الخميس، ٢ أغسطس ٢٠٠٧

جندي أمريكي يقتل عراقياً ثم يضع بندقية بجانبه

أدين جندي أمريكي من مشاة البحرية بالتآمر لقتل عراقي، لكنه برئ من تهمتي القتل المتعمد والاختطاف.
وكان الجندي مارشال ماجينكالدا أحد أربعة جنود قاموا باعتقال هاشم إبراهيم عواد، وهو جار لاحد المشتبهين الذي كان يتعقبه الجنود.
واقتيد عواد من منزله في الحمدانية غرب بغداد وقتل رميا بالرصاص.
وتنظر هيئة محلفين أخرى في تهم مماثلة ضد السيرجنت لورنس هاتشنز، قائد الفرقة التي يعمل فيها ماجينكالدا.
وذكر في محاكمة ماجينكالدا أن هاتشنز أطلق ثلاث رصاصات في رأس عواد، قبل أن يطلق جندي آخر من الفرقة سبع رصاصات إضافية في رأس الضحية أيضا.
ولم يتهم ماجينكالدا بفتح النار خلال الحادث الذي وقع في أبريل/نيسان عام 2006.
وبالاضافة إلى إدانته بالتآمر للقتل، أدين ماجينكالدا، بالسرقة واقتحام منزل.
وقام الجنود في وقت لاحق بوضع بندقية وجاروفا بجوار جثة عواد ليبدو وكأنه أحد المسلحين خلال محاولته زرع قنبلة بجانب الطريق.
وستعقد جلسة للنطق بالحكم بحق جندي المارينز في وقت لاحق الخميس.
لكن تبرئته من تهمة القتل جنبته حكما بالسجن مدى الحياة.
وتعد القضية واحدة من عدد من القضايا التي يتهم فيها جنود أمريكيون بقتل مدنيين عراقيين...بي بي سي

ليست هناك تعليقات: