تحت عنوان: "القوات البريطانية على وشك الانسحاب من قصر البصرة" ذكرت صحيفة الجاريان أن قرار الانسحاب الذي طالما تم تأجيله قد أصبح وشيكا. وأضافت أن الانسحاب سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين.
ويهدف قرار تسليم القصر الرئاسي السابق إلى القوات العراقية تعزيز سلامة وأمن الجنود البريطانيين. ونقلت عن ناطق باسم القوات البريطانية، المايجور مايك شيرر، قوله إن "كل المؤشرات تدل على أن قرار الانسحاب لن يتأخر كثيرا".
وأردفت الصحيفة أن مسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية أخبروها سرا أن قرار الانسحاب من القصر قد اتخذ من حيث المبدأ وأن الجنود البريطانيين الخمسمائة المتمركزين في القصر على وشك مغادرته.
تقرير الاستخبارات الأمريكية
وتناولت صحف اليوم موضوع تقرير أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن تقييم الوضع في العراق.
فقد نقل مراسل صحيفة الجارديان في واشنطن أن الولايات المتحدة تخشى أن تتعرض قواتها في العراق إلى هجوم مباغت مشابه للهجوم الذي شنته القوات الفيتنامية الشيوعية عام 1968 على قواتها هناك وهدد بإلحاق هزيمة بالقوات الأمريكية آنذاك.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية قوله إنه يتوقع تكثيف الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية في العراق بهدف زيادة الضغط السياسي على الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قبل تسليم قائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال ديفيد بتراوس، تقريره إلى الكونجرس بشأن مدى التقدم الحاصل على المستوى الأمني في العراق.
أما صحيفة التايمز، فقد أبرزت أن استراتيجية الرئيس بوش بزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق تلقت ضربة أخرى بنشر التقرير المشترك الذي أعدته أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن الوضع في العراق. وجاء في التقرير أن الحكومة العراقية "غير قادرة على الحكم بشكل فعال وأنها ستصبح أكثر اهتزازا خلال الشهور الستة أو الاثني عشر المقبلة."
وذكرت الصحيفة أن التقرير، الذي يتضمن "تقييما متشائما" للوضع في العراق، قد تم رفع السرية عنه بهدف تخفيض حجم التوقعات إزاء الوضع في العراق قبل أن يسلم الجنرال ديفيد بتراوس، قائد القوات الأمريكية في العراق، تقريره إلى الكونجرس بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل.
كما أورد التقرير أن الجماعات الطائفية في العراق لم تحقق بعد المصالحة فيما بينها ومستوى العنف لا يزال عاليا. وأضاف أن أداء قوات الأمن العراقية "مرض" لكنها لم تبد تحسنا يجعلها تتصرف بشكل مستقل عن القوات الأمريكية.
في صفحات أخبار العالم، نقل مراسل صحيفة الفاينانشال تايمز في واشنطن، ديميتري سيفاستوبولو، عن التقرير قوله إن الحكومة العراقية ستستمر في "سعيها" لتحقيق المصالحة السياسية خلال السنة المقبلة رغم الأداء الأمني المتواضع لها.
ونقلت الصحيفة عن مدير أجهزة المخابرات الأمريكية قوله إن زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق ساعدت "الآن في كبح" جماح العنف الذي عصف بالعراق السنة الماضية. وتقول الصحيفة إن التقرير خلص إلى أن الحكومة العراقية ستواجه صعوبات في تحقيق المصالحة السياسية بين مكونات الشعب العراقي التي تعتبر عاملا أساسيا لإحلال الاستقرار في العراق على المدى البعيد...BBCArabic.com | الصحف البريطانية
الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق