الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٧

شركات الأمن الخاصة ومحاولة تبييض سجلها الأسود

الانديبندنت وتحت عنوان مثير يقول: اطلاق قطط الحرب السمينة.
تقول إن الولايات المتحدة اصبحت الآن امام مسؤوليات اخفاقها في السيطرة والاشراف على شركات الامن الخاصة التي تعمل لصالحها داخل العراق، وان المشكلة اعقد واعمق مما قد تعترف به الادارة الامريكية.
وتقول الصحيفة إنه على الرغم من ان اهل هذه الصناعة الخطيرة يحاولون رسم صورة اقل سوداوية من تلك التي رسمت بعد احداث ساحة النسور في بغداد على ايدي رجال الامن التابعين لشركة بلاووتر الامريكية، هناك العديد من هؤلاء المنتمين لهذه الشركات ممن شوهدوا في افغانستان عقب سقوط نظام طالبان في هذا البلد.
وتقول الصحيفة إن عددا من هؤلاء الحراس هم اشخاص اشرار، بل وربما مجانين، واحدهم هو جاك ايداما الذي اقام سجنا خاصا به في افغانستان، حيث زج به لاحقا في السجن لتعذيبه الناس في هذا السجن بعد اختطافهم بشبهة انهم كانوا يساعدون الارهابيين.
وتدرج الصحيفة مختصرا عن ثماني شركات امنية خاصة رئيسية تعمل في العراق لصالح القوات الامريكية والبريطانية، وهي ثلاث شركات امريكية وخمس بريطانية يعمل فيها عدة آلاف من العسكريين المحترفين السابقين الذي تحولوا إلى مرتزقة حاليين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7063000/7063123.stm

ليست هناك تعليقات: