الأربعاء، ١٠ أكتوبر ٢٠٠٧

ديلي تلغراف: مقاتلو القاعدة يعودون إلى ديارهم ضمن اتفاق

القاعديون يعودون
تحت عنوان "التمرد العراقي: القاعدة تعود إلى الديار" نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرها الثالث الذي يأتي ضمن سلسلة مؤلفة من سبعة تقارير أعدها مراسلها دامين ماكلوري من قلب ما أسمته بالتمرد في إقليم الأنبار بالعراق.
ويقول التقرير إن عملية التسوية القبلية الفريدة من نوعها سمحت "للتائبين" من الموالين السابقين للقاعدة بالعودة إلى ديارهم وعائلاتهم دون أن يتعرضوا لتهديد الاعتقال من قبل قوات التحالف.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العمل الطوعي حظي بدعم القادة الأميركيين ولكنه يدار من قبل زعماء القبائل المحليين لإعادة تأهيل أبنائهم الذين توقفوا عن سلوك درب العنف.
وقالت ديلي تلغراف إن منطقة القائم الواقعة في أقصى غرب الأنبار شهدت تقدما ملموسا ضد خلايا القاعدة، ولكنها تواجه الآن أزمة بشأن عودة المواطنين السابقين الذين التحقوا بركب المقاتلين الإسلاميين بعد الغزو الأميركي عام 2003.
وتابعت أن الشيخ كردي رافي الشريجي الممثل الرئيس للقبائل في المنطقة كشف عن نظام رسمي ينطوي على إعادة تأهيل مواطنيهم السابقين الذي نبذوا القاعدة.
وقال الشيخ كردي "العديد من أبنائنا يريدون العودة إلى ديارهم وعائلاتهم" وأضاف "إذا كانوا شبابا، فإنهم لا يستطيعون الزواج أو الحصول على عمل خارج ديارهم، والكبار منهم الذين عملوا مع القاعدة يريدون العودة لاستئناف حياتهم".
ولفتت الصحيفة النظر إلى أن الشيخ كردي أبرم صفقة مع التحالف الأميركي يقضي بمنح القادة الأميركيين دور الإشراف على عملية إعادة التأهيل.
وتبدأ العملية بموافقة الشيخ على مقدم الطلب الذي يتعهد بدوره بعدم العودة إلى نشاط التمرد.
ومضى الشيخ كردي يقول "إننا نقوم بفحص لخلفية الأشخاص لضمان عدم تلوث أيديهم بالدم العراقي، فإذا كانت أيديهم نظيفة نطلب منهم الكشف عن كل ما يعرفونه عن نشاط التمرد، وبهذه الطريقة نعرف مخابئ الأسلحة والخلايا غير المعروفة".
ومن جانبه علق الفريق أول جيسون بوم الذي يتطلب موافقته على تزكية الشيخ كردي، قائلا إن هذا البرنامج أصبح نموذجا يحتذى به في أجزاء أخرى من العراق كانت القبائل فيه انضمت للقتال ضد القاعدة.
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/99FD7427-BB3F-463A-B148-DA48BBD1F465.htm

ليست هناك تعليقات: