الثلاثاء، ٢ أكتوبر ٢٠٠٧

تقرير: بلاكووتر ضالعة في 195 حادث اطلاق نار

واشنطن (رويترز) - قال تقرير للجنة بالكونجرس يوم الاثنين ان شركة بلاكووتر الامريكية للخدمات الامنية تورطت في 195 حادث اطلاق نار على الاقل في العراق منذ عام 2005 وانتقد التقرير اسلوب مراقبة وزارة الخارجية الامريكية للشركة.
وتخضع شركة بلاكووتر المتعاقدة مع وزارة الخارجية للتحقيق في حادث مقتل 11 عراقيا بالرصاص يوم 16 من سبتمبر وستجيب على تساؤلات بشأن ذلك الحادث وحوادث اخرى خلال جلسة بالكونجرس يوم الثلاثاء من المتوقع ان تكون ساخنة.
وسيخضع مسؤولون كبار بوزارة الخارجية للاستجواب من لجنة الرقابة والاصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب والتي تحقق فيما اذا كان الاستخدام المتزايد للمتعاقدين العسكريين يقوض الجهود الامريكية في العراق.
وفي تطور اخر قال مكتب التحقيقات الاتحادي ان وزارة الخارجية طلبت منه ارسال فريق الى العراق للتحقيق في حادث اطلاق النار الذي وقع يوم 16 من سبتمبر ايلول. ولم توجه اي اتهامات جنائية حتى الان الى شركة بلاكووتر بسبب ذلك الحادث.
ونشر تقرير اعده مكتب رئيس اللجنة عضو مجلس النواب هنري واكسمان تفاصيل من تقارير بلاكووتر عن حوادث عديدة سقط خلالها قتلى عراقيون وقال ان بلاكووتر كانت هي التي تطلق النار اولا في معظم الحالات.
وانتقد التقرير ايضا مراقبة وزارة الخارجية الامريكية لبلاكووتر وقال انها غالبا ما كانت اكثر اهتماما بان تدفع الشركة اموالا لعائلات الضحايا و"تلقي المسألة وراء ظهرنا" اكثر من اهتمامها بالتحقيق فيما حدث بالفعل.
واورد التقرير 195 حادث اطلاق نار منذ بداية عام 2005 وحتى 12 من سبتمبر ايلول من هذا العام بمعدل 1.4 كل اسبوع. وقال واكسمان وهو ديمقراطي عن كاليفورنيا ان منها 162 حالة اضرار بالممتلكات و16 حالة اصابة في صفوف العراقيين. ولم يحدد ما اذا كان هناك قتلى.
وقال واكسمان وهو من المنتقدين بشدة للحرب في العراق " في 32 من تلك الحوادث كانت بلاكووتر ترد النار بعد تعرضها للهجوم بينما في 163 حالة (84 في المئة من حوادث اطلاق النار) كان افراد بلاكووتر هم البادئين باطلاق النار."
وتقول لوائح وزارة الخارجية ان افعال بلاكووتر يجب ان تكون دفاعية وليست هجومية.
ورفضت بلاكووتر التي دفعت لها الحكومة الامريكية ما يزيد قليلا عن مليار دولار منذ عام 2001 التعليق.
وقالت ان تريل المتحدثة باسم الشركة "نتطلع لكشف الحقائق بشأن هذه (القضية) وقضايا اخرى" عندما يدلي اريك برنس رئيس بلاكووتر بشهادته امام اللجنة.
وقال التقرير ان بلاكووتر اقالت 122 من موظفيها في العراق خلال السنوات الثلاث المنصرمة بسبب عدد من المخالفات منها 28 حادثا له صلة باسلحة و25 قضية تشمل مخالفات تتعلق بالمخدرات والخمور.
وانتقد واكسمان تعامل وزارة الخارجية الامريكية مع عدة حوادث تورطت فيها بلاكووتر.
وقالت تقرير واكسمان "يبدو ان الرد الرئيسي لوزارة الخارجية كان مطالبة بلاكووتر بتقديم مدفوعات نقدية من اجل وضع "الامر خلف ظهورنا" بدلا من الاصرار على المحاسبة او التحقيق مع افراد بلاكووتر بشأن المسؤولية الجنائية المحتملة."
ورفض توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية التعقيب على تفاصيل معينة أوردها تقرير واكسمان لكنه قال ان الوزارة "مدققة" في فحصها لكل المتعاقدين.
واضاف كيسي قوله "هذه مهام صعبة وهؤلاء الناس غالبا ما يؤدون أعمالا بطولية في ظروف بالغة الصعوبة. ولكن في الوقت نفسه يجب محاسبتهم عن أعمالهم."
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-10-02T044125Z_01_EGO216730_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BLACKWATER-AB4.XML

ليست هناك تعليقات: