الخميس، ٩ أغسطس ٢٠٠٧

التايمز:"البريطانيون تحت الحصار"

كتب أنثوني لويد مبعوث صحيفة التايمز إلى الجنوب العراقي، متحدثا عن مقتل الجندي البريطاني كريغ باربر برصاص قناص من المسلحين العراقيين يوم الإثنين، وعن المعركة التي تلتها، والتي يعتقد أنها أودت بحياة عشرين من أولئك المسلحين، فيعتبر أن المدة التي استغرقتها العملية - ساعتين- دليل على السوء الذي آلت إليه الأمور في البصرة.
ويضيف قائلا: "لقد عُدت البصرة في البداية نموذجا لما بعد احتلال العراق، أما الآن فقد صارت كابوسا لوجيستيا."
ويوضح الكاتب في سياق تقريره ذلك، فيقول: "إن الهجمات على الجنود البريطانيين تجاوزت المستويات المعهودة سواء من حيث العدد أو من حيث أو من الدقة والتعقيد أو الكثافة."
ولكن هذا لا يعني - يقول الكاتب- أن جيش المهدي - الذي تنسب إليه هذه العمليات، يحظى بدعم السكان المحليين.
ويخشى هؤلاء أن تتحول البصرة إلى "معقل للعصابات" الكلمة العليا فيها للسلاح، بعد أن ينسحب البريطانيون.
لكن كل العلامات تشير إلى أن البريطانيين لا محالة منسحبون عما قريب، لكن عملياتهم بالبصرة صارت سباقا ضد الساعة، " فقد تمكن المقاتلون العراقيون من إحكام سيطرتهم على عدة مناطق في المدينة، مستعينين في ذلك بالسلاح والتدريب والعتاد الذي توفره لهم إيران..."بي بي سي

ليست هناك تعليقات: