BBCArabic.com | الصفحة الرئيسية | القوات العراقية ما زالت تحتاج للتدريب والتسليح
الامريكيين، ومن خلال تقارير عسكرية صدرت حول الموضوع، تحدثوا عن تراجع في عدد الوحدات العسكرية العراقية القادرة على تنفيذ مهام امنية على الارض دون الحاجة الى دعم من القوات الامريكية.
ولم تغفل تلك التقارير ايضا ذكر ان قوات الشرطة العراقية عاجزة عن تنفيذ المهام المناطة بها بفاعلية وحيادية، محيلة السبب الى تغلغل عناصر المليشيات ضمن تشكيلات قوات الشرطة، وهي عناصر تدين بالولاء لمرجعيات دينية وسياسية.
ولم تنف وزارة الداخلية العراقية هذا الامر، حيث ذكر الناطق باسم الوزارة اللواء عبد الكريم خلف انه تم طرد اكثر من ستة عشر الف منتسب في قوات الشرطة بتهم الفساد والضلوع في اعمال عنف طائفية، من بينهم ضباط برتب كبيرة كانوا يتلقون اوامرهم من مرجعيات حزبية ودينية، على حد وصفه.
اما الجيش العراقي فأنه افضل حالا على ما يبدو مقارنة مع قوات الشرطة باعتراف الحكومة العراقية والقوات الامريكية، غير ان قوات الجيش لا تزال هي الاخرى تعاني من نقص كبير في عددها وعدتها.
اتهامات للامريكيين
ويتهم بعض السياسيين العراقيين الجانب الامريكي بتعمد عدم تزويد الجيش العراقي بالاسلحة الثقيلة لضمان تفوقه على الجماعات المسلحة العاملة على الساحة العراقية.
ويقول المحلل العسكري العميد المتقاعد صبحي ناظم توفيق، للبي بي سي، ان الامريكيين ربما كانوا غير راغبين باستكمال تسليح الجيش العراقي خشية ان يوجه اسلحته الى صدور الامريكيين لاحقا.
ويشير إلى ان الاسلحة المتوفرة لدى القوات العراقية لا تعطيها ميزة التفوق على المجموعات المسلحة المناوئة لها، حيث تمتلك الاخيرة اسلحة اكثر فتكا من تلك التي جهزت بها القوات العراقية.
كما تحدثت بعض التقارير الامريكية مؤخرا عن فقدان اكثر من مئة وتسعين ألف قطعة سلاح من مخازن القوات العراقية، وهي تشكل نسبة 46 في المئة من اجمالي الاسلحة التي قدمها الامريكيون لقوات الجيش والشرطة العراقية.
وما زال مصير تلك الاسلحة مجهولا، حيث يخشى ان تكون قد وصلت لايدي المليشيات والجماعات المسلحة الاخرى.
الثلاثاء، ١١ سبتمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق