قالت الشرطة العراقية ان مقاتلي القاعدة خطفوا 15 امرأة وطفلا بعد ان صد مسلحون سنة هجومهم على قريتين في معركة شرسة وقعت يوم الخميس وقتل فيها 32 شخصا.
ويؤكد القتال وهو نادر على هذا النطاق الواسع على الانشقاق المتزايد بين الجماعات السنية المتشددة وتنظيم القاعدة حيث تسعى القوات الامريكية الى استغلاله في قمع العنف الطائفي الذي قتل فيه عشرات الوف الاشخاص
وذكرت الشرطة في قريتي الشيخ تميم وابراهيم اليحيي ان نحو 200 مسلح اجتاحوا القريتين الواقعتين في محافظة ديالى إلى الشمال من بغداد في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس بعد شن هجوم بقذائف المورتر على المنطقة.
جاء هذا الهجوم رغم هجوم أمريكي في ديالى استهدف تنظيم القاعدة. وشنت القوات الامريكية عمليتين في يونيو حزيران للاطاحة بالمقاتلين الذين سيطروا على أجزاء كبيرة من العاصمة بعقوبة. وفر كثيرون منهم ليواصلوا القتال.
وقال العميد علي دليان مدير شرطة بعقوبة لرويترز ان 22 من السكان قتلوا في الاشتباك بالاضافة الى عشرة من مقاتلي القاعدة.
وقال العديد من السكان الجرحى ان سكان القرية يؤيدون جماعة سنية مسلحة هي كتائب ثورة العشرين.
وقال دليان ان المهاجمين لاذوا بالفرار مع ثماني نساء وسبعة اطفال خطفوهم كرهائن.
وأضاف ان مسجدا كان يخدم القريتين دمر في القتال وان امام المسجد من بين القتلى.
وقال دليان ان مقاتلي القاعدة ضربوا القريتين بقذائف المورتر قبل اقتحامهما. واستخدمت قذائف صاروخية في القتال الذي دمر فيه ثلاثة منازل.
وقال ان المعركة بالاسلحة مع المقاتلين الموالين لكتائب ثورة العشرين التي نأت بنفسها في الاونة الاخيرة عن تنظيم القاعدة اندلعت بعد اعدام اربعة رجال بينهم امام المسجد.
وقالت الشرطة انها اعتقلت 22 من المهاجمين
مقاتلو القاعدة يخطفون نساء واطفالا في معركة شرسة
الخميس، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق