بغداد (رويترز) - قالت وزارة الداخلية العراقية يوم الاثنين إن مستوى العنف انخفض بنسبة 70 في المئة منذ نهاية يونيو حزيران عندما أكملت القوات الامريكية إرسال قواتها الاضافية التي بلغت 30 ألف جندي اضافي لتحقيق الاستقرار في البلاد.
ونشرت الوزارة الارقام الجديدة في الوقت الذي شهدت فيه بغداد ومدينة الموصل الشمالية تفجيرات اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص فيما قتل ستة مسلحين في اشتباكات مع قوات الشرطة في مدينة كربلاء الشيعية جنوب غربي العاصمة.
وبدأت واشنطن ارسال التعزيزات الى العراق في فبراير شباط في محاولة لاتاحة الوقت للزعماء السياسيين المتناحرين في العراق للتوصل الى مصالحة سياسية لانهاء العنف بين الاغلبية الشيعية والاقلية العربية السنية والذي حصد ارواح عشرات الالاف واجبر ملايين اخرين على الفرار من ديارهم.
وفي حين اخفق الزعماء في الاتفاق على قوانين اساسية تهدف للمصالحة بين الطوائف المتحاربة بالبلاد نجحت زيادة القوات في كبح العنف.
وبموجب الخطة تركت القوات الامريكية قواعدها الكبيرة واقامت مواقع قتال امامية في الاحياء بينما شنت سلسلة من هجمات الصيف على تنظيم القاعدة الاسلامي السني ومسلحين سنة اخرين وميليشيات شيعية في المناطق الواقعة حول بغداد.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف للصحفيين ان العنف انخفض بنسبة 70 في المئة في جميع انحاء البلاد خلال فترة ثلاثة اشهر من يوليو تموز الى سبتمبر ايلول وذلك مقارنة بالثلاثة اشهر السابقة عليها.
وقال انه في بغداد التي تعتبر مركزا للعنف بين الشيعة والسنة انخفضت تفجيرات السيارات الملغومة بنسبة 67 في المئة وتفجيرات القنابل التي تزرع على الطرق بنسبة 40 في المئة. كما انخفض عدد الجثث التي يعثر عليها ملقاة في شوارع العاصمة بنسبة 28 في المئة.
وفي الانبار وهي معقل سابق للمسلحين انخفض عدد قتلى حوادث العنف بنسبة 82 في المئة. وكانت العشائر العربية السنية في الانبار انضمت الى القوات الامريكية للقتال ضد القاعدة.
وقال خلف إن هذه الارقام توضح تحسنا تدريجيا في السيطرة على الوضع الامني.
ولكن في محافظة نينوى الشمالية حيث لاذ الكثير من اعضاء تنظيم القاعدة والمتشددين السنة الاخرين بالفرار من الحملة الامنية الجارية في بغداد والمناطق المحيطة بها ارتفعت تفجيرات السيارات الملغومة بنسبة 129 في المئة كما زاد عدد قتلى حوادث العنف بنسبة 114 في المئة.
واظهرت المعطيات وزارة الصحة والداخلية والدفاع في سبتمبر ايلول انخفاضا بنسبة 50 في المئة في القتلى المدنيين في انحاء البلاد عن اغسطس اب عندما وصل العدد الى رقم قياسي بلغ 1773 قتيلا.
وفي حين تؤكد الارقام المعطيات الامريكية التي توضح توجها ايجابيا في القتال ضد مفجري القاعدة الا ان الاضطرابات تزايدت في جنوب العراق حيث تتقاتل فصائل شيعية متنافسة من اجل الهيمنة السياسية
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-10-22T171035Z_01_EGO261763_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-VIO-MN3.XML
الخميس، ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق