تنشر الصنداي تايمز مقالا موسعا بعنوان "الحصار" تقول فيه ان الهجمات المسلحة ضد القوات البريطانية في البصرة في تزايد كبير، وان عدد القتلى والمصابين في اوجه منذ الغزو.
وتنشر الصحيفة رسما تخطيطيا لمطار البصرة حيث معسكر للجنود البريطانيين، تستهدفه قذائف المسلحين بسهولة لكونه دون حماية. ويروي كاتب المقال ديفد سميث مشاهداته عند انطلاق صفارة الانذار حيث يترك الجنود كل ما بايديهم للانبطاح ارضا مرتدين خوذاتهم ودروعهم.
وينقل الكاتب عن احد الضباط في المخيم قوله ان "صفارة الانذار تعني شيئا واحدا، وهو سقوط قذائف على المخيم، وان كنت سيء الحظ، فما من شيء يحميك".
وتقول الصحيفة ان خيام الجنود البريطانيين اصبحت هدفا سهلا للمسلحين الذين يصوبون قذائفهم مستعينين ببرج المراقبة الذي يرى من بعيد، رغم الحراسة المشددة على المطار بعينه.
"300 هجوم في شهرين"
وتقول الصحيفة ان العام الاول من الوجود البريطاني في القاعدة لم يشهد الا 45 هجوما بالقذائف المحلية الصنع، بينما قصف المسلحون المخيم حوالي 300 مرة خلال الشهرين الماضيين، "وبالنسبة للجنود البريطانيين الخمسة آلاف، تعد الحياة اليومية في المخيم كلعبة قمار."
وتنشر الصانداي تايمز الى جانب المقال بيانا لنتائج استطلاع للرأي شارك فيه حوالي 2000 شخص، جاء فيه ان حوالي 53 بالمئة من البريطانيين يعتقدون ان الجيش البريطاني فشل في العراق، بينما 15 بالمئة يقولون انه لم يفشل، أما الـ32 بالمئة الباقون فقالوا إنهم لا يعلمون.
وجوابا عما اذا كان على القوات البريطانية الانسحاب من العراق، عبر 29 بالمئة من المستطلعة آراؤهم عن دعمهم لانسحاب فوري و45 بالمئة لصالح الانسحاب في غضون عام واحد، بينما رفض الفكرة 19 بالمئة...
بي بي سي
الاثنين، ١٣ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق