تعرض صحفية الصاندي تايمز في مقال بعنوان " حلفاء جدد للولايات المتحدة يهددون باستئناف خطف الأجانب في العراق" بقلم علي رفعت وسارة باكستر تفاصيل مثيرة عن لقاء الصحفيين بأحد ممثلي الجيش الإسلامي، يدعى إبراهيم الشمري.
ويقول الصحفيان إن ما كان يفترض أن يكون موعدا في أحد مطاعم كينتاكي في عاصمة عربية بعيدة عن بغداد تحول إلى فيلم من أفلام جيمس بوند.
|إذ بعد سلوك طرق مختلفة ومسارات ملتوية، وصل الصحفيان إلى فيلا والتقيا بالشمري.
ويقول الصحفيان إن الجيش الإسلامي يمثل إحدى المجموعات المسلحة الرئيسية في العراق، ويضم في صفوفه أعضاء سابقين من الجيش وأجهزة الأمن التي كانت تابعة لنظام صدام حسين.
ويمضي المقال قائلا إن الجيش الإسلامي صوب مؤخرا أسلحته ضد مقاتلي تنظيم القاعدة في العراق بدل القوات الأمريكية.
ويتابع المقال أن محاربة الجيش الإسلامي لتنظيم القاعدة جعل الجيش الأمريكي يسعى لجس نبض هذا التنظيم المسلح على أمل أن يكسبه إلى جانبه بشكل دائم. ويقول الصحفيان إن الشمري أخبرهما بأن الجيش الإسلامي والجماعات المسلحة الأخرى لن توافق على الدخول في مفاوضات مع القوات الأمريكية ما لم تعترف هذه الأخيرة بأن "المقاومة الإسلامية هي الممثل الشرعي للشعب العراقي" وأن توافق على وضع جدول زمني للانسحاب من العراق.
ويتابعان نقلا عن الشمري بأن الجيش الإسلامي يدرس إمكانية استئناف خطف الأجانب في العراق، وبأنه مسؤول عن خطف وقتل بعض الأجانب سابقا..BBCArabic.com | الصحف البريطانية
الأحد، ٢٦ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق