واشنطن (رويترز) - مارس العراق مزيدا من الضغوط على الولايات المتحدة يوم الخميس كي تسحب شركة بلاكووتر من بغداد لكن وزارة الخارجية الامريكية قالت انه لم يتخذ قرار بعد بشأن شركة الامن التي تتخذ من ولاية نورث كارولاينا مقر لها.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية للصحفيين في البيت الابيض انه لا بد من محاسبة بلاكووتر على سلوكها في حادث اطلاق النار في 16 سبتمبر أيلول الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وأثار غضب العراقيين.
وقال الدباغ "نريد... أن تغادر بلاكووتر العراق هذا هو موقفهم في النهاية.. هذا موقف وزارة الخارجية."
وأضاف "هناك غضب وغضب كبير من العراقيين ضد بلاكووتر. يجب محاسبتهم. وهذا هو ما تطالب به الحكومة العراقية. ما فعلوه في بغداد جريمة وأعلنا ذلك."
لكن توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قال ان قرارا نهائيا لم يتخذ بعد بشأن بلاكووتر ووزارة الخارجية تنتظر نتائج التحقيقات العديدة ومن بينها مراجعة على مستوى عال لشركات الامن عموما.
واستطرد كيسي قائلا "ان موقف وزارة الخارجية الامريكية هو أن لدينا تحقيقا جاربا ويباشره فريق رفيع المستوى. لم نتخذ قرارا. ولم يقدموا بعد توصياتهم للوزيرة" في اشارة الى وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس.
وأضاف كيسي "ندرك أن هذه قضايا تحظى باهتمام بالغ من قبل العراقيين."
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2007-10-18T190808Z_01_EGO868732_RTRIDST_0_OEGTP-IQ-BLACKWATER-AB6.XML
الخميس، ١٨ أكتوبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق