قال جنرال أمريكي يوم الاحد ان القوات الامريكية تدرب نحو 16 ألف عراقي في المناطق المضطربة جنوبي بغداد للانضمام للقوات الامنية في خطط شبيهة بنموذج عربي سني ناجح الى الغرب من هذه المناطق.
والمواطنون الستة عشر ألفا المعنيون هم بالاساس من العرب السنة الذين لهم صلات بعشائر في محافظة الانبار الصحراوية حيث خاضت وحدات شرطة محلية معارك ضد تنظيم القاعدة في واحدة من النجاحات الامنية القليلة التي تحققت في العراق.
وقال البريجادير جنرال جيمس هاجينز نائب قائد عمليات المناورات في المنطقة للصحفيين "الكل يود أن يربط العملية بعشائر الانبار. نعم انها امتداد لها لكن نعتقد أن القاعدة تشكل خطرا كبيرا."
وتشكل نموذج الانبار الذي عرف باسم مجلس انقاذ الانبار قبل عام على أيدي زعماء العشائر العربية السنية الذين فاض بهم الكيل من أعمال القتل دون تمييز التي ينفذها تنظيم القاعدة وتطبيقه لنمط متشدد من الاسلام.
وباتت الانبار التي كانت من أكثر المناطق خطورة في العراق تتمتع بأمان نسبي بعد أن أرسل زعماء العشائر شبانا للانضمام لوحدات شرطة محلية لقتال القاعدة في العراق.
وقال هاجينز ان الافراد الستة عشر ألفا يمثلون 33 جماعة في منطقة تشمل معقلا للقاعدة يعرف باسم "مثلث الموت". ورغم أن هذه المنطقة يهيمن عليها العرب السنة فهي تضم أيضا خمسة شيوخ شيعة في مدينة كربلاء التي تقع على بعد 110 كيلومترات جنوب غربي بغداد.
ومعظم أفراد المجموعة متطوعون لكن القادة العسكريين وقعوا عقودا لها صلة بالامن والبنية الاساسية مع شيوخ محليين.
وقال اللفتنانت كولونيل جون كولاتشسكي "أدفع لشيخ ما أموالا ويكون مسؤولا عن هذه القطعة من الارض
رويترز
الأحد، ١٦ سبتمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق