كتبت صحيفة الديلي تليجراف على صفحتها الخارجية تحت عنوان " ارتفاع غير مسبوق في عدد قتلى البريطانيين في العراق"...وتشير الصحيفة إلى ان نسبة القتلى في صفوف القوات البريطانية أعلى من نسبة القتلى في صفوف القوات الأمريكية إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عدد القوات الأمريكية في العراق يتجاوز 160 ألف جنديا وينتشرون في مناطق أكثر خطورة.
وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع في حكومة الظل ليام فوكس قوله "إن الجيش البريطاني يدفع ثمن الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة البريطانية في عدم تقديم الأموال والاستثمار في إعادة الأعمار في أعقاب الغزو عام 2003. ... وتختتم الصحيفة بالقول انه رغم التضحيات الكبيرة للقوات البريطانية لمح بعض المسؤولين الأمريكيين الى إن القوات البريطانية لا تسيطر على الأوضاع في جنوب العراق وهو الأمر الذي نفاه الجيش البريطاني.
كما تناولت صحيفة التايمز هذا الموضوع وتحدثت عن الأوضاع الميدانية الصعبة التي تواجهها القوات البريطانية هناك. وتقول الصحيفة أنه مع سقوط كل قتيل جديد في صفوف البريطانيين تنخفض الروح المعنوية بين الجنود فكل الجنود يدخنون واغلبهم لا يتذكرون الشهر او الأسبوع ويشعرون أن الحكومة والشعب البريطاني تناستهم... وتشير الصحيفة أن القوة القتالية البريطانية المتركزة في احد القصور السابقة لصدام حسين في شط العرب خارج المدينة أصبحت الهدف المثالي لجيش المهدي إذ لا يمر يوم دون أن تسقط قذائف الهاون على القصر ومن بينها قذائف هاون إنتاج عام 2007 إيرانية المصدر.
وتقول الصحيفة الى إن جيش المهدي يعرف جميع تحركات القوات البريطانية وبمجرد خروجها من بوابة القصر تتعرض لكمائن وقنابل وألغام على جميع الطرق التي تمر بها القوات البريطانية في المدينة القوات البريطانية مجبرة على المرور عبر المدينة للحصول على الإمدادات التي تأتيها عبر مطار البصرة ولا خيار أمامهم.
وتقول الصحيفة إن نقل الإمدادات أصبح كابوسا للقوات البريطانية حيث يقدم العديد من سائقي شاحنات التموين على شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية قبل القيام بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر رغم قصر المسافة. وتضيف الصحيفة إن نصف عدد القتلي في صفوف القوات المقاتلة سقطوا خلال مرافقتهم لقوافل التموين عبر المدينة وهو الأمر الذي يصفه احد الجنود بأنه أشبه بالكابوس بالنسبة اليهم. نقلاً عن بي بي سي
الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق