في تسجيل صوتي بث خلال النصف الأول من شهر رمضان لزعيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية (أبو عمر البغدادي)، أعلن تنظيم القاعدة إهدار دم قادة الحزب الإسلامي، بخاصة أعضاء البرلمان ومجلس شورى الحزب وهيئته السياسية ومسؤوليه في المحافظات، واصفًا الحزب بأنه "عدو الله ورسوله"، وبأن قادته يعملون ضد الإسلام ويساعدون المحتل الأميركي.
ومع أن البغدادي منح جميع أعضاء الحزب أسبوعين للتوبة (انتهيا عمليا)، فإنه استثنى خمسة منهم بينهم زعيم الحزب طارق الهاشمي وعبد الكريم السامرائي وعلاء مكي، مضيفًا إلى إهدار الدم "هدية قيمة مجزية" تسلم منه شخصيا "لكل من يأتي برأس من رؤوس الحزب".
وفي وقت لا يبدو استهداف القاعدة لزعماء الحزب في حاجة إلى إعلان، إذ هو قائم منذ ثلاث سنوات أو أكثر، حيث سبق أن خصهم قادة التنظيم من الزرقاوي إلى البغدادي إلى أبي حمزة المهاجر بالكثير من الانتقادات وصولاً إلى التخوين والتكفير، فإن الإعلان ينطوي على توسيع لدائرة الاستهداف، وبالطبع من خلال فتوى تجيز قتلهم لكل من يجد في نفسه القدرة على التنفيذ.
وهذا الأمر يعني خطورة على حياتهم، لاسيما أن خصومهم وأعداءهم ليسوا قلة في الساحة السياسية والعشائرية، والنتيجة أننا إزاء تهديد لا يمكن التقليل من شأنه.
من جانب آخر يأتي الإعلان الجديد ليشير إلى حجم الضيق الذي يشعر به قادة القاعدة من الحزب الإسلامي.
وفي حين كان الموقف التقليدي من الحزب يقوم على حقيقة تصدره لمسار المشاركة السياسية في أوساط العرب السنة، ومن ثم إضفاؤه الشرعية على العملية السياسية، فإن للموقف الجديد تفسيرا آخر أكثر أهمية، يتمثل في وقوف الحزب خلف ظاهرة الصحوات في مناطق العرب السنة، وهي الظاهرة التي تسببت في استهداف واسع النطاق للقاعدة في مختلف المناطق التي شكلت على الدوام حاضنتها الشعبية عندما كانت في ذروة صعودها خلال العامين التاليين للاحتلال.
لا خلاف على أن الصحوات كانت أقسى على القاعدة من القوات الأميركية، ومن الأجهزة الأمنية العراقية كذلك، لا بسبب خبرة رجالها القتالية (لبعضهم خبرات قتالية بالفعل)، ولكن لأن بعض عناصرها قد عملوا مع القاعدة في السابق، كما عمل آخرون مع قوى المقاومة، والأهم لأن معظم عناصرها هم أبناء تلك المناطق التي كانت تحتضن عناصر القاعدة، وتشكل نقطة انطلاق لهم.
ما لا يقل أهمية في هذا السياق هو أن الصحوات لم تساهم في ضرب القاعدة وحدها، بل ساهمت كذلك في تحجيم خيار المقاومة وقواها كذلك، لاسيما أن بعض عناصر الصحوات كانوا يعملون مع المقاومة، ويبدو أن من شغّلوهم ومنحوهم الدعم لم يكتفوا منهم بضرب القاعدة، بل طالبوهم بالعمل ضد عناصر المقاومة الأخرى كذلك.
حدث ذلك في سياق البيع والشراء والابتزاز، إذ صارت الصحوات أشبه عمليا بقوات المرتزقة التي تعمل بالمال، لكنه حدث أيضا عبر تبرير سياسي وفّره الحزب الإسلامي، وساهمت في نشره بعض قوى المقاومة كذلك.
ويتمثل التبرير المذكور في أن الخطر الحقيقي الذي يواجه العرب السنة هو الخطر الإيراني أكثر من الخطر الأميركي، وأن من الأفضل التفاهم مع الأميركان لمواجهة الخطر الإيراني، وبعد ذلك لكل حادث حديث.
من المبكر بالطبع الحديث عن نهاية القاعدة، أو عن نهاية المقاومة، فالأولى لا تزال قادرة على الفعل، وإن بدا أقل بكثير من السابق، كما تستعد الثانية لجولة جديدة، وهي جولة لا تستمد زخمها من النهاية البائسة لوضع العرب السنة إثر فشل السياسات التي قادها الحزب الإسلامي وجبهة التوافق، بل تستمده أيضا من النهاية البائسة لتجربة الصحوات، بعد رفض الحكومة العراقية ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، ومن ثم الميل إلى تفكيكها بعد تحويل المسؤولية عنها من الأميركان إلى الحكومة، الأمر الذي كان بالغ الأهمية بالنسبة للقوى الشيعية التي تعتبر أن أهم إنجازاتها يتمثل في السيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية.
ولعل السؤال الأكثر أهمية هذه الأيام هو ذلك المتمثل في مصير الصحوات، وما يمكن أن يترتب على رفض ضمها إلى الجيش والأجهزة الأمنية، إذ هل سيمضي بعض عناصرها في اتجاه القاعدة من جديد، أو في اتجاه قوى المقاومة التي ربما أدركت بدورها أن شعار أولوية الخطر الإيراني لم يكن صائبا، بدليل تكريس الأوضاع البائسة من حيث سيطرة حلفاء طهران، هل سيحدث ذلك أم ستتكفل الحكومة بصيغة أخرى لا تفجر في وجهها قنبلة الصحوات، ولا تدفعها نحو العنف من جديد؟
الحكومة العراقية التي تدرك الخطر الماثل في تحول بعض عناصر الصحوة نحو المقاومة أو القاعدة من جديد، مالت إلى استيعابهم في المؤسسات المدنية، ولا يعرف بالطبع كيف سيتم ذلك، وهل ستكون الصيغة المذكورة مرضية لديهم من جهة، ثم هل ستشكل عائقاً دون انخراط بعضهم في المقاومة من جهة أخرى؟
ليس من العسير القول إن تجربة الصحوات لم تكن نتاج إبداع الحزب الإسلامي والأميركان فقط (الحزب بترويجه لنظرية أولوية الخطر الإيراني ومزايا التفاهم مع الاحتلال، والأميركان بإغداق الأموال بعد اكتشافهم لفاعليتها في استقطاب بعض زعماء العشائر)، بل كانت نتاج أخطاء القاعدة أيضا، وبالطبع بعد أن أسرفت مجموعاتها في القتل غير العقلاني لرموز العرب السنة السياسيين والعشائريين الذين لم يكن أهلهم ليقتنعوا باستحقاقهم القتل لمجرد مشاركتهم في العملية السياسية.
وقد شارك كثير منهم في سياق الاجتهاد لخدمة بلدهم والفئة التي ينتمون إليها، حتى لو أخطؤوا التقدير، وقد أخطؤوا بالفعل حسب وجهة نظر الكثيرين، ومن بينهم كاتب هذه السطور.
لقد جاء إسراف القاعدة في لغة القتل والاستهداف ليمنح أعداءها فرصة الانقضاض عليها، مستغلين روح الثأر التي تعشش في مناطق عشائرية مثل الأنبار وصلاح الدين، فضلاً عن روح الإقصاء وفرض النموذج المسمى دولة العراق الإسلامية على الناس بالقوة.
الآن ستضيف القاعدة في حال تنفيذها عمليات اغتيال جديدة لقادة وأبناء الحزب الإسلامي، المزيد من الثارات إلى سجلها من دون طائل، لاسيما أن أبناء الحزب هم أبناء عشائر كذلك، وقتلهم لن يمر مرور الكرام.
كل ذلك لا ينفي أن ممارسات الحزب السياسية كانت بائسة على مختلف الأصعدة، ولو توقف قادته مع أنفسهم بعض الوقت وجردوا حساب الأرباح والخسائر للعرب السنة الذين يزعمون تمثيلهم وبالطبع قياسًا بالشعارات التي طرحوها.
لو فعلوا ذلك لأدركوا أية حماقات سياسية ارتكبوا، بدءا من دخول مجلس الحكم وتشريع نسبة العشرين في المائة لهذه الفئة (حضورهم في مؤسسات الدولة لا يتجاوز ستة في المائة حسب أفضل التقديرات)، ومعها كل القرارات التي استهدفتهم وعلى رأسها حل الجيش والأجهزة الأمنية، ومرورًا بالدستور وقانون الانتخابات، وليس انتهاء بضرب مسار المقاومة الذي منحهم القوة والحضور.
أما حكاية الخطر الإيراني أو (الشيعي) الذي يتقدم على الخطر الأميركي فقد ثبت بؤسها، بدليل تغوّل إيران وانتصار جماعتها وسيطرتهم على الوضع وخضوع الأميركان لرغباتهم.
ثمة فرصة لا تزال قائمة، وإن تكن محدودة لتصحيح الوضع، وتتمثل في استعادة زخم المقاومة ورفض منتجات العملية السياسية التي انطلقت منذ مجيء الاحتلال، ومعها نظام المحاصّة الطائفية، لكن أكثر أولئك القوم صاروا مثل المقامرين الذين لا يغادرون اللعبة بعد الخسارة، بل يتشبثون بالطاولة أكثر فأكثر.
ويبقى التعويل على قيادات الإخوان المسلمين العراقيين ممن أدركوا حجم البؤس الذي أوصلتهم إليه سياسات الحزب، إضافة إلى تدخل حقيقي من قبل التنظيم الدولي للإخوان يساهم في تصحيح البوصلة.
__________________كاتب فلسطيني
المصدر الجزيرة
الجمعة، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٨
صحوات العراق وسرعة الأفول
لم تكن مجالس الصحوات في العراق التجربة الأولى في التاريخ، بل سبقتها تجارب مماثلة عديدة، لكن ما تميزت به مجالس الصحوات في العراق أنها قفزت إلى الواجهة بسرعة البرق، وأخذت في التراجع على طريق التلاشي، في حين أن العمر التقديري لمجالس الإسناد والصحوات في تجارب الآخرين تصل إلى ثلاث سنوات.
ذلك كان هو الحال في فيتنام عندما شكل الأميركيون فيها بعد هجوم الفيتكونغ في مايو 1968 ما أسموه بالقرى الإستراتيجية التي بلغ عددها 16 ألف قرية، وامتدت على طول الحدود الفاصلة بين فيتنام الجنوبية والشمالية، وعمل الفلاحون والمقاتلون الفيتناميون على إفشالها خلال سنتين.
أما في فلسطين فقد أطلقوا عليها تسمية "روابط القرى" وجاءت على مرحلتين، الأولى بدأت في الخليل عام 1978 والثانية تم تأسيسها من جديد عام 1981من قبل شارون عندما كان وزيرا للدفاع.
وترأس تلك الروابط مصطفى دودين، لكنها سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن تحرك الفلسطينيون ضدها، وتصدت لها فصائل المقاومة الفلسطينية وأفشلتها.
أما في الجزائر فإن الفرنسيين شكلوا ما أطلق عليه "الحركيون" وهم الجزائريون الذين ساندوا الجيش الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
ووصل عدد هؤلاء إلى ما يقرب من مائتي ألف جزائري، بينهم الكثير من الرتب العسكرية العالية، وقد ألحقوا الكثير من الأذى بالمقاومة الجزائرية، إلا أنهم ما زالوا يوصمون بأنهم خونة.
ويتعامل الفرنسيون مع أحفاد هؤلاء داخل فرنسا بكثير من الإهانة والاحتقار، كما أن الحكومات الجزائرية المتلاحقة، رفضت عودة هؤلاء إلى الجزائر، رغم مرور عشرات السنين على هروبهم إلى فرنسا.
وفي يوم استقلال الجزائر 18/3/1962 وصف الجنرال ديغول "الحركيون" بكلمة شهيرة قال فيها "هؤلاء لعبة التاريخ، مجرد لعبة".
وإذا ذهبنا أبعد من ذلك فإن نابليون بونابرت قد أسس مليشيات مسلحة لخدمة قوات الاحتلال الفرنسي في مصر وقاد تلك المليشيات "الصحوات" ضد أبناء مصر، يعقوب المصري الذي نبذه المصريون واحتقروه، فطلب من نابليون أن يأخذه معه، حتى لو كان جثة هامدة.
ولبى نابليون رغبة العميل المصري، ووضع جثته داخل برميل، وأخذه معه إلى فرنسا ليدفن مع العملاء الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم للمحتل.
صحوات العراقجاءت الحاجة لتشكيل مجالس الإسناد أو الصحوات بعد إدراك الإدارة الأميركية أن قواتها العسكرية غير قادرة على التصدي لهجمات المقاومة في العراق، خاصة بعد أن فشلت في تحقيق النجاحات المرجوة بعد تدمير مدينة الفلوجة في نوفمبر2004.
ورغم استخدام الفوسفور الأبيض والأسلحة الفتاكة الأخرى، فإن نتائج تلك المعركة الضارية، شكلت صدمة حقيقية لإدارة الاحتلال الأميركية، واعترف الجنرال الأميركي مارك كيميت حينها بأن المسلحين تمكنوا من قطع طرق الإمدادات الرئيسية الخاصة بالقوات الأميركية.
وارتفعت وتيرة هجمات المقاومة بعد معارك الفلوجة، مما تطلب وضع خيارات أمام إدارة الرئيس بوش، وخرج معهد راند الذي يتبع البنتاغون ويموله سلاح الجو الأميركي بخمسة خيارات أمام القوات الأميركية.
أهم تلك الخيارات تلك التي تقول إن الجيش الأميركي مصمم لقتال جيوش كبرى، ولن يتمكن من تحقيق النصر في حرب العصابات التي تخوضها ضده فصائل مسلحة كثيرة في العراق، وإن السبيل الوحيد هو اتباع أسلوب قتالي يشبه تماما ذاك الذي يستخدمه المسلحون، على أن يكون المقاتلون من نفس البيئة، ويتغلغلون في أوساطهم.
ومن النصائح الخطيرة التي تم اعتمادها أن تكون هناك حملة تشويه واسعة وكبيرة للفصائل المسلحة، وأن يتم استخدام جميع الطرق، بما في ذلك عمليات اغتيال غامضة تستهدف الوجهاء والشيوخ والعلماء ورجال الدين، على أن ترمى الاتهامات على المجاميع المسلحة.
وتم توظيف مجاميع خاصة لهذا الغرض دُربت على عمليات الاختطاف والقتل وتشويه الجثث منذ مجيء السفير الأميركي المتخصص في هذه الأعمال نيغروبونتي.
وقد وصل نيغروبونتي العراق على عجل في الثالث عشر من نيسان/أبريل 2004 بعد أيام من فشل القوات الأميركية في اقتحام مدينة الفلوجة، حين رفض أبناؤها تسليم الأشخاص الذين قتلوا أربعة رجال أمن أميركيين وعلقوا جثثهم على الجسر.
وحشدت القوات الأميركية أعدادا كبيرة من جيشها مطلع أبريل/نيسان 2004، وتصدى لها المقاومون، وهزموها على مشارف ومداخل بعض أحياء الفلوجة.
منذ ذلك الحين بدأت الإستراتيجية الأميركية تعمل على تشويه صورة المقاومة في العراق، ووصل ذلك ذروته عام 2005، ولهذا ركزت الخطة الأميركية على استنساخ مشروع "فينيكس" الذي طبقته في فيتنام لتنقله إلى الميدان العراقي.
أساس التثقيفقاد المروجون لمشروع مجالس الإسناد أو الصحوات حملة دعائية واسعة، تثقف على مبدأ يقول إن العدو الأول في العراق هو إيران لا أميركا.
ومن يدقق في الوقائع والأحداث التي جرت منذ بداية عام 2006، وتحديدا بعد تفجير سامراء في 22 فبراير/شباط 2006 الذي نفذته المخابرات الأميركية بالتعاون مع أجهزة حكومية عراقية، يتأكد من أن ثلاثة أطراف عملت على محاولة تثبيت التصور الذي يذهب في الاتجاه القائل إن الخطر الأول هو إيران لا أميركا.
وهذه الجهات الرئيسية هي أولا إدارة الاحتلال في العراق وثانيا حكومة المالكي وثالثا إيران.
أما الدور الأميركي في هذا الأمر فقد سار باتجاه الترويج الإعلامي الواسع الذي يضخم الخطر الإيراني، والقول إن هذا الخطر يستهدف طائفة بعينها، بهدف إثارة ردة الفعل عند هؤلاء، وتأكيد الاعتقاد بأن الخطر الأول هو إيران لا الاحتلال الأميركي.
كما أطلقت القوات الأميركية العديد من المجاميع التي تعمل تحت توجيهها، لتقطع الشوارع باتجاه سوريا والأردن وفي طريق الطارمية باتجاه سامراء الموصل، ولتختطف العراقيين على أسس طائفية وتقتل وتعذب هؤلاء.
ومعروف أن هذه المجاميع تمارس أعمال الاختطاف والقتل على مقربة من القوات الأميركية، والهدف من ذلك إثارة الفتنة بين العراقيين، كما أنها تعمل بإشراف وتوجيه مباشر من قبل القوات الأميركية.
أما دور حكومة المالكي، فقد ظهر من خلال الدعم الكامل للمليشيات التي اندفعت في بغداد ومدن عراقية أخرى، بعد ساعات من تفجيرات سامراء (المؤامرة الكبرى على العراق)، ومارست هذه المليشيات مختلف أنواع الاختطاف والقتل وتشويه الجثث.
وكل ذلك يجري بإسناد ودعم مباشر من الأجهزة الأمنية الحكومية، وخير دليل على ذلك عمليات الاختطاف الجماعي الكثيرة التي جرت.
كما أن وسائل الإعلام الحكومية قد ساهمت بقوة في التصعيد وكان الهدف من كل ذلك تأكيد الطروحات التي تضع الخطر الإيراني في المقدمة لتهيئة الأجواء لقبول مشروع الصحوات على اعتبارها المعادل العملي.
أما الدور الإيراني فقد تمثل في تدريب وتسليح المجاميع التي نفذت تلك العمليات الإجرامية بحق العراقيين، وتأكد ذلك الآن بصورة قطعية.
لقد تم الإعداد لكل ذلك بدقة، كما تم توظيف شخصيات كانت محسوبة على الخط الوطني وقريبة من رموز وطنية في الساحة العراقية، تبنت هذا الطرح.
وتبين لاحقا أن هؤلاء مرتبطون بالاحتلال، وتأكد ذلك من خلال مخططاتهم الرامية لتدمير المقاومة والعمل على شق صفوفها، وتحويلها إلى صحوات.
و برز ذلك بوضوح في قاطع ديالى، حيث تنحصر مهمتها في مطاردة المقاومة، خدمة للحكومة الحالية المدعومة بقوة من إيران ودعما لقوات الاحتلال.
ويطلق العراقيون على هؤلاء الذين كانوا يملؤون الفضائيات بالتصريحات "الخونة وصفر الوجوه"، حيث نقل هؤلاء بدورهم تصورات الأميركيين وأفكارهم إلى قطاعات بسيطة وكبيرة من العراقيين، دون أن يدرك العراقيون البسطاء أن الذين يرفعون هذا اللواء، قد تم إعدادهم منذ مدة لتخريب أقوى قوة وطنية عراقية تصدت للاحتلال منذ أيامه الأولى من خلال العمل داخل صفوفها.
واتضح هذا من محاولات شق الصف، كما تبين دور هؤلاء في خدمة المشروع الأميركي الإيراني المشترك في العراق، وجرى تثقيف واسع بهذا الاتجاه، بهدف دفع الكثير من الناس للالتحاق بـ"مجالس الصحوة"، تحت يافطة التصدي للإرهاب والخطر الإيراني والعمل على اختراق المقاومة وتدميرها.
ما الذي حققته الصحواتخلاصة ما حققته الصحوات، تمثل في عودة قوات الاحتلال الأميركي لبسط سيطرتها على العديد من المناطق الساخنة، وفي مقدمتها محافظة الأنبار، بعد أن طاردت الصحوات رجال المقاومة جميعا وبدون استثناء، وهي تستقل "الهمرات" وتضع الشارات الأميركية على صدور أعضائها.
وأبرز مثال على ذلك ما حصل في وقت مبكر في الأنبار، والانشقاق الخطير في ديالى الذي استهدف "كتائب ثورة العشرين" أحد الفصائل المقاومة البارزة.
وقدم قادة الانشقاق معلومات تفصيلية إلى القوات الأميركية والحكومية، تتضمن أسماء وعناوين كثير من رجال المقاومة وعوائلهم، مما أدى إلى استهداف هؤلاء المقاومين من قبل قوات الاحتلال الأميركية، وجرت عمليات إنزال جوي بمساندة الصحوات في ديالى وغيرها على بيوت الكثير من رجال المقاومة.
وتم إعدام البعض منهم رميا بالرصاص أمام أطفالهم وأمهاتهم، ودمروا بيوتهم على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى ممارسات الأجهزة الأمنية الحكومية البشعة ضد من تعتقلهم وتشتبه في أنهم ضد الاحتلال والعملية السياسية.
وساندت أفعال مجالس الصحوات وممارساتها جميع أطراف العملية السياسية، ودافع الحزب الإسلامي بقيادة طارق الهاشمي بقوة عنها، وقدم لها الدعم والإسناد الكبيرين.
ومهما قيل عن استهداف الصحوات لفئة أو طرف واحد، من الذين يحملون السلاح ضد قوات الاحتلال، فإن الوقائع تثبت خلاف ذلك، وتؤكد أنهم استهدفوا المقاومة في العراق بجميع رموزها وقياداتها ومن يدعمها، حتى الذي يقدم الإسناد المعنوي لها.
والمقصود جميع المقاومين للاحتلال الأميركي والمعارضين للحكومة والعملية السياسية المدعومة بقوة من إيران بدون استثناء.
أفول الصحوات السريعمثلما بدأت الظاهرة سريعة، حل خريفها على طريق أفولها، إلا أن الدورة المظلمة القصيرة التي انشغلت بها الدوائر السياسية، واهتمت بها مختلف وسائل الإعلام، حملت بين طياتها الكثير من المفاصل الخطيرة.
فقد أضحت الصحوات بين أكثر من مطرقة وسندان، فالأميركيون ينظرون إليهم مثل أية بضاعة تستخدم لمرة واحدة وترمى في سلة النفايات، والمجتمع يرمقهم بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والدلالات، وفصائل المقاومة تعدهم أدوات خيانة وإجرام بيد الاحتلال والحكومة.
لقد قدمت الصحوات معلومات استخبارية دقيقة وتفصيلية عن كل بيت ومحلة وقرية ومدينة، وتم اعتمادها من قبل غرفة عمليات خاصة تابعة للأجهزة الأمنية.
أما قادة الصحوات الذين روجوا لأولوية الخطر الإيراني، فقد سمعوا الجواب من مسؤول أميركي كبير خلال اجتماعه بأربعة منهم في عاصمة عربية، وبعد أن قالوا له إننا وعدنا الصحوات، بأنكم ستضربون إيران، بعد أن نخلصكم من "الإرهاب"، قال لهم المسؤول الأميركي بالنص: "إن إيران دولة مجاورة لكم، وعليكم أن تتعايشوا معها".
أما الموقف الآخر فقد جاء من المقاومة التي وقع عليها أذى الصحوات، إذ أصدرت جبهة الجهاد والتغيير التي تضم عددا كبيرا من فصائل المقاومة، بيانا موجها إلى الصحوات تضمن دعوة الذين غرر بهم إلى الاستغفار مما فعلوه، والعودة إلى طريق الرشد، وجادة الحق.
وما يلفت الانتباه في هذه الدعوة هي تلك الجملة الرصينة التي تنطوي على حكمة كبيرة وتقول "إن من واجبنا أن نحافظ على أبناء العراق"، وفي الواقع إن ذلك بقدر ما يدل على رؤية سياسية وطنية دقيقة تعتمدها المقاومة في برنامجها السياسي يكشف عن جانب مهم في إستراتيجية المقاومة في العراق، يتمثل في الابتعاد التام عن الانتقام، وفتح الأبواب أمام جميع العراقيين للانخراط في المشروع الوطني، حتى الذين تسببوا في إلحاق الأذى الكبير بالمشروع المقاوم في العراق.
أما قضية عودة هؤلاء إلى حمل السلاح مرة أخرى، فإن مؤسسة المقاومة في العراق لابد أنها تخضع ذلك للدراسة المعمقة، خشية أن يعود الحديث عن مسالة الاختراق المعاكس من جديد.
ولا شك أنه لا يمكن إهمال جميع القدرات القتالية والعمل على الاستفادة منها وفق آلية عسكرية استخبارية مدروسة، ولا بد أن يستثنى من ذلك ذوو "الوجوه الصفر" الذين لعبوا أقذر الأدوار في محاولات تدمير المقاومة وشق صفوفها، خدمة للحكومة الحالية والمشروع الإيراني وإدارة الاحتلال.
وخلاصة كل ما حصل تثبت صلابة المقاومين والمعارضين وثباتهم، وتهاوي المرتزقة مهما لبسوا من أردية وتفوهوا به من كلمات.__________________
واليد الزبيدي / كاتب عراقي
المصدر:الجزيرة
ذلك كان هو الحال في فيتنام عندما شكل الأميركيون فيها بعد هجوم الفيتكونغ في مايو 1968 ما أسموه بالقرى الإستراتيجية التي بلغ عددها 16 ألف قرية، وامتدت على طول الحدود الفاصلة بين فيتنام الجنوبية والشمالية، وعمل الفلاحون والمقاتلون الفيتناميون على إفشالها خلال سنتين.
أما في فلسطين فقد أطلقوا عليها تسمية "روابط القرى" وجاءت على مرحلتين، الأولى بدأت في الخليل عام 1978 والثانية تم تأسيسها من جديد عام 1981من قبل شارون عندما كان وزيرا للدفاع.
وترأس تلك الروابط مصطفى دودين، لكنها سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن تحرك الفلسطينيون ضدها، وتصدت لها فصائل المقاومة الفلسطينية وأفشلتها.
أما في الجزائر فإن الفرنسيين شكلوا ما أطلق عليه "الحركيون" وهم الجزائريون الذين ساندوا الجيش الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
ووصل عدد هؤلاء إلى ما يقرب من مائتي ألف جزائري، بينهم الكثير من الرتب العسكرية العالية، وقد ألحقوا الكثير من الأذى بالمقاومة الجزائرية، إلا أنهم ما زالوا يوصمون بأنهم خونة.
ويتعامل الفرنسيون مع أحفاد هؤلاء داخل فرنسا بكثير من الإهانة والاحتقار، كما أن الحكومات الجزائرية المتلاحقة، رفضت عودة هؤلاء إلى الجزائر، رغم مرور عشرات السنين على هروبهم إلى فرنسا.
وفي يوم استقلال الجزائر 18/3/1962 وصف الجنرال ديغول "الحركيون" بكلمة شهيرة قال فيها "هؤلاء لعبة التاريخ، مجرد لعبة".
وإذا ذهبنا أبعد من ذلك فإن نابليون بونابرت قد أسس مليشيات مسلحة لخدمة قوات الاحتلال الفرنسي في مصر وقاد تلك المليشيات "الصحوات" ضد أبناء مصر، يعقوب المصري الذي نبذه المصريون واحتقروه، فطلب من نابليون أن يأخذه معه، حتى لو كان جثة هامدة.
ولبى نابليون رغبة العميل المصري، ووضع جثته داخل برميل، وأخذه معه إلى فرنسا ليدفن مع العملاء الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم للمحتل.
صحوات العراقجاءت الحاجة لتشكيل مجالس الإسناد أو الصحوات بعد إدراك الإدارة الأميركية أن قواتها العسكرية غير قادرة على التصدي لهجمات المقاومة في العراق، خاصة بعد أن فشلت في تحقيق النجاحات المرجوة بعد تدمير مدينة الفلوجة في نوفمبر2004.
ورغم استخدام الفوسفور الأبيض والأسلحة الفتاكة الأخرى، فإن نتائج تلك المعركة الضارية، شكلت صدمة حقيقية لإدارة الاحتلال الأميركية، واعترف الجنرال الأميركي مارك كيميت حينها بأن المسلحين تمكنوا من قطع طرق الإمدادات الرئيسية الخاصة بالقوات الأميركية.
وارتفعت وتيرة هجمات المقاومة بعد معارك الفلوجة، مما تطلب وضع خيارات أمام إدارة الرئيس بوش، وخرج معهد راند الذي يتبع البنتاغون ويموله سلاح الجو الأميركي بخمسة خيارات أمام القوات الأميركية.
أهم تلك الخيارات تلك التي تقول إن الجيش الأميركي مصمم لقتال جيوش كبرى، ولن يتمكن من تحقيق النصر في حرب العصابات التي تخوضها ضده فصائل مسلحة كثيرة في العراق، وإن السبيل الوحيد هو اتباع أسلوب قتالي يشبه تماما ذاك الذي يستخدمه المسلحون، على أن يكون المقاتلون من نفس البيئة، ويتغلغلون في أوساطهم.
ومن النصائح الخطيرة التي تم اعتمادها أن تكون هناك حملة تشويه واسعة وكبيرة للفصائل المسلحة، وأن يتم استخدام جميع الطرق، بما في ذلك عمليات اغتيال غامضة تستهدف الوجهاء والشيوخ والعلماء ورجال الدين، على أن ترمى الاتهامات على المجاميع المسلحة.
وتم توظيف مجاميع خاصة لهذا الغرض دُربت على عمليات الاختطاف والقتل وتشويه الجثث منذ مجيء السفير الأميركي المتخصص في هذه الأعمال نيغروبونتي.
وقد وصل نيغروبونتي العراق على عجل في الثالث عشر من نيسان/أبريل 2004 بعد أيام من فشل القوات الأميركية في اقتحام مدينة الفلوجة، حين رفض أبناؤها تسليم الأشخاص الذين قتلوا أربعة رجال أمن أميركيين وعلقوا جثثهم على الجسر.
وحشدت القوات الأميركية أعدادا كبيرة من جيشها مطلع أبريل/نيسان 2004، وتصدى لها المقاومون، وهزموها على مشارف ومداخل بعض أحياء الفلوجة.
منذ ذلك الحين بدأت الإستراتيجية الأميركية تعمل على تشويه صورة المقاومة في العراق، ووصل ذلك ذروته عام 2005، ولهذا ركزت الخطة الأميركية على استنساخ مشروع "فينيكس" الذي طبقته في فيتنام لتنقله إلى الميدان العراقي.
أساس التثقيفقاد المروجون لمشروع مجالس الإسناد أو الصحوات حملة دعائية واسعة، تثقف على مبدأ يقول إن العدو الأول في العراق هو إيران لا أميركا.
ومن يدقق في الوقائع والأحداث التي جرت منذ بداية عام 2006، وتحديدا بعد تفجير سامراء في 22 فبراير/شباط 2006 الذي نفذته المخابرات الأميركية بالتعاون مع أجهزة حكومية عراقية، يتأكد من أن ثلاثة أطراف عملت على محاولة تثبيت التصور الذي يذهب في الاتجاه القائل إن الخطر الأول هو إيران لا أميركا.
وهذه الجهات الرئيسية هي أولا إدارة الاحتلال في العراق وثانيا حكومة المالكي وثالثا إيران.
أما الدور الأميركي في هذا الأمر فقد سار باتجاه الترويج الإعلامي الواسع الذي يضخم الخطر الإيراني، والقول إن هذا الخطر يستهدف طائفة بعينها، بهدف إثارة ردة الفعل عند هؤلاء، وتأكيد الاعتقاد بأن الخطر الأول هو إيران لا الاحتلال الأميركي.
كما أطلقت القوات الأميركية العديد من المجاميع التي تعمل تحت توجيهها، لتقطع الشوارع باتجاه سوريا والأردن وفي طريق الطارمية باتجاه سامراء الموصل، ولتختطف العراقيين على أسس طائفية وتقتل وتعذب هؤلاء.
ومعروف أن هذه المجاميع تمارس أعمال الاختطاف والقتل على مقربة من القوات الأميركية، والهدف من ذلك إثارة الفتنة بين العراقيين، كما أنها تعمل بإشراف وتوجيه مباشر من قبل القوات الأميركية.
أما دور حكومة المالكي، فقد ظهر من خلال الدعم الكامل للمليشيات التي اندفعت في بغداد ومدن عراقية أخرى، بعد ساعات من تفجيرات سامراء (المؤامرة الكبرى على العراق)، ومارست هذه المليشيات مختلف أنواع الاختطاف والقتل وتشويه الجثث.
وكل ذلك يجري بإسناد ودعم مباشر من الأجهزة الأمنية الحكومية، وخير دليل على ذلك عمليات الاختطاف الجماعي الكثيرة التي جرت.
كما أن وسائل الإعلام الحكومية قد ساهمت بقوة في التصعيد وكان الهدف من كل ذلك تأكيد الطروحات التي تضع الخطر الإيراني في المقدمة لتهيئة الأجواء لقبول مشروع الصحوات على اعتبارها المعادل العملي.
أما الدور الإيراني فقد تمثل في تدريب وتسليح المجاميع التي نفذت تلك العمليات الإجرامية بحق العراقيين، وتأكد ذلك الآن بصورة قطعية.
لقد تم الإعداد لكل ذلك بدقة، كما تم توظيف شخصيات كانت محسوبة على الخط الوطني وقريبة من رموز وطنية في الساحة العراقية، تبنت هذا الطرح.
وتبين لاحقا أن هؤلاء مرتبطون بالاحتلال، وتأكد ذلك من خلال مخططاتهم الرامية لتدمير المقاومة والعمل على شق صفوفها، وتحويلها إلى صحوات.
و برز ذلك بوضوح في قاطع ديالى، حيث تنحصر مهمتها في مطاردة المقاومة، خدمة للحكومة الحالية المدعومة بقوة من إيران ودعما لقوات الاحتلال.
ويطلق العراقيون على هؤلاء الذين كانوا يملؤون الفضائيات بالتصريحات "الخونة وصفر الوجوه"، حيث نقل هؤلاء بدورهم تصورات الأميركيين وأفكارهم إلى قطاعات بسيطة وكبيرة من العراقيين، دون أن يدرك العراقيون البسطاء أن الذين يرفعون هذا اللواء، قد تم إعدادهم منذ مدة لتخريب أقوى قوة وطنية عراقية تصدت للاحتلال منذ أيامه الأولى من خلال العمل داخل صفوفها.
واتضح هذا من محاولات شق الصف، كما تبين دور هؤلاء في خدمة المشروع الأميركي الإيراني المشترك في العراق، وجرى تثقيف واسع بهذا الاتجاه، بهدف دفع الكثير من الناس للالتحاق بـ"مجالس الصحوة"، تحت يافطة التصدي للإرهاب والخطر الإيراني والعمل على اختراق المقاومة وتدميرها.
ما الذي حققته الصحواتخلاصة ما حققته الصحوات، تمثل في عودة قوات الاحتلال الأميركي لبسط سيطرتها على العديد من المناطق الساخنة، وفي مقدمتها محافظة الأنبار، بعد أن طاردت الصحوات رجال المقاومة جميعا وبدون استثناء، وهي تستقل "الهمرات" وتضع الشارات الأميركية على صدور أعضائها.
وأبرز مثال على ذلك ما حصل في وقت مبكر في الأنبار، والانشقاق الخطير في ديالى الذي استهدف "كتائب ثورة العشرين" أحد الفصائل المقاومة البارزة.
وقدم قادة الانشقاق معلومات تفصيلية إلى القوات الأميركية والحكومية، تتضمن أسماء وعناوين كثير من رجال المقاومة وعوائلهم، مما أدى إلى استهداف هؤلاء المقاومين من قبل قوات الاحتلال الأميركية، وجرت عمليات إنزال جوي بمساندة الصحوات في ديالى وغيرها على بيوت الكثير من رجال المقاومة.
وتم إعدام البعض منهم رميا بالرصاص أمام أطفالهم وأمهاتهم، ودمروا بيوتهم على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى ممارسات الأجهزة الأمنية الحكومية البشعة ضد من تعتقلهم وتشتبه في أنهم ضد الاحتلال والعملية السياسية.
وساندت أفعال مجالس الصحوات وممارساتها جميع أطراف العملية السياسية، ودافع الحزب الإسلامي بقيادة طارق الهاشمي بقوة عنها، وقدم لها الدعم والإسناد الكبيرين.
ومهما قيل عن استهداف الصحوات لفئة أو طرف واحد، من الذين يحملون السلاح ضد قوات الاحتلال، فإن الوقائع تثبت خلاف ذلك، وتؤكد أنهم استهدفوا المقاومة في العراق بجميع رموزها وقياداتها ومن يدعمها، حتى الذي يقدم الإسناد المعنوي لها.
والمقصود جميع المقاومين للاحتلال الأميركي والمعارضين للحكومة والعملية السياسية المدعومة بقوة من إيران بدون استثناء.
أفول الصحوات السريعمثلما بدأت الظاهرة سريعة، حل خريفها على طريق أفولها، إلا أن الدورة المظلمة القصيرة التي انشغلت بها الدوائر السياسية، واهتمت بها مختلف وسائل الإعلام، حملت بين طياتها الكثير من المفاصل الخطيرة.
فقد أضحت الصحوات بين أكثر من مطرقة وسندان، فالأميركيون ينظرون إليهم مثل أية بضاعة تستخدم لمرة واحدة وترمى في سلة النفايات، والمجتمع يرمقهم بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والدلالات، وفصائل المقاومة تعدهم أدوات خيانة وإجرام بيد الاحتلال والحكومة.
لقد قدمت الصحوات معلومات استخبارية دقيقة وتفصيلية عن كل بيت ومحلة وقرية ومدينة، وتم اعتمادها من قبل غرفة عمليات خاصة تابعة للأجهزة الأمنية.
أما قادة الصحوات الذين روجوا لأولوية الخطر الإيراني، فقد سمعوا الجواب من مسؤول أميركي كبير خلال اجتماعه بأربعة منهم في عاصمة عربية، وبعد أن قالوا له إننا وعدنا الصحوات، بأنكم ستضربون إيران، بعد أن نخلصكم من "الإرهاب"، قال لهم المسؤول الأميركي بالنص: "إن إيران دولة مجاورة لكم، وعليكم أن تتعايشوا معها".
أما الموقف الآخر فقد جاء من المقاومة التي وقع عليها أذى الصحوات، إذ أصدرت جبهة الجهاد والتغيير التي تضم عددا كبيرا من فصائل المقاومة، بيانا موجها إلى الصحوات تضمن دعوة الذين غرر بهم إلى الاستغفار مما فعلوه، والعودة إلى طريق الرشد، وجادة الحق.
وما يلفت الانتباه في هذه الدعوة هي تلك الجملة الرصينة التي تنطوي على حكمة كبيرة وتقول "إن من واجبنا أن نحافظ على أبناء العراق"، وفي الواقع إن ذلك بقدر ما يدل على رؤية سياسية وطنية دقيقة تعتمدها المقاومة في برنامجها السياسي يكشف عن جانب مهم في إستراتيجية المقاومة في العراق، يتمثل في الابتعاد التام عن الانتقام، وفتح الأبواب أمام جميع العراقيين للانخراط في المشروع الوطني، حتى الذين تسببوا في إلحاق الأذى الكبير بالمشروع المقاوم في العراق.
أما قضية عودة هؤلاء إلى حمل السلاح مرة أخرى، فإن مؤسسة المقاومة في العراق لابد أنها تخضع ذلك للدراسة المعمقة، خشية أن يعود الحديث عن مسالة الاختراق المعاكس من جديد.
ولا شك أنه لا يمكن إهمال جميع القدرات القتالية والعمل على الاستفادة منها وفق آلية عسكرية استخبارية مدروسة، ولا بد أن يستثنى من ذلك ذوو "الوجوه الصفر" الذين لعبوا أقذر الأدوار في محاولات تدمير المقاومة وشق صفوفها، خدمة للحكومة الحالية والمشروع الإيراني وإدارة الاحتلال.
وخلاصة كل ما حصل تثبت صلابة المقاومين والمعارضين وثباتهم، وتهاوي المرتزقة مهما لبسوا من أردية وتفوهوا به من كلمات.__________________
واليد الزبيدي / كاتب عراقي
المصدر:الجزيرة
الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨
وودوارد: برنامج سري أمريكي خطير لقتل العراقيين وراء تراجع العنف با
وودوارد: التكتيك السري وراء انخفاض العنف في العراق
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف كاتب "الحرب الداخلية: التاريخ السري للبيت الأبيض"، الصحفي الأمريكي الفائز بجائزة بوليتزر بوب وودوارد، أن أسباب تراجع حدة العنف في العراق مرده برنامج سري استخدمه الجيش الأمريكي لقتل "إرهابيين" واجتثاثهم من جذورهم.
وبين أن مقارنته تندرج ضمن ما يسمى ببرنامج "مانهاتن في حقبة الحرب العالمية الثانية"، التي شهدت مرحلة تطوير القنبلة النووية، وشدد على ضرورة إبقائه ضمن الملفات السرية في الوقت الحاضر، وإلا سيتسبب "بقتل الناس"، وفق ما صرح به وودوارد في مقابلة خاصة مع المقدم لاري كينغ، مساء الاثنين على شبكة CNN.
وكشف وودوارد في كتابه، الذي يوثق فيه لمرحلة من التاريخ السري في البيت الأبيض بين الفترة 2006 و2008، وجود قدرات عملية سرية طورها الجيش لتحديد واستهداف وقتل قادة تنظيم القاعدة في العراق، وغيرهم من قادة الجماعات المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي.
بموازاة ذلك، أقر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي في بيان مكتوب بوجود الاستراتيجية الجديدة التي أتى على ذكرها وودوارد، إلا أنه اختلف مع ما خلص له بأن كبح جذوة العنف في العراق لا يعود لتعزيز القوات الأمريكية في العراق بقرابة 30 ألف عنصر جديد.
وجادل هادلي قائلاً: "إن زيادة أعداد الجنود وفر موارد إضافية."
ويقول وودوارد، الذي يكتب حاليا في صحيفة "واشنطن بوست"، إنه بالإضافة إلى زيادة أعداد القوات الأمريكية، والتكتيك السري الجديد، كان هناك أيضاً عاملان مساعدان في إخماد جذوة العنف، وهما الهدنة التي أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ووقف عمليات جيش المهدي الموالي له ضد القوات الأمريكية، والثاني خلق ما يسمى بحركة "صحوة الأنبار"، التي شهدت انضمام زعماء القبائل السنية إلى القوات الأمريكية في حربها ضد تنظيم القاعدة في العراق.
واعتبر وودوارد في مقابلته أن تدني العنف يعود بجزء كبير للبرنامج السري، رغم الجدل القائم حول ذلك.
وقال إن البرنامج السري سيوصف في يوم ما في التاريخ بأنه مذهل.
وختم وودوارد ناصحاً الجماعات المتشددة في العراق بالإفلات بركابها قبل أن يطالها البرنامج الخطير جداً.
يُذكر أن الحكومة العراقية كانت قد علقت على تقارير نسبت للكتاب الذي طرح في الأسواق الاثنين، وأشارت إلى قيام واشنطن بالتجسس على كبار المسؤولين فيها.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إنه إذا اتضح صدق هذا الاتهام "فسيلقي ذلك ظلالاًَ من الشك حول العلاقة المستقبلية مع تلك المؤسسات،" في إشارة إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف الدباغ، الذي تحدث لـCNN على خلفية التقارير التي تناولت كتاب وودوارد: "إذا كان الأمر صحيحاً فإنه سيعكس مناخاً من عدم الثقة، وسيظهر أن المؤسسات الأمريكية تستخدم للتجسس على الأصدقاء والأعداء بالصورة عينها."
وذكر الدباغ أن بغداد تدرك وجود عمليات استخبارية سرية لأجهزة الأمن الأمريكية، غير أنه أضاف أن توجيه تلك العمليات ضد الحلفاء "سيبعث برسائل خاطئة."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/9/9/woodward.violence_iraq/index.html
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- كشف كاتب "الحرب الداخلية: التاريخ السري للبيت الأبيض"، الصحفي الأمريكي الفائز بجائزة بوليتزر بوب وودوارد، أن أسباب تراجع حدة العنف في العراق مرده برنامج سري استخدمه الجيش الأمريكي لقتل "إرهابيين" واجتثاثهم من جذورهم.
وبين أن مقارنته تندرج ضمن ما يسمى ببرنامج "مانهاتن في حقبة الحرب العالمية الثانية"، التي شهدت مرحلة تطوير القنبلة النووية، وشدد على ضرورة إبقائه ضمن الملفات السرية في الوقت الحاضر، وإلا سيتسبب "بقتل الناس"، وفق ما صرح به وودوارد في مقابلة خاصة مع المقدم لاري كينغ، مساء الاثنين على شبكة CNN.
وكشف وودوارد في كتابه، الذي يوثق فيه لمرحلة من التاريخ السري في البيت الأبيض بين الفترة 2006 و2008، وجود قدرات عملية سرية طورها الجيش لتحديد واستهداف وقتل قادة تنظيم القاعدة في العراق، وغيرهم من قادة الجماعات المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي.
بموازاة ذلك، أقر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي في بيان مكتوب بوجود الاستراتيجية الجديدة التي أتى على ذكرها وودوارد، إلا أنه اختلف مع ما خلص له بأن كبح جذوة العنف في العراق لا يعود لتعزيز القوات الأمريكية في العراق بقرابة 30 ألف عنصر جديد.
وجادل هادلي قائلاً: "إن زيادة أعداد الجنود وفر موارد إضافية."
ويقول وودوارد، الذي يكتب حاليا في صحيفة "واشنطن بوست"، إنه بالإضافة إلى زيادة أعداد القوات الأمريكية، والتكتيك السري الجديد، كان هناك أيضاً عاملان مساعدان في إخماد جذوة العنف، وهما الهدنة التي أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ووقف عمليات جيش المهدي الموالي له ضد القوات الأمريكية، والثاني خلق ما يسمى بحركة "صحوة الأنبار"، التي شهدت انضمام زعماء القبائل السنية إلى القوات الأمريكية في حربها ضد تنظيم القاعدة في العراق.
واعتبر وودوارد في مقابلته أن تدني العنف يعود بجزء كبير للبرنامج السري، رغم الجدل القائم حول ذلك.
وقال إن البرنامج السري سيوصف في يوم ما في التاريخ بأنه مذهل.
وختم وودوارد ناصحاً الجماعات المتشددة في العراق بالإفلات بركابها قبل أن يطالها البرنامج الخطير جداً.
يُذكر أن الحكومة العراقية كانت قد علقت على تقارير نسبت للكتاب الذي طرح في الأسواق الاثنين، وأشارت إلى قيام واشنطن بالتجسس على كبار المسؤولين فيها.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إنه إذا اتضح صدق هذا الاتهام "فسيلقي ذلك ظلالاًَ من الشك حول العلاقة المستقبلية مع تلك المؤسسات،" في إشارة إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف الدباغ، الذي تحدث لـCNN على خلفية التقارير التي تناولت كتاب وودوارد: "إذا كان الأمر صحيحاً فإنه سيعكس مناخاً من عدم الثقة، وسيظهر أن المؤسسات الأمريكية تستخدم للتجسس على الأصدقاء والأعداء بالصورة عينها."
وذكر الدباغ أن بغداد تدرك وجود عمليات استخبارية سرية لأجهزة الأمن الأمريكية، غير أنه أضاف أن توجيه تلك العمليات ضد الحلفاء "سيبعث برسائل خاطئة."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/9/9/woodward.violence_iraq/index.html
الجمعة، ٢٩ أغسطس ٢٠٠٨
الجيش الأميركي ينقل سرا 216 مقاتلا للقاعدة إلى بلادهم قبض عليهم في العراق
28/08/2008 19:23
قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس إن الجيش الأميركي نقل سرا حوالي 216 مقاتلا أجنبيا ألقي القبض عليهم في العراق وأفغانستان إلى بلادهم وهي السعودية ومصر وغيرهما لكي تتولى اعتقالهم واستجوابهم. وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين لم تذكرهم بالاسم قولهم إن عملية نقلهم تمت خلال السنوات الأربع الماضية. وقد أكد برايان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية نقل سجناء إلى بلادهم ولكنه رفض تأكيد ما أوردته الصحيفة وقال إن وزارة الدفاع تتعاون مع عدد من الدول الحليفة في الحرب على الإرهاب. وأشار ويتمان إلى أن وزارة الدفاع تعلن بانتظام عن نقل سجناء من قاعدة غوانتنامو في كوبا إلى بلادهم. ويتعرض معتقل غوانتنامو والسجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج لانتقادات حادة من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1675018&cid=5
قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس إن الجيش الأميركي نقل سرا حوالي 216 مقاتلا أجنبيا ألقي القبض عليهم في العراق وأفغانستان إلى بلادهم وهي السعودية ومصر وغيرهما لكي تتولى اعتقالهم واستجوابهم. وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين لم تذكرهم بالاسم قولهم إن عملية نقلهم تمت خلال السنوات الأربع الماضية. وقد أكد برايان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية نقل سجناء إلى بلادهم ولكنه رفض تأكيد ما أوردته الصحيفة وقال إن وزارة الدفاع تتعاون مع عدد من الدول الحليفة في الحرب على الإرهاب. وأشار ويتمان إلى أن وزارة الدفاع تعلن بانتظام عن نقل سجناء من قاعدة غوانتنامو في كوبا إلى بلادهم. ويتعرض معتقل غوانتنامو والسجون السرية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج لانتقادات حادة من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1675018&cid=5
الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٨
الجنود الأمريكيون أعدموا معتقلين عراقيين من جيش المهدي على ضفة نهر
صحيفة: الجنود الامريكيون يقولون انهم اعدموا عراقيين على ضفة نهر
Wed Aug 27, 2008 4:10pm GMT
var storyKeywords = "OEGTP IQ US SOLDIERS AB5";
var RTR_ArticleTitle = "صحيفة: الجنود الامريكيون يقولون انهم اعدموا عراقيين على ضفة نهر";
var RTR_ArticleBlurb = " واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي. واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو...";
var showComments = false;
var allowSLCall = false;
اطبع هذا الموضوع
[-] نص [+]
واشنطن (رويترز) -
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي.
واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو المسؤول عن النظام في الفصيلة التي يخدم بها الجنود والرقيب مايكل بي ليهي كبير اطباء السرية (دي) والقائم بأعمال رئيس الفرقة ادليا بروايات عن الحادث بعد القسم امام المحققين العسكريين الذين كانوا يحققون في الحادث في شفينفورت بالمانيا.
وطبقا للروايات فقد وصف كل واحد من الرجال قتل احد المعتقلين العراقيين كما امرهم الرقيب اول جون اي هاتلي. وطبقا للصحيفة فقد ابلغ مايو وليهي المحققين بأن هاتلي قتل اثنين من المعتقلين باطلاق النار من مسدس على مؤخرة رأسيهما.
واوضحت الصحيفة الامريكية ان الجنود الامريكيين لا يمكنهم الحاق الضرر باي مقاتلين اعداء عندما يصبحون منزوعي السلاح وقيد الاحتجاز.
ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي في اوروبا التعليق قائلا انه لا يمكنه التهكن بشأن اي عمل قانوني مستقبلي.
ولم يتسن الحصول على تعليق من ديفيد كورت المحامي في المانيا الذي ذكرت نيويورك تايمز انه يمثل هاتلي.
وطبقا لرواية ليهي التي اوردتها نيويورك تايمز فقد امر مسؤولو الجيش الامريكي قافلة هاتلي بالافراج عن الرجال لعدم كفاية الادلة لاعتقالهم.
وقال ليهي في روايته "الرقيب اول هاتلي اصدر وقتها امرا بأخذ المعتقلين الى قناة وقتلهم" انتقاما لمقتل جنديين من الوحدة.
واضاف وفقا لما اوردته نيويورك تايمز "لذا فقد ذهبت الدورية الى القناة والرقيب اول مايو وانا اخذنا المعتقلين من مؤخرة البرادلي (مركبة حربية) واوقفناهم صفا واطلقنا الرصاص عليهم." وتابع بقوله "ثم القينا بجثثهم في القناة ومضينا."
وطبقا للصحيفة فقد امرهاتلي كلا من ليهي ومايو بعد قتل الرجال بازالة العصابات الملطخة بالدماء والقيود البلاستكية. واضافت الصحيفة ان الجنود الثلاثة القوا بعد ذلك بالجثث في القناة وقادوا السيارة عائدين الى موقعهم القتالي.
ولم ترفع دعاوى قضائية ضد هاتلي او مايو او ليهي وجميعهم يتبعون اللواء 172 مشاة.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAEGO75794020080827?sp=true
Wed Aug 27, 2008 4:10pm GMT
var storyKeywords = "OEGTP IQ US SOLDIERS AB5";
var RTR_ArticleTitle = "صحيفة: الجنود الامريكيون يقولون انهم اعدموا عراقيين على ضفة نهر";
var RTR_ArticleBlurb = " واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي. واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو...";
var showComments = false;
var allowSLCall = false;
اطبع هذا الموضوع
[-] نص [+]
واشنطن (رويترز) -
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاربعاء ان ثلاثة جنود امريكيين قتلوا بالرصاص اربعة سجناء عراقيين موثقي الايدي ومعصوبي الاعين على ضفة قناة في بغداد العام الماضي.
واوضحت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الرقيب اول جوزيف بي مايو المسؤول عن النظام في الفصيلة التي يخدم بها الجنود والرقيب مايكل بي ليهي كبير اطباء السرية (دي) والقائم بأعمال رئيس الفرقة ادليا بروايات عن الحادث بعد القسم امام المحققين العسكريين الذين كانوا يحققون في الحادث في شفينفورت بالمانيا.
وطبقا للروايات فقد وصف كل واحد من الرجال قتل احد المعتقلين العراقيين كما امرهم الرقيب اول جون اي هاتلي. وطبقا للصحيفة فقد ابلغ مايو وليهي المحققين بأن هاتلي قتل اثنين من المعتقلين باطلاق النار من مسدس على مؤخرة رأسيهما.
واوضحت الصحيفة الامريكية ان الجنود الامريكيين لا يمكنهم الحاق الضرر باي مقاتلين اعداء عندما يصبحون منزوعي السلاح وقيد الاحتجاز.
ورفض متحدث باسم الجيش الامريكي في اوروبا التعليق قائلا انه لا يمكنه التهكن بشأن اي عمل قانوني مستقبلي.
ولم يتسن الحصول على تعليق من ديفيد كورت المحامي في المانيا الذي ذكرت نيويورك تايمز انه يمثل هاتلي.
وطبقا لرواية ليهي التي اوردتها نيويورك تايمز فقد امر مسؤولو الجيش الامريكي قافلة هاتلي بالافراج عن الرجال لعدم كفاية الادلة لاعتقالهم.
وقال ليهي في روايته "الرقيب اول هاتلي اصدر وقتها امرا بأخذ المعتقلين الى قناة وقتلهم" انتقاما لمقتل جنديين من الوحدة.
واضاف وفقا لما اوردته نيويورك تايمز "لذا فقد ذهبت الدورية الى القناة والرقيب اول مايو وانا اخذنا المعتقلين من مؤخرة البرادلي (مركبة حربية) واوقفناهم صفا واطلقنا الرصاص عليهم." وتابع بقوله "ثم القينا بجثثهم في القناة ومضينا."
وطبقا للصحيفة فقد امرهاتلي كلا من ليهي ومايو بعد قتل الرجال بازالة العصابات الملطخة بالدماء والقيود البلاستكية. واضافت الصحيفة ان الجنود الثلاثة القوا بعد ذلك بالجثث في القناة وقادوا السيارة عائدين الى موقعهم القتالي.
ولم ترفع دعاوى قضائية ضد هاتلي او مايو او ليهي وجميعهم يتبعون اللواء 172 مشاة.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAEGO75794020080827?sp=true
الثلاثاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٠٨
كيف نواجه التلاميذ المتنمرين على زملائهم في المرحة المتوسطة
جورجيا، الولايات المتحدة (CNN)--
قبل أسبوع على انطلاق العام الدراسي الجديد، بدأت مديرة إحدى المدارس الحكومية الأمريكية الاستعداد لمعركتها التي لا تنتهي، في مواجهة المتنمرين والمتسلطين من الطلبة الذي يلحقون أذى جسدي ونفسي بأقرانهم الضعفاء.
وتقول دينيس ماغي مديرة مدرسة "كامبل ميل سكوول" في منطقة "سميرنا" في ولاية جورجيا الأمريكية، إنها بدأت الاستعداد لمواجهة هذا الواقع بنشر يافطات ضد التنمّر وغيرها من الإعلانات ضد هذا الطبع، الذي يغلب على العديد من التلاميذ في المرحلة المتوسطة.
وأوضحت مديرة المدرسة أنها لن تسكت أو تصبر بتاتاً عن مثل هذه المضايقات، في حالة حدوثها.
وتقدّر وزارة الصحة الأمريكية والخدمات الإنسانية تعرض ما يصل إلى 30 في المائة من التلاميذ في الصف الأول متوسط، وحتى الرابع متوسط، للتنمّر من زملائهم أو العكس خلال العام الدراسي.
ووصف الطبيب النفسي الإكلينيكي، مارك كروفورد، الرقم المقدّر بأنه غير مقبول، قائلاً إن نتائج هذا النوع المرفوض من السلوك يحمل معه تداعيات غير مرغوب فيها.
وقال إنه يسمع عدة شكاوى في الشهر من مرضاه هم ضحايا التنمّر، ويتخوف جداً من تداعيات ذلك الصحية والنفسية، معلناً أن الصغار الذين يتعرضون لهذا النمط من المضايقات هم عرضة لمخاطر الإصابة بأعراض بدنية وعاطفية، كما أن إنجازهم الدراسي في خطر.
أما خبيرة شؤون الأسرة وكاتبة "كتاب الأم" The Mom Book، ستيسي ديبروف، فحذّرت من أن التنمّر والتسلط يتم فقط في أماكن لا يشرف راشدون عليها، مثل الطرق الفرعية التي يسلكها التلاميذ في طريقهم للمنزل أو المدرسة، أو في زاوية في أرض ملعب المدرسة، أو على الشبكة العنكبوتية.
ودعت الأهل إلى التنبه جيداً لأي عارض سببه ممارسة التنمّر على صغارهم، قائلة "عندما تلاحظون علامات القلق والحزن والانطواء وتغيّر واضح في شخصية الصغير أو الصغيرة، فهذا ينبهكم إلى حدوث أمر ما.."
من جهة أخرى سلّم كروفورد بأن بعض الأولاد ضحايا هذه المضايقات المؤذية، لا يصارحون ذويهم بأنهم عرضة للتنمر، خوفاً من ردة الفعل المتسرعة أحياناً للأهل، والذهاب إلى المدرسة وتقديم شكوى، وهو برأي الضحايا يزيد الأمور سوءاً.
وتوافق ديبروف قائلة إن ذلك قد يدفع بعض الأهل لحل المسألة عبر الاتصال بأهل المتنمّر، "وهذا ليس بحل.. كما تعلمون لأنهم (الأهل) يكونون في موقف دفاعي.."
ونصح كروفورد بالقول إنه من المهم جداً التحضير لذلك قبل محاولة حل المشكلة، داعياً الأهل إلى التحدث إلى طفلهم أولاً، وجعله يصارحهم بكل ما يجري."
وقال كروفورد: "عليكم معرفة متى يحدث ذلك، وأين يحصل ذلك، وما يجري بالفعل.."
ويطالب كروفورد الأهل بالتدخل الفوري عندما يتعلق الأمر بصغارهم في المرحلة الابتدائية، قائلاً: "الأولاد الأصغر لديهم ترسانة محدودة للاعتماد عليها.. لا يعرفون كيف يكونوا جازمين."
وترى ديبروف أنه مهم جداً طلب مساعدة المدرسين أو إدارة المدرسة في مثل هذه الظروف.
ويجمع الخبراء على أنه من المهم جداً أن يسيطر الأهل على مشاعرهم، وعدم تشجيع أولادهم على الرد بالمثل والضرب.
وبدلاً من ذلك تنصح ديبروف أن يمهد الأهل لهذه الأجواء بالجلوس مع صغارهم ومصارحتهم بما ينتظرهم في العالم الخارجي، ومساعدتهم في نفس الوقت على كيفية تفادي التواجد في محيط المتنمرين والمتسلطين.
وتقول مديرة المدرسة ماغي إنها ستبدأ ومع انطلاق العام الدراسي بجمع تلاميذ المرحلة المتوسطة، وشرح لهم سياستها ضد التنمّر.
في الغضون تبقى ماغي متفائلة وتأمل أن يكون العام الدراسي 2008-2009 مختلفاً.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/8/26/bulling.help/index.html
قبل أسبوع على انطلاق العام الدراسي الجديد، بدأت مديرة إحدى المدارس الحكومية الأمريكية الاستعداد لمعركتها التي لا تنتهي، في مواجهة المتنمرين والمتسلطين من الطلبة الذي يلحقون أذى جسدي ونفسي بأقرانهم الضعفاء.
وتقول دينيس ماغي مديرة مدرسة "كامبل ميل سكوول" في منطقة "سميرنا" في ولاية جورجيا الأمريكية، إنها بدأت الاستعداد لمواجهة هذا الواقع بنشر يافطات ضد التنمّر وغيرها من الإعلانات ضد هذا الطبع، الذي يغلب على العديد من التلاميذ في المرحلة المتوسطة.
وأوضحت مديرة المدرسة أنها لن تسكت أو تصبر بتاتاً عن مثل هذه المضايقات، في حالة حدوثها.
وتقدّر وزارة الصحة الأمريكية والخدمات الإنسانية تعرض ما يصل إلى 30 في المائة من التلاميذ في الصف الأول متوسط، وحتى الرابع متوسط، للتنمّر من زملائهم أو العكس خلال العام الدراسي.
ووصف الطبيب النفسي الإكلينيكي، مارك كروفورد، الرقم المقدّر بأنه غير مقبول، قائلاً إن نتائج هذا النوع المرفوض من السلوك يحمل معه تداعيات غير مرغوب فيها.
وقال إنه يسمع عدة شكاوى في الشهر من مرضاه هم ضحايا التنمّر، ويتخوف جداً من تداعيات ذلك الصحية والنفسية، معلناً أن الصغار الذين يتعرضون لهذا النمط من المضايقات هم عرضة لمخاطر الإصابة بأعراض بدنية وعاطفية، كما أن إنجازهم الدراسي في خطر.
أما خبيرة شؤون الأسرة وكاتبة "كتاب الأم" The Mom Book، ستيسي ديبروف، فحذّرت من أن التنمّر والتسلط يتم فقط في أماكن لا يشرف راشدون عليها، مثل الطرق الفرعية التي يسلكها التلاميذ في طريقهم للمنزل أو المدرسة، أو في زاوية في أرض ملعب المدرسة، أو على الشبكة العنكبوتية.
ودعت الأهل إلى التنبه جيداً لأي عارض سببه ممارسة التنمّر على صغارهم، قائلة "عندما تلاحظون علامات القلق والحزن والانطواء وتغيّر واضح في شخصية الصغير أو الصغيرة، فهذا ينبهكم إلى حدوث أمر ما.."
من جهة أخرى سلّم كروفورد بأن بعض الأولاد ضحايا هذه المضايقات المؤذية، لا يصارحون ذويهم بأنهم عرضة للتنمر، خوفاً من ردة الفعل المتسرعة أحياناً للأهل، والذهاب إلى المدرسة وتقديم شكوى، وهو برأي الضحايا يزيد الأمور سوءاً.
وتوافق ديبروف قائلة إن ذلك قد يدفع بعض الأهل لحل المسألة عبر الاتصال بأهل المتنمّر، "وهذا ليس بحل.. كما تعلمون لأنهم (الأهل) يكونون في موقف دفاعي.."
ونصح كروفورد بالقول إنه من المهم جداً التحضير لذلك قبل محاولة حل المشكلة، داعياً الأهل إلى التحدث إلى طفلهم أولاً، وجعله يصارحهم بكل ما يجري."
وقال كروفورد: "عليكم معرفة متى يحدث ذلك، وأين يحصل ذلك، وما يجري بالفعل.."
ويطالب كروفورد الأهل بالتدخل الفوري عندما يتعلق الأمر بصغارهم في المرحلة الابتدائية، قائلاً: "الأولاد الأصغر لديهم ترسانة محدودة للاعتماد عليها.. لا يعرفون كيف يكونوا جازمين."
وترى ديبروف أنه مهم جداً طلب مساعدة المدرسين أو إدارة المدرسة في مثل هذه الظروف.
ويجمع الخبراء على أنه من المهم جداً أن يسيطر الأهل على مشاعرهم، وعدم تشجيع أولادهم على الرد بالمثل والضرب.
وبدلاً من ذلك تنصح ديبروف أن يمهد الأهل لهذه الأجواء بالجلوس مع صغارهم ومصارحتهم بما ينتظرهم في العالم الخارجي، ومساعدتهم في نفس الوقت على كيفية تفادي التواجد في محيط المتنمرين والمتسلطين.
وتقول مديرة المدرسة ماغي إنها ستبدأ ومع انطلاق العام الدراسي بجمع تلاميذ المرحلة المتوسطة، وشرح لهم سياستها ضد التنمّر.
في الغضون تبقى ماغي متفائلة وتأمل أن يكون العام الدراسي 2008-2009 مختلفاً.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/8/26/bulling.help/index.html
الخميس، ٢١ أغسطس ٢٠٠٨
القبض على ابن للدليمي وهو يزرع عبوة ناسفة لقتل مدنيين
21/08/2008 15:29
أعلنت قيادة عمليات بغداد الخميس أن عملية إعتقال مثنى نجل عضو مجلس النواب عدنان الدليمي، جرت بموجب ثلاث مذكرات قضائية صادرة عن محكمة الكرخ، لاتهامه بإرتكاب عمليات القتل والتهجير في حي العدل.
وكشف المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريح رسمي أنه تم إلقاء القبض على المتهم أثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة في أحد المنازل العائدة لإحدى العوائل المهجرة في منطقة حي العدل، مضيفاً انه محتجز حالياً لدى القوات الأمنية العراقية.
وكان عدنان الدليمي شدد الأربعاء على أن لا علاقة لابنه بتهم الإرهاب، مشيرا إلى أن الاعتقال سيؤدي إلى عرقلة جهود المصالحة الوطنية.
وسبق للقوات الأمنية أن اعتقلت ابنا آخر للدليمي وهو مكي الدليمي بعد العثور على سيارتين ملغمتين قرب منزل عدنان الدليمي في حي العدل.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2016348&cid=24
أعلنت قيادة عمليات بغداد الخميس أن عملية إعتقال مثنى نجل عضو مجلس النواب عدنان الدليمي، جرت بموجب ثلاث مذكرات قضائية صادرة عن محكمة الكرخ، لاتهامه بإرتكاب عمليات القتل والتهجير في حي العدل.
وكشف المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا في تصريح رسمي أنه تم إلقاء القبض على المتهم أثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة في أحد المنازل العائدة لإحدى العوائل المهجرة في منطقة حي العدل، مضيفاً انه محتجز حالياً لدى القوات الأمنية العراقية.
وكان عدنان الدليمي شدد الأربعاء على أن لا علاقة لابنه بتهم الإرهاب، مشيرا إلى أن الاعتقال سيؤدي إلى عرقلة جهود المصالحة الوطنية.
وسبق للقوات الأمنية أن اعتقلت ابنا آخر للدليمي وهو مكي الدليمي بعد العثور على سيارتين ملغمتين قرب منزل عدنان الدليمي في حي العدل.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2016348&cid=24
الجمعة، ١١ يناير ٢٠٠٨
مهزلة تبرئة ضباط سجن أبو غريب
واشنطن (رويترز) - قال الجيش الامريكي إن الضابط الوحيد الذي واجه محاكمة عسكرية بشأن فضيحة سجن ابو غريب بالعراق برئت ساحته من ارتكاب أي خطأ جنائي في القضية. وكانت محكمة عسكرية أدانت اللفتنانت كولونيل ستيفن جوردان في اغسطس اب في تهمة عدم اطاعة امر بعدم مناقشة التحقيق في انتهاك بالسجن وأصدرت ضده حكما بتأنيبه رسميا كعقوبة.
لكن الجيش قال ان الميجر جنرال ريتشارد رو قائد منطقة واشنطن العسكرية ألغى يوم الثلاثاء الادانة وحكم التأنيب.
والقرار الذي أصدره رو يبريء ساحة جوردان من أي مسؤولية جنائية.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيمس يونتس في بيان "في ضوء الجريمة التي وجد ان جوردان مذنب في ارتكابها والادلة الجوهرية ... قرر رو ان التأنيب الاداري تصرف عادل ومناسب في الموضوع."
وواجه جوردان في وقت من الاوقات عقوبة قصوى بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة بالجيش بشأن فضيحة أبو غريب التي أثارت موجة من الادانة العالمية ضد الولايات المتحدة عندما ظهرت صور الانتهاكات في عام 2004 .
وقال جوردان الذي كان مسؤولا عن مركز للاستجواب في ابو غريب انه لم يلعب أي دور في الانتهاكات وشكا من ان الجيش كان يحاول تقديمه ككبش فداء.
وذكر فريق الدفاع عنه انه لم يكن له أي سلطة قيادية في السجن.
كما ان اللجنة القضائية المؤلفة من عشرة ضباط والتي ادانته في اغسطس اب بعدم اطاعة الامر برأت ساحته من أي مسؤولية عن المعاملة القاسية للمعتقلين في سجن ابو غريب.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR12597520080111
لكن الجيش قال ان الميجر جنرال ريتشارد رو قائد منطقة واشنطن العسكرية ألغى يوم الثلاثاء الادانة وحكم التأنيب.
والقرار الذي أصدره رو يبريء ساحة جوردان من أي مسؤولية جنائية.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جيمس يونتس في بيان "في ضوء الجريمة التي وجد ان جوردان مذنب في ارتكابها والادلة الجوهرية ... قرر رو ان التأنيب الاداري تصرف عادل ومناسب في الموضوع."
وواجه جوردان في وقت من الاوقات عقوبة قصوى بالسجن خمس سنوات والطرد من الخدمة بالجيش بشأن فضيحة أبو غريب التي أثارت موجة من الادانة العالمية ضد الولايات المتحدة عندما ظهرت صور الانتهاكات في عام 2004 .
وقال جوردان الذي كان مسؤولا عن مركز للاستجواب في ابو غريب انه لم يلعب أي دور في الانتهاكات وشكا من ان الجيش كان يحاول تقديمه ككبش فداء.
وذكر فريق الدفاع عنه انه لم يكن له أي سلطة قيادية في السجن.
كما ان اللجنة القضائية المؤلفة من عشرة ضباط والتي ادانته في اغسطس اب بعدم اطاعة الامر برأت ساحته من أي مسؤولية عن المعاملة القاسية للمعتقلين في سجن ابو غريب.
http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAOLR12597520080111
عراقي تكفيري يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجير مرقد الإمامين بسامراء
بعد عدة أيام من إلقاء القبض عليه
عراقي يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجيرات بمرقد الإماميين العسكريين
دبي- العربية.نت
اعترف محمود الدهوي للمرة الأولى في تصريح لقناة "العربية" بقيامه بالتفجير الثاني لمرقد الإماميين العسكريين فى سامراء، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، كما قام الدهوي بإرشاد الشرطة العراقية إلى مكان الكنوز والمقتنيات التي سُرقت بعد التفجير من المرقدين، وهي تضم نسخا نادرة من القرآن الكريم.
وقال الدهوي إنه قام بزرع عبوة ناسفة في المنارة اليسرى عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجه إلى المنارة اليمنى ليضع عبوة ناسفة أخرى، وتابع قائلا في اعترافاته أنه خرج من العمل عند الساعة 8.10 صباحا مشيرا إلى الانفجارين حدثا تقريبا بين الساعة 8.45 والساعة 9.15 صباحا.
وكان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن قوات لواء العسكريين تمكنت من اعتقال منفذ التفجير الأخير الذي استهدف مئذنتي الإمامين العسكريين "محمود حميد فاضل" والملقب بـ(الدهوي) في عملية أمنية نفذتها فجر السبت 5-1-2008 استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وأوضح اللواء فليح أن المتهم وهو أحد أفراد حماية المرقد (FPS) اعترف أثناء التحقيق الابتدائي بانتمائه إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومسؤوليته عن عمليات التفجير الأخيرة التي استخدم فيها عبوتين ناسفتين، مضيفا أنه تمت مطابقة الاعترافات مع أدلة الجرمية وكشف الدلالة، وقد تم القبض عليه بعد جهود استخباراتية مكثفة وإثر عودة الدهوي من سوريا، فيما يزال البحث جاريا عن بقية الذين شاركوا في تنفيذ التفجيرات.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44062.html
عراقي يعترف لـ"العربية" بتنفيذه تفجيرات بمرقد الإماميين العسكريين
دبي- العربية.نت
اعترف محمود الدهوي للمرة الأولى في تصريح لقناة "العربية" بقيامه بالتفجير الثاني لمرقد الإماميين العسكريين فى سامراء، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله، كما قام الدهوي بإرشاد الشرطة العراقية إلى مكان الكنوز والمقتنيات التي سُرقت بعد التفجير من المرقدين، وهي تضم نسخا نادرة من القرآن الكريم.
وقال الدهوي إنه قام بزرع عبوة ناسفة في المنارة اليسرى عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، بعد ذلك اتجه إلى المنارة اليمنى ليضع عبوة ناسفة أخرى، وتابع قائلا في اعترافاته أنه خرج من العمل عند الساعة 8.10 صباحا مشيرا إلى الانفجارين حدثا تقريبا بين الساعة 8.45 والساعة 9.15 صباحا.
وكان قائد عمليات سامراء اللواء رشيد فليح ذكر في تصريحات صحفية سابقة أن قوات لواء العسكريين تمكنت من اعتقال منفذ التفجير الأخير الذي استهدف مئذنتي الإمامين العسكريين "محمود حميد فاضل" والملقب بـ(الدهوي) في عملية أمنية نفذتها فجر السبت 5-1-2008 استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة.
وأوضح اللواء فليح أن المتهم وهو أحد أفراد حماية المرقد (FPS) اعترف أثناء التحقيق الابتدائي بانتمائه إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ومسؤوليته عن عمليات التفجير الأخيرة التي استخدم فيها عبوتين ناسفتين، مضيفا أنه تمت مطابقة الاعترافات مع أدلة الجرمية وكشف الدلالة، وقد تم القبض عليه بعد جهود استخباراتية مكثفة وإثر عودة الدهوي من سوريا، فيما يزال البحث جاريا عن بقية الذين شاركوا في تنفيذ التفجيرات.
http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/11/44062.html
الخميس، ١٠ يناير ٢٠٠٨
الصحة العالمية تقول 151 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو ال�
جنيف (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية في دراسة نشرت يوم الأربعاء إن حوالي 151 ألف مدني عراقي لقوا حتفهم في الثلاث سنوات التي مضت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لبلادهم.
وقالت الدراسة الجديدة إن تقديرات الوفيات من جراء العنف تراوحت من 104 آلاف إلى 223 ألفا بين مارس اذار 2003 ويونيو حزيران 2006 . وهذه هى اكثر الدراسات شمولا منذ بدء الحرب.
وتعتمد الدراسة على مسح لوزارة الصحة العراقية شارك فيه نحو عشرة آلاف عائلة أو خمسة أمثال عدد الذين جرى استجوابهم في دارسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز عام 2006 قالت إن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا خلال تلك الفترة.
وقال محمد علي خبير الاحصاء في منظمة الصحة العالمية الذي شارك في اعداد الدراسة للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "هناك الكثير من جوانب عدم اليقين في اعداد مثل هذه التقديرات."
وقال ان انعدام الأمن جعل من الصعب الوصول الى بعض اجزاء محافظتي بغداد والانبار على الذين قاموا بهذه الدراسة المسحية التي تضمنت اسئلة عن موضوعات اخرى منها الحمل والمرض.
وهربت عائلات عراقية كثيرة ايضا من ديارها بسبب العنف وغادر بعضها البلاد الامر الذي جعل من الصعب اعداد تقييم دقيق للعنف في العراق. وقال علي انه نتيجة لذلك فان هامش الخطأ في عدد القتلى كبير نسبيا.
غير ان علي قال ان العدد الكبير من العائلات الذي شمله المسح يعطي للنتائج ثقلا أكبر من محاولات سابقة لتقدير عدد العراقيين الذين قتلوا في معارك بين قوات عسكرية ومسلحين ومقاتلين في اعمال عنف طائفية.
واجتذب تقرير جامعة جون هوبكنز الذي نشر في الدورية الطبية البريطانية لانسيت والذي استند إلى مسح عراقي أصغر نطاقا انتقادا من البيت الابيض واماكن اخرى لانه يبالغ فيما يبدو في عدد الوفيات العراقية.
ووصف وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي احدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية بانه "سليم جدا" وقال ان الدراسة تشير الى "محصلة هائلة للقتلى منذ بداية الصراع".
واضاف قوله في المؤتمر عبر الهاتف "اني أعتقد في صحة هذه الارقام."
وقال البيت الابيض انه لم يطلع على الدراسة لكنه عبر عن الحزن لوفيات المدنيين العراقيين.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض "الحقيقة التي لا خطأ فيها هي ان الغالبية الكبيرة من هذه الوفيات نجمت عن نوايا قتل متعمدة من جانب متطرفين كرسوا انفسهم لقتل ابرياء."
وأضاف "كما انه لا مجال للشك في ان عددا أكبر من المدنيين العراقيين سيتعرضون للقتل والقمع اذا تم التخلي عنهم من جانب امريكا والشركاء في التحالف."
وقالت وزارة الدفاع الامريكية انه تم اتخاذ اجراءات احترازية هائلة لتجنب سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
وأكثر من نصف الوفيات نتيجة العنف التي اوردها تقرير منظمة الصحة العالمية حدث في بغداد.
وفي العام الأول للغزو كان 128 عراقيا في المتوسط يموتون كل يوم من جراء العنف. وفي العام التالي كان 115 في المتوسط يقتلون كل يوم وبلغ العدد 126 في العام الثالث بعد بدء الحرب.
وقالت دراسة منظمة الصحة ان اعداد تقديرات للوفيات بين المدنيين في العراق لاقت عقبات في غياب نظام فعال لتسجيل الوفيات.
كما قتل نحو 3915 جنديا امريكيا و174 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب. ويعتقد ان عددا يتراوح بين 4900 و6375 جنديا عراقيا لقوا حتفهم وان كان لم يصدر احصاء رسمي يعتمد عليه منذ تشكيل قوات الامن في اواخر عام 2003 .
وتراجعت اعداد القتلى في الاشهر الاخيرة مع تراجع عدد الهجمات في العراق.
من لورا ماك اينيس
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR02530320080110?sp=true
وقالت الدراسة الجديدة إن تقديرات الوفيات من جراء العنف تراوحت من 104 آلاف إلى 223 ألفا بين مارس اذار 2003 ويونيو حزيران 2006 . وهذه هى اكثر الدراسات شمولا منذ بدء الحرب.
وتعتمد الدراسة على مسح لوزارة الصحة العراقية شارك فيه نحو عشرة آلاف عائلة أو خمسة أمثال عدد الذين جرى استجوابهم في دارسة مثيرة للخلاف لجامعة جون هوبكنز عام 2006 قالت إن أكثر من 600 ألف عراقي قتلوا خلال تلك الفترة.
وقال محمد علي خبير الاحصاء في منظمة الصحة العالمية الذي شارك في اعداد الدراسة للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "هناك الكثير من جوانب عدم اليقين في اعداد مثل هذه التقديرات."
وقال ان انعدام الأمن جعل من الصعب الوصول الى بعض اجزاء محافظتي بغداد والانبار على الذين قاموا بهذه الدراسة المسحية التي تضمنت اسئلة عن موضوعات اخرى منها الحمل والمرض.
وهربت عائلات عراقية كثيرة ايضا من ديارها بسبب العنف وغادر بعضها البلاد الامر الذي جعل من الصعب اعداد تقييم دقيق للعنف في العراق. وقال علي انه نتيجة لذلك فان هامش الخطأ في عدد القتلى كبير نسبيا.
غير ان علي قال ان العدد الكبير من العائلات الذي شمله المسح يعطي للنتائج ثقلا أكبر من محاولات سابقة لتقدير عدد العراقيين الذين قتلوا في معارك بين قوات عسكرية ومسلحين ومقاتلين في اعمال عنف طائفية.
واجتذب تقرير جامعة جون هوبكنز الذي نشر في الدورية الطبية البريطانية لانسيت والذي استند إلى مسح عراقي أصغر نطاقا انتقادا من البيت الابيض واماكن اخرى لانه يبالغ فيما يبدو في عدد الوفيات العراقية.
ووصف وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي احدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية بانه "سليم جدا" وقال ان الدراسة تشير الى "محصلة هائلة للقتلى منذ بداية الصراع".
واضاف قوله في المؤتمر عبر الهاتف "اني أعتقد في صحة هذه الارقام."
وقال البيت الابيض انه لم يطلع على الدراسة لكنه عبر عن الحزن لوفيات المدنيين العراقيين.
وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الابيض "الحقيقة التي لا خطأ فيها هي ان الغالبية الكبيرة من هذه الوفيات نجمت عن نوايا قتل متعمدة من جانب متطرفين كرسوا انفسهم لقتل ابرياء."
وأضاف "كما انه لا مجال للشك في ان عددا أكبر من المدنيين العراقيين سيتعرضون للقتل والقمع اذا تم التخلي عنهم من جانب امريكا والشركاء في التحالف."
وقالت وزارة الدفاع الامريكية انه تم اتخاذ اجراءات احترازية هائلة لتجنب سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
وأكثر من نصف الوفيات نتيجة العنف التي اوردها تقرير منظمة الصحة العالمية حدث في بغداد.
وفي العام الأول للغزو كان 128 عراقيا في المتوسط يموتون كل يوم من جراء العنف. وفي العام التالي كان 115 في المتوسط يقتلون كل يوم وبلغ العدد 126 في العام الثالث بعد بدء الحرب.
وقالت دراسة منظمة الصحة ان اعداد تقديرات للوفيات بين المدنيين في العراق لاقت عقبات في غياب نظام فعال لتسجيل الوفيات.
كما قتل نحو 3915 جنديا امريكيا و174 جنديا بريطانيا منذ بدء الحرب. ويعتقد ان عددا يتراوح بين 4900 و6375 جنديا عراقيا لقوا حتفهم وان كان لم يصدر احصاء رسمي يعتمد عليه منذ تشكيل قوات الامن في اواخر عام 2003 .
وتراجعت اعداد القتلى في الاشهر الاخيرة مع تراجع عدد الهجمات في العراق.
من لورا ماك اينيس
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR02530320080110?sp=true
إحصاء جديد: 151 ألف قتيل منذ غزو العراق
أفاد إحصاء جديد حول عدد العراقيين الذين قتلوا نتيجة لأحداث عنف شهدتها البلاد منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إلى أن عددهم بلغ 151 ألف قتيل.
ويقترب هذا الرقم من ربع الرقم الذي أعلنه تقرير سبق أن نشرته مجلة "لانست" الطبية البريطانية وأثار الجدل، لكنه يبلغ ثلاثة اضعاف ما نشرته "جماعة إحصاء القتلى العراقيين".
واعتمدت نتيجة الاحصاء على مقابلات مع نحو 9 آلاف أسرة عراقية أجرتها وزارة الصحة العراقية لحساب منظمة الصحة العالمية.
ويشير الإحصاء إلى إن أكثر من نصف ضحايا العنف قتلوا في بغداد.
وتشمل دراسة منظمة الصحة العالمية ما سقط من قتلى خلال فترة محددة هي الفترة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران 2006 فقط.
وقد استجوب القائمون بالدراسة الكثير من العائلات في أرجاء العراق، في القرى والمدن، وطلبوا رأي كل رب عائلة بشأن تفاصيل ما وقع من وفيات في نطاق عائلته.
وقال القائمون بالدراسة إنهم على ثقة من دقة ما حصلوا عليه من إجابات بشكل عام، بعد ان تلقوا عددا كبيرا منها، ولأن الاجابات التي تلقوها عن أسئلة وردت في الاستطلاع جاءت متفقة مع ما كان متوفرا لديهم من معلومات.
ورغم استجواب أعداد كبيرة من العائلات، لا يحدد الذين أجروا الاستطلاع عدد القتلى بـ 151 ألف على نحو قاطع.
فهم يقدرون عدد القتلى من 104 إلى 223 ألف قتيل.
ويقول محمد علي الموظف بمنظمة الصحة العالمية والذي شارك في اجراء الاستطلاع: "إن تقدير العدد الكلي للقتلى في مناطق النزاعات أمر صعب للغاية، ويتعين توخي الحذر في تفسير النتائج التي يخرج بها الباحثون استنادا على شهادات العائلات".
لكنه يستدرك قائلا: "إلا أنه في ظل غياب سجل شامل للوفيات وتقارير وافية من المستشفيات يبقى استجواب العائلات أفضل سبل الاستطلاع".
وتشمل المصاعب التي واجهت القائمين بالاستطلاع ما يلي:
غياب السجلات الرسمية.
خطورة زيارة أماكن معينة.
مغادرة من الناس منازلهم في وقت الأزمات.
مغادرة الكثير من الناس العراق بأسره.
ويقول صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي "إن نتائج الاستطلاع تشير إلى مقتل عدد هائل منذ بداية الحرب".
وقد ظل موضوع مقتل المدنيين في العراق موضوعا مثيرا للجدل منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
انتقادات أمريكية
ولا تنشر الولايات المتحدة أية أرقام أو إحصائيات عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، رغم أن الرئيس جورج بوش سبق أن قال إن عددهم 30 الف قتيل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2006 نشرت جريدة لانست الطبية البريطانية دراسة أعدتها مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة.
وقالت هذه الدراسة إن 655 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو.
وقد تحدث باحثوها إلى أكثر من 1800 عائلة تتكون من 12 ألف و800 شخص، وقارنوا بين معدلات الوفيات في مناطق محددة قبل وبعد الغزو.
وقد غطت هذه الدراسة نفس الفترة التي تناولتها الدراسة الجديدة إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب ما تردد عن قلة عدد الذين شملتهم، واتُهم القائمين عليها بأنهم ضخموا من الأرقام لأسباب سياسية.
وانتقد الرئيس بوش نفسه تلك الدراسة وقال إن منهجها "يفتقر إلى الدقة" وإن الرقم الذي توصلت إليه "عديم المصداقية".
وأفضل جهة تقوم باحصاء القتلى في العراق هي جماعة إحصاء القتلى العراقيين المستقلة. وتقول هذه الجهة إنها تتوخي الحذر، فهي تعتمد فقط على ما هو مؤكد من وفيات. وكان الرقم الذي نشرته للقتلى في العراق أقل من 50 ألف.
ولكنها تقول حاليا إن رقم القتلى بلغ ما بين 80,381 إلى 87,792.
وأفاد همفري هوكسلي مراسل بي بي سي من بغداد أن تراجع حدة العنف خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.
إلا أنه يقول إن العراق يظل بلدا شديد الخطورة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7180000/7180347.stm
ويقترب هذا الرقم من ربع الرقم الذي أعلنه تقرير سبق أن نشرته مجلة "لانست" الطبية البريطانية وأثار الجدل، لكنه يبلغ ثلاثة اضعاف ما نشرته "جماعة إحصاء القتلى العراقيين".
واعتمدت نتيجة الاحصاء على مقابلات مع نحو 9 آلاف أسرة عراقية أجرتها وزارة الصحة العراقية لحساب منظمة الصحة العالمية.
ويشير الإحصاء إلى إن أكثر من نصف ضحايا العنف قتلوا في بغداد.
وتشمل دراسة منظمة الصحة العالمية ما سقط من قتلى خلال فترة محددة هي الفترة من مارس/ آذار إلى يونيو/ حزيران 2006 فقط.
وقد استجوب القائمون بالدراسة الكثير من العائلات في أرجاء العراق، في القرى والمدن، وطلبوا رأي كل رب عائلة بشأن تفاصيل ما وقع من وفيات في نطاق عائلته.
وقال القائمون بالدراسة إنهم على ثقة من دقة ما حصلوا عليه من إجابات بشكل عام، بعد ان تلقوا عددا كبيرا منها، ولأن الاجابات التي تلقوها عن أسئلة وردت في الاستطلاع جاءت متفقة مع ما كان متوفرا لديهم من معلومات.
ورغم استجواب أعداد كبيرة من العائلات، لا يحدد الذين أجروا الاستطلاع عدد القتلى بـ 151 ألف على نحو قاطع.
فهم يقدرون عدد القتلى من 104 إلى 223 ألف قتيل.
ويقول محمد علي الموظف بمنظمة الصحة العالمية والذي شارك في اجراء الاستطلاع: "إن تقدير العدد الكلي للقتلى في مناطق النزاعات أمر صعب للغاية، ويتعين توخي الحذر في تفسير النتائج التي يخرج بها الباحثون استنادا على شهادات العائلات".
لكنه يستدرك قائلا: "إلا أنه في ظل غياب سجل شامل للوفيات وتقارير وافية من المستشفيات يبقى استجواب العائلات أفضل سبل الاستطلاع".
وتشمل المصاعب التي واجهت القائمين بالاستطلاع ما يلي:
غياب السجلات الرسمية.
خطورة زيارة أماكن معينة.
مغادرة من الناس منازلهم في وقت الأزمات.
مغادرة الكثير من الناس العراق بأسره.
ويقول صالح الحسناوي، وزير الصحة العراقي "إن نتائج الاستطلاع تشير إلى مقتل عدد هائل منذ بداية الحرب".
وقد ظل موضوع مقتل المدنيين في العراق موضوعا مثيرا للجدل منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
انتقادات أمريكية
ولا تنشر الولايات المتحدة أية أرقام أو إحصائيات عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، رغم أن الرئيس جورج بوش سبق أن قال إن عددهم 30 الف قتيل.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2006 نشرت جريدة لانست الطبية البريطانية دراسة أعدتها مدرسة جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة.
وقالت هذه الدراسة إن 655 ألف عراقي قتلوا منذ الغزو.
وقد تحدث باحثوها إلى أكثر من 1800 عائلة تتكون من 12 ألف و800 شخص، وقارنوا بين معدلات الوفيات في مناطق محددة قبل وبعد الغزو.
وقد غطت هذه الدراسة نفس الفترة التي تناولتها الدراسة الجديدة إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب ما تردد عن قلة عدد الذين شملتهم، واتُهم القائمين عليها بأنهم ضخموا من الأرقام لأسباب سياسية.
وانتقد الرئيس بوش نفسه تلك الدراسة وقال إن منهجها "يفتقر إلى الدقة" وإن الرقم الذي توصلت إليه "عديم المصداقية".
وأفضل جهة تقوم باحصاء القتلى في العراق هي جماعة إحصاء القتلى العراقيين المستقلة. وتقول هذه الجهة إنها تتوخي الحذر، فهي تعتمد فقط على ما هو مؤكد من وفيات. وكان الرقم الذي نشرته للقتلى في العراق أقل من 50 ألف.
ولكنها تقول حاليا إن رقم القتلى بلغ ما بين 80,381 إلى 87,792.
وأفاد همفري هوكسلي مراسل بي بي سي من بغداد أن تراجع حدة العنف خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تعزيز القوات الأمريكية العاملة هناك.
إلا أنه يقول إن العراق يظل بلدا شديد الخطورة.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7180000/7180347.stm
الأحد، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٧
قرى عراقية تحارب القاعدة في ديالى
فصحيفة الصنداي تايمز نشرت تقريرا لمراسلتها في العراق ماري كلوفين كتبته من محافظة ديالى شمال شرقي بغداد التي تشن فيها القوات الأمريكية والعراقية عمليات عسكرية في محاولة للقضاء على تنظيم القاعدة بمساعدة العشائر السنية التي شكلت ما يسمى بقوات مجلس الصحوة.
فتحت عنوان "قرويون عراقيون في معركة لصد تنظيم القاعدة" قالت المراسلة إن ديالى هي خط المواجهة الأول مع القاعدة في العراق ، وأضافت أنه في مناطق أخرى مقاتلو القاعدة مثل الأشباح ينفذون هجماتهم بالسيارات المفخخة والقنابل التي تفجر بالتحكم عن بعد.
اما في ديالى فيظهر هؤلاء المقاتلون علنا بل ويفرضون سيطرتهم على بعض القرى.
وأضافت المراسلة أن ديالى تشهد حربا غير معلنة حيث تقاتل عناصر القاعدة بشراسة وأحيانا من منزل إلى منزل للحفاظ على المناطق التي يسيطرون عليها.
وذهبت المراسلة إلى قرية دوجاما قرب بلدة الخالص بالمحافظة لتروي شهادات فارين من عنف مسلحي القاعدة ضد قرية أخرى تقطنها اغلبية شيعية ونجحوا في السيطرة عليها.
أحد هؤلاء وهو صبي في العاشرة يدعى عبد الله خالد قال للمراسلة إن أحد عناصر القاعدة قتل عمه في الشارع امام منزله ، امرأة أخرى قالت إن مقاتلي القاعدة اجبروها وزوجها على مغادرة قريتهم.
وذكر التقرير أن زعماء العشائر في ديالى شكلوا ما يسمى بمجلس إنقاذ ديالى يخوض مسلحوه معركة يائسة ضد القاعدة، ومازالت القوات التابعة لهذا المجلس تحتاج مددا كثيرا لمواجهة مقاتلي القاعدة هو ما اكده أحد المسلحين للمراسلة ويدعى عمر حامد حيث قال إنه اضطر للفرار بعد ان نفدت ذخيرته.
ورغم ان القوات الأمريكية تتقدم للقضاء على القاعدة في ديالى إلا انها لاتدخل القرى التي تقول المراسلة إن مقاتليها يلحون باستمرار على الأمريكيين لتوفير السلاح والذخيرة لهم ولكن ذلك لم يتوفر حتى الآن.
وأضاف التقرير أن زعماء العشائر ذهبوا إلى بغداد فوعدهم رئيس الوزراء نوري المالكي بإرسال جنود عراقيين لدعمهم لكن هذه القوات لم تصل حتى الان .
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7158000/7158027.stm
فتحت عنوان "قرويون عراقيون في معركة لصد تنظيم القاعدة" قالت المراسلة إن ديالى هي خط المواجهة الأول مع القاعدة في العراق ، وأضافت أنه في مناطق أخرى مقاتلو القاعدة مثل الأشباح ينفذون هجماتهم بالسيارات المفخخة والقنابل التي تفجر بالتحكم عن بعد.
اما في ديالى فيظهر هؤلاء المقاتلون علنا بل ويفرضون سيطرتهم على بعض القرى.
وأضافت المراسلة أن ديالى تشهد حربا غير معلنة حيث تقاتل عناصر القاعدة بشراسة وأحيانا من منزل إلى منزل للحفاظ على المناطق التي يسيطرون عليها.
وذهبت المراسلة إلى قرية دوجاما قرب بلدة الخالص بالمحافظة لتروي شهادات فارين من عنف مسلحي القاعدة ضد قرية أخرى تقطنها اغلبية شيعية ونجحوا في السيطرة عليها.
أحد هؤلاء وهو صبي في العاشرة يدعى عبد الله خالد قال للمراسلة إن أحد عناصر القاعدة قتل عمه في الشارع امام منزله ، امرأة أخرى قالت إن مقاتلي القاعدة اجبروها وزوجها على مغادرة قريتهم.
وذكر التقرير أن زعماء العشائر في ديالى شكلوا ما يسمى بمجلس إنقاذ ديالى يخوض مسلحوه معركة يائسة ضد القاعدة، ومازالت القوات التابعة لهذا المجلس تحتاج مددا كثيرا لمواجهة مقاتلي القاعدة هو ما اكده أحد المسلحين للمراسلة ويدعى عمر حامد حيث قال إنه اضطر للفرار بعد ان نفدت ذخيرته.
ورغم ان القوات الأمريكية تتقدم للقضاء على القاعدة في ديالى إلا انها لاتدخل القرى التي تقول المراسلة إن مقاتليها يلحون باستمرار على الأمريكيين لتوفير السلاح والذخيرة لهم ولكن ذلك لم يتوفر حتى الآن.
وأضاف التقرير أن زعماء العشائر ذهبوا إلى بغداد فوعدهم رئيس الوزراء نوري المالكي بإرسال جنود عراقيين لدعمهم لكن هذه القوات لم تصل حتى الان .
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7158000/7158027.stm
الجمعة، ٢١ ديسمبر ٢٠٠٧
العثور على مجمع للتعذيب تستخدمه القاعدة في العراق
قال الجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية مدعومة بالقوات العراقية عثرت على " مجمع للتعذيب" في مخبأ آمن للقاعدة قرب المقدادية في وسط محافظة ديالى.
وعثرت القوات على ثلاثة مباني بداخلها سلاسل معلقة على الجدران والأسقف وسرير معدني موصل بالكهرباء.
وأضاف الجيش الأمريكي أن 26 جثة عُثر عليها في منطقة مجاورة.
ويقول المراسلون إن ديالى تحولت خلال الشهور الأخيرة إلى مسرح لأشرس الهجمات التي يشنها المقاتلون.
ويُعتقد أن المقاتلين بعد أن أخرجوا من معاقلهم في محافظة الأنبار وأجزاء من بغداد انتقلوا إلى محافظة ديالى.
مكان للفظائع
وعثرت القوات الأمريكية على ما وصفته بمركز الفظائع ومجمع للتعذيب شمالي المقدادية خلال عملية عسكرية جرت يوم 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لكن لم يعلن عن هذا المركز سوى يوم الخميس.
وجاء في البيان الصادر عن الجيش الأمريكي أن " المعلومات الاستخباراتية التي قدمها عراقيون قادت القوات الأمريكية إلى مخبأ كان تنظيم القاعدة في العراق يستخدمه كقاعدة لشن عملياته".
وأضاف البيان " وجدنا (في المخبأ ) أدلة على ارتكاب عمليات قتل وتعذيب وترهيب ضد السكان المحليين".
وتابع البيان أن القوات الأمريكية اكتشفت في البداية ما بدا لها أنه مركز اعتقال، ثم عثروا في مكان مجاور على جثث 26 ضحية في " مقابر جماعية متعددة بالقرب من أماكن إعدام".
وأردف البيان " عُثر في المنطقة ذاتها على مجمع تعذيب يتألف من ثلاثة مراكز اعتقال، أحدها يضم المقر الرئيسي ومركز التعذيب".
وقال المايجور جنرال مارك هيرتلين، القائد العسكري الأمريكي في شمال العراق، إنه يعتقد أن تنظيم القاعدة في العراق كان يدير مركز التعذيب لأنه يقع في أحد معاقله.
وأضاف المايجور جنرال أن جنوده واصلوا تمشيطهم للمنطقة بعد العثور على المخبأ السري، وقتلوا 24 مشتبها به.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7155000/7155032.stm
وعثرت القوات على ثلاثة مباني بداخلها سلاسل معلقة على الجدران والأسقف وسرير معدني موصل بالكهرباء.
وأضاف الجيش الأمريكي أن 26 جثة عُثر عليها في منطقة مجاورة.
ويقول المراسلون إن ديالى تحولت خلال الشهور الأخيرة إلى مسرح لأشرس الهجمات التي يشنها المقاتلون.
ويُعتقد أن المقاتلين بعد أن أخرجوا من معاقلهم في محافظة الأنبار وأجزاء من بغداد انتقلوا إلى محافظة ديالى.
مكان للفظائع
وعثرت القوات الأمريكية على ما وصفته بمركز الفظائع ومجمع للتعذيب شمالي المقدادية خلال عملية عسكرية جرت يوم 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لكن لم يعلن عن هذا المركز سوى يوم الخميس.
وجاء في البيان الصادر عن الجيش الأمريكي أن " المعلومات الاستخباراتية التي قدمها عراقيون قادت القوات الأمريكية إلى مخبأ كان تنظيم القاعدة في العراق يستخدمه كقاعدة لشن عملياته".
وأضاف البيان " وجدنا (في المخبأ ) أدلة على ارتكاب عمليات قتل وتعذيب وترهيب ضد السكان المحليين".
وتابع البيان أن القوات الأمريكية اكتشفت في البداية ما بدا لها أنه مركز اعتقال، ثم عثروا في مكان مجاور على جثث 26 ضحية في " مقابر جماعية متعددة بالقرب من أماكن إعدام".
وأردف البيان " عُثر في المنطقة ذاتها على مجمع تعذيب يتألف من ثلاثة مراكز اعتقال، أحدها يضم المقر الرئيسي ومركز التعذيب".
وقال المايجور جنرال مارك هيرتلين، القائد العسكري الأمريكي في شمال العراق، إنه يعتقد أن تنظيم القاعدة في العراق كان يدير مركز التعذيب لأنه يقع في أحد معاقله.
وأضاف المايجور جنرال أن جنوده واصلوا تمشيطهم للمنطقة بعد العثور على المخبأ السري، وقتلوا 24 مشتبها به.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7155000/7155032.stm
الجمعة، ١٤ ديسمبر ٢٠٠٧
حاميها حراميها.. التحقيق مع مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق
واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة ان الوكالة الأمريكية المكلفة بالتحقيق في مزاعم اهدار المال والاحتيال من جانب متعاقدين يشاركون في اعمار العراق هي نفسها موضع أربعة تحقيقات تجريها الحكومة.
وقالت الصحيفة ان مزاعم موظفين عن الافراط في الانفاق وسوء الادارة في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق أدت الى فحص الممارسات المالية للوكالات من جانب مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعين اتحاديين.
وقالت الصحيفة ان لجنة تابعة لمجلس النواب الامريكي ومكتبا تابعا للجيش ووكالة اتحادية اخرى يجرون تحقيقات منفصلة في شكاوى من عاملين في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق.
وقال المفتش العام للوكالة ستيوارت بوين للصحيفة أنه "لم يتم ابلاغ أي مسؤول حالي في مكتب المفتش العام الخاص باعمار العراق بأنه أو أنها موضع أو هدف أي من هذه التحقيقات."
وقال بوين ان تحقيق الكونجرس انتهى ورفض التعقيب على الشكوى المقدمة الى الجيش.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر الشرطة ومتحدث باسم الكونجرس ان التحقيقات الاربعة مستمرة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست وهي تستشهد بأشخاص استجوبهم محققون ووثائق حصلت عليها الصحيفة ان من أخطر المزاعم التي يجري التحقيق فيها هو ما اذا كان مسؤول كبير في مكتب المفتش العام دخل بدون اذن على الرسائل الالكترونية للموظفين التي جرى تخزينها في أجهزة الكمبيوتر التي يحتفظ بها الجيش الامريكي.
وقال التقرير ان الادعاء قدم ادلة على ارتكاب الاخطاء المزعومة الى هيئة محلفين عليا في فيرجينيا التي استدعت مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق لسؤاله عن الاف الصفحات من الوثائق المالية والسجلات الاخرى.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR43336120071214
وقالت الصحيفة ان مزاعم موظفين عن الافراط في الانفاق وسوء الادارة في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق أدت الى فحص الممارسات المالية للوكالات من جانب مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعين اتحاديين.
وقالت الصحيفة ان لجنة تابعة لمجلس النواب الامريكي ومكتبا تابعا للجيش ووكالة اتحادية اخرى يجرون تحقيقات منفصلة في شكاوى من عاملين في مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق.
وقال المفتش العام للوكالة ستيوارت بوين للصحيفة أنه "لم يتم ابلاغ أي مسؤول حالي في مكتب المفتش العام الخاص باعمار العراق بأنه أو أنها موضع أو هدف أي من هذه التحقيقات."
وقال بوين ان تحقيق الكونجرس انتهى ورفض التعقيب على الشكوى المقدمة الى الجيش.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر الشرطة ومتحدث باسم الكونجرس ان التحقيقات الاربعة مستمرة.
وقالت صحيفة واشنطن بوست وهي تستشهد بأشخاص استجوبهم محققون ووثائق حصلت عليها الصحيفة ان من أخطر المزاعم التي يجري التحقيق فيها هو ما اذا كان مسؤول كبير في مكتب المفتش العام دخل بدون اذن على الرسائل الالكترونية للموظفين التي جرى تخزينها في أجهزة الكمبيوتر التي يحتفظ بها الجيش الامريكي.
وقال التقرير ان الادعاء قدم ادلة على ارتكاب الاخطاء المزعومة الى هيئة محلفين عليا في فيرجينيا التي استدعت مكتب المفتش العام الخاص لاعمار العراق لسؤاله عن الاف الصفحات من الوثائق المالية والسجلات الاخرى.
http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAOLR43336120071214
الثلاثاء، ١١ ديسمبر ٢٠٠٧
Radio Sawa - سعود الفيصل يرفض اتهام السعودية بتصفية حسابات
رفض وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الثلاثاء اتهام بلاده بتصفية حساباتها مع إيران داخل العراق مؤكدا في الوقت ذاته حرص دول مجلس التعاون الخليجي على إقامة علاقات "مثمرة وقوية" مع إيران.
جاءت تصريحات الفيصل بعدما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، إيران والسعودية بتصفية حساباتهما على أرض العراق.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الربيعي قوله إن "بعض الدول في المنطقة تساهم في تأجيج التوترات الطائفية في العراق أو في عرقلة العملية السياسية فيه (..) نشهد تنافسا تحول إلى نزاع بين السعودية وإيران على الأرض العراقية".
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2009698&cid=5
جاءت تصريحات الفيصل بعدما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، إيران والسعودية بتصفية حساباتهما على أرض العراق.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الربيعي قوله إن "بعض الدول في المنطقة تساهم في تأجيج التوترات الطائفية في العراق أو في عرقلة العملية السياسية فيه (..) نشهد تنافسا تحول إلى نزاع بين السعودية وإيران على الأرض العراقية".
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2009698&cid=5
العراق يرفض وجود قواعد امريكية دائمة
بغداد (رويترز) - قال موفق الربيعي مستشار الامن القومي للحكومة العراقية أن العراق لن يسمح أبدا للولايات المتحدة بالاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة على أراضيه.
وقال الربيعي ان العراق يحتاج الى الولايات المتحدة في حربه ضد الارهاب ويحتاج اليها لحماية الحدود في بعض الاحيان ويحتاج اليها لدعمه اقتصاديا ويحتاج اليها لدعمه دبلوماسيا وسياسيا.
لكنه أضاف ان وجود قوات أو قواعد دائمة في العراق لاي قوات اجنبية هو خط أحمر لا يمكن قبوله من جانب أي عراقي وطني.
وتصريحات الربيعي هي أوضح مؤشر حتى الان على ان زعماء العراق يتطلعون الى اليوم الذي يتولون فيه المسؤولية كاملة للدفاع عن بلادهم.
وللولايات المتحدة قوات يبلغ قوامها نحو 160 الف جندي في العراق بموجب تفويض رسمي من الامم المتحدة صدر بعد الغزو الذي قادته في عام 2003 .
وطلب العراق رسميا من الامم المتحدة يوم الاثنين تجديد التفويض لمدة عام حتى نهاية 2008 لكنه أوضح انه لن يمدده بعد العام القادم وقال انه يمكن الغاء التفويض قبل ذلك الموعد بناء على طلب العراق.
ووقع الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي " اعلان مباديء" في الشهر الماضي واتفقا على علاقات ودية على المدى الطويل لكن يجب التفاوض على ترتيبات بقاء القوات الامريكية إلى ما بعد العام القادم.
وتراجع العنف في العراق في الاشهر الاخيرة بعد ان ارسلت الولايات المتحدة قوات اضافية قوامها 30 الف جندي الى البلاد. وتزمع واشنطن خفض قواتها بأكثر من 20 الف جندي بحلول يونيو حزيران 2008 ويتوقع ان تقرر في مارس اذار مستويات القوات بعد هذا التاريخ.
وتراجع اجمالي عدد الهجمات بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران بعد نشر القوات الامريكيةالاضافية.
وقال الجيش الامريكي في بيان ان عدد هجمات قذائف المورتر والصواريخ في بغداد تراجع ما يقرب من النصف في الشهر الماضي الى 25 هجوما في نوفمبر تشرين الثاني من 49 في اكتوبر تشرين الاول.
لكن القادة الامريكيين قالوا ان متشددي تنظيم القاعدة مازالوا يمثلون تهديدا خطيرا وخاصة في شمال البلاد.
وقال الجيش الامريكي ان انتحاريا في سيارة ملغومة قتل جنديا امريكيا وأصاب اثنين يوم الاثنين في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وفي الاسبوع الماضي هددت جماعة لها علاقة بالقاعدة بشن موجة هجمات جديدة.
وقتل نحو 3900 جندي امريكي في العراق منذ عام 2003 .
وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري قرب منزلي سياسيين عراقيين بارزين في منطقة واقعة تحت حراسة مشددة في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة 12 اخرين.
وأضافت أن الانفجار ألحق أضرارا بمنزل رئيس الوزراء العراقي الشيعي المؤقت السابق اياد علاوي ومنزل صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني وهو حزب سني صغير.
ومعظم ضحايا الانفجار الذي وقع في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء المحصنة وهي مجمع يضم مكاتب دبلوماسية وحكومية كانوا من الشرطة والحراس عند نقطة تفتيش.
وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدير مستشفى للامراض النفسية في العاصمة بغداد في أحدث عملية اغتيال تسببت في فرار عدد كبير من ممارسي الطب من العراق.
وكان ابراهيم محمد عجيل عائدا الى منزله في حي البلديات في شرق بغداد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين حين قتله بالرصاص مسلحون يركبون دراجتين ناريتين.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-12-11T134934Z_01_EGO134729_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-TV-NA4.XML
وقال الربيعي ان العراق يحتاج الى الولايات المتحدة في حربه ضد الارهاب ويحتاج اليها لحماية الحدود في بعض الاحيان ويحتاج اليها لدعمه اقتصاديا ويحتاج اليها لدعمه دبلوماسيا وسياسيا.
لكنه أضاف ان وجود قوات أو قواعد دائمة في العراق لاي قوات اجنبية هو خط أحمر لا يمكن قبوله من جانب أي عراقي وطني.
وتصريحات الربيعي هي أوضح مؤشر حتى الان على ان زعماء العراق يتطلعون الى اليوم الذي يتولون فيه المسؤولية كاملة للدفاع عن بلادهم.
وللولايات المتحدة قوات يبلغ قوامها نحو 160 الف جندي في العراق بموجب تفويض رسمي من الامم المتحدة صدر بعد الغزو الذي قادته في عام 2003 .
وطلب العراق رسميا من الامم المتحدة يوم الاثنين تجديد التفويض لمدة عام حتى نهاية 2008 لكنه أوضح انه لن يمدده بعد العام القادم وقال انه يمكن الغاء التفويض قبل ذلك الموعد بناء على طلب العراق.
ووقع الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي " اعلان مباديء" في الشهر الماضي واتفقا على علاقات ودية على المدى الطويل لكن يجب التفاوض على ترتيبات بقاء القوات الامريكية إلى ما بعد العام القادم.
وتراجع العنف في العراق في الاشهر الاخيرة بعد ان ارسلت الولايات المتحدة قوات اضافية قوامها 30 الف جندي الى البلاد. وتزمع واشنطن خفض قواتها بأكثر من 20 الف جندي بحلول يونيو حزيران 2008 ويتوقع ان تقرر في مارس اذار مستويات القوات بعد هذا التاريخ.
وتراجع اجمالي عدد الهجمات بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران بعد نشر القوات الامريكيةالاضافية.
وقال الجيش الامريكي في بيان ان عدد هجمات قذائف المورتر والصواريخ في بغداد تراجع ما يقرب من النصف في الشهر الماضي الى 25 هجوما في نوفمبر تشرين الثاني من 49 في اكتوبر تشرين الاول.
لكن القادة الامريكيين قالوا ان متشددي تنظيم القاعدة مازالوا يمثلون تهديدا خطيرا وخاصة في شمال البلاد.
وقال الجيش الامريكي ان انتحاريا في سيارة ملغومة قتل جنديا امريكيا وأصاب اثنين يوم الاثنين في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وفي الاسبوع الماضي هددت جماعة لها علاقة بالقاعدة بشن موجة هجمات جديدة.
وقتل نحو 3900 جندي امريكي في العراق منذ عام 2003 .
وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في هجوم انتحاري قرب منزلي سياسيين عراقيين بارزين في منطقة واقعة تحت حراسة مشددة في بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين واصابة 12 اخرين.
وأضافت أن الانفجار ألحق أضرارا بمنزل رئيس الوزراء العراقي الشيعي المؤقت السابق اياد علاوي ومنزل صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني وهو حزب سني صغير.
ومعظم ضحايا الانفجار الذي وقع في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء المحصنة وهي مجمع يضم مكاتب دبلوماسية وحكومية كانوا من الشرطة والحراس عند نقطة تفتيش.
وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدير مستشفى للامراض النفسية في العاصمة بغداد في أحدث عملية اغتيال تسببت في فرار عدد كبير من ممارسي الطب من العراق.
وكان ابراهيم محمد عجيل عائدا الى منزله في حي البلديات في شرق بغداد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين حين قتله بالرصاص مسلحون يركبون دراجتين ناريتين.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-12-11T134934Z_01_EGO134729_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-TV-NA4.XML
الجمعة، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٧
العثور على سيارتين مفخختين جاهزتين للإستعمال في مكتب عدنان الدليمي
30/11/2007 00:18 بتوقيت: غرينتش
أكد مسؤول عسكري عراقي الخميس أن تحقيقا بدأ بعد العثور في بغداد على سيارتين مفخختين جاهزتين للاستعمال في المجمع الذي يضم مكتب عدنان الدليمي رئيس قائمة "جبهة التوافق العراقية" أكبر الكتل البرلمانية للعرب السنة.
وقال العميد قاسم عطا المتحدث بإسم الجيش العراقي في بغداد "إنه لأمر مؤسف العثور على هاتين السيارتين المفخختين في مكتبه."
وكان قد عثر على سيارة محشوة بالمتفجرات قبل عدة أشهر بالقرب من مكتب الدليمي ولكن لم يتعرض لأية ملاحقة بسبب حصانته البرلمانية.
وأشار العميد عطا إلى "اعتقال سبعة من حراس الدليمي" ولكنه لم يعط أية إيضاحات حول الدليمي.
وأوضح أن أحد المرافقين السبعة المعتقلين يشتبه بأنه اغتال عمر محمد المسؤول في مجموعة محلية تقاتل القاعدة.
وأضاف أن قوات الأمن العراقية عمدت إلى تفجير السيارتين، فلحقت أضرار بمكتب الدليمي وبالمنازل المجاورة في حي هايل عادل في بغداد.
ويتزعم الدليمي مؤتمر شعب العراق وهو أحد أحزاب جبهة التوافق العراقية التي استقال وزراؤها من الحكومة في الأول من أغسطس/آب.
والدليمي من المعتدلين السنة لكنه وجه انتقادات حادة للحكومة العراقية ولاسيما بسبب إبقاء معتقلين في السجون بدون توجيه تهمة إليهم.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1446442&cid=5
أكد مسؤول عسكري عراقي الخميس أن تحقيقا بدأ بعد العثور في بغداد على سيارتين مفخختين جاهزتين للاستعمال في المجمع الذي يضم مكتب عدنان الدليمي رئيس قائمة "جبهة التوافق العراقية" أكبر الكتل البرلمانية للعرب السنة.
وقال العميد قاسم عطا المتحدث بإسم الجيش العراقي في بغداد "إنه لأمر مؤسف العثور على هاتين السيارتين المفخختين في مكتبه."
وكان قد عثر على سيارة محشوة بالمتفجرات قبل عدة أشهر بالقرب من مكتب الدليمي ولكن لم يتعرض لأية ملاحقة بسبب حصانته البرلمانية.
وأشار العميد عطا إلى "اعتقال سبعة من حراس الدليمي" ولكنه لم يعط أية إيضاحات حول الدليمي.
وأوضح أن أحد المرافقين السبعة المعتقلين يشتبه بأنه اغتال عمر محمد المسؤول في مجموعة محلية تقاتل القاعدة.
وأضاف أن قوات الأمن العراقية عمدت إلى تفجير السيارتين، فلحقت أضرار بمكتب الدليمي وبالمنازل المجاورة في حي هايل عادل في بغداد.
ويتزعم الدليمي مؤتمر شعب العراق وهو أحد أحزاب جبهة التوافق العراقية التي استقال وزراؤها من الحكومة في الأول من أغسطس/آب.
والدليمي من المعتدلين السنة لكنه وجه انتقادات حادة للحكومة العراقية ولاسيما بسبب إبقاء معتقلين في السجون بدون توجيه تهمة إليهم.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1446442&cid=5
الخميس، ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٧
معظم المقاتلين الاجانب في العراق من السعودية وليبيا
بغداد (رويترز) - قال مسؤولون في الجيش الامريكي في تقرير صحفي يوم الخميس إن نحو 60 في المئة من المقاتلين الاجانب في العراق جاءوا من المملكة العربية السعودية وليبيا حليفتي الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها خلال غارة أمريكية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر ايلول.
واضافت الصحيفة ان الوثائق التي صودرت في المعسكر - الذي يعتقد انه تابع لخلية مسؤولة عن تهريب غالبية المقاتلين الاجانب الى العراق - تكشف عن الموطن الاصلي لأكثر من 700 مقاتل أجنبي دخلوا العراق منذ أغسطس اب 2006 .
وذكرت الصحيفة ان اجمالي 305 مقاتلين أجانب ادرجت اسماؤهم في الوثائق او 41 بالمئة كانوا من السعودية. وكان 137 اخرون أو 18 بالمئة من ليبيا. وشكل اليمنيون ثالث أكبر مجموعة.
ونقل التقرير عن المسؤولين الذين لم يكشف عن هويتهم ان عدد المسلحين الاجانب الذين يدخلون العراق انخفض بشدة في عام 2007 من ما بين 80 الى 110 في الشهر في النصف الاول من العام الى نحو 40 في اكتوبر تشرين الاول.
ومثل السوريون - الذي يشتبه انه يتم تهريب الكثير من المقاتلين عبر حدود بلدهم مع العراق - ثمانية بالمئة من الاسماء التي تضمنتها الوثائق.
وكثيرا ما شكلت الاتهامات بان سوريا لم تبذل ما يكفي لوقف تدفق المقاتلين عامل توتر مع واشنطن.
وفي التقرير ذكر المسؤولون ان معظم المقاتلين طاروا الى دمشق أو دخلوا سوريا عبر الاردن. وتردد انه ألقي القبض على البعض ثم أطلق سراحهم من قبل السلطات السورية فيما بعد.
وأشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بسوريا للخطوات التي اتخذتها ضد المقاتلين المتسللين الى العراق.
وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء "يبدو ان سوريا اتخذت اجراءات أكثر شدة ضد بعض شبكات المقاتلين الاجانب."
وأضاف ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر انخفض بنحو الثلث على الاقل.
وأبدى بتريوس حذرا في الحديث عن امكانية خفض القوات الامريكية في المستقبل في تقييمه للتراجع الكبير في العنف منذ نشر 30000 جندي أمريكي اضافي في العراق هذا العام.
ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش سحب نحو 20000 جندي بحلول يوليو تموز
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-22T111740Z_01_OLR240448_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-FIGHTERS-MA6.XML
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها خلال غارة أمريكية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر ايلول.
واضافت الصحيفة ان الوثائق التي صودرت في المعسكر - الذي يعتقد انه تابع لخلية مسؤولة عن تهريب غالبية المقاتلين الاجانب الى العراق - تكشف عن الموطن الاصلي لأكثر من 700 مقاتل أجنبي دخلوا العراق منذ أغسطس اب 2006 .
وذكرت الصحيفة ان اجمالي 305 مقاتلين أجانب ادرجت اسماؤهم في الوثائق او 41 بالمئة كانوا من السعودية. وكان 137 اخرون أو 18 بالمئة من ليبيا. وشكل اليمنيون ثالث أكبر مجموعة.
ونقل التقرير عن المسؤولين الذين لم يكشف عن هويتهم ان عدد المسلحين الاجانب الذين يدخلون العراق انخفض بشدة في عام 2007 من ما بين 80 الى 110 في الشهر في النصف الاول من العام الى نحو 40 في اكتوبر تشرين الاول.
ومثل السوريون - الذي يشتبه انه يتم تهريب الكثير من المقاتلين عبر حدود بلدهم مع العراق - ثمانية بالمئة من الاسماء التي تضمنتها الوثائق.
وكثيرا ما شكلت الاتهامات بان سوريا لم تبذل ما يكفي لوقف تدفق المقاتلين عامل توتر مع واشنطن.
وفي التقرير ذكر المسؤولون ان معظم المقاتلين طاروا الى دمشق أو دخلوا سوريا عبر الاردن. وتردد انه ألقي القبض على البعض ثم أطلق سراحهم من قبل السلطات السورية فيما بعد.
وأشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بسوريا للخطوات التي اتخذتها ضد المقاتلين المتسللين الى العراق.
وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء "يبدو ان سوريا اتخذت اجراءات أكثر شدة ضد بعض شبكات المقاتلين الاجانب."
وأضاف ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر انخفض بنحو الثلث على الاقل.
وأبدى بتريوس حذرا في الحديث عن امكانية خفض القوات الامريكية في المستقبل في تقييمه للتراجع الكبير في العنف منذ نشر 30000 جندي أمريكي اضافي في العراق هذا العام.
ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش سحب نحو 20000 جندي بحلول يوليو تموز
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-22T111740Z_01_OLR240448_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-FIGHTERS-MA6.XML
الخميس، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٧
تراجع الحركة في المقابر العراقية مع انحسار العنف
النجف (العراق) (رويترز) - أصبحت مقبرة "وادي السلام" في مدينة النجف العراقية التي تحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة اسما على مسمى حيث تراجعت أعداد القتلى مع انحسار العنف.
وأصبحت المقابر في العراق مؤشرا كئيبا على العنف وتعد مقبرة وادي السلام في النجف التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد واحدة من أكبر المقابر في العالم.
كما أنها كانت وحتى وقت قريب واحدة من أكثر المقابر نشاطا حيث يعمل حفارو القبور ومتعهدو الدفن ليل نهار لدفن عشرات الالاف من العراقيين ضحايا العنف الطائفي.
ومع تراجع أعداد الضحايا من المدنيين العراقيين والخسائر البشرية للجيش الامريكي في الشهرين الماضيين أشار مسؤولو المقابر أيضا الى انخفاض حاد بعد أن شهد العام السابق تدفقا مرتفعا بلا هوادة لاعداد الضحايا.
وفي النجف التي تعد من أكثر الاماكن شعبية لعمليات الدفن في العراق نظرا للمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة تراجع النشاط بمقدار عشرة أمثال تقريبا.
وتمتد القبور التي يعلوها الرخام والمدافن المبنية بالحجارة على مرأى البصر في المقبرة الشاسعة. وتزين المقابر أعلام زاهية الالوان وسلاسل من الزهور البلاستيكية وتكنس نساء متشحات بملابس الحداد السوداء التراب وينظفن مناطق القبور.
وقال عدنان الصافي وهو متحدث باسم مقبرة وادي السلام ان المقبرة استقبلت حوالي 900 عراقي لقوا حتفهم في أعمال العنف في يوليو تموز الماضي.
وحوالي نصف هؤلاء تقريبا اعتبروا "مجهولين" اما لان الجثث شوهت على نحو تعذر معه التعرف على هوية أصحابها أو لانه لم يسأل عنها أي أقارب بعد أسبوع في المشرحة.
وقال الصافي ان عدد الذين قتلوا في أعمال العنف تراجع الى النصف تقريبا الى 472 قتيلا في أغسطس اب الماضي والى 356 في سبتمبر أيلول. وانخفض الى 130 قتيلا في أكتوبر تشرين الاول الماضي.
وقال فهيم جبار وهو واحد من بين 80 مقاولا مختلفا يعملون في دفن الموتى في مقبرة النجف ان كل مقاول اعتاد الاعتماد على ثلاثة عمال في الايام العادية.
واضاف لرويترز ان كل مقاول بدأ في توظيف 15 عاملا لتجهيز القبور مع تزايد العنف.
ومضى يقول "أحيانا كنا نعمل طوال الليل وحتى الصباح عندما نتلقى اتصالا من مكتب الطب الشرعي في المشرحة لابلاغنا بأنه سيتم ارسال... مجموعة من الجثث من بغداد."
وترسل الجثث الى مقبرة النجف من ارجاء العراق ومن أنحاء الشرق الاوسط. ويتخصص كل مكتب من مكاتب الدفن في التعامل مع الجثث حسب المناطق التي جاءت منها.
وقال الصافي وجبار ان العمل في المقبرة تزايد بعد تفجير مسجد سامراء في فبراير شباط عام 2006.
وتفجير مسجد الامامين العسكريين الشيعي ذي القبة الذهبية في سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد والتي تسكنها أغلبية سنية أطلق العنان لموجة متصاعدة من أعمال القتل الطائفية الانتقامية دفعت العراق الى حافة الحرب الاهلية.
وقال الصافي "بعد تفجير المزار في سامراء بدأنا في استقبال 50 جثة كل يوم."
وكان الوضع في مقبرة الكرخ التي يغلب عليها العرب السنة والتي تقع على المشارف الغربية لبغداد مماثلا تقريبا للوضع في مقبرة النجف وان لم يكن بالدرجة نفسها من الحدة.
وقال يونس الزوبعي المتحدث باسم مقبرة الكرخ ان المقبرة استقبلت في يوليو تموز الماضي 194 جثة وتراجع هذا الرقم بشكل متواصل على مدى الاشهر الثلاثة التالية الى 107 جثث في أكتوبر تشرين الاول.
وقال أبو مروان الذي يقوم بالدفن في مقبرة الكرخ لرويترز "ظهرت على بعض الجثث التي استقبلناها علامات تدل على التعذيب الوحشي من انتزاع للاعين وثقوب وتعرض بعضها لتشويه كبير."
وكان أعلى رقم استقبلته المقبرة في شهر واحد 516 جثة في أبريل نيسان عام 2006 بعد شهرين من تفجير المزار في سامراء.
ومن الاسباب التي أدت الى تراجع أعداد الخسائر البشرية في الشهرين الماضيين زيادة في القوات الامريكية قدرها 30 ألف جندي وتحسن أداء قوات الامن العراقية والاعداد المتزايدة لوحدات شرطة الاحياء التي شكلها زعماء العشائر.
وقال جبار انه يمكن لكل متعهد من متعهدي دفن الموتى أن يحصل بسهولة على دخل قدره مليوني دينار عراقي في اليوم في ذروة أعمال العنف.
ومضى يقول "الان دخلنا تراجع مع الانخفاض في أعداد الجثث
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-15T150402Z_01_OLR553892_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-CEMETERIES-MO6.XML
وأصبحت المقابر في العراق مؤشرا كئيبا على العنف وتعد مقبرة وادي السلام في النجف التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد واحدة من أكبر المقابر في العالم.
كما أنها كانت وحتى وقت قريب واحدة من أكثر المقابر نشاطا حيث يعمل حفارو القبور ومتعهدو الدفن ليل نهار لدفن عشرات الالاف من العراقيين ضحايا العنف الطائفي.
ومع تراجع أعداد الضحايا من المدنيين العراقيين والخسائر البشرية للجيش الامريكي في الشهرين الماضيين أشار مسؤولو المقابر أيضا الى انخفاض حاد بعد أن شهد العام السابق تدفقا مرتفعا بلا هوادة لاعداد الضحايا.
وفي النجف التي تعد من أكثر الاماكن شعبية لعمليات الدفن في العراق نظرا للمكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة تراجع النشاط بمقدار عشرة أمثال تقريبا.
وتمتد القبور التي يعلوها الرخام والمدافن المبنية بالحجارة على مرأى البصر في المقبرة الشاسعة. وتزين المقابر أعلام زاهية الالوان وسلاسل من الزهور البلاستيكية وتكنس نساء متشحات بملابس الحداد السوداء التراب وينظفن مناطق القبور.
وقال عدنان الصافي وهو متحدث باسم مقبرة وادي السلام ان المقبرة استقبلت حوالي 900 عراقي لقوا حتفهم في أعمال العنف في يوليو تموز الماضي.
وحوالي نصف هؤلاء تقريبا اعتبروا "مجهولين" اما لان الجثث شوهت على نحو تعذر معه التعرف على هوية أصحابها أو لانه لم يسأل عنها أي أقارب بعد أسبوع في المشرحة.
وقال الصافي ان عدد الذين قتلوا في أعمال العنف تراجع الى النصف تقريبا الى 472 قتيلا في أغسطس اب الماضي والى 356 في سبتمبر أيلول. وانخفض الى 130 قتيلا في أكتوبر تشرين الاول الماضي.
وقال فهيم جبار وهو واحد من بين 80 مقاولا مختلفا يعملون في دفن الموتى في مقبرة النجف ان كل مقاول اعتاد الاعتماد على ثلاثة عمال في الايام العادية.
واضاف لرويترز ان كل مقاول بدأ في توظيف 15 عاملا لتجهيز القبور مع تزايد العنف.
ومضى يقول "أحيانا كنا نعمل طوال الليل وحتى الصباح عندما نتلقى اتصالا من مكتب الطب الشرعي في المشرحة لابلاغنا بأنه سيتم ارسال... مجموعة من الجثث من بغداد."
وترسل الجثث الى مقبرة النجف من ارجاء العراق ومن أنحاء الشرق الاوسط. ويتخصص كل مكتب من مكاتب الدفن في التعامل مع الجثث حسب المناطق التي جاءت منها.
وقال الصافي وجبار ان العمل في المقبرة تزايد بعد تفجير مسجد سامراء في فبراير شباط عام 2006.
وتفجير مسجد الامامين العسكريين الشيعي ذي القبة الذهبية في سامراء التي تقع على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد والتي تسكنها أغلبية سنية أطلق العنان لموجة متصاعدة من أعمال القتل الطائفية الانتقامية دفعت العراق الى حافة الحرب الاهلية.
وقال الصافي "بعد تفجير المزار في سامراء بدأنا في استقبال 50 جثة كل يوم."
وكان الوضع في مقبرة الكرخ التي يغلب عليها العرب السنة والتي تقع على المشارف الغربية لبغداد مماثلا تقريبا للوضع في مقبرة النجف وان لم يكن بالدرجة نفسها من الحدة.
وقال يونس الزوبعي المتحدث باسم مقبرة الكرخ ان المقبرة استقبلت في يوليو تموز الماضي 194 جثة وتراجع هذا الرقم بشكل متواصل على مدى الاشهر الثلاثة التالية الى 107 جثث في أكتوبر تشرين الاول.
وقال أبو مروان الذي يقوم بالدفن في مقبرة الكرخ لرويترز "ظهرت على بعض الجثث التي استقبلناها علامات تدل على التعذيب الوحشي من انتزاع للاعين وثقوب وتعرض بعضها لتشويه كبير."
وكان أعلى رقم استقبلته المقبرة في شهر واحد 516 جثة في أبريل نيسان عام 2006 بعد شهرين من تفجير المزار في سامراء.
ومن الاسباب التي أدت الى تراجع أعداد الخسائر البشرية في الشهرين الماضيين زيادة في القوات الامريكية قدرها 30 ألف جندي وتحسن أداء قوات الامن العراقية والاعداد المتزايدة لوحدات شرطة الاحياء التي شكلها زعماء العشائر.
وقال جبار انه يمكن لكل متعهد من متعهدي دفن الموتى أن يحصل بسهولة على دخل قدره مليوني دينار عراقي في اليوم في ذروة أعمال العنف.
ومضى يقول "الان دخلنا تراجع مع الانخفاض في أعداد الجثث
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-15T150402Z_01_OLR553892_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-CEMETERIES-MO6.XML
الخميس، ٨ نوفمبر ٢٠٠٧
القاعدة لم يعد لها موطئ قدم في بغداد
بغداد (رويترز) - قال ضابط امريكي كبير يوم الاربعاء ان تراجع العنف في بغداد في الشهور القليلة الاخيرة يمثل اتجاها يمكن ان يستمر وسيسمح باستخدام عدد اقل من الجنود الامريكيين لحماية العاصمة العراقية.
وقال الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات الامريكية في بغداد ان القاعدة في العراق لم يعد لها موطئ قدم في اي من احياء المدينة ذات السبعة ملايين نسمة. وتلقى على الجماعة المسؤولية عن أغلب التفجيرات الكبيرة للسيارات الملغومة التي اودت بحياة الالاف.
وقال فيل للصحفيين الاجانب دون ان يذكر نطاقا زمنيا محددا ان حوادث القتل التي ترتكبها فرق اعدام في بغداد انخفضت ايضا بنسبة 80 في المئة عن اعلى مستوى بلغته بينما تراجعت حوادث تفجير القنابل على جوانب الطرق بنسبة 70 في المئة.
وأضاف "اعتقد أنه سيأتي بالتأكيد يوم سنحتاج فيه الى عدد اقل من جنود التحالف في بغداد."
وسئل متى سيحدث ذلك فقال "نحن بالفعل في مرحلة سنرى فيها مع مغادرة القوات الاضافية للمدينة انخفاضا طبيعيا في الاعداد وأنا أشعر بارتياح شديد لهذا مع الخفض التدريجي للقوات."
وارسل الرئيس الامريكي جورج بوش 30 الف جندي اضافي الى العراق في اوائل هذا العام في محاولة اخيرة للحيلولة دون تحول الوضع في العراق الى حرب اهلية طائفية ومنح الساسة العراقيين "متنفسا" للتوصل الى مصالحة.
ونشر اغلب الجنود الاضافيين في بغداد والمناطق المحيطة بها. وستغادر بعض هذه الوحدات المدينة في الاشهر القادمة بموجب خطة اقرها بوش في سبتمبر ايلول ستفضي الى خفض القوات الامريكية بما بين 20 و30 الف جندي بحلول اواسط العام القادم من زهاء 170 الف جندي حاليا.
وقال فيل ان تراجع العنف في بغداد من الممكن ان يستمر.
واضاف "اعتقد انه ممكن الاستمرار وذلك يرجع في المقام الاول الى اننا نعمل مع القوات العراقية الان في كل زاوية من زوايا المدينة تقريبا."
وتابع "لكنني اقول ايضا ان بغداد مكان خطر وان القاعدة برغم انها في وضع يائس فهي لم تنته باي حال وستعود بقوة اذا سمحنا لها."
وقال ان مستوى العنف يتراجع كل شهر منذ ان شهد تصاعد كبيرا في يونيو حزيران.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-07T171223Z_01_OLR760870_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BAGHDAD-GEN-MO5.XML
وقال الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات الامريكية في بغداد ان القاعدة في العراق لم يعد لها موطئ قدم في اي من احياء المدينة ذات السبعة ملايين نسمة. وتلقى على الجماعة المسؤولية عن أغلب التفجيرات الكبيرة للسيارات الملغومة التي اودت بحياة الالاف.
وقال فيل للصحفيين الاجانب دون ان يذكر نطاقا زمنيا محددا ان حوادث القتل التي ترتكبها فرق اعدام في بغداد انخفضت ايضا بنسبة 80 في المئة عن اعلى مستوى بلغته بينما تراجعت حوادث تفجير القنابل على جوانب الطرق بنسبة 70 في المئة.
وأضاف "اعتقد أنه سيأتي بالتأكيد يوم سنحتاج فيه الى عدد اقل من جنود التحالف في بغداد."
وسئل متى سيحدث ذلك فقال "نحن بالفعل في مرحلة سنرى فيها مع مغادرة القوات الاضافية للمدينة انخفاضا طبيعيا في الاعداد وأنا أشعر بارتياح شديد لهذا مع الخفض التدريجي للقوات."
وارسل الرئيس الامريكي جورج بوش 30 الف جندي اضافي الى العراق في اوائل هذا العام في محاولة اخيرة للحيلولة دون تحول الوضع في العراق الى حرب اهلية طائفية ومنح الساسة العراقيين "متنفسا" للتوصل الى مصالحة.
ونشر اغلب الجنود الاضافيين في بغداد والمناطق المحيطة بها. وستغادر بعض هذه الوحدات المدينة في الاشهر القادمة بموجب خطة اقرها بوش في سبتمبر ايلول ستفضي الى خفض القوات الامريكية بما بين 20 و30 الف جندي بحلول اواسط العام القادم من زهاء 170 الف جندي حاليا.
وقال فيل ان تراجع العنف في بغداد من الممكن ان يستمر.
واضاف "اعتقد انه ممكن الاستمرار وذلك يرجع في المقام الاول الى اننا نعمل مع القوات العراقية الان في كل زاوية من زوايا المدينة تقريبا."
وتابع "لكنني اقول ايضا ان بغداد مكان خطر وان القاعدة برغم انها في وضع يائس فهي لم تنته باي حال وستعود بقوة اذا سمحنا لها."
وقال ان مستوى العنف يتراجع كل شهر منذ ان شهد تصاعد كبيرا في يونيو حزيران.
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-11-07T171223Z_01_OLR760870_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BAGHDAD-GEN-MO5.XML
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)