| |||||
| |||||
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9120CC61-8022-4AE6-BA64-75FEE5A5F2E6.htm
| |||||
| |||||
| المصدر: | تايمز http://www.aljazeera.net/NR/exeres/747DDCF4-2B2E-475F-A996-29C8CA0DA8E8.htm |
بغداد تحترق
بغداد، لندن - في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون الاحتفال غدا الثلاثاء على النطاقين الرسمي والشعبي بانسحاب الجيش الاميركي من المدن واعلان اليوم عيدا وطنيا وعطلة حكومية، تتسلط الاضواء على الشخص الذي ساعدت اكاذيبه حول الملف الكيماوي للنظام السابق في اعطاء ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذريعة في اجتياح البلاد قبل ستة اعوام والاطاحة بنظام صدام حسين وتثبيت اركان حكم موال الى واشنطن والغرب ودخول البلاد دوامة العنف منذاك. انسل هذا العراقي المدعو رافد أحمد علوان - والمعروف بالرمز الاستخباراتي تحت اسم "كيرفبول"- الى بلاده سرا في آذار (مارس) الماضي، بعد 10 سنوات في المنفى بألمانيا.
ويقول تقرير مفصل نشرته صحيفة "ذي غارديان" اليوم الاثنين كتبه مراسلها في بغداد مارتن شولوف ان "كيرفبول" تحول قبل الغزو الى المصدر الاكثر قيمة لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" حول البرنامج الوهمي العراقي لاسلحة الدمار الشامل.وكما كانت سلسلة اكاذيبه هي القاعدة التي دفعت بالبيت الابيض الى الحرب، فقد انهت لاحقا الحياة المهنية لوزير الخارجية السابق كولين باول ورئيس الـ"سي آي أي" جورج تينيت.
وتم اجبار المسؤوليين على الاعتراف بأنهما توجها الى الحرب جزئيا بالاعتماد على كلمة من متعاون لم تستجوبه أية وكالة اميركية الا بعد عام من سقوط بغداد.
وتدرب "كيرفبول" كمهندس كيماوي وجرى اصطحابه مباشرة من الجامعة الى العمل في قسم تابع لمخابرات صدام حسين يعرف بالشعبة الرابعة والتي كانت تتعامل مع المشاريع المحببة للرئيس السابق. وهذا القدر صحيح. ولكنه كان يضمر ايضا أوهام عظمة: حياة في ارض جديدة مع ثروة ونساء حاسرات الرؤوس وسيارة مرسيدس جديدة.
وبدت بغداد التي عاد اليها في آذار (مارس) غير مألوفة تقريبا. وأقام "كيرفبول" مع ابن شقيقه في شمال شرقي بغداد، وقال له انه يخطط للعودة للاستقرار بشكل دائم من ألمانيا، التي واصلت منحه ملاذا آمنا.
ولم يشاهد الرجل الممتلىء البالغ من العمر 42 عاما ايا من اصدقائه وزملائه القدامى خلال زيارته، كما لم يبد اهتماما بخريجي جامعة بغداد للتكنولوجيا التي ما يزال حرمها يعاني من سلوك طالبها السابق.
وجرى نقل رافد في انحاء العراق من سجون يديرها الاميركيون، اولاً في مطار بغداد ومنه الى معسكر بوكا قرب الحدود الكويتية، وبعدئذ الى خيام في الصحراء بالقرب منه، ثم الى سجن ابو غريب واخيراً الى غرفة صغيرة في احد قصور صدام حسين التي تم احتلالها. وهو يقدر انه استجوب على الاقل 50 مرة، وكان يواجه الاسئلة ذاتها في كل جلسة.
وقد عصبت عيناه وحرم من النوم لايام ثم اغري بفواكه وزيارات عائلية. وكان ذلك هو الروتين الكلاسيكي المتبع في مكافحة التجسس والمصمم لاختراق دفاعات لم يكن لها وجود.
وقال: "قالوا انني وقعت على اتفاق بعدم افشاء معلومات الى اجانب، وهذا صحيح كلياً. كان علينا كلنا ان نفعل ذلك".
واضاف: "انني اعلم الآن ان تاريخ 15 تموز (يوليو) الذي واصلوا الحديث عنه كان تاريخاً قال لهم رافد انه سيكون لحظة مهمة في ما يسمى المنشأة ذات الغرض المزدوج. وسألوني ايضاً عن سيارات الشحن الثلاث التي تحدث عنها".
اعطي رافد 1000 دولار واطلق سراحه في ايلول (سبتمبر). وخلال ثمانية شهور استقال (جورج) تينيت (مدير سي آي ايه) و(وزير الخارجية الاميركي كولن) باول. غير انه مقتنع بانجاز يعزو الفضل في تحقيقه الى رافد، ويقول: "كان من المهم جداً التخلص من صدام. لم اتوقع ابداً ازالته (من الحكم) في العراق".
اذا ما عاد "كيرفبول" فانه يواجه مستقبلاً غير مضمون اطلاقاً في العراق. ذلك ان الميليشيات البعثية ما زالت تعتبره عدواً. ويبدو ان معظم اصدقائه قد تبرأوا منه، وقد تفرق افراد عائلته مع الرياح الاربعة. وتقول زوجته التي هجرها عندما هرب الى المانيا انها لا تريد ان يكون لها اي علاقة به. وبعد معرفة عنوانها والوصول اليها في بغداد تنهدت وهي تحمل ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات وقالت: "كانت حياتي معه كذبة تلو كذبة تلو كذبة".
وسأل ابن شقيقه بشكل متوقع، معتقدا ان صحيفة الـ"ذي غارديان" كانت تعمل على تسهيل الزيارة: "هل انتم هنا للتحدث عن عودة عمي ثانية؟". واضاف: "انه لم يغب لفترة طويلة ونحن نتوقع عودته قريبا".
ولو كان "كيرفبول" توجه الى مكان عمله القريب، وهي شركة سعد الحكومية للاسكان والبناء، لوجد زميله السابق الدكتور عبد السلام جبر على مكتبه. وقد وافق رافد على التحدث للمرة الاولى عن وجوده لمدة ثلاثة اشهر في عهدة "سي آي أي"، والتي يعرف الآن ان سببها هو "كيرفبول"، الرجل الذي عرفه بالكاد ولكنه لم يثق به ابدا.
وبعد شهرين من سقوط بغداد، اقترب رئيس رافد منه واخبره ان مجموعة من الأميركيين يريدون الاجتماع معه. وفي ذلك الوقت، كان الجيش الاميركي يجري مسوحا مكثفة في العراق، بحثا عن ادلة على برنامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وكانوا يبنون قضيتهم استنادا الى اقوال متعاونين عراقيين قاموا بملء الفراغ في الاماكن التي لم يستطع مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة القيام بذلك.
كان هناك حوالي ستة مخبرين ذوي قيمة عالية، استخدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن ايا منهم لم يكن اكثر قيمة من "كيرفبول".
وفي الوقت الذي ازدادت فيه كثافة عمليات التفتيش التي تبين انها غير مجدية في النهاية، ظل "كيرفبول" تحت حماية مشغليه الالمان، الذين قدموا تقارير قليلة الى "سي آي أي" خلال فترة التحضير للغزو والاشهر اليائسة بشكل متزايد التي اعقبته.
وكان الرجل متمسكا بقصته. وقدم معلومات فنية في غاية التفصيل عن عدة منشآت في انحاء العراق جرى اخفاؤها على انها مصانع زراعية. وقد عمل رافد في واحد منها، وهو مصنع الحكيم، جنوب غربي بغداد.
وقال رافد: "كانوا يتوقعون العثور على معلومات عن مشاريع التخمير للاسلحة البكتيرية. وكنت رئيس قسم التخمير في الشركة في ذلك الوقت. وانا اعرف بالضبط ما الذي كانت تستخدم لأجله هذه المنشآت، ولم يكن هناك اية اغراض مزدوجة لأي منها".
واضاف: "الأميركيون الذين حققوا معي لم يفهموا بانه اذا كان سيتم البدء بمشروع كهذا، فان ما لا يقل عن 200 شخص سيعرفون عنه، وانه ستكون هناك تقارير فنية وتصميمات تقدم كيميائية وتصميم ميكانيكي وتثبيت، ثم التشغيل. ولكان اي واحد من الموظفين الـ800 في شركة سعد قد كان سيعرف بالأمر".
http://www.alquds.com/node/172395
وحسب تقارير منظمة الشفافية الدولية فان العراق هو من بين اكثر الدول فسادا والدولتان الوحيدتان اللتان تأتيان بعد العراق في سلم الفساد عالميا هما الصومال وهاييتي.
واستعرض الكاتب كيف انتشرت الرشوة في العراق بعد فرض الامم المتحدة عقوبات اقتصادية عليه في اعقاب غزو الكويت بعدما كانت الرشوة معدومة قبل ذلك.
ويقول الكاتب ان الحصار الذي عاناه العراق لمدة 13 عاما دمر الاقتصاد والمجتمع العراقي ومع سقوط نظام صدام حسبن كان ملايين العراقيين على استعداد لفعل اي شيء من اجل ضمان سبل معيشتهم.
وكان سقوط بغداد عام 2003 الفرصة التي جاءتهم وشاع معه مصطلح "الحواسم" وهو اللقب الذي اطلق على الذين كانوا يقومون بالسرقة.
واورد الكاتب عددا كبيرا من حالات سرقة المال العام مثل سرقة مليار وثلاثة مائة مليون دولار لشراء اسلحة من بولندا عامي 2004 و2005 وما تم توريده من اسلحة ومعدات كان اقرب الى الخردة.
ويقول الكاتب ان العراقيين العاديين يتداولون فيما بينهم اسماء عدد كبير من السياسيين والمسؤولين الذين صاروا من اصحاب القصور في الاردن ومصر وسورية خلال ذروة سنتي العنف الطائفي في العراق 2006 و2007.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_8122000/8122820.stmونقلت وكالة مهر عن وكالة براثا للانباء ان العامري اضاف في تصريحات للصحفيين أن “العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا تأتي في إطار مخطط تنفذه دولا إقليمية وعربية لعرقلة انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية لحسابات خاطئة”، مشيرا إلى أن هذه العمليات “نفذت بتمويل من خارج الوطن ومنفذيها هم من تنظيم القاعدة والبعث”.
ودعا العامري إلى اتخاذ “موقف موحد تجاه الدول الداعمة للإرهاب”، بحسب وصفه، لافتا إلى أن هناك “فتاوى تصدر لتكفير الشيعة وهذه الفتاوى أدت إلى استهدافهم”.
واتهم العامري السعودية بأنها “تأتي في مقدمة الدول التي يجب أن يكون لدينا موقف تجاهها”، بحسب تعبيره، دون أن يستعرض أدلة أو يدلي بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
واضاف البرلماني العراقي أن القوات الأمريكية “ستخرج من المدن العراقية كافة ومن ضمنها الموصل وديالى بحسب المخطط وهو الثلاثين من حزيران/ يونيو الجاري”، دون أن يستبعد حدوث “بعض العمليات الإرهابية بعد خروج القوات الأمركية من المدن”.
وتابع “ستكون هناك بعض العمليات الإرهابية لأننا لا يمكن أن نحقق الأمن الكامل”، مستدركا “لكن من خلال دعم السياسيين للأجهزة الأمنية وتفعيل دور العمل الاستخباري سنقطع شوطا كبيرا لمحاربة الإرهاب” ./انتهى/
http://www.mehrnews.com/ar/NewsDetail.aspx?NewsID=903901
الجمعة 03 رجب 1430هـ - 26 يونيو 2009م | ||||
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج صناعة الموت الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة على شاشة العربية ويذاع الجمعة 26-6-2009 الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش(العاشرة ليلا بتوقيت السعودية).
|
|
بغداد (رويترز) - أثارت سلسلة من التفجيرات منها تفجير وقع يوم الاربعاء وأودى بحياة 72 شخصا في سوق ببغداد شكوكا في قدرة القوات العراقية على الحفاظ على الأمن عندما تنسحب القوات الامريكية المقاتلة من المدن العراقية.
ويجب أن ينسحب جميع الجنود الامريكيين باستثناء قلة منهم من المدن والبلدات والقرى بحلول 30 يونيو حزيران وهي لحظة مهمة حيث يعيد العراق تأكيد سيادته بعد ستة أعوام من الغزو الامريكي.
فيما يلي بعض القضايا التي يجب مراقبة سيرها:
هل سيستغل تنظيم القاعدة الموقف؟
تنحي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة باللائمة على متشددين اسلاميين سنة بما في ذلك تنظيم القاعدة في التفجيرات التي نفذت ضد أهداف معظمها شيعية في الاشهر الماضية.
ومن بين هذه التفجيرات اكبر هجومين من حيث عدد القتلى منذ اكثر من عام اذ قتل 73 في 20 يونيو حزيران خارج مسجد قرب كركوك وتفجير امس الاربعاء في حي مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مما أثار خوف بعض العراقيين بأن هذا مجرد مؤشر على ما يخفيه المستقبل.
وليس هناك شك في أن المتشددين سيحاولون استغلال اي فراغ يخلفه الانسحاب الامريكي لكن جاذبيتهم الشعبية وقاعدة الامدادات الخاصة بهم تضررتا بشدة.
ويقول جوست هيلترمان من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات "لا يمكن منع كل مهاجم. لكن قيادة قوية وحكيمة يجب أن تكون قادرة على منع دائرة الانتقام المميتة من النوعية التي شهدها عام 2005 والتي بلغت أوجها في صراع أهلي."
وفي حين تنسحب معظم القوات الامريكية المقاتلة من البلدات سيمكث بعضها لتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها. ومن بينها قوات خاصة ووحدات مسؤولة عن طائرات مراقبة بدون طيار ومن المتوقع أن تكون هذه القوات بين اخر القوات التي تغادر البلاد.
وليست هناك قيود على العمليات القتالية الامريكية خارج المدن غير أنه يجب تنسيقها مع السلطات العراقية وهي القاعدة المعمول بها منذ بداية العام.
ويقول تيم ريبلي المحلل بمجلة جينز الدفاعية الاسبوعية "وبالتالي سيظل الضغط على القاعدة متواصلا."
هل قوات الامن العراقية مستعدة؟
تفاوت أداء القوات العراقية. ففي المناطق المضطربة المختلطة عرقيا مثل كركوك والموصل كثيرا ما نظر الى القوات الامريكية على أنها الطرف الوحيد المحايد.
وقال وين وايت الباحث المساعد بمعهد الشرق الاوسط ونائب مدير مكتب مخابرات الشرق الاوسط السابق بوزارة الخارجية الامريكية "من الواضح أن هذه علامة استفهام كبيرة."
وأضاف "أغلبية عناصر المناورة (بالجيش العراقي) من الشيعة ومن المعروف عن بعض هؤلاء الانحياز ضد العرب السنة بشكل خاص. وبالتالي هناك قدر كبير من القلق بين العرب السنة على وجه الخصوص فيما يتعلق بانسحاب القوات الامريكية والدور الرقابي الاوسع نطاقا الذي ستلعبه."
ويقول محللون ان بعض الوحدات العراقية أثارت الاعجاب مثلما حدث في عملية (صولة الفرسان) العام الماضي ضد المتشددين في مدينة البصرة بجنوب العراق. لكن التعامل مع المقاتلين الاشداء سيتطلب معلومات مخابرات ممتازة ومهارات مداهمة سريعة.
ويقول مايكل اوهانلون المتخصص في السياسة الامنية الامريكية بمعهد بروكينجز في واشنطن "لحسن الحظ أعتقد أنه ما زال بوسعنا المساعدة في هذا على الرغم من الانسحاب من المدن."
وأضاف "لن نكون بعيدين وسنظل في المدن بأعداد بسيطة... وبالتالي أعتقد أن هذه عملية اكثر تدرجا وسلاسة مما يوحي به الموعد النهائي الذي يحل في 30 يونيو وبالتالي فانني واثق نسبيا."
ماذا لو تصاعدت وتيرة العنف؟
تستطيع الحكومة العراقية دوما أن تطلب تغيير الجدول الزمني لانسحاب الولايات المتحدة. لكن هذا سيكون صعبا على بغداد لانها بالغت في الحديث عن قدراتها.
ويقول ديفيد ماك الباحث بمعهد الشرق الاوسط في واشنطن ونائب وكيل وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الادنى انه ربما يكون طلب الدعم من اخرين مثل ايران جارة العراق غير مستساغ بالدرجة نفسها.
غير أنه ليس هناك ضمان بأن العراق سيلجأ مجددا للولايات المتحدة.
وقال ماك "هناك خطر على العراق والولايات المتحدة هو أن تقبل حكومة المالكي بالمساعدة الايرانية في المجال الامني في مواجهة تمرد السنة المتجدد والضغوط الانفصالية من الاكراد."
وتقيد مخاوف سياسية ومالية داخلية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لكنها لا تريد خسارة المكاسب الامنية التي تحققت في العامين الاخيرين. وسيكون لديها قوات قوامها 100 الف جندي في العراق وقوة جوية لا بأس بها.
وقال بول روجرز استاذ دراسات السلام بجامعة برادفورد في بريطانيا "يستطيعون اعادة دخول الحلبة."
وأضاف "اذا فعلوا فسيكون هذا بأقل قدر ممكن من لفت الانتباه ليعتمدوا في الاساس على القوة الجوية وبدرجة اقل على القوات البرية على الرغم من خطر الضرر الاضافي الذي يستتبعه هذا."
ماذا عن انتخابات يناير؟
يرى كثير من المراقبين أن حجر الزاوية الرئيسي في العراق هو الانتخابات البرلمانية وتجري في يناير كانون الثاني القادم وليس انسحاب الجنود الامريكيين من بلدات ومدن بحلول نهاية هذا الشهر.
وستكون هذه الانتخابات اختبارا حاسما لما اذا كانت الفصائل المتناحرة بالبلاد تستطيع التعايش معا بعد سنوات من أعمال العنف الطائفية التي أطلق عنانها الغزو الامريكي عام 2003.
ويقول ريدار فيسر من المعهد النرويجي للشؤون الدولية ورئيس تحرير موقع هيستوريا دوت اورج المهتم بشؤون العراق "قيمة المكاسب الامنية بمفهوم ضيق ستكون محدودة ما لم... تتحول الانتخابات الى مسألة شاملة تتسم بالدقة حيث تتاح للعراقيين فرصة لمناقشة القضايا الاساسية للمصالحة الوطنية في جو مفتوح."
من دانييل واليس
|
| http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170120090625174943 |
بغداد (رويترز) - قال متحدث أمريكي يوم الاربعاء ان عددا قليلا من القوات الامريكية ستبقى في مدن العراق بعد الموعد المحدد لمغادرة القوات المقاتلة المدن والبلدات وهو 30 يونيو حزيران. ولكن ما زالت تجري دراسة عدد الجنود المعتزم ابقاؤهم.
ويأتي السحب المزمع للقوات المقاتلة الى قواعدها في اطار اتفاق بين الولايات المتحدة والعراق يحدد نهاية 2011 موعدا للانسحاب الامريكي التام من البلاد التي غزاها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2003 .
وسيبقى بعض الجنود الامريكيين ضمن ما يسمى المراكز الامنية المشتركة بغرض تدريب قوات الامن العراقية وتقديم المشورة لها. وسيواصل الجيش الامريكي أيضا تقديم المعلومات والدعم الجوي وسيكون تحت الطلب متى لزم الامر.
وقال البريجادير جنرال ستيف لانزا المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق للصحفيين ردا على سؤال بشأن عدد الجنود الذين سيبقون في المراكز المدنية في العراق بعد 30 يونيو وعن أماكن وجودهم "ليس بامكاني تقديم تقدير.. في الواقع.. في وجود عدد الجنود المقاتلين الموجودين لدينا هنا فان حجم القوات المتبقي في المدن من أجل عمليات الاستقرار سيكون صغيرا جدا."
ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مغادرة القوات الامريكية المدن العراقية بأنها نصر كبير للعراق الذي يسعى لتعزيز سيادته. وأعلنت الحكومة العراقية يوم عطلة وطنية في تلك المناسبة.
وحذرت الحكومة من أن تنظيم القاعدة وغيره من جماعات العنف من المرجح أن يحاولوا استغلال انسحاب القوات الامريكية من أجل شن مزيد من الهجمات.
وتراجعت أعمال العنف الطائفية المسلحة التي أعقبت الغزو الامريكي بصورة كبيرة العام الماضي ولكن ما زالت التفجيرات القاتلة شائعة.
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10874218&cKey=1245870012000&ty=ti
|
قال رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد دانيت إن بريطانيا أسهمت في تدهور الوضع جنوب العراق عقب غزو 2003 لأنها حولت أنظارها إلى الصراع في أفغانستان، حسب صحيفة ذي غارديان التي لفتت النظر إلى أن هذه الأفكار ليست المرة الأولى التي يطرحها المسؤول العسكري. وكان دانيت قد تحدث في معهد رويال للخدمات المتحدة -حسب ذي غارديان- عن الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في جنوب العراق، وقال إن فشل قوات التحالف في الإفادة من مشاعر الرضا التي كانت تختلج في صدور العراقيين عقب الغزو، فتح الباب أمام صعود "المليشيات الشيعية". وقال دانيت -الذي سيتقاعد في أغسطس/آب المقبل- إن بريطانيا فشلت في الاحتفاظ بعدد كاف من الجنود على الأرض، لا سيما بعد أن تحولت إلى أفغانستان. وأشار إلى أن أهم الدروس المستفادة من ذلك الصراع هو ضرورة تحقيق "تأثير حاسم" في وقت مبكر. ففي العراق -يتابع دانيت- كان يجب استغلال فترة الرضا للتعاطي مع الاحتياجات الأمنية والأساسية للشعب العراقي، مثل إعادة الإعمار والتنمية وتطوير قدرة القوات الأمنية العراقية. واعتبر أن الفشل في تحقيق ذلك زرع بذور الكراهية لدى العراقيين وتسبب في ظهور "المليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران". | ||||
| المصدر: | غارديان http://www.aljazeera.net/NR/exeres/41456343-8D55-4847-8B52-9A781B14EF6A.htm |
قال مصدر امني ان اليمن اعتقل شخصا وصف بانه ممول رئيسي للقاعدة في اليمن والسعودية.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي لم تسمه ان حسن حسين علوان، مواطن سعودي، اعتقل قبل يومين في اقليم مأرب شرق اليمن.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية قوله المنشور على موقع سبتمبر نت عن علوان: "انه يعد واحدا من اخطر اعضاء تنظيم القاعدة".
وكانت رسالة مصورة على الانترنت في يناير الماضي اعلنت اندماج فرعي القاعدة في اليمن والسعودية في تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".
وكانت اعمال العنف في اليمن والتمرد في شماله وحركة الانفصال في جنوبه التي برزت مؤخرا اثارت قلق جارته السعودية وعدد من الحكومات الغربية.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8099000/8099365.stm
|
أطلق الجيش الأميركي في العراق اليوم سراح أحد المسلحين الشيعة المتهمين بالمشاركة في هجوم استهدف مقرا تابعا للحكومة العراقية قبل عامين، وأسفر عن مقتل خمسة جنود أميركيين. ويأتي القرار وسط تقارير تحدثت عن مفاوضات مع جماعة عصائب أهل الحق الشيعية المسلحة التي ينتمي إليها ليث الخزعلي للإفراج عن رهينة بريطاني على الأقل من بين خمسة رهائن بريطانيين تحتجزهم الجماعة. ومن جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون أن قرار الإفراج يأتي في "سياق سعي الحكومة العراقية لتشجيع الجماعات المسلحة على ترك العنف والمشاركة في العملية السياسية بالبلاد". كما أكد مسؤولون في جماعة مقتدى الصدر أن الخزعلي عاد إلى منزله في حي الصدر بالعاصمة بغداد، وكان الخزعلي قد اعتقل من قبل القوات الأميركية هو وشقيقه قيس بتهمة تنظيم الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة في مدينة كربلاء بتاريخ 20/6/2007. وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الجيش الأميركي سيفرج عن عشرة من مسلحي جماعة عصائب أهل الحق التي تعتقد الولايات المتحدة أنها من أكثر الجماعات قربا من إيران، والتي رفضت الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي دعت إليه جماعة مقتدى الصدر. ووفقا للتقارير الصحفية فإنه من المنتظر أن تتم عملية الإفراج عن بقية الرهائن البريطانيين على مراحل، وفي إطار صفقات للإفراج عن المزيد من المسلحين الشيعة المعتقلين لدى القوات الأميركية. وكان البريطانيون الخمسة وهم عبارة عن خبير إداري وأربعة من مساعديه قد تعرضوا للخطف بعد محاصرتهم من قبل العديد من الرجال بالزي العسكري أمام وزارة المالية في مايو/أيار 2007. وكانت السفارة البريطانية في بغداد قد تلقت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن وهو يطالب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بالموافقة على شروط الخاطفين، ومبادلة الرهائن بمعتقلين عراقيين. | |||||
| المصدر: | أسوشيتد برس http://www.aljazeera.net/NR/exeres/923C4E38-49A3-435E-8442-16A776201988.htm |
| ||||||||||||
| ||||||||||||
تكريت (العراق) (رويترز) - قال مسؤولون عراقيون يوم الاحد إن قوات عراقية تدعمها قوات امريكية القت القبض على زعيم ميليشيا سنية متحالفة مع الولايات المتحدة متهم بالقتل.
وقال الجيش الامريكي انه ألقي القبض على ناظم الجبوري وهو زعيم ميليشيا محلية تدعمها الحكومة وزعيم ديني في بلدة الضلوعية الواقعة على بعد 70 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد بالاضافة الى شقيقيه في منزلهم يوم السبت.
وقال ديريك تشينج المتحدث باسم الجيش الامريكي في شمال العراق ان "افرادا من الشرطة الوطنية العراقية بمشاركة مستشارين من قوات التحالف القوا القبض على ثلاثة اشخاص. والمقبوض عليهم... الملا ناظم محمود خليل وشقيقان له. وقدمت الشرطة الوطنية مذكرات اعتقال... بتهمة الارهاب."
وكان لمجالس الصحوة وأغلبها من العرب السنة دور رئيسي في تراجع أعمال العنف في العراق.
وكأحد زعماء مجالس الصحوة كان الجبوري حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين التي يوجد بها مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال حسين ابراهيم عبد الله وهو مقدم شرطة في الضلوعية ان الجبوري متهم بجرائم قتل وقعت في بلدة الدجيل التي تقطنها أغلبية شيعية خلال ذروة الصراع الطائفي بالعراق بين عامي 2006 و2007 .
وقال احمد كريم نائب محافظ صلاح الدين ان أفرادا من الدجيل وجهوا اتهامات ضد الملا ناظم بالتورط في قتل اقارب لهم. ولم يدل بمزيد من التفاصيل حول الاتهامات.
وأضاف أن الجبوري كان أحد عناصر تنظيم القاعدة في الوقت الذي وقعت هذه الجرائم المزعومة.
وكانت مجالس الصحوة تتلقى الدعم والرواتب من القوات الامريكية الى أن انتقلت السيطرة عليها الى الحكومة العراقية في الاشهر الاخيرة.وتأخر دفع الرواتب عن موعده منذ سيطرة الحكومة العراقية على مجالس الصحوة.
وينظر العديد من أعضاء مجلس الصحوة الى الحكومة العراقية بقيادة الشيعة بريبة وشعروا بالقلق ازاء تأخر الرواتب وهجمات المسلحين على وحداتهم وعمليات الاعتقال الواسعة لعدد منهم في الشهور الاخيرة.
والقت القوات العراقية القبض على عادل المشهداني أحد قادة مجالس الصحوة في منطقة الفضل بوسط بغداد مما أدى الى نشوب اشتباكات مع مؤيديه اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص.
والقي القبض على اخرين. وينفي مسؤولون امريكيون وعراقيون استهداف الحكومة لاعضاء مجالس الصحوة بسبب ماضيهم الطائفي او مع المسلحين لكن يقولون انه يجب ان يمثل من ارتكب جرائم جسيمة امام العدالة.
ويقول مسؤولون امريكيون ان أعضاء مجالس الصحوة يتعرضون لهجمات وقتل ما لا يقل عن 125 منهم منذ اكتوبر تشرين الاول. وفتح مسلحون النار يوم السبت على نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة جنوبي بغداد مما اسفر عن اصابة شخص واحد.
وشن مهاجم بسترة ملغومة هجوما انتحاريا في 22 ابريل نيسان داخل مسجد في الضلوعية وهو الهجوم الذي ربما كان يستهدف الجبوريونسبت إلى "أبو زيد" وهو أحد المقاتلين في مليشيات جيش المهدي الذي يتولى قيادته مقتدى الصدر قوله إنه في انتظار الأمر للعودة لساحة القتال من جديد.
يأتي ذلك إثر سلسلة الهجمات "الانتحارية" الأخيرة على الشيعة في العراق، التي أسفرت عن مقتل مائة وخمسين شخصا على الأقل.
وقالت تايم إن كثيرا من العراقيين يتساءلون هل سيستمر جيش المهدي في ضبط النفس أم أنه سيعيد تجديد "كتائب الموت" كما فعل أيام خرجت أعمال العنف الطائفي عن السيطرة عام 2006"؟
وقال أبو زيد وآخرون تابعون للتيار الصدري إن المليشيات الآن في حالة سبات كامل، وعناصر جيش المهدي لا يرى أي منهم في الشوارع بأمر من الصدر نفسه. وأضاف أبو زيد أنهم على أتم الاستعداد لاستئناف القتال إذا ما صدر لهم الأمر بذلك، وإذا لم يصدر فإنهم سيعتبرون على جميع الأحوال من يمشي بسلاحه في الشوارع عدوا لهم. وأضافت تايم أن قوات الأمن العراقية تشعر بالقلق وتتخذ أقصى خطوات الحيطة والحذر وهي تواجه تململا في جيش المهدي في اللحظة التي يشن فيها مسلحو السنة هجماتهم. وقال قائد الأمن العام في العراق العميد فيصل مالك محسن "لدينا معلومات بأن أعداءنا يعدون أنفسهم"، وأوضحت المجلة أن ذلك ينطبق على المليشيات المسلحة وعلى تنظيم القاعدة في العراق.
المقال كاملاً :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9C52B325-AF44-4A93-BA02-A7F7368BB684.htm
الزوار واصلوا تدفقهم على الضريح بعد التفجيرات (الفرنسية-أرشيف |
تبحث السلطات الامنية العراقية عن نائب سني في البرلمان بتهمة التخطيط لعدد من الهجمات بما فيها التفجير الذي استهدف المطعم الملحق بمجلس النواب عام 2007.
وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم الموسوي إن الاعترافات التي ادلى بها اثنان من الحرس السابقين للنائب محمد الدايني (احدهما ابن اخيه)، القي عليهما القبض في الاسبوع الماضي اثبتت تورط الدايني في سلسلة من الهجمات.
وقد اسمع الموسوي الصحفيين تسجيلا لهذه الاعترافات في مؤتمر صحفي عقده في بغداد يوم الاحد. وتضمنت الاعترافات ادعاءات بأن الدايني امر بتنفيذ هجمات وبسرقة متاجر بعض الصاغة.
ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن الموسوي قوله إن مذكرة القاء قبض قد صدرت بحق الدايني.
ويتوجب على مجلس النواب رفع الحصانة البرلمانية التي يتمتع الدايني بها لاجل مقاضاته.
وافادت الاعترافات التي ادلى بها الحرس ان الدايني مسؤول عن سلسلة من الهجمات بضمنها التفجير داخل مطعم مجلس النواب الذي اودى بحياة نائب سني.
الا ان الدايني نفى في تصريحات نقلتها عنه وكالة الاسوشييتيدبريس ما نسب له من افعال، وقال إن التهم المنسوبة له "كاذبة ولا اساس لها من الصحة" مدعيا بأنه مستهدف "لمواقفه الوطنية" بما فيها جذب الانتباه الى انتهاكات مزعومة لحقوق السجناء في السجون العراقية والنفوذ المزعوم لايران على بعض الاحزاب والمجموعات الشيعية في العراق.
من جانبه، قال اللواء الموسوي إن قوات الامن العراقية شددت الرقابة على المطارات والمعابر الحدودية بعد صدور مذكرة التوقيف بحق الدايني لمنعه من الفرار.
وكان الدايني - الذي ينتمي الى كتلة التوافق التي يتزعمها صالح المطلك - قد انتخب نائبا عن محافظة ديالى عام 2005.
وقد احاطت قوات الشرطة بمسكن الدايني غربي بغداد وقامت باعتقال ثمانية اشخاص على الاقل من داخل الدار كما ضبطت كميات من الاسلحة والمتفجرات، حسب تصريح ادلى به ناطق عسكري.
وكان ابن اخ الدايني، ويدعى رياض ابراهيم جاسم حسين الدايني، قد افاد في اعترافاته بانه قام شخصيا بايصال الشخص الذي فجر مطعم مجلس النواب الى احد الفنادق الكائنة داخل المنطقة الخضراء المحصنة، وان المهاجم استخدم هوية النائب الدايني لدخول مبنى مجلس النواب.
وقال عضو حماية الدايني السابق إن المهاجم تسلم الحزام الناسف الذي استخدمه في العملية من احد العاملين في المطعم.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7904000/7904348.stm
قالت صحيفة نيويورك تايمز ان عددا من كبار ضباط الجيش الامريكي اصبحوا هدفا لتحقيق في قضايا فساد تتركز على جهود لاعمار العراق وتبلغ قيمتها 125 مليار دولار.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر رفيعة المستوى ان المحققين طلبوا الشهر الماضي الاطلاع على سجلات مصرفية شخصية للكولونيل انتوني بيل الذي كان مسؤولا عن عقد يتعلق باعادة اعمار العراق في عامي 2003 و2004.
وأضافت الصحيفة ان المحققين لا زالوا يحققون في نشاطات الكولونيل رونالد هيرتل من القوات الجوية والذي كان مسؤولا مهما عن التعاقدات في بغداد في 2004.
ولم يتضح ما هي الادلة المحددة ضد هذين المسؤولين اللذين ينفيا اي اتهامات لهما بالفساد, طبقا للصحيفة.
الا ان مسؤولين يقولون ان العديد من القضايا الجنائية في السنوات الماضية تشير الى انتشار الفساد في العمليات التي ساعد الرجلان على ادارتها.
وكان تقرير فيدرالي صدر في العام الماضي قد كشف ان سياسة اعادة الاعمار التي اعتمدتها واشنطن في العراق فشلت بسبب الصراع البيروقراطي داخل البنتاجون والجهل بطبيعة المجتمع العراقي.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز ان وزارة الدفاع الامريكية اصدرت تقارير مبالغ فيها عن تحقيق تقدم في العراق في محاولة لتغطية الفشل الناتج عن الاخطاء في عملية اعادة الاعمار فور ان بدأت هذه العملية في التباطؤ.
ويكشف التقرير حسب نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة وبعد اعوام من بدءها اكبر مشروع اعادة اعمار منذ خطة مارشل لاعادة اعمار اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، اظهرت انها لا تملك السياسات ولا القدرات التقنية ولا الهيكلية التنظيمية لانجاز مشروع بهذا الحجم.
وتابعت الصحيفة نقلا عن التقرير بأن جهود اعادة الاعمار ركزت على إصلاح ما خلفه الغزو الامريكي للعراق من الدمار.
وخلص التقرير الى أن أحد أسباب الفشل هو عدم تكليف هيئة واحدة تكون مسؤولة عن المشروع وتحاسب على اخطائها.
كما تطرق التقرير الى دور السياسات الحزبية الامريكية التي انعكست سلبا على اعادة الاعمار.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7891000/7891065.stm