الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٠٩

‭‮المالكي يطالب رسيماً مجلس الامن بالتحقيق في التفجيرات‬

طلب العراق رسميا من مجلس الامن الدولي فتح تحقيق في سلسلة تفجيرات قتلت 95 شخصا في بغداد في شهر اغسطس/ آب الماضي.

وأدت هذه التفجيرات كذلك الى اصابة اكثر من الف شخص وبخاصة في 19 اغسطس/ اب وهو اكثر الايام دموية في العراق خلا العام الجاري والذي اصطلح عليه بـ 'يوم الاربعاء الدامي'.

وجاء طلب بغداد في رسالة وجهها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ومجلس الامن يوم الخميس يطالب فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.

وقالت الرسالة حسبما كشفت التقارير الصحفية ان 'هذه الجرائم' تستدعي تحقيقا خارج نطاق النظام القانوني العراقي و'محاكمة الجناة امام محكمة جنائية دولية خاصة'.

وكانت الحكومة العراقية قد القت باللوم على مؤيدي حزب البعث العراقي المحظور وتنظيم القاعدة في هجمات وقعت مؤخرا وتقول ان زعماء البعث خططوا للتفجيرات انطلاقا من سوريا.

اتهام أطراف خارجية
كما طالبت بغداد الاسبوع الماضي دمشق بتسليم شخصين تتهمهما بانهما العقل المدبر لهذه العمليات ما ادى الى استدعاء كل من البلدين سفيره لدى البلد الاخر.

وقال رئيس الوزراء العراقي في الرسالة ان الهجمات 'ترقى الى مستوى جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية يعاقب عليها القانون الدولي'.

وأكدت الولايات المتحدة التي ترأس مجلس الامن للشهر الحالي استلام الرسالة التي قال مسؤول امريكي انها ستوزع على اعضاء المجلس الاربعة عشر الاخرين. وامتنع المسؤول عن الإشارة الى الاجراء الذي قد يتخذه المجلس.

ولم تذكر رسالة المالكي سوريا بالاسم لكنها قالت 'نعتقد ان جرائم منظمة بمثل هذا الحجم والتعقيد ما كان يمكن تخطيطها وتمويلها وتنفيذها بدون دعم من قوى واطراف خارجية'.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد وصف اتهامات العراق بانها 'غير اخلاقية' وطالب بغداد بتقديم أدلة تدعم تلك الاتهامات.

لكن العراق قال انه قدم ادلة عن تورط المطلوبين لوزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، لينقلها الى دمشق.
الاسد يندد

وندد الرئيس السوري بمطالبة العراق بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن الهجمات، قائلا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي هوجو تشافيز في دمشق: 'لم افهم ما الذي يمكن ان يدول في العراق، فالعراق كل وضعه مدول منذ عام 1991 منذ غزو الكويت، لكن بغض النظر عن العراق، وهذا شأن عراقي، نحن نتحدث عن مبدأ'.

ونسبت وكالة الأنباء السورية الى الاسد القول'ان التدويل لم يكن حياديا ولم يحقق انجازات، حقق فقط مآسي لنا', مؤكدا ان 'الحلول الصحيحة تأتي من ابناء المنطقة تحديدا، التدويل هو دليل على ضعفنا، دليل على عدم قدرتنا او عدم اهليتنا وهو اعتراف منا بعدم اهليتنا بادارة شؤوننا سواء كانت هذه الشؤون صغيرة ام كبيرة'.

لائحة أسماء وصور

من جهتها، قالت مديرة دائرة الإعلام في الخارجية السورية بشرى كنفاني لـ بي بي سي إن ما قدمته بغداد لدمشق لنا عن طريق الوزير التركي 'كان لائحة بأسماء شخصيات عراقية معارضة ومصورات جوية قيل أنها مأخوذة لمراكز تدريب إضافة إلى شريط تلفزيوني لسجين موجود لدى السلطات العراقية'.

وأشارت كنفاني في مقابلة أجراها معها مراسلنا في دمشق، عساف عبود، إلى أن اللائحة المقدمة ضمت أسماء معارضين سياسيين عراقيين 'كانت قد قدمت لنا في الماضي والبعض من هؤلاء موجود في سوريا وفي أماكن أخرى، والبعض من المطلوبين راغب في المشاركة في العملية السياسية في العراق، أي أن توجههم يرتكز على المشاركة في الحياة السياسية العراقية وليس القيام بعمليات إرهابية'.

أما بالنسبة للمصورات الجوية والمؤشر عليها على أنها معسكرات تدريب لمعارضين عراقيين، فقد قالت المسؤولة السورية إنه سبق سبق لدمشق أن أعلمت الجانب العراقي بأنها 'على استعداد لاستقبال وفد أمني عراقي ليتأكد بنفسه من عدم وجود هذه المعسكرات حسب مصوراتهم'.

وعن مستقبل العراقيين المقيمين في سورية قالت كنفاني إنه 'لن يؤثر أي شيء يخص العلاقات العراقية السورية على وجودهم وحركتهم وظروفهم الحياتية وهم مرحب بهم في سوريا حتى تتغير الظروف ويستطيعون العودة بسلام' إلى بلدهم.

ويرى مراقبون ان الطلب العراقي بإجراء تحقيق دولي يماثل الطلب الذي قدمه لبنان الى مجلس الامن في اعقاب اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 2005"
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/09/090904_bk_uraq_maliki_un_letter.shtml

الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٠٩

أمريكا تمدد لشركة قتل العراقيين بلاكووتر

قالت وزارة الخارجية الاميرکية امس الاربعاء، انها طلبت من الشرکة التي کان اسمها في السابق بلاکووتر مواصلة تقديم خدمات الامن للدبلوماسيين الاميرکيين في العراق بحجة أن الشرکة التي استؤجرت لتحل محلها ليست جاهزة للعمل.

وفي وقت سابق من هذا العام ابلغت شرکة زي سيرفيسز، التي کانت تعرف في السابق ببلاکووتر، بأن عقدها مع وزارة الخارجية في العراق لن يتم تجديده بعد اتهام بعض حراسها بقتل مدنيين عراقيين اثناء قيامهم بحماية دبلوماسيين اميرکيين في بغداد.

وفي 2007 فتح حراس الشرکة النار في بغداد فقتلوا 14 مدنيا عراقيا غير مسلحين في جريمة آثارت الغضب في العراق ودفع الحکومة العراقية لرفض منح رخصة لبلاکووتر.

وقالت وزارة الخارجية انها طلبت من زي سيرفيسز الاستمرار في تقديم 'الخدمات الجوية' والتي تتمثل اساسا في تنقلات المسؤولين الاميرکيين بطائرات الهليکوبتر، بعد يوم الخميس وهو الموعد المقرر لانتهاء عملها.

وقال إيان کيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين 'رتبنا لتمديد مؤقت للعقد' مضيفا ان هذه الخطوة اتخذت لأن شرکة دينکورب التي من المنتظر ان تحل محل زي سيرفيسز قالت انها تحتاج الى مزيد من الوقت لتصبح جاهزة للعمل.

وقال کيلي ان السبب الرئيسي في رغبة دينکورب في وقت اضافي هو نقص المعدات، لکنه لم يذکر تفاصيل."
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=77959

مصور عراقي لرويترز اعتقل قبل عام لا يزال في قبضة الجيش الامريكي - swissinfo

بغداد (رويترز) - اقتحم جنود أمريكيون وعراقيون في مثل هذا اليوم من العام الماضي منزل الصحفي العراقي ابراهيم جسام وصاحوا قائلين 'قف مكانك' ومعهم كلاب التفتيش قبل أن يجذبوه وهو في ملابسه الداخلية الى الخارج في جنح الظلام.

وبعد عام على الحدث لم يبلغ جسام ولا أسرته ولا وكالة رويترز العالمية للانباء التي يعمل لديها كمصور صحفي وتلفزيوني حر بالسبب الذي يجعل القوات الامريكية في العراق تحتجزه كل هذا الوقت.

والدليل ضد جسام سري لكن الاتهامات لها علاقة 'بنشاطات مع متمردين' وفقا لما قالته اللفتنانت كولونيل بات جونسون وهي متحدثة باسم الجيش الامريكي في العراق. ويشير لفظ 'المتمردين' في العراق بشكل عام الى الجماعات السنية مثل القاعدة. وجسام شيعي.

وقال ديفيد شليسنجر رئيس تحرير رويترز التابعة لشركة طومسون رويترز العالمية للاعلام 'خلال عام حاولنا فيه الحصول على تفاصيل لم نسمع سوى اتهامات غامضة وغير محددة.'

وأضاف 'ان الصحيح والنزيه هو اعلان أي اتهام محدد لصحفي ويجب التعامل مع الاتهام بنزاهة وسرعة على أن يمنح الصحفي الحق في الدفاع عن نفسه على نحو ملائم.'

وسيطلق في نهاية الامر سراح جسام الذي يحتجز في معسكر سجون في الصحراء على الحدود العراقية الكويتية.

وتنص اتفاقية وضع القوات الامنية بين العراق والولايات المتحدة على أن يسلم الجيش الامريكي الالاف من العراقيين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز وذلك في الوقت الذي يستعيد فيه العراق شيئا فشيئا السيادة بعد أكثر من ست سنوات على غزوه بقيادة الولايات المتحدة.

وسيمثل من يواجهون اتهامات في العراق أمام المحاكم وسيفرج عن الباقي.

وقضت المحكمة الجنائية المركزية في العراق في نوفمبر تشرين الثاني أنه ليس هناك قصية ضد جسام.

لكن الجيش الامريكي يقول انه يعتبر جسام خطرا أمنيا على العراق. وأضاف أنه يملك الحق في احتجاز جسام لاطول فترة ممكنة بموجب الاتفاقية الامنية.

وقالت جونسون 'على الرغم من أننا نقدر قرار المحكمة الجنائية المركزية في العراق في قضية ابراهيم جسام فان قرارها غض الطرف عن معلومات مخابرات تصنفه حاليا على أنه يمثل خطرا على الامن والاستقرار في العراق.'

وترى رويترز أن الجيش الامريكي يسيء تفسير الدعوى.

وقال توماس كيم نائب المستشار القانوني العام لطومسون رويترز 'لم يوجه الجيش الامريكي ولا السلطات العراقية أي اتهامات لابراهيم جسام ولم يحصل على أي دليل ولا زعم محدد لارتكابه أي خطأ.'

وأضاف 'نعتقد أن هذا الامر لا يتماشى مع روح اتفاقية وضع القوات ولا روح حكم القانون.'

واعتقل الجيش الامريكي العديد من الصحفيين العراقيين خلال أعمال التمرد والاقتتال الطائفي التي انتشرت في العراق بعد الغزو عام 2003. ولم يعلن توجيه اتهامات لاي منهم.

وتقول جماعات معنية بحقوق الصحفيين إن القوات الامريكية تسيء فهم المهام الصحفية المشروعة في مناطق الحرب. فعلى سبيل المثال قد يرى جندي أمريكي في التقاط صورة لرجال ميليشيا شيعية يقاتلون قوات أمريكية دعاية للعدو.

وقال جويل سايمون من لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك 'احتجاز ابراهيم جسام لمدة عام دون توجيه اتهامات اليه ولا محاكمته أمر لا يتصف بالظلم فحسب لكنه يقوض أيضا قدرة الحكومة الامريكية على الدفاع بشكل فعال عن حرية الصحافة في العالم.'

وقال الجيش الامريكي انه يتوقع أن يمثل كل المعتقلين الذين يمثلون خطرا أمنيا جسيما أمام المحاكم العراقية في ديسمبر كانون الاول. وستعلن معلومات المخابرات المتوفرة ضد جسام في ذلك الوقت.

وتنتظر فضيلة علوان والدة جسام بفارغ الصبر عودة ابنها الى منزل الاسرة في المحمودية الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبي بغداد حتى يتزوج.

وقبل ستة أشهر من اعتقال جسام قتل ابن مراهق اخر بنيران قالت الاسرة ان هليكوبتر أمريكية أطلقتها. وأضافت أن الصبي كان يعبر الشارع لشراء خبز.

وكانت المحمودية التي تقع فيما يعرف 'بمثلث الموت' تخضع لسيطرة الميليشيا الشيعية وكان ينتشر فيها تبادل اطلاق النار.

ولم يكشف الجيش الامريكي تفاصيل اعتقال جسام لكن فضيلة قالت ان الجنود جاءوا في الواحدة بعد منتصف الليل بينما كان أفراد الاسرة نائمين على سقف المنزل هربا من الحر في أواخر فصل الصيف.

وأضافت أن الجنود العراقيين كانوا قساة وبذيئين وانهم دفعوا والد جسام أرضا قبل أن يوقفهم نظراؤهم الامريكيون. وقالت انهم حطموا كل الابواب في المنزل.

وقالت والدة جسام 'لقد قيد الجنود أبنائي الثلاثة بمن فيهم ابراهيم بقيود بلاستيكية. قيدوا ايديهم خلف ظهورهم وأمروهم بالاستلقاء ووجوهم على الارض. وكان أحد الامريكيين ينظر الى صورة ملفوفة حول ساعده ثم أمر الجنود العراقيين بأخذ ابراهيم الى الاسفل '

وأضافت 'ابراهيم أخبرهم أنه يعمل صحفيا وأنه لم يرتكب اي شيء خطأ لكن الجنود العراقيين اخبروه بان يغلق فمه.'

وقالت انهم استولوا على كاميرات وجهاز كمبيوتر خاصين بابنها.

وقالت ليلى جسام شقيقة ابراهيم انها سألت الجنود العراقيين عن المكان الذي سيأخذون شقيقها اليه فقالوا لها 'لو علمت بالمكان الذي سنأخذه اليه لصرخت عاليا وللطمت رأسك.'

وتقول أسرة جسام ان عدم معرفتهم أي شيء أمر صعب للغاية.

وقالت الام 'لقد سالنا محاميه وجميع الضباط العسكريين الذين قابلناهم لكن لم يكن اي احد منهم يعلم السبب لماذا يقبع ابراهيم في السجن سنة كاملة.'

من مايكل كريستي"
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11159232&cKey=1251891912000&ty=ti

الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٠٩

قناة الجزيرة تحرض وتحاول ربط التخريب بالشيعة كذباً .. مثال على التلفيق

قالت أجهزة الأمن العراقية إنها عثرت على مخابئ لأسلحة مصدرها إيران جنوبي البلاد، واتهم ضباط أمن عراقيون جهات منافسة لرئيس الوزراء نوري المالكي بالسعي لاستخدام تلك الأسلحة لتدمير صورة المالكي قبيل الانتخابات التي تجري مطلع العام القادم.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية في الشرطة العراقية أن الأسلحة التي عثر عليها تشمل مسدسات وبنادق قنص ومنصات إطلاق شحنات ناسفة، وأجهزة كاتمة للصوت وأسلحة آلية وقنابل تزرع على جانب الطريق ومتفجرات وصواريخ. ووفقا للمصادر الأمنية العراقية فإن مصادر تلك الأسلحة هو إيران.

ويعتقد مسؤولون أمنيون عراقيون -لم يكشفوا عن أسمائهم- أن تلك الأسلحة يجري تخزينها من جانب منافسين سياسيين للمالكي لإلحاق الضرر به سياسيا ونفي أي ادعاءات من جانب أنصاره بأن فترته شهدت تراجعا حادا في أعمال العنف.

وفي حين تلتزم الحكومة العراقية الصمت حيال الاتهامات الموجهة لإيران، دأبت على اتهام سوريا بالسعي لتقويض الأمن هناك، كما حدث حين اتهمت دمشق بإيواء المسؤولين عن تفجيرات الأربعاء الدامي ببغداد في 19 الشهر الحالي، وهي التفجيرات التي قتل فيها نحو 100 شخص وجرح مئات آخرون."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/53A639D8-B8D3-4839-9C8F-766A57097B14.htm


هنا الخبر من رويترز بدون كل هذه المبالغات والحشو الذي جعلته الجزيرة في الخبر :

قوات الامن العراقية تعثر على كميات كبيرة من الاسلحة في الجنوب الشيعي

بغداد (رويترز) - قالت قوات الامن العراقية انها عثرت على عدة مخابيء لاسلحة جديدة في الجنوب الشيعي مما يزيد احتمال أن المنطقة التي كانت تتسم بالهدوء قد تدخل دائرة العنف قبل انتخابات العام القادم.

والعثور على اسلحة تشمل مسدسات وبنادق قنص ومنصات إطلاق شحنات ناسفة وأجهزة كاتمة للصوت واسلحة آلية وقنابل تزرع على جانب الطريق ومتفجرات يوحي بأن الموجة الجديدة لاراقة الدماء من تفجيرات في بغداد وشمال البلاد قد تنتقل الى الجنوب.

ويعتقد مسؤولون انه يجري تخزين اسلحة من جانب منافسين سياسيين شيعة لرئيس الوزراء نوري المالكي.

وقالوا ان البعض ربما يخططون لشن هجمات في انحاء الجنوب من اجل إلحاق الضرر بمزاعم المالكي قبل الانتخابات بأن رئاسته للحكومة شهدت تراجعا حادا بصفة اجمالية في اعمال العنف في العراق.

وقال الرائد عزيز العمارة قائد قوات شرطة الرد السريع في محافظة واسط الجنوبية لرويترز ان الشرطة تعثر على كميات كبيرة من الذخيرة تشمل صواريخ ومتفجرات محلية الصنع وقنابل يمكن تثبيتها على الاهداف.

ويعتقد العمارة ان بعض الاسلحة مصنوعة في إيران.

وأضاف انه في بعض الاحيان يحاولون نزع البطاقات التي تشير الى ايران لكن بامكان الشرطة معرفة الكلمات من الاجزاء المتبقية من البطاقات.

وتنفي طهران تسليح الميليشيا العراقية عبر حدودها الطويلة مع العراق التي يمكن التسلل من خلالها. ويسعى العراق منذ الغزو الامريكي الى وقف تسلل متشددين سنة من الدول المجاورة للعراق على حدوده الغربية.

وقالت الشرطة ان التحقيقات أظهرت ان ميليشيات شيعية قامت بتجنيد مقاتلين في الفترة السابقة على الانتخابات التي تجري في يناير كانون الثاني القادم.

وقال ضابط شرطة كبير طلب عدم نشر اسمه "أهدافهم هي تدمير صورة رئيس الوزراء وسحب السجادة من تحت قدميه من خلال الايهام بانه من المستحيل بالنسبة له ان يزعم انه نجح في تحسين الامن."

وكان العراق يبدو انه يسير في طريق يؤدي الى استقرار أكبر بعد ان استعاد قدرا من السيادة عقب أكثر من ست سنوات من الغزو الامريكي الذي أطلق موجة من اعمال القتل الطائفية بين السنة الذين كانوا يسيطرون في وقت من الاوقات على الساحة السياسية والغالبية الشيعية.

لكن البلاد شهدت سلسلة من التفجيرات بصفة رئيسية في العاصمة بغداد والمنطقة المحيطة بها ومدينة الموصل الشمالية المضطربة ومحافظة الانبار الغربية منذ ان انسحبت القوات الامريكية من مراكز المدن في نهاية يونيو حزيران. وشملت هذه الموجة تفجير شاحنات ملغومة خارج مباني الوزارات الاتحادية التي قتلت 95 شخصا.

وكان الهدوء يسود الجنوب الذي يغلب الشيعة على سكانه لكن توجد مؤشرات على تزايد انعدام الامن. وقتل تفجير قنابل في حافلتين صغيرتين 12 شخصا الاسبوع الماضي بالقرب من بلدة الكوت الهادئة عادة.

وتواريخ الصنع الحديثة للعديد من الاسلحة التي يعثر عليها تشير الى انه من المرجح ان يكون تم الحصول عليها بعد وقت طويل من الحملة التي أمر بها المالكي في النصف الاول من عام 2008 ضد الميليشيات الشيعية التي تمركزت انذاك في جنوب العراق.

وقال ضابط كبير بالجيش في محافظة ذي قار طلب عدم نشر اسمه "جميع تواريخ الصنع ترجع الى الفترة بين 2007 و2008 كما ان الكتابة على الصواريخ باللغة الفارسية."

ويقول الجيش الامريكي ان التدخل الايراني في العراق تراجع فيما يبدو في الاونة الاخيرة وان تدفق مقاتلين سنة من سوريا تباطأ أيضا. لكن الحدود العراقية مازالت غير آمنة بعد.

وقال نائب وزير الداخلية العراقي أحمد علي الخفاجي ان الحدود مع ايران مازالت تمثل مشكلة خاصة حول أضيق المناطق في ممر شط العرب المائي في جنوب العراق. وأضاف انه اذا كانت ايران تريد ارسال اسلحة الى العراق فان بوسعها ان تفعل ذلك.

من سؤدد الصالحي

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11150605&cKey=1251739772000&ty=ti

وهذا موضوع من صحيفة أجنبية عن نفس الحادثة :
Arms Finds In Hitherto Quiet South Iraq Ring Alarms
http://www.nytimes.com/reuters/2009/08/31/world/international-uk-iraq-security-weapons.html

استعدادات لسحب القوات والمعدات الأميركية

تستعد القوات الأميركية لإنجاز نقل للقوات والمعدات العسكرية في إطار خطة واشنطن لسحب قواتها من العراق، بينما اختير عمار الحكيم زعيما للمجلس الإسلامي الأعلى العراقي.

ووصفت عملية سحب القوات الأميركية بأنها أضخم عملية نقل للقوات والمعدات العسكرية في تاريخ الجيوش المعاصرة وذلك في إطار خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسحب قواته من العراق بحلول عام 2011.

وقالت العميد بالجيش الأميركي هايدي براون لوكالة أسوشيتد برس إنه سيتم سحب ما يزيد عن مليون ونصف مليون من القطع الثقيلة والخفيفة بتكلفة قد تصل إلى أكثر من 12 مليار دولار.

وأشارت براون نائبة القائد المشرف على الانسحاب إلى أن العملية التي بدأت فعلياً يفترض أن يُسحب خلالها نحو 60% من هذه المعدات مع نهاية مارس/آذار المقبل, على أن يجري سحبها عبر الكويت وميناء العقبة الأردني.

وتخطط القيادة الأميركية لخفض عدد الجنود الأميركيين إلى خمسين ألفا من أصل 130 ألفاً بنهاية أيلول/سبتمبر من العام المقبل، كما سينخفض إلى خمسين عدد القواعد والنقاط العسكرية من مجموع كلي هو ثلاثمائة.

وفي موازاة ذلك تجرى الاستعدادات في قاعدة إنجيرليك الجوية الواقعة في جنوب تركيا لانسحاب القوات الأميركية من العراق. وذكرت صحيفة 'إكسام' التركية استنادا لمعلومات خاصة بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن ما يقرب من مائة ألف إلى 140 ألف جندي أميركي يؤدون خدمتهم في العراق سوف ينقلون جوا إلى بلادهم عبر القاعدة.

ويجرى حاليا تحضير خيم وأماكن إقامة سابقة التجهيز في القاعدة التي تعد أحد ركائز الانطلاق المهمة للعمليات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان. ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة بسحب قواتها في شهر كانون الأول/ديسمبر القادم."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FD543DE6-268A-4FB1-A175-D468FD891954.htm

الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩

اعترافات لسعودي بتلقي تدريبات في سوريا

: "عرضت السلطات العراقية الأحد تسجيلا لاعترافات سعودي وصفته بالقيادي في تنظيم القاعدة قال فيها إنه تلقى تدريبات ودعما لوجستيا في سوريا، فيما أكدت دمشق مجددا حرصها على استقرار وأمن العراق.

واعترف السعودي محمد بن عبد الله الشمري في التسجيل، بدخوله الأراضي العراقية عبر سوريا بمساعدة 'رجال مخابرات سوريين،' عقب إنهائه مدة التدريب في معسكر يعود لتنظيم القاعدة قرب مدينة اللاذقية الساحلية شمال غرب دمشق.

وأضاف الشمري، البالغ من العمر 29 عاما، أنه تلقى تدريبات قتالية خلال فترة وجوده في المعسكر المذكور برفقة آخرين من السعودية وليبيا والجزائر والمغرب وتونس واليمن والكويت، إضافة إلى 'السوريين الذين كانوا يديرون المعسكر،' على حد قوله.

وأكد الشمري أنه دخل العراق عبر منطقة البو كمال الحدودية برفقة ثلاثة أشخاص آخرين من السعودية وليبيا والجزائر، وأنه استقر بعد ذلك في محافظة ديالى شرقي بغداد.

وقال الشمري إن العمليات القتالية التي كانت تهدف لزعزعة الأمن في العراق واستهداف 'الرافضة،' في إشارة إلى الشيعة، لقيت دعما ماليا من سوريا والسعودية. واعترف الشمري بـ'ذبح عدد من عناصر الشرطة،' العراقية."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=8030302&cid=2

دعوات لكشف مصير مفقودي الحروب المتعاقبة في العراق

: "قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن أسر مئات الآلاف من الأشخاص المفقودين جراء الحروب السابقة في منطقة الخليج والعراق تحتاج إلى دعم مستمر في سعيها إلى معرفة ما حدث لأحبتها. من جهته دعا مجلس التعاون الخليجي بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للمفقودين إلى إيجاد آليات دولية تحد من تكرار مثل هذه المآسي مستقبلا.

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمفقودين الموافق الأحد إلى أن العراق يتوق إلى معرفة مصير الذين فقدوا في النزاعات المسلحة التي اندلعت عام 2003، وفي مواجهات مسلحة أخرى طيلة العقود الأخيرة.

وأوضحت أن الأسر في العراق وإيران والكويت ما يزال الأمل يحدوها في معرفة مصير آبائها وإخوانها وأبنائها ممن فقدوا في الحرب العراقية-الإيرانية 1980-1988 وفي حرب الخليج 1990-1991.

وقالت رئيسة عمليات اللجنة الدولية في منطقة الشرق الأوسط بياتريس ميجيفان في بيان وصل الجزيرة نت نسخة منه إن 'هذا الغموض الذي لا نهاية له كَرْب رهيب للأُسر في هذه البلدان الثلاثة، فهذه الأسر تتوق إلى معرفة ما حدث، ومن حقها معرفة ما حدث لأقاربها المفقودين، حتى لو تمخض بحثها عن تأكيد وفاة هؤلاء'.

وفي محاولة من اللجنة الدولية لتحديد ما حدث للأشخاص المفقودين نتيجة النزاعات الأخيرة في المنطقة، عمدت إلى دعم السلطات وخبراء الطب الشرعي، خاصة في العراق وإيران، ووفرت عند الحاجة التدريب والمعدات، وقامت بترميم المنشآت. كما سهلت اللجنة الدولية عمليات تبادل المعلومات ذات الصلة بالأشخاص المفقودين بين البلدان المعنية.

ودعت اللجنة الدولية بهذه المناسبة السلطات إلى بذل قصارى جهودها، طبقا للقانون الدولي الإنساني، من أجل توضيح ما حدث للأشخاص المفقودين، وتوفير أي معلومات قد تصلها إلى أسر المفقودين.

وفي حديث للجزيرة قالت جميلة حمامي مسؤولة ملف المفقودين في اللجنة الدولية للصليب الاحمر لبعثة العراق إن منظمتها سهلت حوارات بين عدد من دول المنطقة بهذا الشأن، ومن أهمها حوار بين العراق وإيران جرى عام 2008 لبحث مصير مفقودي الحرب التي استمرت ثماني سنوات في ثمانينيات القرن الماضي.

ونددت الأمم المتحدة في اليوم العالمي للمفقودين بالارتفاع الحاد في عدد حالات الاختفاء القسري في العام 2008. وتحيي المنظمة الدولية هذا اليوم ذكرى للمخطوفين والمفقودين في العالم، وأغلبها حالات اختفاء لأسباب سياسية أو جراء نزاعات مسلحة.

من جهة أخرى دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في بيان لها إلى إيجاد آليات دولية تحد من تكرار مثل هذه المآسي مستقبلا. وأعربت الأمانة العامة عن أملها بأن تتضافر الجهود الإقليمية والدولية لفك قيد الأسرى، وعودة المفقودين إلى ذويهم.

وأشادت الأمانة العامة لمجلس التعاون، التي تتخذ من الرياض مقرا، بالدور الذي تقوم به دولة الكويت، ممثلة في اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي أسهم في تحديد مصير آلاف الأسرى والمفقودين من أبناء دولة الكويت نتيجة الاجتياح العراقي الذي تعرضت له عام 1990.

وطالبت أمانة مجلس التعاون من الدول المعنية بهؤلاء المفقودين تذليل كل الصعاب وتسخير الإمكانات التي تعين المنظمة الإنسانية على تحقيق أهدافها.
المصدر: الجزيرة+يو بي آي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CAFCFE7B-8FAD-4CDC-8330-78B8EAF06E22.htm

الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٠٩

رويترز : استياء سنة العراق يغذي التفجيرات في العراق

"وقد يعطي هذا الاقلية السنية التي كانت مهيمنة على العراق في عهد صدام وكثير منهم يخشون من أن الحكومة التي يقودها الشيعة تهمشهم مزيدا من المساحة للمناورة السياسية.

ومن شأن تنامي الشعور بين السنة بأنهم يحصلون على نصيب أكثر عدالة من السلطة تقويض الدعم للتمرد الاسلامي السني.

ويعتبر مسوؤلون أمريكيون أن الاستياء السني يمثل تهديدا كبيرا لاستقرار العراق. وقد غذى حركة التمرد التي لا تزال تنفذ تفجيرات قبل الانتخابات.

والمالكي هو الشخصية السياسية التي ستحقق أكبر مكاسب من انعدام الاستقرار أو الخلافات داخل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي."
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11129745&cKey=1251302371000&ty=ti

الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٩

مصير مجهول لمئات العلماء العراقيين محتجزين لدى الأمريكان

"مازال مئات العلماء وكبار الضباط العراقيين محتجزين لدى القوات الأمريكية منذ أكثر من ست سنوات، دون أن تتوفر أية معلومات عنهم أو عن أماكن احتجازهم.

وقد تم اعتقال هؤلاء الضباط والعلماء الذين يعمل أغلبهم في التصنيع العسكري وفي دوائر أمنية أستخباراتية، للتحقيق معهم حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.

ورغم إقرار الإدارة الأمريكية منذ أكثر من خمس سنوات بعدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، إلا أن مصير هؤلاء العلماء وكبار الضباط مازال مجهولاً.

ولا تعرف عائلات هؤلاء العلماء وكبار الضباط أي شيء عن مصيرهم، حيث لم يتم الاتصال بهم لا عن طريق الصليب الأحمر ولا منظمات حقوق الإنسان.

خروقات قانونية
ويؤكد نقيب المحامين العراقيين ضياء السعدي في حديث للجزيرة نت أن هؤلاء العلماء معتقلون دون تهم ودون قرارات من قاض مختص, كما أن قانون العفو لم يطبق عليهم رغم أن فقراته تشملهم.

وطالب السعدي المنظمات والرأي العام العربي والدولي للقيام بحملة من الضغوط لإطلاق سراحهم، خاصة وأن استمرار اعتقالهم يمثل استهداف نواة بناء العراق وإعماره على حد قوله."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/86EFE8F4-787F-4FF6-BA68-F3A2E8EF4B15.htm

الضاري يكذب بخصوص الأربعاء الدامي ويتهم المجلس الأعلى مع إعلان القاعدة عن تبنيها

"تهم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري الأحزاب السياسية وعلى رأسهم المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم ومنظماتها بالمسؤولية عن التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد الأربعاء الماضي، مشككا بتبني ما تسمى دولة العراق الإسلامية للهجمات واتهام الحكومة لبعثيين فيها.

وقال الضاري في حوار ضيف المنتصف مع الجزيرة من عمّان إن الهيئة أدانت بوضوح وشدة 'التفجيرات الإجرامية، (..) لما أدت إليه من خراب ودمار وسفك للدماء الغزيرة من أبناء شعبنا العراقي المبتلى'.

وأكد 'نحن نجزم بما قاله أبناء شعبنا من أن الجهة المسؤولة هم السياسيون والأحزاب السياسية وفي مقدمتهم المجلس الأعلى ومنظماته الذين أرادوا أن يعيدوا الأمور إلى بدايتها'."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A6E39CCA-1E1C-4767-B1E4-1296A4FA1F66.htm

القاعدة تتبنى تفجيرات بغداد والحكومة العراقية تتهم البعث وتستدعي سفيرها في دمشق

25/08/2009 12:40

أعلن تنظيم القاعدة في العراق الثلاثاء مسؤوليته عن التفجيرات الدامية التي استهدفت عددا من المقرات الحكومية في العاصمة بغداد الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 100 شخص وإصابة نحو 600 آخرين بجروح.

وقال التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم 'دولة العراق الإسلامية' في بيان نشر على الإنترنت إن الهجمات شملت مبنى وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة الدفاع ومحافظة بغداد بالإضافة إلى ما أسماها بـ'أوكار الشر' في المنطقة الخضراء.

اتهامات للبعث

يأتي ذلك فيما طالبت الحكومة العراقية الثلاثاء نظيرتها السورية تسليمها اثنين ممن وصفتهم بكبار قادة حزب البعث العراقي لاتهامهما بالوقوف وراء سلسلة التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد مؤخرا، مشيرة إلى أنها استدعت سفيرها في دمشق للتشاور معه في القضية.

وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان صدر عنه إن مجلس الوزراء قرر مطالبة الحكومة السورية بتسليم محمد يونس الأحمد وسطام فرحان، الذين تتهمها بغداد بالضلوع مباشرة في تفجيرات استهدفت وزارتي المالية والخارجية في بغداد.

وأضاف الدباغ أن الحكومة العراقية طالبت أيضا الحكومة السورية تسليمها جميع المطلوبين وطرد 'المنظمات الإرهابية التي تتخذ من سوريا مقرا ومنطلقا لها بهدف التخطيط للعمليات الإرهابية ضد الشعب العراقي،' على حد تعبير الدباغ.

وأضاف المتحدث أن مجلس الوزراء قرر استدعاء السفير العراقي في سوريا للتشاور معه بهذا الصدد.

محكمة جنائية دولية

وأكد الدباغ إن الحكومة العراقية قررت تكليف وزارة الخارجية لتقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي يتضمن تشكيل محكمة جنائية دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الذين خططوا ونفذوا جرائم حرب وجرائم إبادة ضد الإنسانية بحق المدنيين العراقيين.

وكانت السلطات العراقية قد عرضت يوم الأحد الماضي شريط فيديو تضمن تسجيلا لاعترافات قيادي رفيع في حزب البعث المنحل جناح محمد يونس الأحمد، أكد خلالها مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف وزارة المالية، مشيرا انه نفذ بأمر من مسؤوله الحزبي سطام فرحان المقيم في سوريا."
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029943&cid=1

الغرب يصف كل ائتلاف شيعي بأنه نفوذ إيراني!

"نقلت إندبندنت عن وكالة أسوشيتد برس أن الجماعات الشيعية العراقية شكلت ائتلافا جديدا يستبعد رئيس الوزراء نوري المالكي، في خطوة من المحتمل أن تذكي مخاوف نفوذ إيراني متزايد وتقوض الخريطة السياسية قبل الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني القادم.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة سددت ضربة لفرص المالكي للاحتفاظ بمنصبه العام القادم ومهدت الطريق لمواجهة حاسمة بين الفصائل المتنافسة في الائتلاف الشيعي الذي هيمن على الحكومة العراقية منذ سقوط صدام حسين عام 2003.

وأضافت أن المالكي يواجه الآن ضغطا لعقد صفقة مع الأحزاب السنية لتعزيز موقفه. ونظرا لصغر حجم حزبه الدعوة نسبيا، لم يتمكن المالكي من الاعتماد على قاعدة سياسية موالية. وبدلا من ذلك ظهرت قوته بعد سحقه المليشيات الموالية لمقتدى الصدر في بغداد وفي مدينة البصرة.

ونوهت الصحيفة إلى أن جهود المالكي للفوز بثقة الشعب بتصوير نفسه مؤيدا للأمن قد تلقت ضربة خلال الأسابيع الأخيرة. فقد أدت موجة من التفجيرات المروعة إلى التشكيك في قدرة الحكومة على حماية الشعب العراقي بعد شهرين من انسحاب معظم القوات الأميركية من المناطق المدنية.

وقالت إن إعلان أمس يمثل إعادة لتنظيم الصفوف. فالكتلة الجديدة، المسماة الائتلاف الوطني العراقي، ستضم أكبر حزب شيعي هو المجلس الإسلامي الأعلى وكتلة الصدر، المرتبطتان بقوة بإيران.

ورغم أن بعض الأحزاب السنية والعلمانية الصغيرة مشاركة في الائتلاف، فإن كثيرا من السنة يعتبرون المجلس الأعلى أكبر من مجرد آداة لإيران الشيعية.

وإذا أثبت الائتلاف وجوده في انتخابات يناير/كانون الثاني القادم، فمن الممكن أن تكسب طهران نفوذا أعمق في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية، إضافة إلى الانسحاب الكامل المقرر في نهاية 2011.

وأبرزت الصحيفة أيضا أن حزب الدعوة له علاقات وثيقة بإيران، لكن المالكي حاول في السنوات الأخيرة إقناع طهران بوقف تدخلها في العراق. وإيران متهمة بدعم المليشيات الشيعية رغم إنكارها هذه الادعاءات.
المصدر: إندبندنت"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CC45C9D7-D504-43A6-9DA5-F8BC4A3656BD.htm

غضب أمريكي على المالكي : إنه يسعى لتمكين الجواسيس الإيرانيين في العراق

"مع تدهور الأوضاع الأمنية ببغداد, وبعد استقالة رئيس جهاز الاستخبارات العراقي الجنرال محمد الشهواني, نقل كاتب أميركي عن ضابط في هذا الجهاز قوله إن إيران هي الفاعل الأساسي في العراق اليوم مؤكدا أن العراق سيكون بعد خمس سنوات من الآن مستعمرة إيرانية.

ويلفت ديفيد إيناتوس في بداية تقريره بواشنطن بوست الانتباه إلى أن استقالة الشهواني حرمت العراق قائدا رئيسيا في الكفاح ضد الإرهاب الطائفي.

ويرجع سبب تلك الاستقالة إلى اشمئزاز هذا الجنرال من محاولات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تقويض مهمة جهاز الاستخبارات لتمكين الجواسيس الإيرانيين من أن يجولوا ويصولوا في العراق دون رقيب.

'
خرق أمني يشهده العراق اليوم في ظل تراجع الدعم الأميركي يعني مزيدا من هشاشة السلطات العراقية أمام الضغوط وخاصة تلك التي تمارسها الجارة إيران
'
إيناتوس
ويبدو –حسب إيناتوس- أن جهاز الاستخبارات الأميركي (سي آي أي) نفسه فاجأته هذه الاستقالة, التي جاءت في وقت تنخر فيه الفوضى جسم العراق.

ويضيف إيناتوس أن كل خرق أمني يشهده العراق اليوم في ظل تراجع الدعم الأميركي يعني مزيدا من هشاشة السلطات العراقية أمام الضغوط وخاصة تلك التي تمارسها الجارة إيران.

وفي هذا الإطار, يبرز الكاتب في تقريره الذي اختار له عنوان 'ما وراء المجازر ببغداد' حادثة السطو التي تعرض لها بنك الرافدين ببغداد في الثامن والعشرين من يوليو/ تموز الماضي, مستطردا بعض ملابسات تلك القضية, مشيرا إلى احتمال وجود دور إيراني في تلك العملية خصوصا أن بعض المال الذي سرق وبعض أعضاء العصابة التي استولت عليه انتهى بهم الأمر في إيران.

ويقول إن مثار قلق الشهواني ينبع كذلك من التهديدات التي تلقاها أعضاء جهازه المكون من ستة آلاف عنصر.

وينقل عن مسؤولين موالين للشهواني قولهم إن حكومة المالكي أصدرت مذكرات توقيف بحق 180 ضابط مخابرات عراقيا بتهمة ارتكاب جرائم, بينما يرى الضباط أن دافع إصدار تلك المذكرات هو الانتقام السياسي المحض.

وقد لقي 290 عنصرا من جهاز الاستخبارات العراقي حتفهم منذ العام 2004, ويتهم العملاء الإيرانيون بالوقوف وراء العديد من العمليات التي استهدفت هذا الجهاز.

وينقل إيناتوس عن مصدر مخابراتي مقرب من الشهواني قوله إن أدلة الطب الشرعي تشير إلى دور إيراني محتمل في الهجمات التي طالت مقرات ووزارات حكومية ببغداد قبل أيام، وأودت بمقتل وجرح مئات العراقيين.

'
بعد خمس سنوات من الآن سيكون العراق مستعمرة إيرانية
'
ضابط مخابرات عراقي
ويقول المصدر إن بقايا المواد المنفجرة في المواقع المذكورة تشبه متفجرات إيرانية الصنع عثر عليها في الكوت والناصرية والبصرة ومدن عراقية أخرى منذ العام 2006.

بل إن علاقة المالكي بإيران وصلت –حسب ذلك المصدر- حد استخدام رئيس الوزراء العراقي طائرة إيرانية بطاقم إيراني خلال أسفاره الرسمية, كما عرض الإيرانيون على المالكي مساعدته في الحصول على 49 مقعدا على الأقل في الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة شريطة إجرائه تعديلات على حكومته تتماشى مع رغبة طهران, على حد قوله.

وعند سؤاله عن رؤيته لمستقبل العراق بعد خمس سنوات من الآن، قال مصدر المخابرات المذكور آنفا بالحرف 'العراق سيكون مستعمرة إيرانية'.

المصدر: واشنطن بوست"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E3C744EF-A22B-4964-8E62-51141A6C8EEA.htm

خضر.. طفل عراقي يكشف أساليب تعذيب القاعدة للمختطفين


خضر الطفل الذي خطف وعذب من قبل تنظيم القاعدة

خضر الطفل الذي خطف وعذب من قبل تنظيم القاعدة


"الفلوجة، العراق (CNN)-- مثل الكثيرين من أقرانه كان الطفل العراقي خضر يحب اللعب ومقبل على الحياة، ويتمنى أن يصبح شرطياً مثل والده، ولكن لم يخطر على باله أن تنقلب مهنة والده وبالاً عليه، إذ أدت إلى اختطافه من عناصر بتنظيم القاعدة لعامين شهد فيهما، 'ما لا يوصف من التعذيب'، بحسب تعبيره.

وقال خضر، الذي خطف وهو في السادسة من العمر، في مقابلة مع CNN: 'لقد ضربوني بمجرفة على رأسي، وانتزعوا أسناني بكماشة، وأجبروني على العمل في إحدى مزارعهم، وأن التقط الجزر.'

وأشار خضر، وهو يغالب الدموع في المآقي، إلى ساقه قائلاً: 'هنا دقوا مسماراً في ساقي، وسحبوه'، مشيراً إلى أن الخاطفين قاموا بخلع جميع أظافره وحطموا يديه، وضربوه باستمرار بمجرفة على رأسه، مما أدى إلى إصابته بحالات صداع مستديمة.

وأكد خضر، في المقابلة التي جرت بعد نصف عام من الإفراج عنه: 'لقد كنت أبقي على أملي بالحياة، عبر تذكري لوالدي ووالدتي.'

من جهته قال والد خضر، عبد القادر، الذي يعمل بمركز شرطة الفلوجة: 'حينما يخبرني كيف كانوا يعذبوه، أجهش بالبكاء، لأنني لا أستطيع تحمل هذه الفكرة.'
روابط ذات علاقة

* مولان ينتقد صور تعذيب سجناء: تُظهر عدم استيعاب 'أبوغريب'

وبين أن خضر كان قد اختطف عام 2007، عندما كان والده مقيماً بصورة مؤقتة في مركز الشرطة، نظراً لخطر تواجده بمنزله في تلك الأيام، ليستيقظ في ذلك اليوم على صوت انفجار، أخبره زملاؤه لاحقاً بأنه أصاب منزله.

وأضاف عبد القادر: 'لقد صحوت على وقع الانفجار، لأسمع اسمي يتردد على الإذاعة، فخرجت لأرى النيران مضرمة بمنزلي، وقال لي زملائي لقد أُصيب منزلك بانفجار.'

وأضاف أنه عندما عادت الدورية التي ذهبت لمعاينة منزله، أخذ زملاؤه يقبلونه على وجنتيه، مما أثار في قلبه الرعب.

وتابع عبد القادر: 'لقد أخذت أسأل كالمجنون: 'ماذا جرى؟.. ماذا جرى لعائلتي؟.. فأخبروني أن عناصر من القاعدة خطفوا خضر.. لقد كانت كارثة، وبت هستيريا ذلك اليوم.'

وأشار إلى ان الخاطفين قاموا بضرب والدته، وخطفوا خضر بعد أن فجروا المنزل، حيث تمكن بقية أفراد عائلته من الهرب، ونجوا بأرواحهم من عناصر القاعدة، مضيفاً: 'اتصل بي الخاطفون، وطالبوني بالإفراج عن عدد من المحتجزين لدينا، مهددين بأنهم سيجزون عنق خضر إن لم أفعل ذلك.'

وأكد عبد القادر أنه رفض هذا الأمر، وفقد الأمل بعودة خضر حتى أنه أقام جنازة سرية لصغيره، الذي اعتبر أنه لن يعود، ولكن عاد إليه الأمل بعد أن تواردت أنباء لعناصر الأمن، تشير إلى أن عناصر القاعدة يحتفظون بمجموعة من الأولاد مختطفين بمدينة التاجي.

وتبين بعد ذلك أن الإخبارية صحيحة، وتمت استعادة طفلين، كان أحدهما خضر، الذي عاد إلى عائلته مليئاً بالأمل، ومترقباً مستقبلاً مشرقاً، بعد الأيام التعيسة التي شهدها."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/7/iraq.torture/index.html

"نظرة على ملاجئ التعذيب لتنظيم القاعدة في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- تلفح الريح الساخنة في الصحراء الواقعة غربي العراق كل شيء حي، بل وحتى بقايا هياكل عظمية وجماجم بشرية لم يعرف سبب موت أصحابها، وما إذا كان عطشاً أم قتلاً.

وفي وسط ما كان يعرف بأنه موقع لتنظيم القاعدة لتنفيذ أحكام الإعدام، خارج ملجأ استخدمه التنظيم لتعذيب وقتل الضحايا، تركت الجثث لتتعفن أو لتأكلها الحيوانات الجائعة والمفترسة.

ومن خلف شاحنة تابعة للشرطة، يظهر مدخل أحد هذه الملاجئ المعقدة والتي يصعب تمييزها.

يقول أحد رجال الشرطة المرافقين للزميلة 'أروى دمون' في تقريرها حول هذه الملاجئ في الصحراء العراقية، أمام مدخل الملجأ: 'جاءت القاعدة بوصفها قوة هائلة.. لقد استولت على سياراتنا.. سياراتنا الخاصة، واختطفوا اثنين من أشقائي.. وفجروا منزلنا هناك.'

ومن بعيد يمكننا رؤية ملامح قريته التي أشار إليها.. مجموعة من المنازل التي تكتسي بلون رمال الصحراء.. وبمحاذاتها مزارع لأبناء القرية.

وفيما نقترب من القرية.. تطارد مجموعة من الأطفال شاحنتنا ثم يتوقفون بجانبها.. يقول الشرطي وهو يشير إلى منازلهم 'لقد قتل آباؤهم على أيدي عناصر القاعدة.'

في العام 2007، شنت القوات الأمريكية سلسلة هجمات صاروخية على المنطقة.. وأسفرت عن خروج التنظيم من المنطقة.

وتبدو الفجوات والحفر التي خلفها القصف الأمريكي واضحة في المنطقة.

وكان تنظيم القاعدة قد استخدم الخنادق كممرات، فيما استخدم الملاجئ في إجراء محاكمات سريعة وقصيرة وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين والمناوئين له.
روابط ذات علاقة

* العراق: تشديد الأمن ببغداد وتوقيف ضباط وكتل البرلمان تجتمع
* تنظيم القاعدة بالعراق يدعو لقتال الأمريكيين وإسقاط الحكومة
* خضر.. طفل عراقي يكشف أساليب تعذيب القاعدة للمختطفين

وكشف لنا رجال الشرطة عن ملابس وأحذية، قائلين إنهم تركوها في مكانها في حال أرادت عائلات وأسر الضحايا العودة.

وفي الأثناء، كانت رائحة التعفن وتحلل الجثث تفوح في الأجواء.

لقد تحولت القاعدة إلى الحالة الدفاعية في السنوات الأخيرة، غير أن هذا لم يحل دون تنفيذها لهجمات أو أن ينسب الهجمات إليها، مثل الهجوم الدامي الأخير، الذي أودى بحياة نحو 100 شخص، وجرح 500 آخرين، والتي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية في العاصمة بغداد.

على أن الحملات العسكرية المتواصلة التي استهدفت تنظيم القاعدة في العراق أدت إلى تشتت عناصره وتغيير هيكليته واستراتيجيته.

ووفقاً لرجل كان على علاقة وثيقة بالتنظيم، وطلب عدم الكشف عن هويته، فقد التنظيم الدعم لأنه فقد حماية السكان له.

وأوضح قائلاً: 'ثمة قول مأثور بشأن أسس الحروب 'إن من يكسب الناس يكسب الحرب'، ولذلك فعندما لم تكسب القاعدة دعم الناس، فإنها خسرت معاركها.. إن استراتيجية القاعدة بالاستيلاء على المناطق لم تعد قائمة الآن.. وأصبحت أساليبهم دعائية.. ونشر الذعر بين الناس وإرهابهم.'

وأضاف أن القاعدة توقفت عن استقطاب عناصر جديدة خلال الشهور الستة الأخيرة بسبب النقص في التمويل.

وقال: 'تتحرك القاعدة باتجاه اختيار قوات نخبة ومختزلة بدلاً من العدد الكبير.. لقد تمكن الأمريكيون من الانتصار على القاعدة تقريباً، وذلك عن طريق محاصرتها في جيوب، ومن ثم استئصالها.'

على أن بعض العمليات التي تنفذها القاعدة ماتزال تتسم بالدموية.. كما أن الحرب عليها لم تنته بعد، إضافة إلى أن الحرب في العراق لم تنته..

وأضاف الرجل المقرب من القاعدة: 'كل ما انتهى هو أحد أشكال هذه الحرب.. وهناك حروب جديدة مغلفة بغطاء سياسي.'

ويوضح أن رجال السياسة الجدد يدفعون الأموال لعناصر القاعدة والفصائل المسلحة من أجل 'تصفية الخصوم السياسيين'، كما أن القاعدة مازالت قادرة على توجيه رسائل لمن يتجرأ على معارضتها.

ويشير رجال الشرطة إلى تجمعات لدماء قرب الملاجئ في الصحراء قالوا إنها نجمت عن جثتين مقطوعتي الرأس عثروا عليهما قبل نحو شهر، وتبين أنهما جثتا شقيقين لشرطيين من مدينة الرمادي."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/25/iraq.qaeda_bunkers/index.html

الأحد، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٩

‮اعتراف "بعثي" بتنفيذ هجوم الاربعاء‬ الدامي الذي أوقع أكثر من 100 قتيل

"عرض التلفزيون الحكومي العراقي شريط فيديو يظهر فيه ما قالت انه عضو بارز في حزب البعث العراقي المنحل، معترفا بتدبير وتخطيط الهجوم الدموي الاخير في بغداد.

وقال وسام علي كاظم ابراهيم انه هو الذي تآمر لتنفيذ هجوم الاربعاء، الذي فجرت فيه شاحنة مليئة بالمتفجرات قرب وزارة المالية، وفجرت اخرى بعده بدقائق قرب الخارجية، مما اوقع 95 قتيلا على الاقل واصابة 600 آخرين.

وقال ابراهيم انه تلقى اتصالا هاتفيا قبل شهر من شخص قال انه مسؤوله الحزبي واسمه سطام فرحان يعيش في سورية لتنفيذ العملية بهدف زعزعة الاستقرار والامن.

واضاف كاظم ان فرحان قال انه سيدبر امر الشاحنة المفخخة، وسيسهل امر وصولها الى نقطة التفتيش، حيث فُجرت.

واوضح ابراهيم انه كان قائد الشرطة في محافظة ديالى حتى عام 1995، اي ابان نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال العميد قاسم عطا المتحدث باسم الجيش العراقي لعمليات بغداد ان ابراهيم هو الشخص الرئيسي المسؤول عن هجوم الاربعاء.

وكانت السلطات العراقية قد اعلنت انها قبضت على 11 من ضباط الامن في البلاد بعد اقرار الحكومة بأن التسيب والاهمال على الحواجز الامنية كانا وراء تفجيري الاربعاء.

وجاء اقرار الحكومة بعد يوم هو الاكثر دموية شهده العراق خلال 18 شهرا، مما اثار غيضا وسخطا شديدا بين العراقيين."
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090823_hh_iraq_arrests_tc2.shtml

الاحتلال الأمريكي يريد العودة للمدن .. مستغلاً الوضع الأمني الذي يقوم بتوتيره

"أثار اقتراح القيادة العسكرية الأميركية في العراق بتشكيل قوات أمنية مشتركة عراقية أميركية كردية لحماية المناطق المتنازع عليها ردود أفعال متباينة.

وبينما رحب الأكراد بهذا المقترح لم تتردد أطراف أخرى في تقديم اعتراضاتها عليه.

ويركز اقتراح الجنرال ريموند أوديرنو قائد القوات الأميركية بالعراق على تشكيل قوات أمنية مشتركة من الأطراف الثلاثة، لتوفير الحماية في مناطق كركوك والموصل.

غير أن هذا الأمر يخالف بنود الاتفاقية الأمنية الموقعة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وتقرر بموجبها انسحاب القوات الأميركية من المدن في 30 يونيو/حزيران الماضي.

وفي هذا الصدد يقول الخبير القانوني طارق حرب للجزيرة نت 'لا يمكن تعديل أحكام الاتفاقية الأمنية إطلاقا إلا بعد حصول اتفاق بين الحكومتين الأميركية والعراقية وعرضه على مجلس النواب للموافقة عليه، لأن الاتفاقية الأمنية صدرت بقانون رقم 50 لسنة 2008، وتعديلها يتطلب صدور قانون جديد يتضمن تعديل القانون السابق'.

وهذا يتطلب -يضيف حرب- إجراءات من السلطة التنفيذية ممثلة بوزارة الخارجية ومجلس الوزراء، تتضمن إعداد مشروع قانون التعديل، وإجراءات من السلطة التشريعية ممثلة بمجلس النواب، لطرح مشروع القانون الجديد على المجلس لمناقشته والتصويت عليه إما سلبا أو إيجابا."
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B8B6D2BB-5614-42F3-B0FB-8ECE20AB2320.htm

السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩

الأخبار - جولة الصحافة - تنامي دور الشركات الأمنية بأميركا


"ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن واشنطن لم تزل تتعامل مع شركة بلاك ووتر الأمنية، وصرح خبراء بشأن الخشية من تنامي الدور الذي تلعبة الشركات الأمنية خاصة بما يتعلق بالشؤون الحيوية والحساسة في البلاد.

وأضافت أن الإدارة الأميركية لم تزل تمنح العقود للشركة التي تخلت عن اسمها السابق وبدلته إلى الاسم الجديد (إكس إي) الذي يشار إليه باللفظ ''زي'.

ومنحت وزارة الخارجية الأميركية الشركة الأمنية عقودا بما يزيد على أربعمائة مليون دولار في مقابل قيام الشركة بنقل الدبلوماسيين الأميركيين جوا في أنحاء متفرقة من العراق وتأمين حماية الدبلوماسيين في أفغانستان، بالإضافة إلى تدريب قوات بغرض مكافحة 'الإرهاب' في معسكرها النائي الواقع في كارولينا الشمالية.

وتوضح العقود -التي يستمر أحدها إلى عام 2011- مدى اعتماد الإدارة الأميركية على الشركات الأمنية للاضطلاع بأكثر العمليات حساسية في البلاد وحماية بعض الممتلكات الحيوية في الولايات المتحدة وخارجها.

وأثار الكشف عن أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) كانت استخدمت الشركة الأمنية بلاك ووتر سابقا للمساعدة في تنفيذ برامج سرية تتعلق بتنفيذ اغتيالات ضد قياديي تنظيم القاعدة جدلا واسعا في واشنطن، في ظل طلب المشرعين في البلاد معرفة الأسباب وراء تفويض مقاولين خارجيين للقيام بأعمال حساسة.

'
نيويورك تايمز: ملايين الدولارات تصرف على برامج اغتيالات غير ذات جدوى، و25% من موظفي وكالة الاستخبارات هم من المقاولين الخارجيين و70% من ميزانية الوكالة تذهب إليهم
'
مقاولون خارجيون
ومضت الصحيفة إلى أنه بينما تحاول كل من وكالة الاستخبارات ووزارة الخارجية التقليل من اعتمادهما على المقاولين الخارجيين، فإن الإدارة الأميركية ما فتئت تتعامل مع مقاولين خارجيين بشأن تقديم خدمات عسكرية واستخبارية حول العالم.

وأضافت أن واشنطن لم تزل تعتمد على عناصر الشركة الأمنية في أفغانستان بالرغم من الانتقادات التي واجهتها الشركة في العراق، وبالرغم من تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي أيدت فيها 'التقليل من اعتمادنا على مقاولي الأمن الخاصين'.

وفي حين أشارت الصحيفة إلى رفض وزارة الخارجية مناقشة الموضوع، قالت إن أحد كبار الموظفين في الوزراة أفاد بأنه من الصعب التخلي عن العقود المبرمة مع الشركة لما سيترتب على الأمر من خسائر مالية.

ونسبت إلى مسؤولين حكوميين قولهم إن ملايين الدولارات تصرف على برامج اغتيالات غير ذات جدوى، مشيرة إلى أن 25% من موظفي وكالة الاستخبارات هم من المقاولين الخارجيين وأن 70% من ميزانية الوكالة تذهب إليهم.

ويخشى بعض الخبراء في الاستخبارات من تنامي الدور الذي تلعبة الشركات الأمنية الخاصة بما يتعلق بالشؤون الحيوية والحساسة في البلاد.


يشار إلى أن عناصر من بلاك ووتر سابقا كانوا يوم 16 سبتمبر/أيلول 2007 يواكبون قافلة دبلوماسية وأقدموا على إطلاق النار في شارع مكتظ بالمارة في بغداد مما أدى إلى مقتل 17 مدنيا.
المصدر: نيويورك تايمز

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FE3BD0DE-EB19-4709-BFE9-56FCF5BB9ECA.htm

السلطات العراقية تلقي القبض على الشبكة التي نفذت اعتداءات يوم الاربعاء الدامي

"السلطات العراقية تلقي القبض على الشبكة التي نفذت اعتداءات يوم الاربعاء الدامي
اعلن الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا, أنه تم القاء القبض على الشبكة الارهابية التي خططت ونفذت للاعتداءات التي سقط فيها المئات من الضحايا الابرياء, يوم الاربعاء.

وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن وكالة انباء براثا ان اللواء عطا اعلن ذلك مضيفا, أن التحقيقات اثبتت بشكل قاطع تورط حزب البعث الارهابي والجهات التكفيرية الارهابية التي تنتمى لما يسمى بدولة العراق الاسلامية وجماعة حارث الضاري .
كما اكد بأن الاجهزة الامنية العراقية ضبطت سيارة حمل نوع هينو وهي محملة بخمسة اطنان من مادة السي فور شديدة الانفجار معدة للتفجير وسيارة اخرى نوع بروتون معدة للتفخيخ في منطقة ابو غريب مساء الجمعة ./انتهى/"
http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=933502

زيباري: تواطؤ بين منفذي هجمات "الأربعاء الدامي" وأجهزة أمنية

"بغداد، العراق (CNN) -- قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، إن السلطات في بغداد تحقق حالياً في احتمال أن تكون الهجمات الدامية التي استهدفت العاصمة العراقية الأربعاء، وتسببت بمقتل أكثر من مائة شخص وجرح 500 قد جرت بتواطؤ مع جهات أمنية.

وكشف زيباري، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي ببغداد السبت، أن الهجمات أودت بحياة 32 من موظفي وزارة الخارجية وجرحت العشرات منهم، بعدما فجّر انتحاري شاحنة مفخخة كان يقودها، مضيفاً أن الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة الخاصة بالوزارة ترجح بأن العملية استلزمت أشهراً من التخطيط.

وتابع زيباري بأن الانتحاري قاد شاحنته المحملة بأربعة أطنان من المتفجرات نحو هدفها دون توقف، مضيفاً: 'لم يسقط المهاجمون من السماء أو من كوكب آخر، لقد حصلوا على دعم تقني ولوجستي.'

ودعا زيباري إلى 'معاقبة كل من سهّل الهجوم' مؤكداً أن الإجراءات الأمنية المطبقة في بغداد تحول دون سير الشاحنات في مناطق محددة من بغداد، في مقدمتها المنطقة الخضراء والشوارع المحيطة بالوزارات، مشككاً بالتالي في كيفية وصول الشاحنة إلى هدفها دون اعتراض.

وبحسب الوزير العراقي، فإن افتراض وجود تعاون بين جهات أمنية ومنفذي الهجوم موجود أيضاً لدى رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، وعدد من كبار المسؤولين في البلاد، وهو ما دفع إلى إصدار أوامر توقيف بعض الضباط من الجيش والشرطة في الموقع.
روابط ذات علاقة

* جنرال أمريكي: العراقيون بدأوا بإدارة بلادهم فعليا مطلع العام
* العراق: مقتل اثنين وجرح 20 بتفجير سوق خضار في بابل
* العراق: تشديد الأمن ببغداد وتوقيف ضباط وكتل البرلمان تجتمع

وشرح قائلاً: 'بحسب معلوماتنا، فإن هناك تواطؤ بين ضباط في أجهزة الأمن العراقية وبين القتلة والمجرمين، ويجب تحميل المسؤولية لأولئك الذين قصروا أو تورطوا.'

وانتقد زيباري ما وصفه بـ'بث شعور مغلوط بالأمن' في العاصمة العراقية، من خلال رفع الحواجز الأسمنتية من الكثير من الشوارع والحد من انتشار نقاط التفتيش الأمنية،' وقال إن مكافحة ما وصفه بـ'الإرهاب' لا يكون من خلال 'الخمول والكسل' لدى عناصر أجهزة الأمن.

وكان اللواء قاسم عطا، الناطق باسم غرفة قيادة عمليات بغداد، قد ظهر على شاشة التلفزيون العراقي ليل الجمعة ليعلن توقيف خلية قال إنها على صلة بتخطيط الهجوم وتنفيذه، وذكر عطا أن الخلية مرتبطة بحزب البعث المحظور، والذي كان يتولى حكم العراق قبل التدخل العسكري الأمريكي عام 2003.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت الخميس عن تطبيق معايير أمنية جديدة في البلاد، تشمل التشدد في تفتيش السيارات ونشر المزيد من الحواجز بالعاصمة، في حين جرى توقيف 11 ضابطاً من رتب رفيعة في الجيش والشرطة للتحقيق معهم بشبهة التقصير في المهام الأمنية.

وقد زاد عدد ضحايا التفجيرات والهجمات في العراق يوم الأربعاء الدامي على مائة قتيل و563 جريحاً، وفق آخر حصيلة للتفجيرات الستة، ما يجعل ذلك اليوم واحداً من أكثر الأيام دموية منذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن والبلدات العراقية أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي.
ووقعت الانفجارات كلها في غضون ساعة واحدة، وفقاً لما ذكره مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية، حيث انفجرت شاحنة مفخخة فدمرت مقر وزارة الخارجية العراقية بصورة جزئية، في حين وقع انفجار آخر خارج مقر وزارة المالية.

ووقع هجوم ثالث بواسطة عبوة ناسفة انفجرت في شارع كيفا بوسط بغداد، بينما انفجرت عبوة ثانية في حي الصالحية، ووقع انفجاران آخران في ميدان بيروت شرقي العاصمة، بحسب مسؤولين."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/22/zebari.iraqbomb/index.html

الخميس، ٢٠ أغسطس ٢٠٠٩

المنطقة الخضراء : سلاح وكحول

وتحت عنوان "فيلم وسترن في بغداد" طرحت صحيفة الجارديان هذا الموضوع في مقال كتبه شاركي، وهو امني آخر عمل في العراق.

وتقول الصحيفة ان شركات الامن الخاص في العراق تعمل في بيئة مليئة بالعنف والكحول وقلة الخبرة.

ويشبه شاركي المنطقة الخضراء في بغداد بـ"فيلم وسترن، فالامن غير مستتب في هذه البقعة التي تضع عدة جهات فيها رجالا ومجموعات مختلفة آتية من ثقافات مختلفة وتطلب منها ان تتعايش".

ويتابع المقال بالاشارة الى ان المنطقة الخضراء هي "عبارة عن قلاع صغيرة مبنية وراء جدران اسمنتية سكانها بعض الشبان الذين يعملون تحت ظروف ضاغطة، وبعضهم الآخر لا يجب ان يتواجد في المكان".

ففي المنطقة الخضراء التي تتخذها معظم شركات التعاقد مقرا لها الشبان مسلحون بشكل كثيف، وحيث يقيمون، تكثر عادة الحانات وينتشر الكحول".

ويقول شاركي ان المشكلة تكمن في "امتزاج الكحول بالسلاح، وهو امر لا يجب ان يحصل"، ويتابع راويا عدة حوادث جرت له بينما كان يعمل في المنطقة الخضراء.

ويقول شاركي ان الشركات الامنية عندما بدأت عملها في العراق عام 2003، كان مجمل الموظفين من الاشخاص الذي خدموا سابقا في الاستخبارات البريطانية والقوات الخاصة البريطانية.

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090810_bk_press_iraq.shtml

تفجيرات بغداد : كيف يسمحون لشاحنة بالمرور في هذا الشارع المهم؟

وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات الجيش في بغداد إن اللوائح تحظر أن تقترب من قلب العاصمة أي شاحنة من طراز الشاحنتين اللتين انفجرتا، مضيفا أن تحقيقا يجري حول كيفية دخول الشاحنتين لتلك المنطقة.

وجاء إقرار الحكومة بعد أسوأ يوم دام يشهده العراق خلال 18 شهرا، مما أثار الحنق الشديد لدى العراقيين إزاء تمكن المسلحين من تنفيذ مثل هذه التفجيرات.

وقال موظف بوزارة الخارجية في الأربعينات من عمره لوكالة فرانس برس، وهو حزين حاملا ملابسه في كيس وبصدد البحث عن منزل جديد بعد أن دمر تفجير الوزارة أبواب ونوافذ شقته "كيف يسمحون لشاحنة بالمرور في هذا الشارع المهم بالقرب من هذه الوزارة المهمة؟ مثل هذا الأمر لا يحدث حتى في أفغانستان، أو إفريقيا".

وأضاف "المسؤولون الكبار والسلطات الأمنية مسؤولون عن تفجيرات الإربعاء، وستستمر هذه التفجيرات ما ظل هؤلاء في مناصبهم".

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090820_iraq_security_tc2.shtml

مصدر أمني يكشف تعاقد CIA مع "بلاكووتر" لاغتيالات

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف مصدر أمني أمريكي مطلع أن وكالة الاستخبارات المركزية CIA قامت عام 2004 بالتعاقد مع شركة "بلاكووتر" للخدمات الأمنية، التي غيرت اسمها إلى "زي" بعد تورط عناصرها بحادثة "ساحة النسور" التي قُتل خلالها 17 مدنياً عراقياً، بهدف استهداف وتصفية كبار قادة تنظيم القاعدة.

وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه، إن البرنامج الخاص بتصفية قادة القاعدة كان قيد التنفيذ منذ عام 2001، لكن ضلوع "بلاكووتر" فيه لم يُكشف إلا قبل فترة، مع قيام المدير الجديد لـCIA، ليون بانيتا بوضع حد له خشية وقوع عناصر الشركة في أيدي حكومات أجنبية خلال تنفيذهم لمهام على أراضيها.

وبحسب المصدر فإن البرنامج كان جزءاً من خطة شاملة تهدف لتطوير قدرات CIA على المراقبة خارج الولايات المتحدة، وتنفيذ عمليات على أرض أجنبية، وقد تم اللجوء إلى شركة الخدمات الأمنية بهدف إظهار عدم ضلوع الحكومة الأمريكية فيه.

وأضاف المصدر أن دور "بلاكووتر" في البرنامج انتهى عام 2006، إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية لم تضع حداً له في ذلك الحين، بل عمدت إلى التعاقد مع شركات أخرى لاستكمال مراحل إضافية منه.

وذكر المصدر أن البرنامج كلف ملايين الدولارات، ولا يعرف على وجه التحديد حجم امتداده، غير أنه كان قيد المراجعة لدى تسلم بانيتا قيادة CIA، وقد قام الأخير بتجميده.

وأضاف أن قرار تجميد البرنامج جانب بسبب عدم علم مجلس الشيوخ الأمريكي به من جهة، وبهدف تجنب حصول إحراج دبلوماسي كبير لواشنطن إذا ما جرى القبض على عناصر من شركات أمنية أمريكية خلال تنفيذ مهام أمنية في دول أخرى.

ورفض ناطق باسم CIA التعليق على هذه المعلومات لـCNN، باعتبار أن ملفات هذه القضية ما تزال سرية، كما فشلت محاولات CNN للحصول على تعليقات من "بلاكووتر."

وتأتي هذه المعلومات، التي كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أشار إليها، في وقت تشهد فيه واشنطن جدلاً واسعاً حول مستقبل شركة "زي" بعدما العضو الديمقراطي في الكونغرس، جان شكاوسكي، من وزارة الخارجية وقف التعامل معها بدعوى أن تصرفات "قيادة الشركة وعناصرها" أضرت كثيراً بدور واشنطن في العراق وأفغانستان.

وقال النائب الأمريكي، في رسالة بعثها إلى وزارة الخارجية وحصلت CNN على نسخة منها: "أدعو إلى عدم التوقيع على عقود جديدة مع 'زي،' وإجراء مراجعة فورية للعقود القائمة حاليا،" وذلك بعد تقارير أشارت إلى عزم وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، توقيع عقد يجدد خدمات "زي" بالعراق بقيمة 20 مليون دولار، وذلك اعتباراً من 3 سبتمبر/أيلول المقبل.

وسبق ذلك بأيام قيام عناصر سابقة من "بلاكووتر" بتقديم دعوى قضائية يتهمون فيها رفاقهم في الشركة بتهريب السلاح واستخدام العنف المفرط في العراق.

كما أشاروا إلى أن رئيس الشركة، إريك برنس" كان يعتبر نفسه "بطلاً في حملة صليبية مهمتها القضاء على المسلمين والدين الإسلامي في العالم،" وقد وعدت "زي" بالرد على هذه التهم في جلسة مخصصة لسماع الدفاع في 17 أغسطس/آب الجاري.

http://arabic.cnn.com/2009/world/8/20/blackwater.qaeda/index.html

محاولة أمريكية لشراء ذمم طالبان كما شروا ذمم سنة صحوات العراق

ركزت مجلة تايم على أهمية شراء ذمم طالبان مقابل وقف مشاركتهم في القتال ضد الأميركيين، ومن جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست إن القرويين الأفغانيين في ولاية هلمند يشعرون أنهم وقعوا بين مطرقة القوات الأميركية وسندان قوات طالبان،

الأمر الذي ينبئ بحملة عسكرية طويلة الأمد.

فقد قالت مجلة تايم إن الحرب في أفغانستان -سواء كان ذلك بمعيار الدم أو المال- عمل مكلف، مشيرة إلى مقتل 782 أميركيا حتى الآن، واستنزاف أكثر من أربعة مليارات دولار.

وكان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي قدر بأن 5% فقط من عناصر طالبان لا يمكن إغواؤهم، وأن 70% يقاتلون من أجل المال، في حين أن 25% يتوزعون بين الفئتين.

وأشارت المجلة إلى أن تقديم عشرين دولار لكل طالباني

أي ضعف ما يتقاضونه الآن- مقابل وقف قتالهم ضد الأميركيين قد يكلف الحكومة الأميركية ثلاثمائة ألف دولار يوميا، أو خمس 1% من التكلفة الحالية البالغة 133 مليون دولار في اليوم الواحد.

وتضيف أن التكلفة الشهرية لشراء ذمم طالبان قد تصل إلى تسعة ملايين، أي أقل من ثمن طائرة أباتشي (إي إتش-64).

وخلصت تايم إلى أن هذه الطريقة تم تنفيذها في العراق عندما قدمت الحكومة الأميركية رواتب لأكثر من مائة ألف عنصر من "المتمردين السنة" بقيمة ثلاثمائة دولار للشخص الواحد مقابل وقف مشاركتهم في القتال، مما ساهم في نقل مزيد من القوات إلى أفغانستان.

مطرقة المارينز وسندان طالبان

"
الصعوبة التي تواجه المارينز تكمن في إدخال مشاعر الأمن إلى قلوب الأفغانيين
"
القائد ميدور
وفي الشأن الأفغاني أيضا نقلت صحيفة واشنطن بوست عن ضباط أميركيين قولهم إن عدم وجود القوات الأفغانية الحكومية في ولاية هيلمند حيث تعمل قوات المارينز من شأنه أن يقوض جهودهم الرامية لتعزيز الأمن والتنمية في المنطقة.

وأكد القائد الأميركي إريك ميدور -الذي يقود فرقة إيكو كومباني- أن الصعوبة التي تواجه المارينز تكمن في إدخال مشاعر الأمن إلى قلوب الأفغانيين ولا سيما أن السوق الشعبي الذي يرتادونه ما زال مهجورا.

وبحسب العديد من المواطنين الأفغانيين فإن طالبان هددت كل من يرتاد السوق -الذي يقع بالقرب من الفرقة الأميركية- بالإعدام.

من جانبه أقر قائد الشرطة الأفغاني غولان حضرة أن العملية العسكرية التي نفذتها قوات المارينز في تلك المنطقة حققت نجاحا محدودا لأن العديد من "متمردي" طالبان ما زالوا يعملون هناك، داعيا إلى زيادة القوات الأميركية والأفغانية للحفاظ على الأمن.

المصدر: واشنطن بوست+تايم

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9120CC61-8022-4AE6-BA64-75FEE5A5F2E6.htm

عراقيون يتهمون دولا سُنية بينها السعودية بالتدخل في العراق قبل الانتخابات

غداد (رويترز) - اتهم نواب عراقيون عدة دول عربية من بينها السعودية بالتحريض على تمرد سُني وتمويله لزعزعة استقرار العراق الذي يحكمه الشيعة الآن.

وتأتي الاتهامات التي رفضتها السعودية قبل انتخابات مُقرر إجراؤها العام القادم. وتوترت العلاقات بين العراق وجيرانه السنة منذ الغزو الامريكي الذي أطاح بالرئيس السُني الراحل صدام حسين عام 2003 وسلم السلطة للاغلبية الشيعية. وقد يؤدي المزيد من التوتر الى زعزعة الأمن الاقليمي.

وقال النائب حيدر العبادي عضو حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي "هناك قوى اقليمية تدفع ملايين الدولارات لتهميش العملية السياسية في العراق وتحاول إفشال التجربة الديمقراطية."

وسُئل بشأن تصاعد وتيرة التفجيرات التي يمكن أن تضر بالثقة في الحكومة التي يقودها الشيعة قبل انتخابات يناير كانون الثاني فقال "التقارير التي لدينا والتي نشر بعض منها تشير الى ان هناك مشروعا تصرف له مليارات الدولارات وخصوصا السعودية وبلدان أُخرى متضررة من التجربة العراقية لارباك الوضع العراقي."

ويخشى كثير من العرب السنة أن تعزز هيمنة الشيعة في العراق نفوذ ايران في المنطقة.

وقال النائب البارز سامي العسكري ان تقارير المخابرات تشير الى أن السعودية تحاول تقويض الأمن عن طريق تحريض المتمردين ودعمهم. واتهم الرياض أيضا بالسعي لممارسة نفوذ سياسي من خلال تمويل ساسة شيعة وسُنة وأكراد وزعماء عشائر.

وقال العسكري وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان "المعلومات تشير الى ان هناك مشروعا ترعاه السعودية يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار من خلال دعم وتحريض المتمردين من جهة وتغيير نتائج الانتخابات المقبلة من خلال تقديم الدعم المالي لسياسيين شيعة وسُنة وأكراد وشيوخ عشائر."

وأضاف "السعودية غير سعيدة بادارة الشيعة لهذا البلد وهو أمر طرحوه علنا وفي أكثر من مناسبة." وقال ان مصر والاردن أيضا يتدخلان في شؤون العراق.

وقال النائب الكردي عادل برواري عضو لجنة الدفاع والامن بالبرلمان انه تلقى نفس المعلومات.

وقال محللون ان زعماء السعودية يعتقدون فيما يبدو أن المالكي طائفي وربما تكون لديهم رغبة في هدمه شخصيا.

ورفضت وزارة الخارجية السعودية الاتهامات ويقول قادة عسكريون أمريكيون ودبلوماسيون عراقيون انه ليس هناك دليل على أن الحكومة السعودية تدعم التمرد الاٍسلامي السني في العراق. ويقولون ان الدعم الذي يأتي من أفراد سعوديين وزعماء دينيين وجماعات هو أمر آخر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أسامة النقلي ان تلك الادعاءات غير جادة ولا أساس لها وان السعودية تنأى بنفسها تماما عن التدخل في الشأن الداخلي العراقي.

ولم يقدم العبادي والعسكري دليلا على تدخل السعودية التي تحارب هي نفسها متشددي القاعدة على أراضيها.

وخمدت نيران العنف الطائفي الذي أودى بحياة عشرات الالاف من الشيعة والسُنة في العراق ولكن المسؤولين العراقيين يخشون محاولات تأجيجها من جديد. وأثارت موجة تفجيرات شهدها العراق في الآونة الأخيرة ويشتبه بأنها من تنفيذ متشددي القاعدة قلق كثير من العراقيين.

وقال المالكي يوم السبت ان من ينفقون المال لاضعاف العراق سيفشلون واتهم مرارا دولا مجاورة لم يذكر اسماءها بتمويل المتمردين في العراق.

واستقبلت معظم الدول العربية الحكومة العراقية الجديدة بعد الغزو الامريكي عام 2003 استقبالا فاترا لكن معظمها أقامت الان سفارات في بغداد أو أرسلت اليها وفودا رفيعة المستوى. ولكن هناك غيابا واضحا للسعودية.

وقال دبلوماسي في السعودية رفض نشر اسمه "ليس هناك ما يشير الى أن السعودية ستفتح سفارة في بغداد في وقت قريب. فالسعوديون يعتقدون أن المالكي قريب أكثر مما ينبغي لايران."

وأقام العديد من الساسة الشيعة العراقيين في ايران في عهد الرئيس السابق صدام حسين والعلاقات بين بغداد وطهران جيدة بشكل عام.

وكثير من المتمردين الأجانب الذي قبض عليهم في العراق سعوديون ويأتي أغلبهم الى البلاد عبر الأردن وسوريا لكن معدل تدفقهم تباطأ.

وقال قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي أوديرنو انه ينبغي تشجيع السعودية والعراق على إجراء محادثات.

وقال "أعتقد أن ذلك أمر مهم لا للعراق وحده ولكن للشرق الاوسط ككل."

وتأتي الاتهامات أيضا في وقت يستعد فيه السياسيون العراقيون لخوض الانتخابات ويمكن لمزاعم ان دولا أجنبية تثير العنف أن تصرف اللوم عنهم.

وقال حازم النعيمي وهو محلل في بغداد ان تلك الاتهامات والحديث عن مؤامرات ليس الا دعاية سياسية.

من سؤدد الصالحي

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11093279&cKey=1250607580000&ty=ti

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٠٩

تايمز: انسحاب بريطاني مخز من العراق



البريطانيون دربوا عراقيين في قاعدة الشعيبة في البصرة جنوبي البلاد (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن قوات بريطانية ستجبر على الانسحاب من العراق، في ظل عدم موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية يقوم بموجبها البريطانيون بمهام التدريب والحماية في ميناء البصرة.

وأوضحت تايمز إن قرابة مائة عسكري بريطاني سينسحبون بشكل مؤقت إلى الكويت، بعد أن فشل أعضاء البرلمان العراقي في التصديق على اتفاق بين البلدين يسمح باستمرار بقاء القوات الأجنبية.

ويسمح الاتفاق لو كان لقي موافقة البرلمان ببقاء القوة البريطانية للمساعدة في حماية المرافق قبالة الساحل الجنوبي للعراق، حيث يتم شحن صادرات النفط، بالإضافة إلى مهام أخرى تتعلق بتدريب القوات العراقية.


ومضت الصحيفة إلى أنه بينما لن يتمكن البرلمان العراقي من إقرار الاتفاق حتى سبتمبر/أيلول القادم، حيث سيكون قد راجعه للمرة الثالثة، فإن المهمة البريطانية هناك ستنتهي مع نهاية الأسبوع الحالي.

"
وزير الدفاع البريطاني:
قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة
"
الانسحاب إلى الكويت
وأشارت إلى أن أعضاء البرلمان العراقي الـ275 سيمضون في إجازة حتى نهاية شهر رمضان الكريم، وأنه لا يتوقع استئنافهم العمل حتى العشرين من سبتمبر/أيلول القادم.

ونسبت إلى وزير الدفاع البريطاني بوب أينزوورث قوله إن قوات البحرية البريطانية ستضطر للانسحاب إلى الكويت والانتظار هناك حتى يسمح لها بالعودة إلى البصرة.

وأضافت تايمز أنها اطلعت على رسالة بعثها أينزوورث إلى وزير الدفاع البريطاني في الظل ليام فوكس جاء في فحواها أن القوات البريطانية ستنسحب من البصرة في ظل انتهاء فترة السماح ببقائها في 31 مايو/أيار الماضي، وانتظارها موافقة البرلمان العراقي على اتفاقية جديدة.



وقالت تايمز إن القوات البريطانية ستنفذ انسحابا وصفته بالمخزي بعد أن كان تعداد قواتها يزيد عن 45 ألفا هناك، وأضافت أنه بموجب اتفاقية أخرى ستسحب الولايات المتحدة قرابة 130 ألف عسكري أميركي من العراق بحلول نهاية عام 2011.

المصدر: تايمز


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/747DDCF4-2B2E-475F-A996-29C8CA0DA8E8.htm

الائتلاف العراقي الموحد يحذر من تدخل سعودي في الانتخابات البرلمانية

ذرت كتلة الائتلاف العراقي الموحد من التدخل السعودي في التأثير على مجريات الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق.

مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن والتفاصيل:


وفي سياق أخر، وقع العراق اتفاقية مع حلف الشمال الأطلسي تتعلق بتدريب قوات الأمن العراقية.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1968882&cid=2

الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٠٩

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده

ددد

"الكذاب العراقي" الذي ورّط واشنطن باحتلال بلاده غير نادم ويسعى الى العودة رغم مخاطر تصفيته على يد البعثيين

بغداد تحترق

الثلاثاء يونيو 30 2009

بغداد، لندن - في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون الاحتفال غدا الثلاثاء على النطاقين الرسمي والشعبي بانسحاب الجيش الاميركي من المدن واعلان اليوم عيدا وطنيا وعطلة حكومية، تتسلط الاضواء على الشخص الذي ساعدت اكاذيبه حول الملف الكيماوي للنظام السابق في اعطاء ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذريعة في اجتياح البلاد قبل ستة اعوام والاطاحة بنظام صدام حسين وتثبيت اركان حكم موال الى واشنطن والغرب ودخول البلاد دوامة العنف منذاك. انسل هذا العراقي المدعو رافد أحمد علوان - والمعروف بالرمز الاستخباراتي تحت اسم "كيرفبول"- الى بلاده سرا في آذار (مارس) الماضي، بعد 10 سنوات في المنفى بألمانيا.

ويقول تقرير مفصل نشرته صحيفة "ذي غارديان" اليوم الاثنين كتبه مراسلها في بغداد مارتن شولوف ان "كيرفبول" تحول قبل الغزو الى المصدر الاكثر قيمة لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" حول البرنامج الوهمي العراقي لاسلحة الدمار الشامل.وكما كانت سلسلة اكاذيبه هي القاعدة التي دفعت بالبيت الابيض الى الحرب، فقد انهت لاحقا الحياة المهنية لوزير الخارجية السابق كولين باول ورئيس الـ"سي آي أي" جورج تينيت.

وتم اجبار المسؤوليين على الاعتراف بأنهما توجها الى الحرب جزئيا بالاعتماد على كلمة من متعاون لم تستجوبه أية وكالة اميركية الا بعد عام من سقوط بغداد.

وتدرب "كيرفبول" كمهندس كيماوي وجرى اصطحابه مباشرة من الجامعة الى العمل في قسم تابع لمخابرات صدام حسين يعرف بالشعبة الرابعة والتي كانت تتعامل مع المشاريع المحببة للرئيس السابق. وهذا القدر صحيح. ولكنه كان يضمر ايضا أوهام عظمة: حياة في ارض جديدة مع ثروة ونساء حاسرات الرؤوس وسيارة مرسيدس جديدة.

وبدت بغداد التي عاد اليها في آذار (مارس) غير مألوفة تقريبا. وأقام "كيرفبول" مع ابن شقيقه في شمال شرقي بغداد، وقال له انه يخطط للعودة للاستقرار بشكل دائم من ألمانيا، التي واصلت منحه ملاذا آمنا.

ولم يشاهد الرجل الممتلىء البالغ من العمر 42 عاما ايا من اصدقائه وزملائه القدامى خلال زيارته، كما لم يبد اهتماما بخريجي جامعة بغداد للتكنولوجيا التي ما يزال حرمها يعاني من سلوك طالبها السابق.

وجرى نقل رافد في انحاء العراق من سجون يديرها الاميركيون، اولاً في مطار بغداد ومنه الى معسكر بوكا قرب الحدود الكويتية، وبعدئذ الى خيام في الصحراء بالقرب منه، ثم الى سجن ابو غريب واخيراً الى غرفة صغيرة في احد قصور صدام حسين التي تم احتلالها. وهو يقدر انه استجوب على الاقل 50 مرة، وكان يواجه الاسئلة ذاتها في كل جلسة.

وقد عصبت عيناه وحرم من النوم لايام ثم اغري بفواكه وزيارات عائلية. وكان ذلك هو الروتين الكلاسيكي المتبع في مكافحة التجسس والمصمم لاختراق دفاعات لم يكن لها وجود.

وقال: "قالوا انني وقعت على اتفاق بعدم افشاء معلومات الى اجانب، وهذا صحيح كلياً. كان علينا كلنا ان نفعل ذلك".

واضاف: "انني اعلم الآن ان تاريخ 15 تموز (يوليو) الذي واصلوا الحديث عنه كان تاريخاً قال لهم رافد انه سيكون لحظة مهمة في ما يسمى المنشأة ذات الغرض المزدوج. وسألوني ايضاً عن سيارات الشحن الثلاث التي تحدث عنها".

اعطي رافد 1000 دولار واطلق سراحه في ايلول (سبتمبر). وخلال ثمانية شهور استقال (جورج) تينيت (مدير سي آي ايه) و(وزير الخارجية الاميركي كولن) باول. غير انه مقتنع بانجاز يعزو الفضل في تحقيقه الى رافد، ويقول: "كان من المهم جداً التخلص من صدام. لم اتوقع ابداً ازالته (من الحكم) في العراق".

اذا ما عاد "كيرفبول" فانه يواجه مستقبلاً غير مضمون اطلاقاً في العراق. ذلك ان الميليشيات البعثية ما زالت تعتبره عدواً. ويبدو ان معظم اصدقائه قد تبرأوا منه، وقد تفرق افراد عائلته مع الرياح الاربعة. وتقول زوجته التي هجرها عندما هرب الى المانيا انها لا تريد ان يكون لها اي علاقة به. وبعد معرفة عنوانها والوصول اليها في بغداد تنهدت وهي تحمل ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات وقالت: "كانت حياتي معه كذبة تلو كذبة تلو كذبة".

وسأل ابن شقيقه بشكل متوقع، معتقدا ان صحيفة الـ"ذي غارديان" كانت تعمل على تسهيل الزيارة: "هل انتم هنا للتحدث عن عودة عمي ثانية؟". واضاف: "انه لم يغب لفترة طويلة ونحن نتوقع عودته قريبا".

ولو كان "كيرفبول" توجه الى مكان عمله القريب، وهي شركة سعد الحكومية للاسكان والبناء، لوجد زميله السابق الدكتور عبد السلام جبر على مكتبه. وقد وافق رافد على التحدث للمرة الاولى عن وجوده لمدة ثلاثة اشهر في عهدة "سي آي أي"، والتي يعرف الآن ان سببها هو "كيرفبول"، الرجل الذي عرفه بالكاد ولكنه لم يثق به ابدا.

وبعد شهرين من سقوط بغداد، اقترب رئيس رافد منه واخبره ان مجموعة من الأميركيين يريدون الاجتماع معه. وفي ذلك الوقت، كان الجيش الاميركي يجري مسوحا مكثفة في العراق، بحثا عن ادلة على برنامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وكانوا يبنون قضيتهم استنادا الى اقوال متعاونين عراقيين قاموا بملء الفراغ في الاماكن التي لم يستطع مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة القيام بذلك.

كان هناك حوالي ستة مخبرين ذوي قيمة عالية، استخدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن ايا منهم لم يكن اكثر قيمة من "كيرفبول".

وفي الوقت الذي ازدادت فيه كثافة عمليات التفتيش التي تبين انها غير مجدية في النهاية، ظل "كيرفبول" تحت حماية مشغليه الالمان، الذين قدموا تقارير قليلة الى "سي آي أي" خلال فترة التحضير للغزو والاشهر اليائسة بشكل متزايد التي اعقبته.

وكان الرجل متمسكا بقصته. وقدم معلومات فنية في غاية التفصيل عن عدة منشآت في انحاء العراق جرى اخفاؤها على انها مصانع زراعية. وقد عمل رافد في واحد منها، وهو مصنع الحكيم، جنوب غربي بغداد.

وقال رافد: "كانوا يتوقعون العثور على معلومات عن مشاريع التخمير للاسلحة البكتيرية. وكنت رئيس قسم التخمير في الشركة في ذلك الوقت. وانا اعرف بالضبط ما الذي كانت تستخدم لأجله هذه المنشآت، ولم يكن هناك اية اغراض مزدوجة لأي منها".

واضاف: "الأميركيون الذين حققوا معي لم يفهموا بانه اذا كان سيتم البدء بمشروع كهذا، فان ما لا يقل عن 200 شخص سيعرفون عنه، وانه ستكون هناك تقارير فنية وتصميمات تقدم كيميائية وتصميم ميكانيكي وتثبيت، ثم التشغيل. ولكان اي واحد من الموظفين الـ800 في شركة سعد قد كان سيعرف بالأمر".

http://www.alquds.com/node/172395


الأحد، ٢٨ يونيو ٢٠٠٩

كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق

في مقال بعنوان "كيف تحولت الرشوة الى طريقة عيش في العراق" تناول كبير مراسلي صحيفة الاندبندنت باتريك كوكبيرن معاناة العراقيين العاديين من ظاهرة الرشوة حيث يضطرون الى دفع الرشى في كل دوائر الدولة وكيف ان الرشوة انتشرت في كافة مفاصل الدولة حتى في الدوائر العليا من السلطة.

وحسب تقارير منظمة الشفافية الدولية فان العراق هو من بين اكثر الدول فسادا والدولتان الوحيدتان اللتان تأتيان بعد العراق في سلم الفساد عالميا هما الصومال وهاييتي.

واستعرض الكاتب كيف انتشرت الرشوة في العراق بعد فرض الامم المتحدة عقوبات اقتصادية عليه في اعقاب غزو الكويت بعدما كانت الرشوة معدومة قبل ذلك.

ويقول الكاتب ان الحصار الذي عاناه العراق لمدة 13 عاما دمر الاقتصاد والمجتمع العراقي ومع سقوط نظام صدام حسبن كان ملايين العراقيين على استعداد لفعل اي شيء من اجل ضمان سبل معيشتهم.

وكان سقوط بغداد عام 2003 الفرصة التي جاءتهم وشاع معه مصطلح "الحواسم" وهو اللقب الذي اطلق على الذين كانوا يقومون بالسرقة.

واورد الكاتب عددا كبيرا من حالات سرقة المال العام مثل سرقة مليار وثلاثة مائة مليون دولار لشراء اسلحة من بولندا عامي 2004 و2005 وما تم توريده من اسلحة ومعدات كان اقرب الى الخردة.

ويقول الكاتب ان العراقيين العاديين يتداولون فيما بينهم اسماء عدد كبير من السياسيين والمسؤولين الذين صاروا من اصحاب القصور في الاردن ومصر وسورية خلال ذروة سنتي العنف الطائفي في العراق 2006 و2007.

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8122000/8122820.stm

برلماني عراقي : السعودية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من العراق

اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي السعودية بالوقوف في مقدمة دول إقليمية وعربية لا تريد انسحاب القوات الأمريكية من المدن، مبينا أنها مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة في العاصمة بغداد.

ونقلت وكالة مهر عن وكالة براثا للانباء ان العامري اضاف في تصريحات للصحفيين أن “العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا تأتي في إطار مخطط تنفذه دولا إقليمية وعربية لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية لحسابات خاطئة”، مشيرا إلى أن هذه العمليات “نفذت بتمويل من خارج الوطن ومنفذيها هم من تنظيم القاعدة والبعث”.
ودعا العامري إلى اتخاذ “موقف موحد تجاه الدول الداعمة للإرهاب”، بحسب وصفه، لافتا إلى أن هناك “فتاوى تصدر لتكفير الشيعة وهذه الفتاوى أدت إلى استهدافهم”.
واتهم العامري السعودية بأنها “تأتي في مقدمة الدول التي يجب أن يكون لدينا موقف تجاهها”، بحسب تعبيره، دون أن يستعرض أدلة أو يدلي بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
واضاف البرلماني العراقي أن القوات الأمريكية “ستخرج من المدن العراقية كافة ومن ضمنها الموصل وديالى بحسب المخطط وهو الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري”، دون أن يستبعد حدوث “بعض العمليات الإرهابية بعد خروج القوات الأمركية من المدن”.
وتابع “ستكون هناك بعض العمليات الإرهابية لأننا لا يمكن أن نحقق الأمن الكامل”، مستدركا “لكن من خلال دعم السياسيين للأجهزة الأمنية وتفعيل دور العمل الاستخباري سنقطع شوطا كبيرا لمحاربة الإرهاب” ./انتهى/

http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=903901

الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٠٩

استهداف علماء السنة "أهم أولويات" قاعدة العراق بالأعوام الأخيرة


الجمعة 03 رجب 1430هـ - 26 يونيو 2009م
"صناعة الموت" يكشف عن صور ووثائق

دبي- العربية.نت

كشف الشيخ عبد الله جلال رئيس الوقف السني بالعراق "إن إستهداف العلماء ورجال الدين السنة كان من أهم أولويات تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية حيث سقط في الأنبار وحدها أكثر من 100 عالم دين وإمام مسجد بأيدي تنظيم القاعدة" من بينهم الدكتور خالد سليمان رئيس الوقف السني السابق والدكتور عمر العاني والشيخ حمزة العيساوي الذي قتل بعد مشادة مع أنصار التنظيم.

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة على شاشة العربية ويذاع الجمعة 26-6-2009 الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش(العاشرة ليلا بتوقيت السعودية).

ويقدم البرنامج مجموعة من اللقطات والمشاهد التي صورها تنظيم القاعدة لعمليات إستهداف علماء السنة الذين خالفوا نهج القاعدة أو رفضوا الإنصياع لأوامره وتلاوة خطب الجمعة التي كان التنظيم يوزعها عليهم ويأمرهم بقراءتها على منابر المساجد.

ويعرض البرنامج لقطات نادرة تمثل هجوما شنه مئات من مقاتلي القاعدة على منزل أحد رجال الدين بمحافظة الأنبارحيث نشبت معركة دامية لمدة ساعة كاملة إنتهت بمقتل رجل الدين السني العراقي الشيخ رجا خلف وعائلته.

ويقدم البرنامج عرضا للعديد من الوثائق الخاصة بتنظيم القاعدة والتي تم العثور عليها في مداهمات أمنية لأوكار التنظيم وتثبت هذه الوثائق أن القاعدة كانت تقوم بالتجسس على رجال الدين وترسل بعض أعضائها للمساجد المختلفة لكتابة تقارير عن كل ما يحدث عن المنابر وملخص لخطب الجمعة لبيان مدى إلتزام الأئمة والعلماء بأوامرها.

وتشير هذه الوثائق إلى أن إستهداف علماء الدين كان نقطة خلاف تسبب في إنشقاقات كثيرة من جانب التنظيمات العراقية المتحالفة مع القاعدة.

ونتيجة للتجاوزات المتكررة ضد علماء الدين وغيرهم اتسع نطاق الخلافات ليمتد إلى جماعة أنصار السنة الحليف الكردي للقاعدة، وذلك بعد مقتل أعضاء في الأنصار على يد القاعدة بعد امر من أحد المفتين للتنظيم ، ونتيجة لذلك حدث انشقاق في أنصار السنة في أبريل 2007، لتتحول إلى جماعتين: إحداهما موالية للقاعدة "أنصار السنة ديوان الجند"، والأخرى تحالفت مع فصائل المقاومة "أنصار السنة الهيئة الشرعية."

وقد تبادل أبو أيوب المصري الزعيم السابق للقاعدة في العراق رسائل مع قائد أنصار السنة لإنهاء هذا الخلاف، (يشغل أبو أيوب حاليا منصب وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية وشهرته أبو حمزة المهاجر)، وتعطي هذه الرسائل صورة لحقيقة الأوضاع حينها.

ففي أبريل/ نيسان 2007 وبعد طلب أنصار السنة تفسيرا لما حدث وتقديم القاتلين للشرع، يكتب أبو أيوب رسالة، "تذلل" لـ"أبو عبد الله الشافعي" أمير جماعة أنصار السنة، وتبين الرسالة مدى الضعف الذي وصل إليه موقف أبو أيوب، وأنه كان مدركا أن دولته تفقد قوتها داخل العراق: (دعني أقول بالنيابة عن نفسي بصفتي أمير المؤمنين بأننا على استعداد أن نسلم أي شخص قد ارتكب جريمة دم أو استولى على مالكم، سوف نسلمه، ولن نحضر إجراءاته القضائية أو نعترض على الحكم الصادر عليه، وإذا وجد مذنبا وفقا للشريعة ويستحق أن تقطع رأسه، يمكن لك أن تفعل ذلك، ولن نطلب أي شيء باستثناء الدليل على الحكم الصادر عليه.. وأتعهد بأن أكون خادما مطيعا لكم وحارسا أمينا عليكم، بل وحاملا لنعالكم فوق رأسي ومقبلا لباطنه ألف مرة حتى يرضى أصغر جندي عنكم سنا).

وقد حاولت القاعدة احتواء الموقف المتمرد ضد ها وتحديدا من رجل الدين وشيوخ العشائر عن طريق مناشدة البغدادي لأهل السنة أن تغفر أخطاء دولة العراق الإسلامية، لكن جهود البغدادي باءت بالفشل.


إخلال الأمن يهدف لبقاء الإمريكان في المدن العراقية.. هذا التشكيك من رويترز

في هذا المقال من رويترز يقول كاتبه ما كنا نتوقعه تماما ًوهو الربط بين الإخلال الأمني الحادث في العراق وبين بقاء الأمريكان في المدن العراقية.. مما يعني أن هناك مصلحة أمريكية في هذه التفجيرات

إطبع هذا الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أخبار بنظام RSS

سحب القوات الامريكية من المدن العراقية

بغداد (رويترز) - أثارت سلسلة من التفجيرات منها تفجير وقع يوم الاربعاء وأودى بحياة 72 شخصا في سوق ببغداد شكوكا في قدرة القوات العراقية على الحفاظ على الأمن عندما تنسحب القوات الامريكية المقاتلة من المدن العراقية.

ويجب أن ينسحب جميع الجنود الامريكيين باستثناء قلة منهم من المدن والبلدات والقرى بحلول 30 يونيو حزيران وهي لحظة مهمة حيث يعيد العراق تأكيد سيادته بعد ستة أعوام من الغزو الامريكي.

فيما يلي بعض القضايا التي يجب مراقبة سيرها:

هل سيستغل تنظيم القاعدة الموقف؟

تنحي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة باللائمة على متشددين اسلاميين سنة بما في ذلك تنظيم القاعدة في التفجيرات التي نفذت ضد أهداف معظمها شيعية في الاشهر الماضية.

ومن بين هذه التفجيرات اكبر هجومين من حيث عدد القتلى منذ اكثر من عام اذ قتل 73 في 20 يونيو حزيران خارج مسجد قرب كركوك وتفجير امس الاربعاء في حي مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مما أثار خوف بعض العراقيين بأن هذا مجرد مؤشر على ما يخفيه المستقبل.

وليس هناك شك في أن المتشددين سيحاولون استغلال اي فراغ يخلفه الانسحاب الامريكي لكن جاذبيتهم الشعبية وقاعدة الامدادات الخاصة بهم تضررتا بشدة.

ويقول جوست هيلترمان من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "لا يمكن منع كل مهاجم. لكن قيادة قوية وحكيمة يجب أن تكون قادرة على منع دائرة الانتقام المميتة من النوعية التي شهدها عام 2005 والتي بلغت أوجها في صراع أهلي."

وفي حين تنسحب معظم القوات الامريكية المقاتلة من البلدات سيمكث بعضها لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها. ومن بينها قوات خاصة ووحدات مسؤولة عن طائرات مراقبة بدون طيار ومن المتوقع أن تكون هذه القوات بين اخر القوات التي تغادر البلاد.

وليست هناك قيود على العمليات القتالية الامريكية خارج المدن غير أنه يجب تنسيقها مع السلطات العراقية وهي القاعدة المعمول بها منذ بداية العام.

ويقول تيم ريبلي المحلل بمجلة جينز الدفاعية الاسبوعية "وبالتالي سيظل الضغط على القاعدة متواصلا."

هل قوات الامن العراقية مستعدة؟

تفاوت أداء القوات العراقية. ففي المناطق المضطربة المختلطة عرقيا مثل كركوك والموصل كثيرا ما نظر الى القوات الامريكية على أنها الطرف الوحيد المحايد.

وقال وين وايت الباحث المساعد بمعهد الشرق الاوسط ونائب مدير مكتب مخابرات الشرق الاوسط السابق بوزارة الخارجية الامريكية "من الواضح أن هذه علامة استفهام كبيرة."

وأضاف "أغلبية عناصر المناورة (بالجيش العراقي) من الشيعة ومن المعروف عن بعض هؤلاء الانحياز ضد العرب السنة بشكل خاص. وبالتالي هناك قدر كبير من القلق بين العرب السنة على وجه الخصوص فيما يتعلق بانسحاب القوات الامريكية والدور الرقابي الاوسع نطاقا الذي ستلعبه."

ويقول محللون ان بعض الوحدات العراقية أثارت الاعجاب مثلما حدث في عملية (صولة الفرسان) العام الماضي ضد المتشددين في مدينة البصرة بجنوب العراق. لكن التعامل مع المقاتلين الاشداء سيتطلب معلومات مخابرات ممتازة ومهارات مداهمة سريعة.

ويقول مايكل اوهانلون المتخصص في السياسة الامنية الامريكية بمعهد بروكينجز في واشنطن "لحسن الحظ أعتقد أنه ما زال بوسعنا المساعدة في هذا على الرغم من الانسحاب من المدن."

وأضاف "لن نكون بعيدين وسنظل في المدن بأعداد بسيطة... وبالتالي أعتقد أن هذه عملية اكثر تدرجا وسلاسة مما يوحي به الموعد النهائي الذي يحل في 30 يونيو وبالتالي فانني واثق نسبيا."

ماذا لو تصاعدت وتيرة العنف؟

تستطيع الحكومة العراقية دوما أن تطلب تغيير الجدول الزمني لانسحاب الولايات المتحدة. لكن هذا سيكون صعبا على بغداد لانها بالغت في الحديث عن قدراتها.

ويقول ديفيد ماك الباحث بمعهد الشرق الاوسط في واشنطن ونائب وكيل وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الادنى انه ربما يكون طلب الدعم من اخرين مثل ايران جارة العراق غير مستساغ بالدرجة نفسها.

غير أنه ليس هناك ضمان بأن العراق سيلجأ مجددا للولايات المتحدة.

وقال ماك "هناك خطر على العراق والولايات المتحدة هو أن تقبل حكومة المالكي بالمساعدة الايرانية في المجال الامني في مواجهة تمرد السنة المتجدد والضغوط الانفصالية من الاكراد."

وتقيد مخاوف سياسية ومالية داخلية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لكنها لا تريد خسارة المكاسب الامنية التي تحققت في العامين الاخيرين. وسيكون لديها قوات قوامها 100 الف جندي في العراق وقوة جوية لا بأس بها.

وقال بول روجرز استاذ دراسات السلام بجامعة برادفورد في بريطانيا "يستطيعون اعادة دخول الحلبة."

وأضاف "اذا فعلوا فسيكون هذا بأقل قدر ممكن من لفت الانتباه ليعتمدوا في الاساس على القوة الجوية وبدرجة اقل على القوات البرية على الرغم من خطر الضرر الاضافي الذي يستتبعه هذا."

ماذا عن انتخابات يناير؟

يرى كثير من المراقبين أن حجر الزاوية الرئيسي في العراق هو الانتخابات البرلمانية وتجري في يناير كانون الثاني القادم وليس انسحاب الجنود الامريكيين من بلدات ومدن بحلول نهاية هذا الشهر.

وستكون هذه الانتخابات اختبارا حاسما لما اذا كانت الفصائل المتناحرة بالبلاد تستطيع التعايش معا بعد سنوات من أعمال العنف الطائفية التي أطلق عنانها الغزو الامريكي عام 2003.

ويقول ريدار فيسر من المعهد النرويجي للشؤون الدولية ورئيس تحرير موقع هيستوريا دوت اورج المهتم بشؤون العراق "قيمة المكاسب الامنية بمفهوم ضيق ستكون محدودة ما لم... تتحول الانتخابات الى مسألة شاملة تتسم بالدقة حيث تتاح للعراقيين فرصة لمناقشة القضايا الاساسية للمصالحة الوطنية في جو مفتوح."

من دانييل واليس

الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٠٩

المالكي ينتقد بشدة صمت حكومات عربية على فتاوى تحريضية ضد الشيعة

انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس صمت حكومات عربية تجاه فتاوى التحريض والقتل والتكفير ضد الشيعة، مؤكدا ان مروجي 

الفتن الطائفية تدعمها جهات خارجية وراء موجة التفجيرات الاخيرة.

وقال المالكي في بيان اصدره مكتبه "لقد لزمت حكومات وجهات عديدة للأسف الشديد جانب الصمت المريب على فتاوى التحريض على القتل والتكفير والكراهية التي تنطلق بين فترة واخرى".

وكان امام الحرم المكي الشيخ عادل بن سالم الكلباني وصف علماء الشيعة بـ"الكفار".

وقال الكلباني في مقابلة مع قناة بي. بي. سي أذيعت الشهر الماضي ان الشيعة لا يحق لهم أن يكونوا ممثلين في هيئة كبار العلماء التي تعتبر أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية.

وسئل الشيخ الكلباني ان كان "مع من يكفرون الشيعة"، فأجاب بأن تكفير "عامة الشيعة (مسألة) يمكن أن يكون فيها نظر، أما بخصوص علمائهم فأرى أنهم كفار، بدون تمييز".

واضاف المالكي الذي اصدر بيانه مع تصاعد اعمال العنف في البلاد "مع اقتراب يوم الثلاثين من شهر حزيران موعد انسحاب القوات الاميركية من المدن، يزداد غيظ مثيري الطائفية ومروجي الفتنة ومن يغذيهم بالفكر التكفيري الذي يقف وراء المجازر المروعة التي تعرض لها العراقيون طيلة السنوات الماضية".

وتابع "وما سلسلة الجرائم الارهابية الاخيرة في مدن البطحاء (الناصرية) وتازة خورماتو (كركوك) ومدينة الصدر والبياع (بغداد) الا نتيجة لتلك الفتاوى الخطيرة التي تنفذ مخططا يراد منه ايقاظ الفتنة الطائفية واحداث الفوضى واجهاض العملية السياسية ومنع الشعب العراقي من الوقوف على قدميه واستعادة سيادته الوطنية".

وطالب المالكي في البيان "المجتمع الدولي والدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص باعلان موقف واضح وحاسم من هذه الجرائم المروعة" مشددا على ان "السكوت عليها لم يعد موقفا مقبولا ولاوديا تجاه الشعب العراقي".

وتابع ان "اصابع الاتهام في ارتكاب الجريمتين الارهابيتين في الاسواق والمناطق المكتظة بالمدنيين في مدينتي الصدر والبياع تؤشر بوضوح على الحلف التكفيري - البعثي البغيض المدعوم من الخارج والذي أوغل في دماء الابرياء من ابناء الشعب العراقي.

وقتل نحو 150 شخصا واصيب اكثر من مئتي اخرين في سلسلة التفجيرات الاخيرة، بينهم 62 شخصا في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا في مدينة الصدر الشيعية شمال بغداد مساء الاربعاء.

http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090625174943

الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٠٩

خرق أمريكي لإلتزاماتها بالانسحاب من العراق.. قوات أمريكية ستبقى في مدن العراق !

 

قوات أمريكية قليلة ستبقى في مدن العراق بعد 30 يونيو


بغداد (رويترز) - قال متحدث أمريكي يوم الاربعاء ان عددا قليلا من القوات الامريكية ستبقى في مدن العراق بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات المقاتلة المدن والبلدات وهو 30 يونيو حزيران. ولكن ما زالت تجري دراسة عدد الجنود المعتزم ابقاؤهم.

ويأتي السحب المزمع للقوات المقاتلة الى قواعدها في اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق يحدد نهاية 2011 موعدا للانسحاب الامريكي التام من البلاد التي غزاها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 .

وسيبقى بعض الجنود الامريكيين ضمن ما يسمى المراكز الامنية المشتركة بغرض تدريب قوات الامن العراقية وتقديم المشورة لها. وسيواصل الجيش الامريكي أيضا تقديم المعلومات والدعم الجوي وسيكون تحت الطلب متى لزم الامر.

وقال البريجادير جنرال ستيف لانزا المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين ردا على سؤال بشأن عدد الجنود الذين سيبقون في المراكز المدنية في العراق بعد 30 يونيو وعن أماكن وجودهم "ليس بامكاني تقديم تقدير.. في الواقع.. في وجود عدد الجنود المقاتلين الموجودين لدينا هنا فان حجم القوات المتبقي في المدن من أجل عمليات الاستقرار سيكون صغيرا جدا."

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مغادرة القوات الامريكية المدن العراقية بأنها نصر كبير للعراق الذي يسعى لتعزيز سيادته. وأعلنت الحكومة العراقية يوم عطلة وطنية في تلك المناسبة.

وحذرت الحكومة من أن تنظيم القاعدة وغيره من جماعات العنف من المرجح أن يحاولوا استغلال انسحاب القوات الامريكية من أجل شن مزيد من الهجمات.

وتراجعت أعمال العنف الطائفية المسلحة التي أعقبت الغزو الامريكي بصورة كبيرة العام الماضي ولكن ما زالت التفجيرات القاتلة شائعة.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10874218&cKey=1245870012000&ty=ti

دانيت: بريطانيا أخطأت في العراق

ريتشارد دانيت يعترف بأن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد دانيت إن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق عقب غزو 2003 لأنها حولت أنظارها إلى الصراع في أفغانستان، حسب صحيفة ذي غارديان التي لفتت النظر إلى أن هذه الأفكار ليست المرة الأولى التي يطرحها المسؤول العسكري.

وكان دانيت قد تحدث في معهد رويال للخدمات المتحدة -حسب ذي غارديان- عن الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في جنوب العراق، وقال إن فشل قوات التحالف في الإفادة من مشاعر الرضا التي كانت تختلج في صدور العراقيين عقب الغزو، فتح الباب أمام صعود "المليشيات الشيعية".

وقال دانيت -الذي سيتقاعد في أغسطس/آب المقبل- إن بريطانيا فشلت في الاحتفاظ بعدد كاف من الجنود على الأرض، لا سيما بعد أن تحولت إلى أفغانستان.

وأشار إلى أن أهم الدروس المستفادة من ذلك الصراع هو ضرورة تحقيق "تأثير حاسم" في وقت مبكر.

ففي العراق -يتابع دانيت- كان يجب استغلال فترة الرضا للتعاطي مع الاحتياجات الأمنية والأساسية للشعب العراقي، مثل إعادة الإعمار والتنمية وتطوير قدرة القوات الأمنية العراقية.

واعتبر أن الفشل في تحقيق ذلك زرع بذور الكراهية لدى العراقيين وتسبب في ظهور "المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران".

المصدر: غارديان

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41456343-8D55-4847-8B52-9A781B14EF6A.htm