قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الصادرة اليوم السبت إن الأميركيين بدؤوا منذ أسبوعين في إقامة تحالف أمني مع عدد من زعماء القبائل السنية العراقية بمنحهم مبالغ كبيرة من المال وسلطات أمنية واسعة، في إطار جهود محفوفة بالمخاطر ترمي إلى نشر الأمن والاستقرار في محافظة بابل المضطربة..وتأتي هذه المبادرة التي لم يمض عليها سوى أسبوعين, تأسيا بجهود مماثلة قام بها الجيش الأميركي في محافظات بغداد والأنبار وديالى, ونتج عنها تقليص العمليات المناهضة للأميركيين بالضعف.
لكن الصحيفة نبهت إلى أن هناك قلقا ينتاب المسؤولين من التداعيات المحتملة -على المدى الطويل- لتعزيز قدرات جماعات مناهضة بشكل كلي للحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة.
وأضافت أن زعماء الشيعة يخشون من أن تكون الولايات المتحدة قد شرعت, ضمن خطتها الجديدة, في تمويل وتدريب مليشيات مسلحة تسليحا جيدا يمكنها أن تقوض سلطات الحكومة العراقية وتتحدى المؤسسات العراقية المنتخبة ديمقراطيا فور انسحاب القوات الأميركية..
كماأن وعودا قدمت لزعماء القبائل المذكورين بتنفيذ مشاريع إعادة البناء في مناطقهم وتوفير وظائف لمقاتليهم ضمن قوات الأمن العراقية, وفي المقابل يتعهد الزعماء القبليون بتسيير دوريات في مناطقهم والتصدي لتنظيم القاعدة وتفكيك الألغام الأرضية.
كما يتعهد هؤلاء الزعماء بتأمين خط إمدادات النفط وطريق إمدادات الجيش الأميركي متولين بذلك بعض مهمات الجيش العراقي.
وينحدر أغلب المجندين الجدد من قبيلة الجنابي التي كانت توفر العدد الأكبر من قوات النخبة العراقية بالحرس الجمهوري في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين, قبل أن تنضم بعد الغزو الأميركي إلى المقاتلين العراقيين المناهضين للوجود الأميركي.
وسيدفع الأميركيون لكل مجند 350 دولارا شهريا وتدفع للشيخ إضافة إلى مستحقاته مقابل كل لغم أرضي يفككه 100 دولار أميركي
.نقلا عن الجزيرة نت
الثلاثاء، ٧ أغسطس ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق