيعون اعادة دخول الحلبة."

وأضاف "اذا فعلوا فسيكون هذا بأقل قدر ممكن من لفت الانتباه ليعتمدوا في الاساس على القوة الجوية وبدرجة اقل على القوات البرية على الرغم من خطر الضرر الاضافي الذي يستتبعه هذا."

ماذا عن انتخابات يناير؟

يرى كثير من المراقبين أن حجر الزاوية الرئيسي في العراق هو الانتخابات البرلمانية وتجري في يناير كانون الثاني القادم وليس انسحاب الجنود الامريكيين من بلدات ومدن بحلول نهاية هذا الشهر.

وستكون هذه الانتخابات اختبارا حاسما لما اذا كانت الفصائل المتناحرة بالبلاد تستطيع التعايش معا بعد سنوات من أعمال العنف الطائفية التي أطلق عنانها الغزو الامريكي عام 2003.

ويقول ريدار فيسر من المعهد النرويجي للشؤون الدولية ورئيس تحرير موقع هيستوريا دوت اورج المهتم بشؤون العراق "قيمة المكاسب الامنية بمفهوم ضيق ستكون محدودة ما لم... تتحول الانتخابات الى مسألة شاملة تتسم بالدقة حيث تتاح للعراقيين فرصة لمناقشة القضايا الاساسية للمصالحة الوطنية في جو مفتوح."

من دانييل واليس

الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٠٩

المالكي ينتقد بشدة صمت حكومات عربية على فتاوى تحريضية ضد الشيعة

انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس صمت حكومات عربية تجاه فتاوى التحريض والقتل والتكفير ضد الشيعة، مؤكدا ان مروجي 

الفتن الطائفية تدعمها جهات خارجية وراء موجة التفجيرات الاخيرة.

وقال المالكي في بيان اصدره مكتبه "لقد لزمت حكومات وجهات عديدة للأسف الشديد جانب الصمت المريب على فتاوى التحريض على القتل والتكفير والكراهية التي تنطلق بين فترة واخرى".

وكان امام الحرم المكي الشيخ عادل بن سالم الكلباني وصف علماء الشيعة بـ"الكفار".

وقال الكلباني في مقابلة مع قناة بي. بي. سي أذيعت الشهر الماضي ان الشيعة لا يحق لهم أن يكونوا ممثلين في هيئة كبار العلماء التي تعتبر أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية.

وسئل الشيخ الكلباني ان كان "مع من يكفرون الشيعة"، فأجاب بأن تكفير "عامة الشيعة (مسألة) يمكن أن يكون فيها نظر، أما بخصوص علمائهم فأرى أنهم كفار، بدون تمييز".

واضاف المالكي الذي اصدر بيانه مع تصاعد اعمال العنف في البلاد "مع اقتراب يوم الثلاثين من شهر حزيران موعد انسحاب القوات الاميركية من المدن، يزداد غيظ مثيري الطائفية ومروجي الفتنة ومن يغذيهم بالفكر التكفيري الذي يقف وراء المجازر المروعة التي تعرض لها العراقيون طيلة السنوات الماضية".

وتابع "وما سلسلة الجرائم الارهابية الاخيرة في مدن البطحاء (الناصرية) وتازة خورماتو (كركوك) ومدينة الصدر والبياع (بغداد) الا نتيجة لتلك الفتاوى الخطيرة التي تنفذ مخططا يراد منه ايقاظ الفتنة الطائفية واحداث الفوضى واجهاض العملية السياسية ومنع الشعب العراقي من الوقوف على قدميه واستعادة سيادته الوطنية".

وطالب المالكي في البيان "المجتمع الدولي والدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص باعلان موقف واضح وحاسم من هذه الجرائم المروعة" مشددا على ان "السكوت عليها لم يعد موقفا مقبولا ولاوديا تجاه الشعب العراقي".

وتابع ان "اصابع الاتهام في ارتكاب الجريمتين الارهابيتين في الاسواق والمناطق المكتظة بالمدنيين في مدينتي الصدر والبياع تؤشر بوضوح على الحلف التكفيري - البعثي البغيض المدعوم من الخارج والذي أوغل في دماء الابرياء من ابناء الشعب العراقي.

وقتل نحو 150 شخصا واصيب اكثر من مئتي اخرين في سلسلة التفجيرات الاخيرة، بينهم 62 شخصا في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا في مدينة الصدر الشيعية شمال بغداد مساء الاربعاء.

http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090625174943

الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٠٩

خرق أمريكي لإلتزاماتها بالانسحاب من العراق.. قوات أمريكية ستبقى في مدن العراق !

 

قوات أمريكية قليلة ستبقى في مدن العراق بعد 30 يونيو


بغداد (رويترز) - قال متحدث أمريكي يوم الاربعاء ان عددا قليلا من القوات الامريكية ستبقى في مدن العراق بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات المقاتلة المدن والبلدات وهو 30 يونيو حزيران. ولكن ما زالت تجري دراسة عدد الجنود المعتزم ابقاؤهم.

ويأتي السحب المزمع للقوات المقاتلة الى قواعدها في اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق يحدد نهاية 2011 موعدا للانسحاب الامريكي التام من البلاد التي غزاها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 .

وسيبقى بعض الجنود الامريكيين ضمن ما يسمى المراكز الامنية المشتركة بغرض تدريب قوات الامن العراقية وتقديم المشورة لها. وسيواصل الجيش الامريكي أيضا تقديم المعلومات والدعم الجوي وسيكون تحت الطلب متى لزم الامر.

وقال البريجادير جنرال ستيف لانزا المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين ردا على سؤال بشأن عدد الجنود الذين سيبقون في المراكز المدنية في العراق بعد 30 يونيو وعن أماكن وجودهم "ليس بامكاني تقديم تقدير.. في الواقع.. في وجود عدد الجنود المقاتلين الموجودين لدينا هنا فان حجم القوات المتبقي في المدن من أجل عمليات الاستقرار سيكون صغيرا جدا."

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مغادرة القوات الامريكية المدن العراقية بأنها نصر كبير للعراق الذي يسعى لتعزيز سيادته. وأعلنت الحكومة العراقية يوم عطلة وطنية في تلك المناسبة.

وحذرت الحكومة من أن تنظيم القاعدة وغيره من جماعات العنف من المرجح أن يحاولوا استغلال انسحاب القوات الامريكية من أجل شن مزيد من الهجمات.

وتراجعت أعمال العنف الطائفية المسلحة التي أعقبت الغزو الامريكي بصورة كبيرة العام الماضي ولكن ما زالت التفجيرات القاتلة شائعة.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10874218&cKey=1245870012000&ty=ti

دانيت: بريطانيا أخطأت في العراق

ريتشارد دانيت يعترف بأن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد دانيت إن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق عقب غزو 2003 لأنها حولت أنظارها إلى الصراع في أفغانستان، حسب صحيفة ذي غارديان التي لفتت النظر إلى أن هذه الأفكار ليست المرة الأولى التي يطرحها المسؤول العسكري.

وكان دانيت قد تحدث في معهد رويال للخدمات المتحدة -حسب ذي غارديان- عن الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في جنوب العراق، وقال إن فشل قوات التحالف في الإفادة من مشاعر الرضا التي كانت تختلج في صدور العراقيين عقب الغزو، فتح الباب أمام صعود "المليشيات الشيعية".

وقال دانيت -الذي سيتقاعد في أغسطس/آب المقبل- إن بريطانيا فشلت في الاحتفاظ بعدد كاف من الجنود على الأرض، لا سيما بعد أن تحولت إلى أفغانستان.

وأشار إلى أن أهم الدروس المستفادة من ذلك الصراع هو ضرورة تحقيق "تأثير حاسم" في وقت مبكر.

ففي العراق -يتابع دانيت- كان يجب استغلال فترة الرضا للتعاطي مع الاحتياجات الأمنية والأساسية للشعب العراقي، مثل إعادة الإعمار والتنمية وتطوير قدرة القوات الأمنية العراقية.

واعتبر أن الفشل في تحقيق ذلك زرع بذور الكراهية لدى العراقيين وتسبب في ظهور "المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران".

المصدر: غارديان

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41456343-8D55-4847-8B52-9A781B14EF6A.htm

الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٠٩

اليمن يعتقل ممولا سعوديا للقاعدة

قال مصدر امني ان اليمن اعتقل شخصا وصف بانه ممول رئيسي للقاعدة في اليمن والسعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي لم تسمه ان حسن حسين علوان، مواطن سعودي، اعتقل قبل يومين في اقليم مأرب شرق اليمن.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية قوله المنشور على موقع سبتمبر نت عن علوان: "انه يعد واحدا من اخطر اعضاء تنظيم القاعدة".

وكانت رسالة مصورة على الانترنت في يناير الماضي اعلنت اندماج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية في تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

وكانت اعمال العنف في اليمن والتمرد في شماله وحركة الانفصال في جنوبه التي برزت مؤخرا اثارت قلق جارته السعودية وعدد من الحكومات الغربية.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8099000/8099365.stm

الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٠٩

صفقة لإطلاق قاتل أميركيين ببغداد


الجنود الأميركيون هدف مشروع بالنسبة للجماعات المسلحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

أطلق الجيش الأميركي في العراق اليوم سراح أحد المسلحين الشيعة المتهمين بالمشاركة في هجوم استهدف مقرا تابعا للحكومة العراقية قبل عامين، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين.

ويأتي القرار وسط تقارير تحدثت عن مفاوضات مع جماعة عصائب أهل الحق الشيعية المسلحة التي ينتمي إليها ليث الخزعلي للإفراج عن رهينة بريطاني على الأقل من بين خمسة رهائن بريطانيين تحتجزهم الجماعة.

ومن جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون أن قرار الإفراج يأتي في "سياق سعي الحكومة العراقية لتشجيع الجماعات المسلحة على ترك العنف والمشاركة في العملية السياسية بالبلاد".

كما أكد مسؤولون في جماعة مقتدى الصدر أن الخزعلي عاد إلى منزله في حي الصدر بالعاصمة بغداد، وكان الخزعلي قد اعتقل من قبل القوات الأميركية هو وشقيقه قيس بتهمة تنظيم الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة في مدينة كربلاء بتاريخ 20/6/2007.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الجيش الأميركي سيفرج عن عشرة من مسلحي جماعة عصائب أهل الحق التي تعتقد الولايات المتحدة أنها من أكثر الجماعات قربا من إيران، والتي رفضت الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي دعت إليه جماعة مقتدى الصدر.

ووفقا للتقارير الصحفية فإنه من المنتظر أن تتم عملية الإفراج عن بقية الرهائن البريطانيين على مراحل، وفي إطار صفقات للإفراج عن المزيد من المسلحين الشيعة المعتقلين لدى القوات الأميركية.

وكان البريطانيون الخمسة وهم عبارة عن خبير إداري وأربعة من مساعديه قد تعرضوا للخطف بعد محاصرتهم من قبل العديد من الرجال بالزي العسكري أمام وزارة المالية في مايو/أيار 2007.

وكانت السفارة البريطانية في بغداد قد تلقت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن وهو يطالب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالموافقة على شروط الخاطفين، ومبادلة الرهائن بمعتقلين عراقيين.

المصدر: أسوشيتد برس

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/923C4E38-49A3-435E-8442-16A776201988.htm

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٠٩

بعد أن وضعت الحرب أوزارها : زعيم الجهاديين يستنكر استهداف مساجد الشيعة

زعيم الجهاديين يستنكر استهداف الشيعة

أبو محمد المقدسي (الجزيرة-أرشيف)

استنكر أحد أبرز منظري الحركة السلفية الجهادية في العالم التفجيرات التي تستهدف مساجد الشيعة والكنائس وقاعات السينما واختطاف مندوبي منظمات الإغاثة المحايدين.

ففي حوار أجرته معه صحيفة السبيل الأردنية وتنشر نصه بالكامل غدا الخميس, شجب عصام البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي تفجير مساجد الشيعة في العراق "لأن المساجد يدخلها العامي والمرأة والطفل والشيخ الطاعن في السن ونحوهم"، مشيرا إلى أنه أنكر كذلك استهداف نسائهم وأطفالهم وغير المقاتلين منهم.

وقال أبو محمد المقدسي –الذي يعد من مؤسسي التيار السلفي الجهادي في الأردن- إنه يستنكر خطف مندوبي هيئات الإغاثة "المحايدين الذين يستفيد منهم المسلمون في كثير من البلدان", معتبرا ذلك "جريمة تضر الإسلام والمسلمين, وتؤثر سلبا في سمعة الجهاد والمجاهدين".

ويعتبر هذا الحوار أول حديث صحفي يدلي به المقدسي منذ أن أفرجت السلطات الأردنية عنه في مارس/آذار من العام الماضي بعد أقل من خمس سنوات قضاها في السجن.

وعن رأيه في الهجوم على الكنائس وتفجيرها, قال المقدسي "لا أؤيد مثل هذه الأعمال وأنكرها لأن الكنائس ليست ساحات معارك".

واستهجن زعيم السلفيين الجهاديين في الأردن تفجير قاعات السينما، معتبرا ذلك "عملا محرما وجريمة... وطريقة غير شرعية في إنكار المنكر".

وحول ما يُنسب إلى بعض الحركات التي تلجأ إلى سرقة البنوك أو أموال ممن تعتبرهم العصاة أو الفساق من المسلمين أو المستأمنين في دار الإسلام، أكد عصام البرقاوي أن "مال المسلم ولو كان فاسقا أو عاصيا لا يحل، بل هو معصوم لا يجوز الاعتداء عليه واستحلاله لمعصية، وما ينسب إلى البعض من استحلال دماء الفساق أو العصاة إن ثبت فهو جهل منهم بأحكام الشرع، نبرأ إلى الله منه ونحذّر منه".

ومن أشهر الذين تتلمذوا على يدي المقدسي زعيم تنظيم القاعدة السابق في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قُتل في غارة جوية أميركية قرب بغداد في يونيو/حزيران 2006.

المصدر:الصحافة الأردنية

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/98E9BC93-7C41-444B-85D6-E338978729A5.htm

الأحد، ٣ مايو ٢٠٠٩

القبض على زعيم من الصحوات بتهمة القتل أثناء دورة العنف الطائفي

تكريت (العراق) (رويترز) - قال مسؤولون عراقيون يوم الاحد إن قوات عراقية تدعمها قوات امريكية القت القبض على زعيم ميليشيا سنية متحالفة مع الولايات المتحدة متهم بالقتل.

وقال الجيش الامريكي انه ألقي القبض على ناظم الجبوري وهو زعيم ميليشيا محلية تدعمها الحكومة وزعيم ديني في بلدة الضلوعية الواقعة على بعد 70 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد بالاضافة الى شقيقيه في منزلهم يوم السبت.

وقال ديريك تشينج المتحدث باسم الجيش الامريكي في شمال العراق ان "افرادا من الشرطة الوطنية العراقية بمشاركة مستشارين من قوات التحالف القوا القبض على ثلاثة اشخاص. والمقبوض عليهم... الملا ناظم محمود خليل وشقيقان له. وقدمت الشرطة الوطنية مذكرات اعتقال... بتهمة الارهاب."

وكان لمجالس الصحوة وأغلبها من العرب السنة دور رئيسي في تراجع أعمال العنف في العراق.

وكأحد زعماء مجالس الصحوة كان الجبوري حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين التي يوجد بها مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال حسين ابراهيم عبد الله وهو مقدم شرطة في الضلوعية ان الجبوري متهم بجرائم قتل وقعت في بلدة الدجيل التي تقطنها أغلبية شيعية خلال ذروة الصراع الطائفي بالعراق بين عامي 2006 و2007 .

وقال احمد كريم نائب محافظ صلاح الدين ان أفرادا من الدجيل وجهوا اتهامات ضد الملا ناظم بالتورط في قتل اقارب لهم. ولم يدل بمزيد من التفاصيل حول الاتهامات.

وأضاف أن الجبوري كان أحد عناصر تنظيم القاعدة في الوقت الذي وقعت هذه الجرائم المزعومة.

وكانت مجالس الصحوة تتلقى الدعم والرواتب من القوات الامريكية الى أن انتقلت السيطرة عليها الى الحكومة العراقية في الاشهر الاخيرة.

وتأخر دفع الرواتب عن موعده منذ سيطرة الحكومة العراقية على مجالس الصحوة.

وينظر العديد من أعضاء مجلس الصحوة الى الحكومة العراقية بقيادة الشيعة بريبة وشعروا بالقلق ازاء تأخر الرواتب وهجمات المسلحين على وحداتهم وعمليات الاعتقال الواسعة لعدد منهم في الشهور الاخيرة.

والقت القوات العراقية القبض على عادل المشهداني أحد قادة مجالس الصحوة في منطقة الفضل بوسط بغداد مما أدى الى نشوب اشتباكات مع مؤيديه اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص.

والقي القبض على اخرين. وينفي مسؤولون امريكيون وعراقيون استهداف الحكومة لاعضاء مجالس الصحوة بسبب ماضيهم الطائفي او مع المسلحين لكن يقولون انه يجب ان يمثل من ارتكب جرائم جسيمة امام العدالة.

ويقول مسؤولون امريكيون ان أعضاء مجالس الصحوة يتعرضون لهجمات وقتل ما لا يقل عن 125 منهم منذ اكتوبر تشرين الاول. وفتح مسلحون النار يوم السبت على نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة جنوبي بغداد مما اسفر عن اصابة شخص واحد.

وشن مهاجم بسترة ملغومة هجوما انتحاريا في 22 ابريل نيسان داخل مسجد في الضلوعية وهو الهجوم الذي ربما كان يستهدف الجبوري
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE5420C620090503