أعلنت الشرطة العراقية أن عدد ضحايا الهجوم الذي شنه مسلحون من تنظيم القاعدة على قريتين في ناحية كنعان (50 كلم شمال شرق بغداد) ارتفع إلى 25 قتيلا على الأقل و17 جريحا.
وقال مدير شرطة بعقوبة العميد علي دليان إن 200 عنصر من تنظيم القاعدة هاجموا فجر اليوم القريتين، وفجروا ثلاثة منازل ومسجدا مخلفين وراءهم عددا كبيرا من الضحايا كما خطفوا سبعة أطفال وثماني نساء.
وأوضح المصدر نفسه أن عناصر القاعدة هاجموا القريتين أولا بقذائف الهاون ثم اقتحموا قرية الشيخ تميم، حيث أعدموا إمام المسجد مع أولاده الثلاثة وفجروا المسجد وأحرقوه بالكامل قبل أن يفجروا منزله ومنزلين آخرين.
وأشار العميد دليان إلى أن عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض مستمرة، حيث لا زال هناك ضحايا عالقون.
وذكر سكان القرية أنهم اشتبكوا مع المهاجمين بعدما قتلوا إمام المسجد وأبناءه الثلاثة، الأمر الذي أسفر عن مصرع عشرة من المسلحين.
واستهدف الهجوم الثاني -حسب ما جاء في تصريحات دليان- قرية الشيخ إبراهيم اليحيى حيث قتل المسلحون اثنين من أولاده، وهاجموا حاجز التفتيش وقتلوا أحد الضباط.
وأوضح دليان أن قوات الشرطة طاردت المسلحين إلى مناطق جنوب كنعان معقل القاعدة، كما تمكنت بمساعدة القوات الأميركية من اعتقال 22 مشتبها بهم. وأشاد العميد في الوقت نفسه بالمساندة التي قدمتها عناصر كتائب ثورة العشرين في صد الهجوم.
وأشارت الشرطة إلى أنها اعتقلت أيضا العشرات من أبناء محافظة ديالى تشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.
وأفاد سكان محليون أن تنظيم القاعدة كان يسيطر على عدد من القرى ومركز ناحية كنعان قبل حوالي عشرين يوما، لكن قوات الشرطة بمساندة كتائب ثورة العشرين تمكنت من السيطرة عليها وطرد القاعدة إلى قرى تقع جنوب البلدة.
والهجوم مثال على الصراع العنيف على السلطة بين الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة والجماعات العربية السنية التي كانت حتى شهور قليلة تقاتل جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية وحكومة المالكي.
الأخبار - عربي - 25 قتيلا بهجوم للقاعدة على قريتين
الخميس، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق