قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الاثنين امام خلفية من المتظاهرين الصاخبين المعارضين للحرب خارج البرلمان الذين يلوحون بلافتات تقول "اخرجوا القوات" ان بريطانيا ستخفض قواتها في العراق الى النصف أي الى 2500 جندي بدءا من الربيع القادم.
وفي اول خطاب رئيسي له حول السياسة الخارجية امام البرلمان اعلن براون ايضا خططا للسماح للعراقيين الذين عملوا مع القوات البريطانية بتقديم طلبات لتمويل اعادة توطينهم في بريطانيا او العراق او دول اخرى في المنطقة.
وكان براون قد اعلن خلال زيارة للعراق في الاسبوع الماضي ان 500 جندي اخر سيعودون الى البلاد من هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية بحلول نهاية العام وقال ان بريطانيا ستسلم المسؤولية في محافظة البصرة الجنوبية الى قوات الامن العراقية خلال شهرين.
ومن المقرر بالفعل ان تنخفض القوة البريطانية من 5500 الى 5000 كما ستنخفض الان الى 2500 ابتداء من ربيع العام القادم.
وكان من المتوقع على نطاق واسع ان يقوم براون الذي تسلم رئاسة الوزراء من توني بلير في يونيو حزيران بتسريع عملية انسحاب القوات البريطانية بعد ان ادى استياء الناخبين من الحرب الى تهاوي شعبية بلير وعجل بتركه منصبه.
ويعتبر هذا الاعلان نقطة تحول في جنوب العراق حيث لن يكون هناك بعد ذلك وجود رئيسي لقوات دولية تقوم بدوريات في الشوارع.
ومع ذلك قال براون للبرلمان ان دور بريطانيا "الاشرافي" لا يزال يعني ان الجنود البريطانيين "سيكون في وسعهم تشغيل خطوط الامداد والنظر في قضايا الحدود."
وقال "هذا يعني اننا سنكون في وضع يمكننا من مساندة القوات العراقية وايضا العودة الى التدخل."
وقال مسؤول حكومي بارز في وقت لاحق للصحفيين انه لا يستبعد امكانية سحب كل الجنود البريطانيين بحلول نهاية العام القادم.
وقال المسؤول "لا يوجد شيء يضمن ان يظلوا هناك بعد نهاية عام 2008."
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-10-08T181145Z_01_OLR865220_RTRIDST_0_OEGTP-IRAQ-BRITAIN-AT3.XML
الاثنين، ٨ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق